الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
عاجلًا أم آجلًا سنواجه الموت، هل الإحساس بالمعنى يمكنه مساعدتنا؟

عاجلًا أم آجلًا سنواجه الموت، هل الإحساس بالمعنى يمكنه مساعدتنا؟

أثارة by أثارة
10 مارس 2022
in عام
0 0
0
0
SHARES
1.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
  • وارن وارد
  • ترجمة: وفاء ناصر
  • تحرير: سحر فوزي

سخِر صديقي جيسون قائلًا: “على الرغم من تقدمنا الطبي الهائل، ما زال معدل الموت ثابتًا لم يتبدل: واحد لكل شخص”.

لقد درست أنا وزميلي جيسون الطب معًا في الثمانينات، وأمضينا نحن وزملاء التخصص ست سنوات طوال، نحفظ جميع ما قد يسبب خللًا في جسم الإنسان. وباجتهاد منا اطلعنا على كتاب عنوانه “الأسس الباثولوجية للأمراض” والذي يصف بالتفصيل كل الأمراض التي قد تصيب جسم الإنسان، ثم أصبحنا لا نعجب من النوبات المرضية لدى طلاب الطب وخوفهم من أي نتوءات أو كتل أو أي طفح جلدي يظهر على أجسادهم. نبّهتني ملاحظة جيسون التي يرددها كثيرًا هذه بأن الموت والمرض “هما جانبان لا مفر منهما في الحياة“، ومع هذا يبدو أننا هنا في الغرب نجحنا في خلق وهم يساعدنا أن ننكر هذه الحقيقة. نحن نضخ المليارات في سبيل إطالة أعمارنا في هذه الحياة بالاستعانة بما يسمى التدخلات الطبية والجراحية والتي غالباً ما تكون في سنين هرمنا. عندما نبتعد قليلًا ونرى المشهد كاملًا فما نفعله هو إهدار لأموال الصحة.

لا تفهموني خطأً، نعم لو أصبت بالسرطان أو بأمراض القلب أو أيّ من الأمراض التي لا تعد ولا تحصى والتي تعلمتها في دراستي للطب، فإنني بالتأكيد لا أزال أريد جميع الطرق الممكنة للعلاج التي يمكنني الحصول عليها حتى ولو كانت مكلفة أو غير مجدية. حياتي ثمينة، فأنا كالغالبية العظمى من البشر أضع حياتي فوق كل اعتبار. ولكن أيضًا ومثل معظم الناس لا أقدِّر حياتي حقًا مالم أواجه خطرًا أو شيئًا قد يسلبها مني.

أحد زملائي القدامى أيضًا – يدعى روس -، كان يدرس الفلسفة أثناء دراستي للطب. في ذلك الوقت، كتب مقالًا بعنوان “مدرسة الموت”؛ كان له تأثير عميق عليّ. وجادَل فيه أن أفضل شيء يمكننا القيام به لنقدّر حياتنا حقًا هو الاحتفاظ بفكرة حتمية للموت في مقدمة أذهاننا دائمًا.

عندما أجرت ممرضة الرعاية التخفيفية الأسترالية بروني وير، مقابلة مع عشرات الأشخاص في آخر اثني عشر أسبوعًا لهم في حياتهم، وكانت تسألهم عن أكثر شيء يشعرون بالندم حياله، وقد وضعت القائمة في كتابها (The Top Five Regrets of The Dying) المنشور في 2011 وهي كالتالي:

١. ليتني عشت الحياة التي رغبتها أنا وليس ما توقعه مني الآخرون.

 ٢. ليتني لم أجهد نفسي بالعمل.

 ٣. ليتني تحلّيت بالشجاعة لأعبر عن مشاعري.

 ٤. ليتني بقيت على تواصل مع أصحابي.

 ٥. ليتني سمحت لنفسي أن أكون أسعد.

العلاقة بين الوعي بالموت والعيشة الراضية كانت إحدى اهتمامات الفيلسوف الألماني هايدغر. وهو أيضًا ما اهتم به جان بول سارتر وغيره من الوجوديين. أعرب هايدغر عن أسفه لأن كثيرًا من الناس أضاعوا حياتهم جريًا مع “القطيع” بدلًا من أن يكونوا صادقين مع أنفسهم، ولكن في الحقيقة هايدغر كافح من أجل أن يرتقي إلى مستوى مثله العليا؛ فنراه انضم إلى الحزب النازي سنة 1933مِ، أملَ أن يؤدي ذلك إلى تقدم في حياته المهنية. على الرغم من عيوبه كرجل، فإن أفكار هايدغر استمرت في التأثير على مجموعة واسعة من فلاسفة وفنانين ولاهوتيين ومفكرين.

اعتقد هايدغر أن فكرة أرسطو عن الكينونة -والتي امتدت في الفكر الغربي لأكثر من 2000 عام، وساهمت في تطوير التفكير العلمي- كانت خاطئة؛ ففي حين أن أرسطو رأى كل الوجود -بما في ذلك البشر- أشياءً يمكننا تصنيفها وتحليلها لزيادة فهمنا للعالم، يقول هايدغر في كتابه “الكينونة والزمان،1927مِ”: قبل أن نبدأ في تصنيف الوجود، يجب أن نطرح السؤال التالي أولًا: “من/ما الذي يفعله كل هذا التساؤل؟”

أشار هايدغر إلى أننا نحن الذين نطرح أسئلة حول الوجود، ونختلف نوعيًا عن باقي الموجودات: الصخور، والمحيطات، والأشجار، والطيور، والحشرات التي نسأل عنها. استحدث هايدغر كلمة خاصة لهذا الكائن الذي يسأل وينظّر ويهتم وهي “دازين” والذي قد يُترجَم بشكل فضفاض إلى الكينونة، وقد استحدث هذا المصطلح لاعتقاده أننا أصبحنا محصنين ضد كلمات مثل “شخص”، “إنسان”، “كائن بشري” وهذا يجعلنا نفقد إحساسنا بالتساؤل حول وعينا نفسه.

تظل فلسفة هايدغر جذابة لكثير من المعاصرين الذين يشهدون كيف يكافح العلم لشرح كون الإنسان شخصًا أخلاقيًا، ومهتمًا، وواعيًا أن حياته الثمينة والغامضة والجميلة ستنتهي يومًا ما. وفقًا لهايدغر، هذا الإدراك لموتنا الحتمي يجعلنا على عكس الصخور والأشجار، نتوق إلى جعل حياتنا جديرة بالاهتمام، لإعطائها معنى وهدفًا وقيمة.

بينما العلوم الطبية الغربية القائمة على التفكير الأرسطي ترى الجسم البشري كشيء مادي يمكن فهمه من خلال فحصه وتقسيمه إلى الأجزاء المكونة له مثل أي جزء آخر من المادة، فإن أنطولوجيا هايدغر تضع المركزية للتجربة الإنسانية في فهمنا للعالم.

أُصِبتُ قبل عشر سنوات بسرطان الجلد، وكطبيب كانت لدي خلفية عن عدوانية هذا السرطان وفتكه السريع. ولكن حظي كان جيدًا، ورأيت أنني محظوظ من ناحية أخرى وهي أنني أدركت بطريقة لم أشعر بها من قبل، أنني سأموت في نهاية الأمر -إن لم يكن من سرطان الجلد- فمن شيء آخر. لقد أصبحت أكثر سعادة منذ أن أدركت هذه الحقيقة.

فبرأيي أن هذا الإدراك والقبول والوعي بحتمية الموت مهم بقدر أهمية التطورات والإنجازات في المجال الطبي فكلاهما يعينان على تحقيق حياة هنيئة، فالوعي بالموت يذكرك دائمًا أن تحيا بحق، لا أريد أن أشعر بالندم الذي سمعت عنه بروني وير أكثر من أي شيء آخر، وهو “ألا أعيش حياة لست صادقًا فيها مع نفسي”

معظم التراث الفلسفي الشرقي يرى أهمية الوعي بالموت ودور ذلك في جعل الحياة أكثر قيمة. كتاب الموتى التبتي على سبيل المثال يعتبر نص مركزي في الثقافة التبتية. حيث يقضي التبتيون حياتهم في العيش مع الأموات ويا له من تناقض لفظي حتى!

أدرك فيلسوف الشرق الأعظم، سيدهارتا غوتاما، والمعروف أيضًا باسم بوذا، أهمية وضع مصيرنا ونهايتنا نصب أعيننا، لقد اعتقد أن الرغبات والغرائز هي السبب الأول لكل المعاناة البشرية ووصّانا بعدم التعلق بهذه المُتع الدنيوية وأن نجعل تركيزنا ينصب إلى ما هو أهم مثل حب الآخرين وزيادة رصانة واتزان العقل وعيش اللحظة الراهنة.

من آخر ما قال بوذا لأتباعه: “الاضمحلال والانحطاط متأصّل في كل الأشياء الفانية، فاجتهد على تخليص نفسك بثبات”؛ وأنا بصفتي طبيب فإن كل ما حولي يذكرني بمدى ضعف وهوان جسم الإنسان وكيف أن الموت حاضر ويراقب من بعيد. أما بصفتي طبيبًا ومعالجًا نفسيًا فأنا أعلم أيضًا كيف يمكن أن تكون الحياة فارغة إن لم يكن لدينا معنًى أو هدف. إن إدراكنا لحقيقة فنائنا، ومحدوديتنا يمكن أن تدفعنا إلى البحث أو إلى خلق المعنى الذي نتوق إليه بشدة.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

مراجعة كتاب: (صناعة الأديان الإبراهيمية في العصور القديمة المتأخرة)

Next Post

لماذا لا يستطيع “المُثقف” إصلاح مُجتمعه؟!

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
لماذا لا يستطيع “المُثقف” إصلاح مُجتمعه؟!

لماذا لا يستطيع "المُثقف" إصلاح مُجتمعه؟!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م