الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home فكر وثقافة
إيمرسون في حديثه عن النزاهة الفردية ومقاومة طغيان الجماهير

إيمرسون في حديثه عن النزاهة الفردية ومقاومة طغيان الجماهير

أثارة by أثارة
30 مارس 2020
in فكر وثقافة
0 0
0
0
SHARES
1.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 0 تعليق

 

“الجماهير فظة، عاجزة، محطمة، خبيثة في مطالبها وتأثيرها…لا أرجو التسليم لها، إنما ترويضها، اختراقها، تقسيمها وتحطيمها، ومن ثم انتزاع الأفراد منها”

 

  • تأليف: ماريا بوبوفا
  • ترجمة: أفنان نويد طيب
  • تحرير: لطيفة الخريف

 

كتبت إيليانور روزفلت في مقالها “التأمل الأبدي في السعادة والانسجام”: “عندما تتبنى قيم ومبادئ شخص آخر، فإنك تتخلى عن نزاهتك وتصبح -على مدى تخليك-أقل إنسانية”.

فحتى الآن، نحن موجودون في المجتمع بوصفنا أفرادًا يتكتلون فيما يسمى بالجماهير، غارقين في المعايير المجتمعية التي تتغلغل في وعينا في كثير من الأحيان دون إذن منا أو حتى إدراك.

فكيف نتوسط بين البعد الاجتماعي الحتمي في حياتنا، وبين النزاهة الفردية المسلم بها ؟

برز رالف والدو إيمرسون (25 مايو 1803-27 أبريل 1882) وهو عملاق من المفكرين عن الذات الإنسانية في ذات الزمن – مع سورين كيركيغارد صاحب البصيرة المتوقدة في علم النفس المطابق، وإلياس كانيتي الحاصل على جائزة نوبل في أطروحته عن الجماهير والسلطة-، والذي طرح هذا السؤال في مقال بعنوان “اعتبارات بالمناسبة” والموجود في كتابه الذي لا غنى عنه “مقالات ومحاضرات”.

وكتب في ازدراء حماسي للانسجام:

“دعوا عنكم هذه الثرثرة المنافقة عن الجماهير. الجماهير فظة، عاجزة، محطمة، خبيثة في مطالبها وتأثيرها، ولا تحتاج إلى المديح بل إلى التوجيه. لا أرجو التسليم لها، إنما ترويضها، اختراقها، تقسيمها وتحطيمها، ومن ثم انتزاع الأفراد منها….

جماهير! الكارثة هي الجماهير. لا أرجو أي تكتل على الإطلاق، إنما رجال صادقون، ونساء لطيفات، حلوات منجزات فقط، وليس مفتولي العضلات، ضيقي العقل، شاربي الخمر من ملايين المشردين وحائكي الجوارب.

إن علمت الحكومات كيف، وسأود رؤيتها تتحقق من السكان وليس مضاعفتهم. وعندما تصل لأعلى درجات تطبيق السلطة، سيعتبر كل امرئ مولود عنصرًا مهمًا. بعيدًا عن هذا الهتاف للجماهير، ليكن لدينا الصوت المنصف للأفراد الذين تحدثوا بشرف وضمير.

الغالبية العظمى غير ناضجة، معظمهم لم يراجعوا أنفسهم بعد، ولا يعلمون ماهية آرائهم. وإن علموها فستكون وحيًا لهم وللجميع”

إلا أن إيمرسون كان حذرًا في إدراكه الذي يصطف جانبًا مع تصور آينشتاين عن “الذكاء الروحي”، أن نضوج الشخص والضمير، ليس موزعًا بشكل متساوٍ بين السكان-حيث جادل أن أكثر الأفراد شرفًا وضميرًا نادرون، لكنهم المسؤولون عن الإنجازات الإنسانية العظيمة، والمناقب الخالدة من الإبداع والفكر.  وقد أكد يعقوب برونسكي قبل أكثر من قرن أن “الشخصية المبدعة هي التي تنظر للعالم على أنه قابل للتغيير، وترى ذاتها أداة للتغيير”.

وكتب إيمرسون:

“تصنع الطبيعة خمسين بطيخة فاسدة مقابل واحدة صالحة، وتهز شجرة مليئة بالثمرات المتغضنة المليئة بالدود، السيئة وغير الناضجة قبل أن تحصل على دزينة من التفاح الحلو…

وهي تعمل بجد، حيث إنها تستطيع إصابة بياض عين الثور مرة من بين مليون رمية. عندما يتعلق الأمر بالبشر، تصبح راضية إن حصلت على شهادة الماجستير مرة في القرن. فكلما صعب تكوين الرجال الجيدين، كلما ازداد استخدامهم منذ قدومهم.

كل تلك الإلهامات، سواء في مجال العلم الميكانيكي أو الفكري أو الأخلاقي، لم تأت للمجتمعات، إنما للأفراد. كل الأحداث البارزة في عصرنا، كل المدن، كل المستعمرات ربما يمكن تتبعها إلى مسقط رأسها في دماغ خاص. كل المناقب التي تصنع حضارتنا ماهي إلا نتاج أفكار بعض الرؤوس الجيدة”.

أملنا-بالطبع-هو أنه بعد قرن ونصف منذ وقت إيمرسون -الزمن الذي انتمت فيه “الرؤوس الجيدة” للرجال البيض وحسب- تمكنا، وعلينا الاستمرار بذلك، من إحداث المزيد من الفرص العظيمة لجميع الفئات السكانية، بحيث تأتي الثورات “الإلهامية” التي مدحها إيمرسون من مناظير متعددة، تنمو باتجاه إنسانية أكثر جمالًا وعدلًا. لكن مهمة كهذه، لن تنجح إلا بوجود ضروري للرفض من قبل العقلية الغوغاء، وبتفكيك الجماهير التي بلا هدف إلى أفراد مفكرين، وقد تبنى إيمرسون هذا الأمر بشكل جدي.

كتاب “مقالات ومحاضرات” لإيمرسون يحوي عددًا لا متناهيًا من الحكم المجزية في مجملها، والتي تحدثنا عن رؤيته الدائمة في الاعتماد على الذات وجوهر العبقرية، دعامتي الصداقة، حياة العقل، مفتاح نمو الذات، ماذا يعني الجمال حقًا، وكيف تعيش الحياة بأقصى قدر.

 

يمكنك استكمال هذا الجزء مع محاضرات الفنان بن شاهن الرائعة من جامعة هارفارد عن المنشق بوصفه محرك العظمة في المجتمع،  والنتاجات الفلسفية الجميلة لتوف جانسون حكايات مومن الفلسفية المصورة عن سيكولوجية انضمامنا للمجموعات

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

هل تمثالنا الغربيّ للسعادة يسبب الاكتئاب ؟

Next Post

لمَ نحب رائحة الكُتُب القديمة؟

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم
الدين

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

by أثارة
1 يوليو 2026
0

 د. جمعان بن محمد الشهري   توطئة: الحديث عن الأصل اللغوي والأصل المنطقي= هو حديث عن الظاهر اللغوي والظاهر العقلي المكّون...

Read moreDetails
المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون وأستاذه الروحي الأب أنستانس ماري الكرملي

المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون وأستاذه الروحي الأب أنستانس ماري الكرملي

25 يونيو 2026
ماذا خسرنا عندما خسرنا الشُرفات

ماذا خسرنا عندما خسرنا الشُرفات

23 يونيو 2026
كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

2 يناير 2026
Load More
Next Post
لمَ نحب رائحة الكُتُب القديمة؟

لمَ نحب رائحة الكُتُب القديمة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م