الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
عزلة في روبن آيلاند

عزلة في روبن آيلاند

محمد أحمد بارحمة by محمد أحمد بارحمة
31 يوليو 2020
in عام
0 0
1
0
SHARES
1.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 1 تعليق
  • محمد أحمد بارحمة
  • تحرير: عبير الشهري

كنت قد عزمت على زيارة جزيرة -روبن آيلاند- التي سُجن فيها نيلسون مانديلا.

مثل هذه الرحلة تحتاج إلى رفقة؛ سقفُ حديثها ناضج.

 اخترت الرفقة.

الصديق (خ)؛ حديثه ممتع. شطحاته لا تُمل، لديه كل مرة ما هو جديد، لكن الكمال عزيز، يؤخذ عليه أنه من فئة الأصدقاء الذين (يومهم بسنة) وكان يزورني في أيام، الساعة 9 أو 10 مساء، ويكون على الدوام _غفر الله له_ جائعاً؛ ويلتهم عشائي!

ولا أملك إلا أن أتمتم داخلي: سأخبر الله بكل شيء!

وفي العصرية يأتي وقد كساه الوقار يقرأ حديث: “إن الأشعريين إذا أَرْمَلُوا في الغزو، أو قلَّ طعام عِيَالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسويّة، فهم مني وأنا منهم”

وهذا مثال صارخ في تكييف النصوص وفق درجة جوع المعدة!

(خ) تحمس للفكرة ولكنه لم يخطو خطوة.

لدي قناعة أعتبرها مُحدّداً أساسياً في قراراتي، ممثلة في مقولة تقول: “إذا أمضيت حياتك تبحث عن أناسٍ لينضموا إليك في كل خطوة تخطوها، فهناك فرصة كبيرة أنك لن تحقق ما تحلم به أبدًا.”

كان لابد من رفقة جديدة أو الذهاب وحيداً، ودون سابق ترتيب في يوم ما؛

عرَضت السيدة (بيترا) وابنها _نسيت اسمه أظن جوليان_ الفكرة، فتشابهت الرغبة!

الألمان إذا قالوا التزموا.

 حُدّدَ الموعد، توجهت السيدة بيترا لشباك التذاكر، بقيتُ وابنها البالغ من العمر وقتها 23 سنة نتأمل الطبيعة، عادت تلوّح بالتذاكر، ركبنا العبّارة، الشمس عمودية والهواء يلفح وجهك، وهذه نذارة سخونة، وتحقق لاحقاً ما خفته للأسف.

نصف ساعة حتى الوصول إلى هناك؛ قامت السلطات التي كان يسيطر عليها البيض حينها بنفي معارضي سياسة التمييز العنصري من الأفارقة، والأعراق الأخرى إلى هذه الجزيرة!

تاريخ الجزيرة يعود للقرن الرابع عشر مع المستعمرين الهولنديين الذين كانوا يتخذونها محطة يتزودون منها.

ثم في (القرن السادس عشر) تم استغلال الجزيرة _وهي تبعد 12 كيلو عن كيب تاون_ كمكان لمكب النفايات البشرية “في نظر المستعمر”.

فكل من كان غير مرغوب فيه، كزعماء القبائل المعارضين، والمصابين بمرض الجذام والأمراض الخطيرة يتم نقلهم إليها، وبها مقبرة؛ يتم دفن هؤلاء المرضى بها.

ربع قرن قضاها نيلسون مانديلا في السجن؛ ثمانية عشر عاما منها منفياً في هذه الجزيرة!

قارن هذا ونحن في (عزلة آمنة) هذه الأيام؛ حيث أدركنا قيمة الاختلاط، والتحرّك بحرية، ونعمة التعرض لشتائم الأصدقاء، وطرب أبواق السيارات، ومتعة الدفاع عن حقك عند طوابير الفول، وقبح التردد لو دُعيت إلى عريكة أو سيريه!

وكل صغائر البهجة منقوصة لو فُقد الناس الذين تستعرض أمامهم قوائم الابتهاج.

نعمة الخُلطة بالناس ذاقها الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- يوم أتاه عيد الفطر وهو في (جاكرتا) بعيدًا عن أهله وأصدقائه، يقول: (كان عندي كل ما يشتهي امرؤ أن يكون له، المال في جيبي والسيارة على بابي والمرافق قيد أمري، ولكن شيئاً واحداً لم يكن عندي؛ هو بهجة النفس. كنتُ وحيداً! ).

وصلنا إلى الجزيرة.

 من الصدفة وعند البوابة سمعت اسمي ممطوطاً (مهميييد) تلفّتُّ؛ وقلت دون أن أقول: يالبيه.

(آنجي) من الكونغو. قالت لي: (ستبكي.. أعرفك)

هذه الوغدة تعرف أني أكتب أحياناً وأحب الأدب _سرّب صديقا هذا الأمر_ووقتها أكتب باستمرار في صحيفة ما.

يظن الناس بمن يمتلك اهتماما فنّيا كالرسم والشعر والكتابة والموسيقى بأنه رقيق وكيوت!

ولا يدرون أن هتلر كان أديباً، وموسيقياً، وشنق نصف الكرة الأرضية!

شدّني أن المرشد الذي استقبلنا وصاحبنا طيلة الرحلة هو واحد من رفاق مانديلا في الحبس!

التقطت له آنذاك صورة؛ حاولت الرجوع لاسمه المكتوب على “التيشرت” لأضعه لكم هنا، لكني لم أستطع.

كانت فنيلته مهترئة، أعني _بصراحة_ تصويري مهترئ.

هنا زنزانة نيلسون، السجين الذي يحمل الرقم (46646)، والحُرّ الذي يحمل الرقم (1) في التأثير على قومه!

هنا فراشه وغطاء النوم؛ يليها طاولة صغيرة يعلوها إناء الطعام، وبجانبها مباشرة برميل قضاء الحاجة.

في الخارج باحة لأداء الأشغال الشاقة، صخور كبيرة مكدّسة يقومون بتحطيمها.

توجهنا بعدها إلى حيث الزنزانة الجماعية، والتي تحوي العديد من الأسرّة والمراتب.

أخذ صديق نيلسون يحدّثنا عن حياتهم؛ وأثناء إصغائنا له، قامت إحدى السيدات بغلق الباب بقوة، طلب منها أن تتعود إغلاق الباب برفق (جنتلي)!

قال: لأن هذه الطريقة تذكّره بالسجّان!

تأمل كيف لمزلاق الباب أن يمزق طبلة الأذن وأوردة الفؤاد؟!

وكيف لمشهدٍ بسيطٍ أن ينزحَ من بئرِ الذاكرةِ مواقفَ مالحة؟!

يتباهى رفيق “مانديلا” بدورهم في إنشاء مدرسة لتعليم السجناء والمجرمين، وردِّ بريق الحياة فيمن حولهم وإعادة تهذيب الإنسان.

يُذكرنا هذا بتجربةٍ لمالك بن نبي في فرنسا؛ يحكي عنها:

“لقد سنحت الفرصة لأقوم بتجربة مع فريق من العمال الجزائريين الأميين، حين اضطلعت بمهمة تعليمهم القراءة والكتابة في فرنسا (1938) وكلما تقدمت التجربة شيئا فشيئا _والتي تابعتها تسعة أشهر_ كنت أرى وجوه تلاميذي تتغير، كانت الوجوه ذات وميض وحشي، وقد (تأنّست) تدريجيا، لقد اختفى بريقها الحيواني؛ ليحلّ محلّها شيء ما، ينم عن فكرة داخلية، عن حضور فكرة”

والتعلم والتعليم في ساعات السّعة أو العسرة شأن الرهيبين!

ونحن هذه الأيام في وقت يشبه الذي عناه علي عزت بيجوفيتش؛ نعاني من:

“نقص في المكان وفائض في الزمان”

وتدريب النفس على الذاتية في الإنجاز، والتعلم مع الالتزام بشيء يسير لن يجعلنا (واو) جدا، ولن يخرجنا ابن حجر أو البخاري!

لكنه يضمن لنا أن نسجل أسماءنا في قائمة المحترِمين لذواتهم.

وأكره المثالية والإفراط في النصائح؛ وهي تثبّط أكثر مما تحفز.

وقرأت لصديق على تويتر يسخر من الذين يريدون فجأة أن ينالوا الثريا:

خططت أن أنجز (فتح الباري) و (فتح القدير) وأكمّل على (فتح الأقصى)!

لكن _كما تعلمون_ السير الأعرج والبطيء أفضل من التوقف.

وأعيذكم بكلمات الله التامّة أن تكونوا ممن يغني مع جوليا “وبكرة بيخلص هالكابوس، وبدل الشمس بتضوي شموس”

ثم يتقلبون على الأريكة لا شغل ولا مشغلة.

وهذه الأيام ثروة، وصدق أجدادنا العرب: عند “الصباح” سيحمد القوم السُّرى!

وأما “الليل” يعيدنا لقصة (الخال) نيلسون مانديلا.

هؤلاء (الخوال) يصدق فيهم ما خطّه غازي القصيبي رحمه الله في كتاب (الزهايمر): وراء كل إنجاز عظيم؛ إيمان عظيم.

ولا يقف الأمر عند الإيمان فحسب، إذ أن النضال والنزاهة كافيين في استرداد الحقوق؛ لا استحقاق المسؤوليات وتوليها.

وإذ تأتي المُلاءمة والكفاءة كحجر زاوية عند تبوّء المسؤوليات!

ونيلسون ورفاقه نجحوا في الأمرين: النضال قبل الحكم والكفاءة الإدارية بعد توليها.

وهذه المعضلة والانفصام بين الأمرين؛ عبّر عنه مرّة الشيخ محمد بن راشد:

“لدينا فائض من السياسيين في العالم العربي ولدينا نقص في الإداريين”

وأحيل لأفضل ما قرأت بهذا الصدد عن طريقة إدارة نيلسون في كتاب:

(إدارة التنوع والاختلاف، تجربة جنوب أفريقيا في التعايش السلمي) من إصدارات نماء.

في تلك الأيام (2016) كانت مظاهرات متكررة تخرج منددة بالفساد ومعارضة للرئيس (زومبا)، وهذا الآخر هو أحد الذين خلَفوا نيلسون؛ وقد شاكل وشابه نيلسون في النضال وذاق السجن معه، لكنه كان متهمًا بالفساد أثناء الحكم، (وخُلع) من منصبه.

وأحسبها “لعنة الخيانة” التي استلهمها مالك بن نبي فقال: الأفكار التي خانها أصحابها تنتقم!

في فيلم (papillon) أعجبني حوار قصير “لبابي” ورفيقه “ماتوريت” يوم وصلا لمكان بهي وجميل أثناء رحلة نضالهم، فأخذ يحضّهُ على البقاء:

بابي (إنّها جنة)!

فأتاه الجواب: (ولكنها ليست الوطن)!

وأحسب أن هؤلاء الخيلان آثروا التعب وما ملّوا، وربطوا العمائم، وشدوا الحبوة، وأخذوا ينكتون بعودٍ على الأرض، ينشدون مع البدوي القديم:

بلادي وإن جارت علي عزيزة!

ونحتوا على ضمير الأيام بأن كِسرة (خبز) الأوطان خيرٌ من (بان كيك) المهجر.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 1 تعليق
ShareTweet
Previous Post

الله هو الضمان الوحيد لاستمرار المنهج العلمي!

Next Post

قِيم منسية: التعاطف والعطاء يبدأ من المنزل

محمد أحمد بارحمة

محمد أحمد بارحمة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
قِيم منسية: التعاطف والعطاء يبدأ من المنزل

قِيم منسية: التعاطف والعطاء يبدأ من المنزل

Comments 1

  1. زياد اسماعيل says:
    6 سنوات ago

    جزاك الله خير
    “وتدريب النفس على الذاتية في الإنجاز، والتعلم مع الالتزام بشيء يسير لن يجعلنا (واو) جدا، ولن يخرجنا ابن حجر أو البخاري!
    لكنه يضمن لنا أن نسجل أسماءنا في قائمة المحترِمين لذواتهم.”

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م