الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
كيف تدخل حربًا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك

كيف تدخل حربًا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك

أثارة by أثارة
28 يونيو 2020
in عام
0 0
0
0
SHARES
2.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
  • باسم بشينية
  • تحرير: سهام سايح

ذهبتُ للمعجم ”عربي- فرنسي“ لأبحث عن ترجمة لبعض المصطلحات التي نستعملها بدلاً عن المصطلح الشرعي، فبدأت بكلمة ”civilisé“  فكانت الترجمة: ”مُتحظر“.

وفي الجزائر، يطلق هذا اللفظ بالفرنسية على من أطلق عليها الشرع لفظ ”المتبرجة“. تعجبت كيف نستعمل نفس المصطلح لمدلولين متناقضين!.

ثم قلت؛ لأبحث عن ترجمة بعض الألفاظ الأخرى، فبحثت عن مصطلح ”الشذوذ“ فوجدت أنهُ تُرجم بالفرنسية إلى ”Anomalies“ وهو ليس مستعملا بين المسلمين، لكنه يحمل مدلول ”الحالات ذات السلوك الشاذ عن السلوك الطبيعي المعتاد“. وقرأت سابقا أنّ مصطلح ”الشواذ“ يحمل مدلولا يفيد أنّ من وقع عليه؛ فهو مُستقبح في نظر الأشخاص العاديين. الذين لم يشذّوا، أي أنّ الشّاذ جنسيا؛ مُستقبح في نظر المجتمع السّويّ.

نعلم أنّ عين الفعل ”اللواط – السحاق“ تغيّر المصطلح الواقع عليه، وتطور تدريجيا، من اللواطيين إلى الشواذ، إلى الجنس الثالث، إلى المثليين.

ما العمل؟ قمت بعد هذا، بترجمة مصطلح ”اللواط“ فما الذي قاله المعجم؟

قال أنّ اللواط يطلق عليه بالفرنسية؛ ”sodomie“— فما الذي يعنيه؟ ذهبت للبحث فوجدت أنّها كلمة معربة، يطلق عليها لفظ ”السدومية“، ما أصلها؟

كلمة ”السدومية“ وجدت أن أقدم مرجع ذكرها بنفس مدلول مصطلح اللواط، هو سفر التكوين، وسفر حزقيال، في الإنجيل. ومناسبة المصطلح هي أنّ الذكور الذين كانوا يسكنون قريتي ”سدوم، وعمورة“ كانوا يأتون الذكور من دون النساء. وبعد مزيد بحث وجدت أن هذه القرية وهؤلاء الناس هم نفس الذين وردت قصتهم في القرآن الكريم، أقصد قوم لوط.

فالذي استوعبته هو أنّ مصطلح السدومية في الإنجيل، يحمل نفس المدلول الذي جاء في الإسلام بمصطلح ”اللواط“، مع العلم بأن الشريعة خطَّأت اللواط وازدرته في غير موضع مما جعل ذكر مصطلح ”اللواط“ بغير قيود يعني أو يَدُلُّ على ”غضب الإله على فاعله“. كذلك عند النصارى واليهود، فمصطلح السدومية يدل على غضب الإله، فَقَد وجدت في سفر التكوين أن ”خطية شعب سدوم هي فعل الشر ذكور بذكور“. والمُخَطِّئُ حسب المنظور الإنجيلي هو الإله. فذات اللفظ ”سدومية“ ارتبط به لفظ ”الخطيئة“، كيف هذا؟ .

عندما تذهب لترجمة كلمة ”اللواط“ إلى اللاتينية يأتيك مصطلح لاتيني: ”sodomiticum“. وعند زيادة البحث عن مدلول ذا المصطلح اللاتيني، وجدت أنّه مترجم عن المصطلح الكنسي ”بيكاتوم سودومتيكوم“ الذي يعني أيضا باللاتينية: Peccatum Sodomiticum. وإذا ما ترجمنا هذا الكلام اللاتيني إلى العربية، وجدنا المعجم، أو المترجم يقول:  أنّ Peccatum Sodomiticum تعني: ”خطيئة اللواط“.

بالنسبة لمصطلح ”المثلية“ فمن مدلولاته كما أفادت جمعية علم النفس الأمريكية، هو أنّه:” توجُّه جنسي يتسم بالانجذاب، الرومنسي، والجنسي، بين أشخاص من نفس الجنس”. ولما قمت بالترجمة لمصطلح ”المِثليين“ قال المعجم أنه ينطق كالتالي ”Lesbiennes“. وهذه الكلمة بالفرنسية تحمل نفس المدلول بالعربية —وكما قرأت فيما سبق لأحد الكتّاب— فهذا المدلول لا يحتمل البتة أي استنكار سوى وصف أنّ الفاعل والمفعول فيه متماثلان جنسيا فقط. فلا يوجد أي استنكار —شرعي أو مجتمعي—  ينطوي عليه هذا المصطلح. فصار أقرب إلى أن يكون مصطلحا موضوعا لحالة عادية، كالزواج، أو العزوبية.

وذا المصطلح بذا المدلول، يُحتم علينا أن نطلق على الرجل المتزوج بامرأة مصطلح ”مغايِر“. فمجانبٌ للصواب عند قولنا هؤلاء قوم مثليون، أن نطلق عن غَيرهِم مصطلح ”أسوياء“، وإنّما علينا أن نقبل بالتقابل المنطقي للألفاظ، ونسمي هؤلاء مثليين، وهؤلاء مغايريين. وذا هو المُصطَلح المتفق عليه عالميا (مثلي/مغاير)، ثم أضيف مصطلح آخر (حائر) ويعنى به المتحيّر جنسيّا.

ألا ترى أنّ الأمر بات معقدًا!. في قانون الولايات المتحدة الأمريكية مُنِعَ استعمال مصطلح السدومية: sodomy، وصار يستعمل مصطلح المثلية: lesbien. بل إن تطور المصطلح على نفس الفعل كان بارزا في الولايات المتحدة الأمريكية، قد كان يطلق على ”اللواطيين“ مصطلح ”الجنس الثالث“، وترجمته للإنجليزية ”The third sex“ وهذا المصطلح بقي مصاحبا لمعنى الشذوذ في أمريكا، لكونهم جنس شذ عن الجنس البشري السّويّ. ثم سرعان ما صار يطلق عليهم في أمريكا مصطلح ” Homosexual““ وترجمته للعربية تأتي بمصطلح ”مثلي الجنس“. لكن لماذا لم يعد ذا المصطلح مستعملا؟

يجيب واين روز في كتابِه ”The Social Studies Curriculum“ أنّ مصطلح ”Homosexual“ ربِطَ بمعان ”سلبية“ في نظر اللواطيين، مما أدى لاستبداله بمصطلح ”Homophile“.وجدت كما ترى أنّ كل من المصطلحين وقع عليهما التركيب بكلمة ”Homo“ وعند البحث قمت بترجمتها فقال المعجم أنّها تعني بالعربية ”شاذ“!  كذلك بقي المدلول الذي يحطّ على اللواطيين اجتماعيا ثابتًا!  فما الحل؟ لا يوجد سوى مصطلح ”مثلية“ يمكن أن يحمل مدلولا لا يسيءُ البتة للواطيين. وعبّر عنه بالأعجمية للذكور ”gay“ الذي يعني بالعربية ”مثلي الجنس“، وللإناث ”Lesbian“ الذي يعني بالعربية ”مثلية الجنس“.

النتيجة؟ فَقَدَ المصطلح مدلول الخطيئة التي حددتها الشرائع في مصطلحي ”اللواط—السدومية“، وفقدَ بعد ذلك مدلول الخطيئة التي حددها المجتمع في مصطلح ”الشواذ“.

وأهم ما قرأته خلال بحثي، هو أنّ مصطلح ”المثلية“ لم يعد يحمل أي مدلول يفيد أنّ الفعل المُصطلح عليه يُعبِّر عن جرمٍ— أو انتهاك لمحارم الإله، بحيث يتحقق تبعا لازدراء الشرائع الإلهية للواطي ازدراء المجتمع المتقيد بتلك الشرائع. لأنّ وازع الشرائع داخلي. كذلك لم يعد مصطلح ”مثلية“ يحمل مدلولا يعبر عن جرم في حق المجتمع السّويّ، أعني ذلك المدلول الذي كان ينطوي عليه مصطلح ”الشواذ“.

بعد هذا، دخلت على جوجل، فكتبت في البحث: ”المثلية“ ثم ذهبت إلى خيار الصور، فخرجت لي كل الصور مبتهجة حاملة لألوان قوس قزح. ثم أعدت البحث فكتبت على جوجل كلمة ”اللواط“ ثم ذهبت للصور، فخرجت صور لبعض العلماء و الوُعاض والقصاصين، دلالة على أنّ لهم مقالات في الرد على تقنين اللواط، ولهم مقاطع على اليوتيوب في بيان تحريمه، كذلك وجدت صورًا تدل على تجريمه واستقذاره اجتماعيا. ثم كتبت على البحث مصطلح ”السدومية“ فجاءت صور لأشخاص على شكل حجارة، دلالة على قصة شعب سدوم في سفر التكوين، أي دلالة على أن ”اللواطيين/السدوميين” أصحاب خطأ وقد ألحق بهم عذاب من الرب ونحو ذلك، إنّ مدلول المصطلحات مختلف تمامًا على جوجل. ولك أن تتخيّل كمية التعقيد التي صنع بها هذا السلاح، سلاح ”المصطلح“.

وفي الختام: كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟.

 يحصل إذا كنت مولعا ”بمصطلح” عدوك.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

لماذا يكون المفهوم المادي الدارويني الحديث للطبيعة خاطئًا تقريبا؟

Next Post

لماذا تكره النيوليبرالية الأطفال؟

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
لماذا تكره النيوليبرالية الأطفال؟

لماذا تكره النيوليبرالية الأطفال؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م