الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
اقرأ أكثر، اُكتب أقل

اقرأ أكثر، اُكتب أقل

أثارة by أثارة
12 سبتمبر 2020
in عام
0 0
1
0
SHARES
2.3k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 1 تعليق
  • كرستيان دي بيوكيلار*
  • ترجمة: عبير محمد
  • مراجعة: مصطفى هندي
  • تحرير: فاطمة إنفيص

بصفتي أكاديميًا، أرى الكتابة امتيازًا لمن يمارسها، فهي الأحاديث التي تصاغ بتأنٍ وعناية متجاوزةً سُعار تداول الأخبار، وتحديثات وسائل التواصل الاجتماعي التلقائية، وأصوات المتحدثين المتداخلة.

وبإمكاني ككاتب استحضار محادثات بين أشخاص خارج نطاق الزمان والمكان؛ كحفلة عشاء بين موتى وآخرين أحياء، ولكن الحفلة محكمة التنظيم ومحترمة وودية بخلاف حفلات العشاء الحقيقية.

وليس الكاتب كاتبًا فحسب؛ بل لابد أن يكون قارئًا نهمًا أيضًا، وأن يوازن بين كونه  مُنشئًا لحفلة العشاء ودوره كمستمع منصت للأحاديث الأخرى، وبهذه الموازنة فقط -مع الاستفادة من المحادثات الأخرى- نستطيع أن نساهم بصورة مجدية في المعرفة والفهم بما يتجاوز حفلات عشائنا المكتوبة.

ويتطلب تحقيق ذلك قدرًا كبيرًا من التواضع، والذي تزداد صعوبة ممارسته نظرًا للضغوطات المؤسسية المتزايدة لنشر كل ما يمكننا نشره.

نشرت البروفيسور في كلية لندن الجامعية (UCL) أوتا فيرث في السادس والعشرين من نوفمبر مقالًا بعنوان “المزيد من التقدم، المزيد من العجلة، المزيد من الضغط، المزيد من الخسائر” ، تندب فيه ضرر آثار كثرة النشر. وأحد الحلول التي اقترحتها كان تقييد عدد المقالات التي يحق للباحث نشرها سنويًا في المجلات العلمية، ولم يكن اقتراحها مستغربًا.

أبدى الفيزيائي بيتر هيغز ملحوظتين من مشاهداته الهامة حول ضغوط النشر. أولاهما:  أنه لم يحصل على وظيفة في بيئة أكاديمية ينصب جُل تركيزها على النشر؛ لأن منشوراته “مخرجاته”  كانت دون المستوى المطلوب “كمًا” وفقًا للمقياس الحالي، والثانية: أنه لم يكن ليقدر على نشر منشوره الرائد الذي قاد إلى اكتشاف بوزون هيغز[1] في البيئة الحالية.

يعمل كلا الكاتبين في علوم صعبة ومتخصصة جدا: علم الأعصاب الإدراكي والفيزياء، وقد ازدادت مخرجات النشر في تخصصيهما أكثر مما اعتدتُ عليه في كلية الآداب في جامعة ملبورن حيث أعمل.

ولهذا سأضيف هذه الفكرة حول عالم البحث الأكاديمي المهووس بالنشر من منظور تخصصي والذي يقع بين العلوم الإنسانية والاجتماعية ألا وهي: أهمية القراءة والفهم.

تبعث أهمية القراءة على مفارقة الكتابة؛ كلما ازداد معدل كتابتنا، قلت قدرتنا على القراءة؛ لأن زيادة الوقت الذي نمضيه في الكتابة بشكل فردي يؤدي إلى نقص وقت القراءة.

اعترف لي أحد الزملاء مؤخرًا بأنه يقرأ الخلاصة من المقالات فقط؛ فلم يعد لديه متسعًا من الوقت ليقرأ المقالات كاملة، يقلقني هذا الأمر في التخصصات التي تتطلب الكتابة فيها (والقراءة) أكثر من نقل النتائج بأساليب فنية فقط.

وفي نفس الوقت عندما قدمت طلب ترقية لأحد كبار المحاضرين (لا يعني هذا تثبيتي كمحاضر كما هو الحال في نظام الولايات المتحدة)، لم يكن في الطلب الذي قدمته أي أبحاث منشورة؛ لأن التقديم للترقية لا يتطلب ذلك ببساطة، لم تبد لجنة الترقيات اهتمامًا بما نشرت من الأبحاث من حيث الكمّ أو مكان النّشر، ولكن أبدت سعادتها لتقييم أعمالي من الوثائق التي قدمتها، وقد أقلقني هذا أيضًا.

أتفق مع الدعوة إلى تقليل نشر النصوص، وأؤيد التركيز على  الكيف لا الكم، ولكن بدلًا من تقييد المخرجات (وهي التي تتيح مجالا لإبراز الباحثين الصغار لأنفسهم في البحث عن وظائف مرموقة) نحن نحتاج إلى تغيير ثقافي، نحتاج ثقافة تُقدّر القراءة والاستماع تقديرًا مساويًا لتقديرها للنشر والتحدث.

 وقد استُحدثت قاعدة غير مدونة في الأوساط الأكاديمية وهي: عندما يكتب الكاتب مقالًا في مجلة موجهة إلى متخصصين في ذات المجال، عليه أن يراجع أربع مقالات لكتاب آخرين، بالرغم من أوجه النقص فيها، فهي محاولة لإيجاد ثقافة ذات ضبط وتنظيم ذاتي.

نحتاج إلى المزيد من التطلعات المشابهة؛ نحن نتطلع إلى المزيد من القراءة (وبالتالي الاستماع)، ونتطلع إلى التقليل من الكتابة ( وبالتالي التحدث). وينبغي أن يكون التناسب بينهما أكثر من 4:2 بكثير.

وفي الحقيقة لست متأكدًا من كيفية التطبيق على الواقع، لكنني أطمح لأن أكون جزءًا من ثقافة أكاديمية مختلفة، ثقافة أن نتوقع إمكانية قراءة بعضنا لأبحاث بعضٍ قراءة حقيقة.

لأن الهدف من أغلب ما نقرأ كالهدف عندما نستمع لنجيب فقط لا لنفهم، فأنت حين تستمع تستمع لتثبت وجهة نظرك لا لتفهم وجهة نظر المتكلم.

ويعد هذا تحديًا كبيرًا في عالم “أصم” كما وصفه البابا فرنسيس  في الفيلم الوثائقي الذي أعده فيم فيندرز عنه.

ما أقترحه بسيط جدًا: دعونا نستمع أكثر ونتحدث أقل، ونقرأ أكثر وننشر أقل، أو كما قال البابا فرنسيس:” تكلم قليلاً، واستمع كثيرًا، وتحدث بما يكفي فقط”.

بالرغم مما في الأمر من مجازفة بوظيفتي؛ فأنا أُحاول الاستماع والقراءة بصورة مكثفة، مما يعني أنني سأنشر القليل في المستقبل، آملاً أن أنشر ما يكفي فقط.

  • كرستيان دي بيوكيلار أحد كبار المحاضرين في كلية الاتصال والثقافة في جامعة ملبورن.

[1] جسيم أولي يُظن أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها (المترجمة).

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 1 تعليق
Tags: القراءة
ShareTweet
Previous Post

شريعة الربانيين

Next Post

الطبيعة، علاجٌ لمرض الحداثة

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
الطبيعة، علاجٌ لمرض الحداثة

الطبيعة، علاجٌ لمرض الحداثة

Comments 1

  1. شمسٌ " says:
    6 سنوات ago

    أحببت المقال جداً ?❤️

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م