الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
أربع أكاذيب نسوية تؤدي بالنساء إلى البؤس

أربع أكاذيب نسوية تؤدي بالنساء إلى البؤس

أثارة by أثارة
13 أكتوبر 2020
in عام
0 0
4
0
SHARES
18k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 4 تعليق
  • سوزان فينكر
  • ترجمة: زينب عبد المطلب
  • مراجعة وتحرير: محمد الربيعان

قبل عشرين عامًا، كتبت كتابي الأول عن سبب عجز النساء عن «الحصول على كل شيء», أو في الأقل الحصول على كل شيء دفعة واحدة، بغض النظر عن ما تُنبئهن به الثقافة. (ملحوظة: إن أحدا لا يستطيع، ذكراً كان أم أنثى، أداء وظيفتين بدوام كامل في وقت واحد دون أن ينهار.)

في ذلك الوقت، كانت ما تسمى بـ «حروب الأمهات»[1] مستعرة, ففي كل مكان, كانت النساء اللواتي تَلَقَّيْنَ مجموعة من الأكاذيب من قِبَلِ أمهاتهن وناصحاتهن النسويات, كُنّ إما أن يتحسرن على عبثية قدرتهن على العمل بنجاح بدوام كامل خارج المنزل مع الحفاظ على زواج صحي وحياة أسرية، أو أن يدافعن عن اختيارهن العمل بدوام كامل بإصرارهن على أن الأطفال سيكونون بخير إذا قُدِّمت لهم الرعاية البديلة على مدار الساعة.

منذ ذلك الحين، كانت الرسائلُ الموجهة إلى النساء عن كيفية التمتع بحياة سعيدة: من حيث ارتباطها بالحب والجنس والعمل والأسرة, تعمل فقط على جعل النساء بائسات! وليس الأمر أنهن تعيسات أكثر مما كانت أمهاتهن وجدّاتهن في الماضي، فقط, بل إنهن أكثر توتراً من الرجال إلى حد كبير.

لم تقدّم هذه الأفكار أي شيء لمساعدة الرجال والنساء في العثور على طريقهم إلى بعضهم بعضا. والمواعدة في أمريكا معدومة، والزواج في أدنى مستوياته على الإطلاق. وعلى الرغم من وجود أكثر من سبب لهذه الحالة المحزنة، إلا أن الأكاذيب التي ترويها النسويات هي نفسها لم تتغير, وهنا أربعة من هذه الأكاذيب دون اعتبار ترتيب معين:

  • لا تحتاج النساء إلى الرجال

بدأ الأمر بعبارة ظاهرها ذو طابع كوميدي رددتها [غلوريا ستاينم] مرارًا وتكرارًا في ذروة الحركة النسوية في الستينات, لكنها ليست هي من ابتكرتها: «تحتاج المرأة إلى الرجل بقدر احتياج السمكة إلى الدرّاجة.», ولا يزال هذا الظنّ سائدا على نحو واسع اليوم، سواء كان كما تُعبّر عنه [جينيفر أنيستون] بتصريحها بأن النساء «لا يحتجن إلى إضاعة وقتهن مع رجل لينجبن ذاك الطفل» أو كما تعنيه [إيما واتسون] بحديثها عن «مشاركة الذات.», ولما بدأت النساء, مع مرور الوقت، بكسب أموالهن الخاصة والاستفادة من حبوب منع الحمل المكتشفة حديثًا، انقادوا للظن بأنهن لا يحتجن إلى الرجال.

كُنّ مخطئات! فمن الناحية البيولوجية، فقد فُطرت النساء على الاعتماد على الرجال, بغض النظر عن تغيرات الحياة الكثيرة. وما زالت معظم النساء يرغبن في أن يصبحن أمهات، وما إن يرغبن في ذلك يصبحن ضعيفات. حتى في يومنا هذا، تدرك النساء بشكل فطري أنهن يحتجن إلى رجل في النهاية إذا ما أردن أن يكون لهن أسرة وإذا ما كن يرغبن في البقاء في المنزل على أية حال، ولو لفترة من الزمن فقط.

في الواقع، تُظهر الأبحاث أنّ أكثر ما يهم النساء -حتى بالنسبة إلى النساء المستقلات اقتصاديًا- هو تأكّدهن من وجود رجل يمكنهن الاعتماد عليه. الأمر الأكثر أهمية هو شعورهن بالاطمئنان وأنهن في أيد أمينة – نعم، حتى من الناحية المالية. وهذا ما يعرف باسم الزواج من شخص ينتمي إلى طبقة أعلى (Hypergamy)، وهو لا يزال منتشر وبصورة جيدة في عام 2019.

اقرأ ايضاً: تايلور سويفت تؤكد وجهة نظري عن ضرر النسوية على جيل الألفية

  • النساء والرجال متماثلون، أو الجنس مفهوم اجتماعي

إن اللحظة الدقيقة في التاريخ التي بدأت فيها العلاقة بين الجنسين تتراجع بشكل واضح هي عندما بدأت النساء في ممارسة الجنس كرجل –بشكل عرَضي، دون قيد أو شرط- تحت ستار أن المرأة لا تختلف عن الرجل, وبالتالي فهي قادرة على ممارسة الجنس بشكل عرَضي! تأمل هذه المقالة المضطربة والمضحكة التي تؤكد بالاستناد إلى دراسة مشكوك فيها أنه من الممكن لرجال ونساء يومنا هذا على حد سواء الاستمرار بأية علاقة عابرة إذا تمت بطريقة ملائمة.

من الحرم الجامعي إلى مجالس الإدارة في بلادنا، تعلمت الكثير من النساء اليوم ممارسة الجنس كما يمارسه الرجال عادة: لا ضرورة للالتزام. وهن يتعرضن للدمار.

إذا كان هناك أي شيء يثبت هذا الأمر بوضوح، فهو ما يسمى أزمة الاغتصاب في الحرم الجامعي وتجاوزات حركة الـ(Me Too), لأنه لو كان صحيحًا أن النساء «مثل الرجال» في قدرتهن على الفصل بين الجنس والعاطفة، فلماذا تصبح العلاقات في الحرم الجامعي والمكاتب سبباً للذهاب إلى المحاكم أكثر من كونها مغامرة ترحيبية؟

ليست حياتنا الجنسية فقط هي التي تؤكد الطبيعة المتباينة للنساء والرجال, فكذلك الأبوة والأمومة توضحان هذا الأمر جلياً, فبمجرد ولادة طفل، يبدأ تأثير مورثة الرعاية لدى المرأة دائماً تقريباً. إن الأمر الأول الذي تقودها فطرتها إليه هو تقديم الرعاية العاطفية لرضيعها، مما يجعل العودة إلى العمل في وقت قريب أمر تدمي له قلوب الأمهات.

بينما تكون ردة فعل الأب مختلفة: ففطرته تقوده أول الأمر إلى دعم الأسرة ماليًا, ولا ينحصر دوره في هذا الأمر فقط، ولكنه الأول في قائمة مهامه.

ببساطة، قدرة الرجال والنساء على أداء مهام مماثلة على حد سواء لا يعني أنهم يملكون ذات الحماس للقيام بها. الرغبة تعني الكثير.

  • الساعة البيولوجية ليست حقيقية

قد تكون الساعة البيولوجية مزعجة سياسياً، لكن هذا لا يجعلها أقل واقعية. يلاحظ [جيليان لوكوود]، المدير الطبي في عيادة ميدلاند للخصوبة في المملكة المتحدة، أن السن المثالي للحمل عند المرأة هو 25 عامًا: «الحقيقة القاتمة هي أن فرصة نجاح الإخصاب الصناعي بمجرد بلوغ المرأة سن الأربعين ستكون ضئيلة بكل تأكيد… في أي مجال طبي آخر, هل سنسمح، دع جانبًا تشجيعنا، للمرضى بدفع تكاليف عملية اختيارية تقل فرص نجاحها فيها عن 5 في المائة؟».

ولهذا السبب، من المنطقي أنه يمكن للرجال تأجيل الزواج لفترة أطول من النساء, لكننا لا نخبر النساء بهذه الحقيقة. بدلاً من ذلك، ندّعي أنه يمكنهن التخطيط لحياتهن مع إعطاء الأولوية للعمل كما يفعل الرجال، كما لو أنهن لن يصلن إلى نقطة تتعارض فيها قدرتهن على الحمل مع حياتهن المهنية بشكل دائم. تهدف مقالات كثيرة إلى حجب الحقيقة البيولوجية التي تفيد بأنه من الأسهل على النساء إنجاب أطفال في العشرينات وأوائل الثلاثينات من العمر.

نحن نكذب على النساء، وبعبارة أخرى، لدعم أغراض سياسية. من خلال ذلك، تحصل النسويات على ما يردن: -فقدان النساء الرغبة بالأمومة والإنتاج بدلاً من ذلك في سوق العمل-, لكن النساء لا يحصلن على ما يردن.

في الواقع، بعد عقود من السير وراء العُرف الثقافي، لم تعد النساء في كثير من الأحيان قادارات على أن يجدن أزواج. أو لا يستطعن إنجاب أطفال. وإذا ما تزوجن وأنجبن أطفالًا، فلن يتمكنَّ من البقاء في المنزل معهم لأنهن خططن لحياة تدعم هدفًا مختلفًا تمامًا.

  • للعمل معنى أسمى من الزواج والأطفال

من بين جميع الأكاذيب التي ترويها النسويات، فإن فكرة أن النجاح الوظيفي أكثر إرضاءً من الزواج والأسرة, هي الأكبر إلى حد بعيد, ويكاد يكون من المستحيل توضيح عمق تأثير هذه الكذبة لأنها بدأت, أيضًا, في الستينات، وهذه المرة بإصرار [بيتي فريدان] على أن كون المرأة زوجة وأُمًّا يشبه كونها في «معسكر اعتقال مريح», فمنذ ذلك الوقت، أُثخنت النساء الأميركيات بنظام غذائي ثابت من الكلمات والصور التي تعزز حجة [فريدان].

البشر كالحيوانات التي تعيش في قطيع؛ نحتاج أن نشعر بأننا جزء من المجموعة لنشعر بالرضا تجاه أنفسنا. بعضنا راض بالعيش بعيداً عن الجماعة، لكن أغلبنا يحتاج للجماعة. لهذا، يمكننا القول أن للرسائل الثقافية أهمية بالغة.

تتفاجأ النساء عندما يكتشفن أن العمل لا يبعث على الرضا بقدر ما تم إقناعهن.

بما أن دور الأم لم يعد يُحترم أو يُفهم على أنه شيء تريد المرأة أن تقوم به، ناهيك عن أنها يجب أن تقوم به، فإن النساء يُفاجئن باكتشاف مدى الحزن الذي يشعرن به عندما يتركن أطفالهن ويعدن إلى العمل. لقد فوجئن باكتشاف أن العمل لا يبعث على الرضا بقدر ما تم إقناعهن.

تشعر النساء العازبات بنفس شعور عدم الارتياح إذ لم يجدن رجلاً يمكنهن أن يستقررن معه. ويبدو أن العمل غير مرضٍ على الإطلاق، إذا ما بتَّ ليلاً في السرير وحيداً.

تخطط عدد كبير جدًا من النساء لحياتهن من خلال إعطاء الأولوية للعمل، إلا أنهن يتمنين لو أنهن لم يفعلن ذلك في النهاية. للأسف، يفيض صندوق الوارد الخاص بي برسائل إلكترونية من نساء يخبرنني بأنهن يتمنين لو أن أحداً أخبرهن بذلك في وقت سابق.

لذا، أنا هنا أقولها بأعلى صوت ممكن. لقد كُذِبَ على النساء لسنوات، وهذا هو سبب كونهن تعيسات للغاية, ولا يوجد إلا حل واحد فقط: أعيدي ترتيب أولوياتك – أعطي الأولوية للحب والأسرة وليس للعمل- وسوف تفوزين في لعبة الحياة. هذا ما فعلته أنا, مما أحدث فارقًا كبيرًا.

[سوزان فينكر] :  مؤلفة وكاتبة مقالات ومدربة علاقات. تساعد النساء على التخلي عن المعتقدات النسوية التي تقوّض قدرتهن على خلق حياة سعيدة وإيجاد حب دائم مع الرجال. أحدث كتبها كان بعنوان «النساء اللائي ينتصرن في الحب: كيفية بناء علاقة تستمر», ونُشر في تشرين الأول (أكتوبر) 2019.

اقرأ ايضاً: “عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟”

[1] يشير مصطلح حروب الأمهات, حسب تعريف قاموس أكسفورد, إلى الصراعات التي دارت بين الأمهات حول أساليب رعاية الأبناء، على وجه الخصوص بين الأمهات العاملات والأمهات اللواتي يرعين أطفالهن طوال اليوم.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 4 تعليق
Tags: النسوية
ShareTweet
Previous Post

لماذا نحب ابن تيمية؟

Next Post

كيف تصبح متعلمًا فعالًا؟

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
كيف تصبح متعلمًا فعالًا؟

كيف تصبح متعلمًا فعالًا؟

Comments 4

  1. مسعود خليل بن سعيد says:
    7 سنوات ago

    ان التشريع الإسلامي هو اول تشريع لبي حاجة المجتمع الي تخصص قطبي الأسرة كل فيما يتوافق مع فطرته التي خلقه الله عليها ‘ وسور القرآن الكريم توضح بتشريع مفصل ما للطرفين من حقوق وواجبات تجاه اللبنه الاساسيه لأي مجتمع سوي… واليهود لعنة الله عليهم من أهدافه هد المجتمعات السوريه بتخريب لبناتها الاساسيه وهي الأسرة والعمود الأول الرئيس هي الام فإن قصرت الام في وظيفتها او اهملت ضاعت الاسره وبالتالي تتفككت المجتمعات ويسهل غزوها فكريا وثقافيا وأخلاقي بل وحتي يسهل تغير عاداتهم المعيشي كلها

    رد
  2. عالية الحسن says:
    7 سنوات ago

    نعم بعد سنوات العمل..والعودة الى البيت بعد التقاعد والأبناء كبار..ستكتشف الأم كم ضيعت من فرص القرب من الأبناء..وسترى أن أبنائها كبروا بعلاقات جيدة مع بعضهم البعض…لكنهم بعيدين عن أمهم التي خرجت للعمل سنوات طويلة..ولم تجلس بجانبهم
    ستتمنى الام لو عادت بها الحياة وفضلت جلوسها معهم على المال الذي لم يحقق لها العلاقات التي تودها معهم..

    رد
  3. أحمد البرعي says:
    6 سنوات ago

    هل يوجد رابط للمقال الأصلي؟
    أحتاج مثل هذه المقالات بلغتها الأصلية لأخاطب بعض المسلمين الجدد من غير المتحدثين باللغة العربية.

    رد
    • الاشراف says:
      6 سنوات ago

      اهلاً احمد .. تم ارفاق المصدر

      رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م