الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home تقارير ودراسات
أسوأ معاملة للنساء في أوروبا

أسوأ معاملة للنساء في أوروبا

أثارة by أثارة
9 أبريل 2022
in تقارير ودراسات
0 0
0
0
SHARES
2.6k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
  • تأليف: بادي أغنيو (جمهوري إيرلندي)
  • ترجمة: أفنان نويد طيب
  • مراجعة: مصطفى هندي
  • تحرير: عائشة السلمي

 

تلقى النساء الإيطاليات أسوأ معاملة من قبل رجالهن، الذين يصرون على حق المجتمع في رؤيتهن كدُمى جنسية!

فعندما افتتحت قمة “النساء في العالم” في نيويورك عام 2011، دهش العديد من المعلقين من هدف المؤتمر الذي يدعو إلى معالجة وضع المرأة الحالي، ليس في الدول الآسيوية والإفريقية “المحافظة” وحسب، بل أيضاً في دولة إيطاليا المتحضرة.

من الطريف، أنه لا يوجد ما يبين هيكل الثقافة الإيطالية الشاملة أفضل من الذكورية الإيطالية المتطرفة. فمن الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، وعن اليمين والشمال، يعامل الذكر الإيطالي (ولحسن الحظ ليس الجميع) أنثاه أسوأ معاملة، حيث لا يعطيها من المال سوى القليل، وتتحول شريكتك في المنزل إلى أمة وخادمة لا تستطيع الخروج من رق الأعمال المنزلية، ومع كل هذا، فإنهم يصرون على حق المجتمع في رؤيتهن كأدوات للمتعة الجنسية، سواء كان ذلك في الإعلانات أو البرامج التلفزيونية، أو حتى في الحياة اليومية.

أولت قمة “النساء في العالم” اهتماماً بالغاً لرئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني الذي كان على وشك المثول أمام المحكمة في ميلانو، بتهمة “استغلال القُصّر في الدعارة” فيما يسمى بفضيحة “روبيغيت”.

لقد أقرت المفوضة الإيطالية السابقة والنسوية المتطرفة إيما بونينو أن الأسلوب “غير المقبول” الذي قام به الإعلامي برلسكوني أدى إلى تأكيد الصورة النمطية للثقافية الإيطالية على أنها ذكورية، كما رأت أنها مُلزَمة بالإشارة في المؤتمر أن هذه “إحدى المشكلات الإيطالية” الموجودة قبل برلسكوني.

وبعد ربع قرن من الحياة في إيطاليا، فإنني أتفق معها.

إن الأمر أكبر من مجرد اعتبارات إحصائية فيما يتعلق بالأعداد المنخفضة نسبياً للنساء في مراكز العمل عالية المستوى سواء كانت سياسية أو ثقافية أو صناعية (على سبيل المثال، لم يكن لدينا رئيسة للوزراء) أو فيما يتعلق بالمعدلات المثيرة للقلق للعنف ضد المرأة (في استبيان Istat عام 2007 وجد أن 31.9 % من النساء بين سن الـ 16 والـ 70 يتعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي). وليس من المستغرب أن المنتدى الاقتصادي العالمي للمساواة بين الجنسين قد صنف إيطاليا في المرتبة الـ 74 من 134 دولة، وهو الترتيب الأسوأ في أوروبا، وتسبقها دول إفريقية و آسيوية مثل غانا وملاوي وفيتنام. ومن الواضح أن هذا راجع إلى اعتبارات ثقافي بقدر ما هي اعتبارات اجتماعية واقتصادية.

كانت مراقبة الأزواج مفيدة في السنوات الأولى في إيطاليا، فعلى سبيل المثال، اعتاد جيوفاني، وهو محرر في إحدى أكثر الصحف اليومية الليبرالية نجاحاً في إيطاليا، أن يدخل في نوبة غضب عارم إن لم تضع زوجته الإسترالية الماء المغلي على المعكرونة (الباستا) عند وصوله المنزل. وهناك صوفيا، وهي موظفة بارزة ذات إنجازات كثيرة، كانت تشعر بانعدام حقها في شراء أي شئ ولو زوجاً من الجوارب دون موافقة زوجها الموظف المدني الكبير ماسيمو.

بل حتى الزوجات الأجنبيات يعشن أوقاتًا عصيبة، حيث ليندا الأمريكية المتزوجة من الرسام الناجح والموهوب أرتورو، كانت نادراً ما تحظى بالثقة لتتسوق بمفردها، وليس فقط فيما يتعلق بالمواد الغذائية ومعظم ملابسها، بل جميع الأدوات المنزلية حتى صناديق القمامة، كلها يشتريها زوجها.

أتذكر يوماً زيارة إحدى زميلات زوجتي لمنزلنا، وهي مدرسة لغة إنجليزية، للعمل في مشروع مشترك مع زوجتي، وبعد فترة قصيرة من حضورها اتصل زوجها الإيطالي متسائلاً عن مكانها وهل وصلت لوجهتها أم لا. واتضح لاحقاً أن هذا الزوج كان سيء السمعة في مكان عملها لقيامه المنتظم بإجراء المكالمات كل برهة فقط من أجل “التحقق”.

خلاصة القول= لا يمكنك الوثوق بهؤلاء النسوة، إذن من الأفضل ألا تسمح لهن بالكثير من الاستقلالية، وعلى أية حال فمشكلة الرجل أهم بكثير. وتكمن المعضلة أنه يبدو أن العديد من الإيطاليات قد قبلن بهذا الوضع.

في قمة “النساء في العالم” صُدمت عندما علمت أن المرأة الإيطالية تقضي في المتوسط 21 ساعة من الأعمال المنزلية في مقابل الرجل الذي يقضي أربع ساعات فقط. ليس من المستغرب إذن أن 90% من الرجال الإيطاليين لا يعرفون كيفية استخدام الغسالة.

هناك بالطبع جانب آخر يمكننا أن نقول أنه مسؤول عن أكثر فساد دور المرأة الإيطالية، ففي عصر برلسكوني هناك لعبة الجنس المزعومة “Bunga Bunga”([1]) وهناك نموذج ثقافي يرى أن استخدام المظهر الجيد، وإبراز المفاتن الجنسية لتعزيز الحياة المهنية هو بكل بساطة= تصرف سليم.

إحدى الجوانب الواضحة المتعلقة بالعدد الكبير للمكالمات الهاتفية التي تم إنشاؤها خلال تحقيق “روبيغيت” يتعلق بالطريقة التجارية الساخرة التي تتعامل بها العديد من النجمات مع اللقاءات الجنسية كخطوة قيمة لتحقيق الشهرة والمكسب السياسي.

إحدى الجوانب الأقل وضوحاً تتعلق بالطريقة التي شجعت بها الأمهات بناتهن على دخول هذا الطريق، طريق الزنى والبغاء.

على الغداء في ذلك اليوم، اشتكت جوليانا، وهي شخصية إدارية رفيعة المستوى وكبيرة في شركة متعددة الجنسيات للسيارات مقرها في ميلانو، من ثقافة المكتب، إذ كيف يترقى زملاؤها الأصغر سناً والأكثر بريقاً رغم خبرتها الأكثر ومؤهلاتها الأفضل ؟

قالت ربما كانوا جميعاً مرشحين أفضل لشغل وظائف مختلفة برواتب أفضل، أو ربما ضاجعوا أحدهم من أجل الحصول على الترقية. في عصر الـ “Bunga Bunga” هذه الشكوك ليست بعيدة.

وما حدث هو أن وزيرة تكافؤ الفرص، الفاتنة مارا كارفاغنا كانت فتاة استعراضية ظهرت عارية في تقويمها الخاص، تكافؤ الفرص؟ بالتأكيد هناك تناقض، أليس كذلك؟

هذا ليس شيئاً جديداً، يذكر أن إيطاليا هي البلد الذي قد ترى فيه امرأة فاتنة نسيت إغلاق أزرار قميصها، وأنت لن تذكر لها ذلك، لسبب وجيه هو أنها “لم تنس”، فالأمر مقصود تماماً .

ربما كان بعض ما سبق هو ما تحدثت عنه بونينو عندما أخبرت القمة أن النساء الإيطاليات كنَّ “في سبات عميق” ونسين جميع معاركهن العظيمة (الطلاق والإجهاض) في الستينيات والسبعينيات. لقد قلنا ذلك من قبل، لكن ربما يجدر تكراره في ضوء الاحتجاجات ضد برلسكوني من فبراير عام 2011.

—-

[1] – مصطلح يعني “طقوس جنسية غامضة” يفترض أن يتمتع بها الضيوف في حفلات سيلفيو برلسكوني. وقد أخذ من شهادة راقصة ملهى ليلي مغربية هي كريمة المحروق ، أو “روبي ذا هارتستايلر” ، في أكتوبر 2010. وأصبحت هذه العبارة مرتبطة برئيس وزراء إيطاليا في ذلك الوقت، وانتشرت كالنار في الهشيم عبر وسائل الإعلام الدولية في عام 2011 مع انهيار سمعته وانهيار ثقة الأسواق المالية في قدرة إيطاليا على سداد ديونها. (المراجع)

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
Tags: النسوية
ShareTweet
Previous Post

معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا في أمريكا: خارجة عن السيطرة.

Next Post

فن الاعتزال: أهم مهارة لم يعلمك إياها أحد

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

تأثير التواصل بلغة أجنبية على العاطفة عند اتخاذ القرار
تقارير ودراسات

تأثير التواصل بلغة أجنبية على العاطفة عند اتخاذ القرار

by أثارة
9 نوفمبر 2022
0

كارلا رايتر ترجمة: سلمى النجار تحرير: أسامة عبيد إذا كان بإمكانك إنقاذ حياة خمسة أشخاص بدفع شخص آخر أمام القطار،...

Read moreDetails
الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

4 نوفمبر 2022
التأثير غير المباشر للاكتئاب والقلق والتوتر على المراهقين

التأثير غير المباشر للاكتئاب والقلق والتوتر على المراهقين

26 أكتوبر 2022
لماذا تفشل القوائم المالية في تحليل أداء شركات التقنية؟

لماذا تفشل القوائم المالية في تحليل أداء شركات التقنية؟

22 أغسطس 2022
Load More
Next Post
فن الاعتزال: أهم مهارة لم يعلمك إياها أحد

فن الاعتزال: أهم مهارة لم يعلمك إياها أحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م