الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home تقارير ودراسات
“العلمانية” كلمة فرنسية تعني معاداة المسلمين

“العلمانية” كلمة فرنسية تعني معاداة المسلمين

أثارة by أثارة
10 أبريل 2022
in تقارير ودراسات
0 0
1
0
SHARES
5.6k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 1 تعليق
  • تأليف : باسكال إيمانويل جوبري
  • ترجمة : عبدالجليل عبداللطيف السحيمي
  • تحرير : محمد عبيدة

عندما أقرّت الجمعية الوطنية الفرنسية قانونا في الشهر الماضي، يحظر على أعضاء البرلمان ارتداء أو إظهار الرموز الدينية، تجاهل كثيرون أن ذلك يتماشى مع تقليد البلاد القديم، المتمثل في علمانية الدولة الصارمة. وفي المقابل، أصبح الحظر – أو بالأحرى التفكير الراديكالي الذي يقف وراءه – عقبة رئيسية أمام دمج مجتمعات المهاجرين بسلام.

و دعما لقانون الحظر الجديد، أصر رئيس الوزراء السابق، مانويل فالس على أن ذلك كان استمرارًا طبيعيًا لتراث طويل من الفصل بين الكنيسة والدولة في فرنسا. و تلقى وجهة نظر فالس قَبولا لدى النخب السياسية والثقافية الفرنسية، لكنها مع ذلك كاذبة بشكل واضح.

شملت الشخصيات السياسية الفرنسية البارزة في فترة ما بعد الحرب قساوسة من الروم الكاثوليك، الذين جلسوا في البرلمان في محرابهم التقليدي. مثل أبي بيير ، وهو راهب فرنسيسكاني، تصدّر استطلاعات الرأي لأكثر الشخصيات العامة إثارة للإعجاب في فرنسا، بسبب عمله الإنساني لعقود -حتى وفاته في عام 2007- في الحياة العامة كعضو في الجمعية الوطنية، ولم ينفصل قط عن لباسه الديني. وكذلك فعل الأب فيليكس كير ، وهو شخصية ملونة للغاية (نعم ، سمي الكوكتيل باسمه) الذي لم يكن بعيدًا عن مركز الصدارة في الحياة السياسية الفرنسية لأكثر من عقدين. و سعيد بنيس بوعلام ، ممثل الجزائر الفرنسية آنذاك ، جلس بثياب البربر التقليدية وعمامة، مدعيًا أن الزي رمز لإيمانه الإسلامي. ومع ذلك انتخب أربع مرات لمنصب نائب رئيس الجمعية الوطنية.

وفي مقابل ذلك، أنهى قانون عام 1905 الإعانات العامة للمؤسسات الدينية، لكنه لم يضع أي تشريع قانوني أو ثقافي ضد التعبير العام عن القيم الدينية. فلماذا أُخبرنا الآن بشكل مختلف؟

و الجواب واضح: فخلال العقود القليلة الماضية، هاجر ملايين الأشخاص المسلمين أو من أصول إسلامية إلى فرنسا. و عندها فقط ظهر هذا الفهم الجديد للعلمانية. إن الأسطورة التي مفادها أن علمانية الدولة فرضت دائمًا مثل هذه التفسيرات الصارمة هي فكرة ملائمة: فإذا كانت هناك مشاكل مع المسلمين الفرنسيين في فرنسا ، فيمكن إلقاء اللوم عليهم على ترددهم في اعتناق الحكم المقدس للعلمانية.

اقرأ ايضاً: لقد وصل المسلمون إلى أمريكا قبل البروتستانت بأكثر من قرن

و يُعد قياس التحيز الفرنسي ضد المسلمين أمرا صعبا، ويُعزى ذلك من ناحية إلى صعوبة فصله عن أشكال التحيز الأخرى، ومن ناحية أخرى بسبب التشديدات الفرنسية القوية ضد الدراسات الاجتماعية للدين. ففي عام 2015، توصل باحثون من Institut Montaigne، وهي مؤسسة فكرية مركزية، وواحدة من المؤسسات الفرنسية القليلة جدًا التي تهتم بالتساؤل، إلى طريقة ذكية لقياس التحيز ضد المسلمين، وعزله عن التحيز العنصري أو كره الأجانب، بواسطة التقدم إلى فرص العمل عن طريق متقدمين وهميين بسير ذاتية وهمية.

وكان الاشخاص الذين تم إعدادهم للتقديم لبنانيين، و يشير الاسم الأول للمتقدم مباشرة الى انتمائه الديني، وبالتالي يمكن ان تُعزى الاختلافات في ردود الفعل تجاه هؤلاء المتقدمين الى سبب معاداة الأديان، خلافا لأسباب التحيز العرقي او معاداة الأجانب، وكانت المتائج صادمة: اذ حصل المتقدمون الكاثوليك على ردود هاتفية ضعف ما حصله المتقدمون المسلمون، بينما كانت سيَرهم الذاتية متطابقة من جميع النواحي باستثناء انتمائهم الديني.

ومن ناحية أخرى، أظهر استطلاع للرأي أجرته “Harris Interactive”  في عام 2013 – قبل الهجمات الإرهابية لشارلي إيبدو في 2015، و قبل موجة اللاجئين، التي زادت من حدة التوترات- على آراء الشعب الفرنسي بشأن المجتمعات الدينية نتائج مذهلة: اذ قال73 في المائة من المشاركين  إن لديهم نظرة سلبية للإسلام. و قال 90 بالمائة إن ارتداء الحجاب الإسلامي “لا يتماشى مع الحياة في المجتمع الفرنسي”، و63 بالمائة يعتقدون أن الصلاة خمس مرات في اليوم تتنافى مع حياتهم أيضاً. و إذا كانت مشكلة الشعب الفرنسي مع الإسلام تتعلق بالعلمانية، فيجب اعتبار الراهبات الكاثوليكيات اللاتي يرتدين النقاب “غير متماشيات” مع المجتمع، ومع ذلك كان لدى غالبية المشاركين في الاستطلاع ذاته رأي إيجابي عن الكاثوليكية. هذه الظاهرة غير واعية إلى حد كبير، ولكنفي الممارسة العملية تتحول العقيدة الفرنسية العلمانية إلى نفاق مؤسسي. والنتيجة المتوقعة تماما لهذا النفاق، هي حلقة مفرغة من التطرف المتبادل. و منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ازدادت نسبة النساء المسلمات اللائي يخترن ارتداء الحجاب الإسلامي زيادة ملحوظة، وفقا لأبحاث عالم الاجتماع الفرنسي رافائيل ليوجير. فلا يوجد أي غموض يعتري الموضوع… لقد كان الهدف من مشروع القانون السيء السمعة، الذي يحظر الحجاب الإسلامي في المدارس، والصادر في عام 2004، هو تهدئة التصورات العامة حول الإسلام، عن طريق تحويل المدارس إلى أماكن آمنة، وقد حقق عكس ذلك. ومع ذلك، فلا توجد شخصية جديرة بالملاحظة في السياسة الفرنسية تفكر في توقيف هذا القانون، أو حتى في تخفيف حدته.

إن مشاكل دمج المسلمين أوسع بكثير من العقبات التي تثيرها العلمانية الفرنسية . و لكن الشعار العلماني يخنق النقاش العام، ويمنع التقدم في الأبعاد الأخرى، سواء أكانت اجتماعية أم اقتصادية أم ثقافية. و كل هذا يطرح السؤال: أين هو إيمانويل ماكرون؟ ففي وقت سابق من هذا العام، أعلن مكتبه أنه سيلقي خطابًا تاريخيًا حول العلمانية، قبل أن يتم الغاء الخطاب بعد ذلك. ومن الجدير بالذكر أن ماكرون الذي دافع عن قانون جديد يفرض ضوابط أكثر صرامة على الهجرة، التزم الصمت بشأن حكم الزي الديني الذي أقرته أغلبيته، و بصرف النظر عن الإلماحة التي تم تسريبها من خلف الأستار إلى الصحافة بأنه يفضل فهمًا أكثر تساهلاً للعلمانية، فمن التافه جدا من رئيس دولة منتخب بولاية أن يتحدى بجرأة الوضع الراهن.

إن التحدي الرئيس الذي يواجه السياسة الداخلية المحلية برئاسة إيمانويل ماكرون، هو جعل الاقتصاد الفرنسي ليس فقط أكثر دينامية، بل أكثر شمولية: فلا يمكن للمرء أن يسير دون الآخرين، لأن البطالة الجماعية في فرنسا تَطال المسلمين الفرنسيين غير المؤهلين بشكل مفرط. و بالنظر إلى الأدلة الهائلة على وجود التحيز ضد المسلمين، والتمييز في سوق العمل، فمن الصعب الاعتقاد بأن التعديلات على قوانين العمل والضرائب وحدها يمكن أن تعالج ذلك، فرفض معالجة القضايا الثقافية التي تعيق الاندماج بين المجتمع ليس فقط قصرا في النظر – بل إنه يعرض المجتمع بأكمله للخطر. و بالنسبة إلى رئيس منتخب بناءً على وعد بأنه سيتغلب على السياسات القديمة في فرنسا، فيجب أن يكون تحقيق الأخلاقيات الأكثر شمولية وإنهاء الأسطورة العلمانية عنصرًا رئيسا في رأس القائمة.

المصدر bloomberg,#

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 1 تعليق
Tags: العلمانية
ShareTweet
Previous Post

الذكاء المهني: كيف تتجنب “العرض التقديمي السيّء”؟

Next Post

نحنُ بحاجة إلى طُرُقٍ جديدة لتقييم المعلمين

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

تأثير التواصل بلغة أجنبية على العاطفة عند اتخاذ القرار
تقارير ودراسات

تأثير التواصل بلغة أجنبية على العاطفة عند اتخاذ القرار

by أثارة
9 نوفمبر 2022
0

كارلا رايتر ترجمة: سلمى النجار تحرير: أسامة عبيد إذا كان بإمكانك إنقاذ حياة خمسة أشخاص بدفع شخص آخر أمام القطار،...

Read moreDetails
الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

4 نوفمبر 2022
التأثير غير المباشر للاكتئاب والقلق والتوتر على المراهقين

التأثير غير المباشر للاكتئاب والقلق والتوتر على المراهقين

26 أكتوبر 2022
لماذا تفشل القوائم المالية في تحليل أداء شركات التقنية؟

لماذا تفشل القوائم المالية في تحليل أداء شركات التقنية؟

22 أغسطس 2022
Load More
Next Post
نحنُ بحاجة إلى طُرُقٍ جديدة لتقييم المعلمين

نحنُ بحاجة إلى طُرُقٍ جديدة لتقييم المعلمين

Comments 1

  1. kırıkkale otelleri says:
    8 أشهر ago

    This is my first time pay a quick visit at here and i am really happy to read everthing at one place

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م