الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home العلم
نظام مراجعة الأقران .. رغبة في الإنصاف

نظام مراجعة الأقران .. رغبة في الإنصاف

أثارة by أثارة
30 مارس 2020
in العلم
0 0
0
0
SHARES
1.9k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
  • بقلم: ماكسين ديفيد
  • ترجمة: سمية يسري
  • مراجعة: مصطفى هندي
  • تحرير: مصطفى علي هيج

 

إيضاح([1]):

يُقصد بمراجعة الأقران الأكاديمية، التحكيم: وهو إخضاع عمل أكاديميي ما (بحث، أو مقالة أو دراسة أو أطروحة) إلى فحص دقيق من قبل خبراء في نفس المجال قبل منح الإذن بنشر العمل في دورية متخصصة، وتكون نتيجة المراجعة إما القبول أو الرفض، أو قبول مشروط بالمراجعة. وتتطلب المراجعة الأكاديمية تأليف لجنة من أخصائيين في الموضوع ومؤهلين للقيام بمراجعة حيادية. تعتبر مراجعات الأقران تعتبر ضرورية في الساحات الأكاديمية، إلا أنها تعرضت لانتقادات عديدة بأنها غير فعالة وبطيئة ومتحيزة أحيانًا، ومن أهم أسباب التنكر لهذا الأسلوب هو قضايا فشل مراجعة الأقران التي واجهتها ناسا ومركز هارفيرد سميثونيان.

مقدمة:

مع تسليط الضوء على أخطاء وعيوب نظام مراجعة الأقران وارتفاع الأصوات المطالبة بإصلاحه وتقويمه؛ تستغل فئات الفرصة للحط من أهمية هذا النظام وثمراته. لاحظت ماكسين ديفيد كغيرها الظاهرة المتصاعدة، وطالبت الناس بتقدير جهود المتطوعين بوقتهم وخبرتهم برضا وطيب خاطر.

صعبٌ على الأكاديمي – خاصة من يعمل في المملكة المتحدة – ألا يشعر يوم بأن مهنته تتعرض للهجوم. وليس مستغربًا أن يصادف القراء الدائمين لـ Education Times Higher ومتابعي تويتر النقد السطحي الضعيف عن الحياة الأكاديميّة الراهنة الذي كتبه لورد أدونيس.

 

روح الدفاع:

لستُ الوحيدة التي حاولت الدفاع والرد، إن روح الزمالة الدافئة التي أحياها الرجل بلا قصد منه رفعت معنوياتي. لكن سرعان ما تلاشى شعوري عندما قرأت تعليقات على الفييسبوك التي آلت إلى السجال المعتاد بين المحررين والمراجعين، سجال استقطب عدداً كبيراً من ممن خاض فيه ولا ناقة لهم ولا جمل، لقد آلامني هذا السجال كثيراً بصفتي محررة صحفية استغلت أوقات فراغها تطلب من غيرها استقطاع جزء من وقت فراغهم ليراجعوا الكتابات الجديدة.

هل جعلنا من أنفسنا فريسة سهلة لمن هم مثل أدونيس بسبب جهل الناس بما نقدمه من خدمات مجانية كالمراجعة والتحرير، وبسبب شكوانا طوال الوقت من زملائنا بدلًا من الإشادة بهم؟ إن هذا يدفعنا لنتوقف قليلًا ونشكر على الملأ أولئك الذين ساعدونا في تجويد عملنا. لن يستغرق ذلك وقتا طويلاً- وبالتأكيد هذا الوقت أقل بكثير مما استغرقوه في قراءة أعمالنا بلا مقابل.

نظرة فاحصة للنظام:

لستُ ساذجة ولا جاهلة؛ أنا أعلم يقينًا كل الأسباب التي توهمنا بأن نظام مراجعة الأقران مدخول وناقص، للأسف هناك الكثير من مراجعي ومحرري الصحف يتعاملون مع هذا الأمر تعاملًا خاطئًا. على سبيل المثال: أعجز عن نسيان أحد الزملاء الأكاديميين الذي أخبرني مفتخرًا كيف رفض مجموعة من المقالات التي عرضت عليه في أوقات مختلفة. من الطبيعي أن يكون الرفض مبررًا ولكن نبرة الفخر تلك يستحيل تبريريها. إن بعض المراجعين يسيئون التصرف عندما يتناسون أن ثمة من بذل جهوداً مضنية لأسابيع وربما لأشهر ليخرج هذا العمل، وعليه فلا مبرر لهذه الصلف والاستعلاء، وتتضاعف مغبة هذا الخطأ في عصر يتزايد فيه الوعي بقضايا الصحة العقلية والنفسية بين الأكاديميين.

في هذه البيئة يعد افتقار المحررين إلى التخفيف من حدة تقييمات المراجعين مشكلة مؤرقة، إنني أحاول بكل ما أملك من قوة ولا أصيب في كل مرة، وأتفهم دائماً شعور المؤلفين الإحباط. ورغم ذلك، -كمحررة- أشهد إيجابيات نظام مراجعة الأقران.

شكرٌ وعرفان:

إني أتلقى رسائل عبر البريد الإلكتروني من مؤلفين يشكرون المراجعين على جهدهم المبذول في مراجعة مقالاتهم وتجويدها، ومن حين لآخر يشكر المؤلفون المراجعين في صفحة الشكر والتقدير في مقدمة أعمالهم. عندما أرى ذلك أشعر أنني لست وحيدة ويحملني هذا على التساؤل: لماذا لا تنشر تعليقات إيجابية مثلها كعادة؟ هل يرجع ذلك إلى طبعنا نحن البشر وهو مسارعتنا إلى إذاعة السلبيات وكتمان الإيجابيات؟

يشتكي المؤلفون من نقد المراجعين نقداً قاسيًا هداماً يركز على نقاط الضعف ويتجاهل نقاط القوة، وفي نفس الوقت ننحاز إلى انتقاد المراجعين على حساب الإشادة بهم! ألسنا نرتكب ذات الخطأ عندما نركز على السلبيات التي نشهدها في عملية التأليف والنشر بدلاً من الإيجابيات؟

لا أعرف جامعة في أي مكان تعطي أعضاء هيئة التدريس مقابل على هذا من العمل. في عالم خالٍ من أمثال لورد أدونيس يُنظر إلى المراجعة على أنها حمل إضافي على المراجعين، وهذا -قطعًا- سيؤثر على جودة التقييم أو المراجعة، وأكرر قولي: إنني لمست ورأيت مراجعين متفانين ومتعاونين يدركون معنى أن تستقبل مراجعة سيئة؛ لذلك يعملون جاهدين على كتابة مراجعة بنَّاءة وشاملة ومستطابة حتى لو كان الرفض أقرب، هذا يستغرق وقتاً وبلا مقابل كما أسلفت.

إن أولئك الذين يراسلونني عبر البريد ليخبروني كيف استفادوا من تعليقات المراجعين هم باحثون مبتدئون أو مقدمون على رسالة دكتوراة وهو أمر له دلالته ومعناه العميق على استفادتهم من المراجعات في تجويد المقالة أو رسالة الدكتوراه ولكنهم لم يذكروا تأثير هذه المراجعات على ما هو أهم من ذلك وما يتجاوز مراجعة موضوع معين. بعبارة أخرى: لقد تبين أن المراجعين لا غنى للأكاديميين عنهم في مشوار تخصصهم المهني، ولأنّا نرى أن التعلم عملية تستمر مدى الحياة؛ أفلا يجدر بنا تقدير المراجعين الذين يقدمون لنا المقترحات التي لا تقدر بثمن!

ضع نفسك مكانهم:

إن العثور على مراجعين عملية تستغرق وقتًا وتستنزف جهدًا. لقد اعتدت على مراسلة عشرة مراجعين ولا استجابة اثنين فقط. إني أتعاطف معهم فضغط العمل الأكاديمي شديد، ولكنني أتساءل ما إذا كان منتقدو المراجعين يبذلون نفس الجهد الذين ينتقدونهم؟ ربما يفعلون كم أتعجب من حجم النقد الكاسح للمراجعين! لماذا لا يعمل هؤلاء الناقمون كمراجعين ليرفعوا الجودة العامة للمراجعات؟ ربما يفعلون، ولكننا لا نعلم عنهم شيئًا وربما علينا أن ننظر بعمق أكثر ونتأمل قليلاً. في المرات القادمة لو انتقدتهم اسأل نفسك متى كانت آخر مرة وافقتَ فيها على مراجعة مقالة، ودقق في مستوى مراجعتك، أقترح أن تجعل الضابط لهذا الأمر مراجعة مقالة في مقابل كل مقالة تكتبها وترسلها لمن يراجعها، ثم تكتب مراجعة تحب أن تقرأ مثلها لعمل من أعمالك دون أن تشعر أنك تُهاجم وتُنتقد بلا مبرر؛ هذا الاقتراح لن يساعدك في تحسين هذا العمل فقط بل سيساعدك على تطوير قدرتك على البحث والكتابة إجمالًا.

التركيز ضرورة:

النقطة الأخيرة تنطبق على محرري الصحف أيضاً، تتطلب كتابة مراجعة جيدة وقتاً وتركيزًا، فلا يمكن لمراجعة جيدة أن تُكتب في دقيقة أو حتى ساعة. تعتمد هذه العملية اعتمادًا كاملًا على رغبة الأكاديميين في إفادة مجتمعهم وإثرائه، حيث يعمل الكثير منهم في منظومة قنَّنت بوضوح مساحة العطاء والبذل ولم تقدِّره؛ فلنناقش عملية المراجعة والتقييم بكل سبل، وعلينا أثناء النقاش ألا ننس تقدير أولئك الذين يبذلون وقتهم وخبرتهم كرمًا وإحسانًا.

  • ماكسين ديفيد هي محاضرة في السياسات الأوروبية بجامعة ليدن. ومتخصصة في تحليل العلاقات السياسية الخارجية لروسيا مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وهي رئيسة تحرير مجلة البحث الأوروبي المعاصر.

[1] – المُراجع.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

الكذب بواسطة العلم: دليل الى فضح الخرافة

Next Post

مخاطر السياسة الإسلامية الأمريكية (بين حمزة يوسف وعمر سليمان)

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

المراقبة، والعشرة، والترفيه: التاريخ القديم للآلات الذكية
العلم

المراقبة، والعشرة، والترفيه: التاريخ القديم للآلات الذكية

by A.Abdelmalek
21 مايو 2026
0

بقلم: إي. آر. ترويت ترجمة: د. عبدالله الشهري لقد شكّل الخدم الاصطناعيون، وآلات القتل الذاتية، وأنظمة المراقبة، وروبوتات الجنس جزءًا...

Read moreDetails
نحتاج إلى التحدث عن الفشل في العلم

نحتاج إلى التحدث عن الفشل في العلم

7 مايو 2026
كيف تقرأ أكثر — أكثر بكثير

كيف تقرأ أكثر — أكثر بكثير

2 فبراير 2026
فقه النفس (١)

فقه النفس (7)

25 أغسطس 2025
Load More
Next Post
مخاطر السياسة الإسلامية الأمريكية (بين حمزة يوسف وعمر سليمان)

مخاطر السياسة الإسلامية الأمريكية (بين حمزة يوسف وعمر سليمان)

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م