الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام

وضوح غايتك مفيد لك

أثارة by أثارة
10 أبريل 2022
in عام
0 0
2
0
SHARES
2.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 2 تعليق
  • تأليف : The Bronfenbrenner Center for Translational Research
  • ترجمة : ليلى بنت إبراهيم العصيلي
  • تحرير : لطيفة الخريف

أصبح سؤال: “ما غايتك؟” رائجًا في لغتنا اليوم، فأصبحنا نجد هذا السؤال في كتب الإدارة والقيادة، ونسمعه في قنوات البودكاست التحفيزية، ونراه في ورش العمل والنقاشات في عالم الإنترنت، وهناك سبب وجيه لجاذبية فكرة تحديد الدافع؛ فهي تساعدنا على إيجاد معنى لحياتنا وسط صخب مجتمعاتنا المعاصرة وضجيجها.

يكتشف الباحثون اليوم فوائد وجود غاية في حياة الإنسان، ومنهم أنتوني بورو، أحد المختصين في علم نفس النمو، وهو مدير مختبر Purpose and Identity Processes في جامعة كورنيل، ويسهم عمله في تنمية الأبحاث حول فوائد هذا الأمر، وقد وثق مع زملائه بعض هذه الفوائد في بحث نشرته حَولية الطب السلوكي عام 2018م.

تتبع الفريق حياة ألفي شخص بالغ لثمانية أيام؛ لمعرفة ما إذا كان إحساسهم بالغاية قد يساعدهم في التكيف مع ضغوط الحياة اليومية، حيث قيم المشاركون هذا الإحساس من خلال مقياس ذي سبع رتب، ثم أجريت معهم مقابلات يومية سئلوا فيها عن الضغوط التي واجهوها يوميا، و عن انفعالاتهم و أي أعراض جسدية شعروا بها.

وبغضّ النظر عن كيفية تقييم المشاركين لإحساسهم بالغاية، فقد مالت إجاباتهم للتشابه في عدد الأحداث المرهِقة التي تعرضوا لها، إذ تراوحت بين ثلاثة وأربعة أحداث خلال الأيام الثمانية، وعلى أية حال، فإن أولئك الذين عبروا عن وجود إحساس أقوى بالغاية، كانوا أقل عرضة للمشاعر السيئة مثل التوتر و اليأس والوحدة وسرعة الانفعال، بوصفها رد فعل على الضغوط اليومية، وكانوا أيضا أكثر ميلًا لذكر مشاعر طيبة عاشوها في نفس المدة مثل الطمأنينة، والاستقرار، والبهجة، والحيوية، والثقة، وقد سجلوا أعراضًا جسدية سلبية أقل مثل الإجهاد، أو الصداع والسعال، إن ما يمكن تعلمه من هذا هو أن الناس الذين يشعرون بوجود غاية لحياتهم، أفضل من غيرهم في التعامل مع الضغوط اليومية وتنظيم مشاعرهم.

يضيف بورو: “مما يثير الاهتمام فعلا أن النتائج أوضحت أن حياة أصحاب الغاية ليست بالضرورة أيسر من غيرهم، فقد سجلوا أحداثًا مرهقة كغيرهم، لكن الفرق الجوهري بينهم وبين الآخرين يكمن في رد الفعل؛ فالأيام المتعبة كانت أقل تأثيرًا على مشاعر أصحاب الغاية”.

وفي دراسة مستقلة نشرتها مجلة Research and Personality، تساءل بورو وزملاؤه عما إذا كان للإحساس بالغاية أثر في كسب المال، وقد استخدمت هذه الدراسة بيانات مسحية لأكثر من 4600 شخص من متوسطي الأعمار، إذ شاركوا في مقابلات هاتفية، بين عامي 1995 و 1996 ثم أعيدت مقابلتهم في أعوام 2003، 2005، 2006 ، و قد استغرقت المقابلات نصف ساعة في المتوسط، أجاب فيها المشاركون عن إحساسهم بالغاية، وسمات شخصياتهم، ورضاهم عن حياتهم، وعن دخولهم الأسرية، وصافي ثرواتهم، وأوضحت النتائج أن أصحاب الغايات تحسنت أوضاعهم الاقتصادية على مدى الدراسة، فقد فاقوا أقرانهم بزيادة قدرها 2578 دولار في الدخل السنوي، و 14680 دولار في صافي الثروة.

ويضيف بورو: “ومع الانتباه المولى لأهمية وجود الغاية من أجل صحة ورفاهية أفضل، فإن من المهم اكتشاف أثرها على الثروة المادية، وبدمج الأمرين معا، فإن هناك أدلة متنامية على أن وجود غاية للحياة أصلٌ ينبغي استثماره”.

وفي تجربة أصغر، وجد بورو أن وجود مغزى للحياة قلل من الأثر النفسي للتفاعل الذي يتلقاه المشارك على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي على تقديره لذاته، فمن لديهم إحساس بالغاية كانت استجابتهم لعدد الإعجابات التي يبديها الآخرون بمنشوراتهم في الفيسبوك أقل من أولئك الذين ليس لديهم هذا الإحساس، وما يمكن تعلمه هنا هو أن وجود غاية لحياتنا لا يقلل من رد الفعل العاطفي تجاه الأشياء السيئة التي تحدث لنا فحسب، بل تجعل تقديرنا لذواتنا مستحقًّا سواء حدثت الأشياء الطيبة أم لا.

الصورة الأكبر هنا هي أن إدراكك السببَ الذي يحملك على فعل ما تفعله عامل مهم من عوامل الرفاهية، يقول بورو: ” اكتشفنا طيلة عملنا على الأبحاث أن وجود إحساس بالغاية من الحياة أمر يستحق العناء، وهو مورد حقيقي يمكن أن يطور رفاهيتنا، ويحدَّ من تضررنا من الضغوط اليومية، ويمكن من خلال قياسه التنبؤ بتدفق أرباحنا المالية، وطول أعمارنا “.

كما أضاف بورو أن وجود الغاية “لا يفيد على المستوى الفردي فقط، بل يفيد المجتمع، سواء كان مجتمعًا صغيرًا أو كبيرًا، هناك فائدة أكبر لوجود الغاية -بغض النظر عن محتواها- فهي تطور حياة الإنسان، إضافة لإلهامه لفعل شيء نافع للآخرين، وبأي شكل جاء ذلك النفع، فإنه يعني أن وجود غاية في حياتنا أمر أكثر فائدة بكثير مما يمكن أن تكشفه أي دراسة بمفردها”.


المصدر: Knowing Your Why Is Good for You

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 2 تعليق
Tags: علم النفس- سيكولوجيا
ShareTweet
Previous Post

العلاقة الجلية بين الرأسمالية الأمريكية والعبودية

Next Post

مخاطر الليبرالية المتحجرة

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post

مخاطر الليبرالية المتحجرة

Comments 2

  1. منى says:
    7 سنوات ago

    الحمدلله على نعمة الإسلام والفضل لله الذي هدانا
    لقد مررت بتجربة في فترة زمنية كنت غافلة عن غاية الوجود (العبادة) فكان إحساسي هو البحث الدائم عن هدف أضع هدفاً تلو الهدف وأغير من حينٍ لآخر أتقدم بإرادة لتحقيق هدفٍ قد وضعته ثم بعد أيام أَجِد أني لازلت أشك بأهمية الهدف. حتى أفقت من غفلتي فتذكرت غاية وجودنا حين كنت أسمع محاضرات عن الموت محاولة استنهاض قلبي.
    وبعد فترة سكنت نفسي وهدأ مافي قلبي من ضجيج وأفكار كنت أشعر بأنها ستقودني للهلوسة والحمدلله رب العالمين
    اليوم لا أحتاج للقراءة في كتب الأهداف والبحث عن الغايات (الغربية) وإن قرأت ليس للبحث عن هدف إنما لتحسين مهاراتي، فقد حددت هدفي ووجدت منهجاً قويماً يقودني إليه بوقار وبعيداً عن الأصوات العالية.
    الحمدلله الحمدلله

    رد
    • منى says:
      7 سنوات ago

      كنت أؤدي الواجبات كالصلاة والصوم والاستغفار وصلة الأرحام ولكن دورات تطوير الذات حقيقة كانت سبباً في عدم استحضاري للآخرة والتي باستحضارها يكون السير الى الله بدافع ثابت وعزيمة صلبة. اسأل الله أن يرحمنا برحمته ويوفقنا لطريق الخير
      لا أزكي نفسي وأنا أعلم بعيوبي ولكن حقاً أزمة شباب الاسلام اليوم هي الغفلة عن الآخرة.

      رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م