الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الدين
فقه النفس (١)

فقه النفس (١)

A.Abdelmalek by A.Abdelmalek
23 يوليو 2025
in الدين, العلم, عام
0 0
0
0
SHARES
3.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق

أ.د عبدالله بن حمد السكاكر

المقدمة

‏الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وتُقضى الحاجات، والصلاة والسلام على النبي الأمي، ‏وعلى آله وأصحابه ذوي الفضل والمقامات، أما بعد:

فهذه مقالات اعتصرت فيها خبرتي في تدريس الفقه، واسترجعت بها ما حضرني في وقته من نصائح لطلاب الفقه خاصة، وطلاب العلم عامة، تختصر لهم الجهد، وتنير لهم سكة الطلب، وإنه لجميل بكل صاحب تخصص اجتمعت له من خلال الممارسة خبرة وخلاصات أن يدونها لطلابه وطلاب هذا التخصص، وجميل بطلاب كل تخصص أن يستفيدو من خبرة من سبقهم من أهل النجاح والتميز في تخصصهم، فكم أمضينا وأمضى غيرنا من أهل كل تخصص من السنوات حتى وصلنا إلى الممارسات الناجحة، والقناعات الراسخة فيما يختصر الجهد والوقت، ويكون أنجع وأنفع في تحصيل العلم وبذله، ورُب نصيحة يبلغ بها طالب العلم مبلغا لايطري على بال ناصحه، ويبلغ بها باذلها مالا يطري على باله من الخير والأجر، اللهم اجعل هذه الكلمات خالصة لوجهك، نافعة لمن قرأها أو نقلها أو نُقلت له من عبادك، اللهم بارك أجرها ونفعها، واجعلها ذخرًا صالحًا، وأجرًا جاريًا لمن كتبها أو نشرها، وصل اللهم وسلم وبارك على معلم الخير، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه.

(1) الهدف والوصول إليه!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

يعتقد كثير من الطلاب أن الهدف من دراسة الفقه في المدارس، والكليات النظامية، وفي المساجد، وحلق الفقه غير النظامية هو معرفة حكم الله سبحانه وتعالى في المسائل الفقهية التي تُدرَس، ولهذا تجد كثيرًا من الطلاب يضيقون ذرعًا من إيراد الخلافات الفقهية، وما يصاحب ذلك من سوق الأدلة، والمناقشات.. الخ حيث يعتبرون ذلك سببًا في نسيان الراجح من الخلاف، لكثرة التفصيلات، والأقوال، والأدلة، والمناقشات، وإذا لم يرجح الأستاذ بين الأقوال شق ذلك عليهم جدًّا، لاعتقادهم أن كل ملف يُفتَح ولا يُغلَق بترجيح لا يُكسِب علمًا .

وهذا – بلا شك- من الأخطاء الاستراتيجية في بناء الشخصية الفقهية، فإنه متى كان الهدف الحصول على الحكم الشرعي في المسألة فإن التركيز سيكون على تحصيل هذا الهدف، وتخليصه مما يشوبه، وسيضيق الطالب ذرعًا بما يشوش عليه هذا الهدف من خلاف، أو استدلال مخالف، وربما ود لو اكتفى الشيخ بما يراه راجحًا، حتى لا تشوش المعلومة، أو تنسى بكثرة ما يلابسها من أقوال، وأدلة لا فائدة من حفظها.

إن الاكتفاء بهذا الهدف لا يُخرج فقيها، ولا يصقل مَلَكة، وإنما يخرج حامل فقه وشتان بين فقيه وحامل فقه، قال ﷺ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ». [1]

إن كثيرًا من عوام المسلمين يحفظون عشرات وربما مئات المسائل مما يحتاجون إليه في عباداتهم، ومعاملاتهم، وأحوالهم الشخصية، وتقاضيهم وهم عوام لم يشموا رائحة الفقه، ولم يكونوا بتلك المسائل فقهاء، وعلى كل من كان هدفه من دراسة الفقه أن يحفظ حكم الله في تلك المسائل بعيدًا عن معرفة الكيفية التي توصل بها الفقهاء إلى تلك الأحكام أن يدرك أن تلك الدراسة لن تؤهله ليكون فقيهًا يحسن الاستنباط، والاستدلال، والتخريج، والقياس، والإيراد، والرد، والموازنة، والترجيح، وإنما هو نسخة زائدة من ترجيحات شيخه، ولو حفظ متنا من متون الفقه لكان أنفع له لأن إمام ذلك المتن أجلُّ من شيخه .

إن معرفة الطريقة والمهارة التي تَوصّل بها الفقهاء إلى أحكام الله في تلك المسائل هي أعظم أهداف دراسة الفقه، وهي التي تفتح عين طالب علم الفقه على سر صنعة الفقه، والمهارة التي احترفها الفقهاء، حتى إن الفقيه ربما سُئل عن المسألة لم يسمع بها من قبل فيمررها عقله على القواعد، والأصول، وعلى أدلة الحظر -إن كان الأصل فيها الإباحة- وعلى أدلة الإباحة -إن كان الأصل فيها المنع- ويُخرّجها على ما يعلمه من أصول الأئمة وأقوالهم، وربما قاس إن كان للقياس فيها مدخل، كل ذلك في جزء من الدقيقة ثم يفتي فيها بقول مسدد لو أعاد التأمل فيه لم يزد عليه، وما ذلك إلا لقريحته الفقهية المصقولة بمعرفة خلاف الأئمة، ومناهجهم في الاستدلال، والاستنباط، والتخريج، والقياس، والمناقشة، والجواب، والموازنة، والترجيح .

إن حضور هذا الهدف في ذهن طالب علم الفقه وهو يدرسه سيجعله أكثر استشعارا للغة الفقهاء، وعباراتهم، ومالها من دلالات لا يفهمها غيرهم، كما سيساعده على خفايا الصنعة الفقهية، ومهارات أصحابها، وسيجعله أكثر إدراكا لتطبيقات الفقهاء قواعد أصول الفقه، ومتى ركز الطالب في مهارات أصحاب الصنعة، وحاول محاكاتهم مرة بعد مرة فسيحصل له من المهارة بالصنعة الفقهية، والدربة على طرائق الفقهاء ما يفوق ما نسيه من ترجيحات شيخه، وربما لو لم ينس هذه الترجيحات لاستغنى عنها بترجيحاته هو التي وصل إليها بمهارته وملكته الفقهية التي صقلها .

أخي فقيه المستقبل ليكن أهم أهدافك وأنت تدرس الفقه: «كيف توصّلَ الفقيهُ لهذا الحكم؟» ولا تهتم للحكم نفسه فسيحصل لك حتمًا بالتبع. 

«من تردد بأرض عرفها»

هذا مثل عامي ظاهر المعنى، بحيث إن كل من أكثر المرور بأرض، والتردد فيها عرف مسالكها، ودروبها، وشعابها، وسهولها، ونجادها، وخَبَر مداخلها، ومخارجها، يُصدقه ما تراه من معرفة سائقي سيارات الأجرة بالمدن التي يعملون فيها، حتى إنهم ليعرفونها -وهم وافدون عليها- أكثر من أهلها الأصليين، وهذا المثل هو خلاصة جوابي لكثير من طلاب العلم المبتدئين حين يسألون كيف نكون فقهاء؟

إن الهدف الواحد قد يوصل إليه من أكثر من طريق، والفقه من الأهداف التي يمكن الوصول إليها من أكثر من طريق، فقد تجد من تفقه على طريقة الشناقطة بحفظ المتون، والمنظومات الفقهية، وقراءة الشروح على الشيوخ، وقد تجد من تفقه عن طريق التفاعل الإيجابي مع الدراسة النظامية في المعاهد، والكليات الشرعية، وربما وجد من تفقه عن طريق الدورات المتخصصة في الفقه، مع حضور حلق الفقه في المساجد، وربما تجد من تفقه بنفسه عن طريق قراءة كتب الفقه، وسماع الدروس الصوتية خاصة مع ثورة التقنية الحديثة، وبالجملة فالفقه ككثير من الفنون مَن جعله هدفاً له، وأكثر من التردد بأرضه بقراءة كتبه مختصرها، ومتوسطها، ومطولها، وتأمل أجوبة الفقهاء، ومناقشاتهم، وردودهم، وقرأ في آلة الفقه كأصول الفقه، والقواعد الأصولية، والفقهية، وتابع جديد الفقه من النوازل، والمستجدات، وتأمل كيف عالجها فقهاء العصر، مع مراعاة الاستفادة من نصائح المختصين فيما يبدأ به، وما ينتبه له، فإنه يوشك أن يبلغ هدفه، وإن فاته شيء يسير فإنه يمكن تكميله، واستدراكه . 

إن اعتقاد بعض طلاب العلم المبتدئين وربما بإيحاء من بعض أهل العلم أن الفقه له طريق واحدة من لم يسلكها لم يصل إنما هو من العوائق الوهمية التي ربما قطعت بعض الطلاب عن هذا الطريق، وقطعت أمله في التفقه.

لا شك أن بعض طرق التفقه أخصر من بعض، وبعضها أسهل من بعض، وأن بعضها ربما أنتج بعض الأخطاء اليسيرة لكنها كلها موصلة إذا كان الهدف واضحا، وأخلص له الطالب، وجمع له همّه، وهمّته، وكما قيل (من تردد بأرض عرفها).


(١) رواه الأئمة أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجه وقال الترمذي: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وجبير بن مطعم وأبي الدرداء وأنس، قال أبو عيسى: حديث زيد بن ثابت حديث حسن ا.هـ وصححه الألباني والأرنؤوط رحمهم الله جميعًا .

اطلع على المقالة التالية : فقه النفس (2)

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
Tags: الفقه الإسلاميطلب العلمعبدالله السكاكرفقه النفسمناهج الطلبنصائح علمية
ShareTweet
Previous Post

هل أفاد فرنسيس بيكون وجون ستيوارت ميل من ابن تيميَّة؟

Next Post

ريحانة العالم الإسلامي: الشيخ أ.د جعفر شيخ إدريس

A.Abdelmalek

A.Abdelmalek

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

1 يوليو 2026
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
ضربة عصا

ضربة عصا

24 يونيو 2026
Load More
Next Post
ريحانة العالم الإسلامي: الشيخ أ.د جعفر شيخ إدريس

ريحانة العالم الإسلامي: الشيخ أ.د جعفر شيخ إدريس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م