الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home التربية والتعليم
أربع مهارات توجيه أساسية للمدراء المشغولين

أربع مهارات توجيه أساسية للمدراء المشغولين

أثارة by أثارة
18 مايو 2021
in التربية والتعليم
0 0
0
0
SHARES
1.3k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
  • زوي ماكي
  • ترجمة: رغد بنت إبراهيم الحميد
  • تحرير: بدر الحربي

من المتوقع أن يلعب المدير الحديث لمكان العمل العديد من الأدوار: بداية من خبير العمليات، والمنظم، والمستشار المهني، والمرشد، والصديق، والقدوة، ومدير المهام، وحلّال المشاكل، وصانع السلام، وحتى أنه من الممكن أن يلعب دور المدرب.

لكن للأسف، غالبًا ما يتم التغاضي عن الدور الأخير (المدرب)، وهو الدور الذي من الممكن أن يكون الدور الأصعب والأكثر أهمية في نفس الوقت. فقد أظهرت الدراسات أن التطوير الوظيفي وإتاحة الفرصة لإجراء محادثات هادفة؛ هما من أهم العوامل للحفاظ على الموظفين.

فبصفتك مديرًا، وبسبب جميع المهام الأخرى التي تستنزف وقتك واهتمامك، فإن تدريب الموظفين (دون إدارة تفصيلية) وتشجيع نموهم والاستفادة من القيمة التي يجلبونها إلى مكان العمل؛ غالبًا ما يتم تأجيله.

وبالرغم من وجود اعتقاد بأن أي مدير يتمتع بمهارة فطرية عالية في تدريب وتطوير مهارات الموظفين، وبناء الثقة داخل فِرَق العمل؛ إلا أن الإدارة والتدريب تُعَدان مهارتين مختلفتين، حيث يعاني الكثير من المديرين العظماء من متطلب التدريب في وظيفتهم، ولا يستطيع الكثير من الأشخاص ذوي المهارات التدريبية الرائعة تدبر أمورهم خارج الصندوق.

ولا يعني هذا بأنه لا يجب على المديرين أن يسعوا ليصبحوا مُدرِبين أفضل؛ فالموظفون يتوقون إلى التطوير، لذا فهم يحتاجون إلى مديرين لتسهيل تقدمهم.

وفي كتاب: (الإدارة البسيطة: ما يفعله المديرون – وما يمكن أن يفعلوه بشكل أفضل)، كتب هنري مينتزبرج: “المديرون بارعون بقدر قدرتهم على حل الأمور بشكل مدروس بطرقهم الخاصة”، والتدريب ليس مستثنى من هذا المفهوم. إن المديرين العظماء الذين يرون أنفسهم كمدربين، وحتى مشجعين لموظفيهم، ينتهي بهم الأمر بمساعدة أنفسهم أيضًا على طول الطريق، فعندما يعمل أعضاء الفريق في وئام، ومحققين لأهدافهم، ومطورين لنقاط قوتهم؛ فإن العمليات اليومية التي يُشرف عليها أي مدير ستعمل بسلاسة أكبر. وفيما يأتي، أربع طرق لبناء الفطنة في التدريب لمدير أفضل.

1- تحديد وتطوير أسلوب قيادتك

غالبًا ما يشعر الموظفون الذين يعتقدون بأن مديرهم يقودهم نحو هدف مشترك؛ بعلاقة أقوى معه، كما يحظى باحترام أكبر لديهم. وفي المقابل، فعندما يستشعر قادة الجودة أهمية العلاقات الإنتاجية التي تربطهم بالأشخاص الذين يديرونهم؛ فإنهم يكرسون جهودهم ليكونوا مدربين أكثر فعالية.

ويوفر الطابع التكاملي لهذه الديناميكية إمكانات هائلة، ولكن لكي تنجح؛ يجب أن يصبح المديرون قادةً فعّالين. وكما ذكرنا قبل قليل، فإنه لا يوجد أسلوب قيادة صحيح كليًا، لذا فإن أهم ما يمكنك القيام به لموظفيك هو صقل مهاراتك الفريدة، وتعلّم القيمة الجوهرية لكل عمل قيادي، وذلك لتكوين أسلوبك الخاص.

2- التدريب، لا الإدارة

الإدارة التفصيلية مشكلة كبيرة حتى بالنسبة للمديرين ذوي النوايا الحسنة، فحيث يُقدِم التدريب الجيد الحكمة والدعم والمشورة؛ فإن الإدارة التفصيلية تعطي انطباعًا بأن: الحكمة تخدم الذات، وأن الدعم نابع من عدم الثقة، وأن النصيحة هي أوامر. وهكذا فإنه من الطبيعي ألا يحب أحد رئيسه وهو ينظر من فوق كتفه؛ وعليه فقد يؤول الأمر، مع هذه الإدارة التفصيلية، إلى أن يكون ما يعتقده المدير بأنه تدريب إنما هو، في الحقيقة، مجرد أمر للموظف بـ “افعل هذا، ولا تفعل ذلك”.

ولسوء الحظ، قد لا يعرف المديرون متى يتخطى التدريب الحدود؛ ليتحول إلى الإدارة التفصيلية.

فإن كنت تريد أن ينجح موظفوك، فدعهم يدركون مساحة النمو الذي تحاول تسهيله لهم. وقدم الدعم، ولكن لا تحمْ حولهم. ودع الموظفين يفشلون بشكل معقول، فالدروس المستفادة من إضاعة هدف ما، قد تكون بنفس قيمة الدروس المكتسبة من النجاح. وشجع الموظفين باطلاعهم على كل نتيجة. وشاركهم في تحديد ما الذي يريدون تعلمه.

3- ضرورة الشمولية

يُعَد تحسين المهارات هدفًا بديهيًا للتدريب، إلا أن المديرين الذين يفكرون بما يتجاوز النتائج الفنية للتعليم؛ بإمكانهم تحقيق ما هو أكبر بكثير، من خلال هذه الشمولية، بحيث ينتج عن التدريب على تغيير السلوكيات بيئة عمل صحية أكثر، وإبداع وإنتاجية أفضل، وتطور أكثر تأثيرًا للموظفين.

وفي كتاب: (التنوع بما وراء التملق: دليل تدريب لتحدي التحيز)، تستعرض الكاتبة، لاوانا هاريس، مفهوم التدريب الشامل، وكيف يمكن للمديرين المساعدة في تطوير الموظفين الذين يتعاملون بتحيز دون وعي منهم، واتخاذ قرارات واعية، والقيام بأعمال شجاعة. فتقول: “بغض النظر عن هويتك، لديك القوة والامتياز والفرصة لإحداث فرق يعود بالفائدة على الجميع. وبدلاً من إنكارها أو تجنب محادثة تتضمنها، شارك ذلك؛ إنه أمر جوهري لنجاحنا الجماعي”. فالمدراء الذين يمكنهم تقديم تدريب مرتكز بنجاح على الشمولية، لا يبنون موظفين أفضل فقط، بل مؤسسات أفضل أيضًا.

4- إعطاء الأولوية للتقدم

يبدو التدريب الإيجابي وكأنه تطوير للموظف عند الطرف المتلقي لجهود المدير. ويمكن أن يبدو التدريب السلبي وكأنه محاضرة. فعندما يشعر الموظفون بأن هناك من: ينظر لهم، ويسمعهم، ويدعمهم عند تلقي التعليقات ومناقشة أهداف التطوير الوظيفي؛ فإنهم لا يتطورون فحسب، بل يتقدمون أيضًا لدعم مديريهم. لذا فإن مساعدة الآخرين كمساعدة نفسك في الواقع.

وفي كتاب: (التعليقات “والكلمات النابية الأخرى”: لماذا نخافها، وكيفية إصلاحها)؛ يقول المؤلفون: ” تُخبِر التعليقات الإيجابية الناس بمواصلة قيامهم بالأشياء الجيدة، والقيام بها أكثر، وفعلها بشكل جيد، وصقل نقاط قوتهم ومساهماتهم. فالتعليقات الإيجابية مُلهمة؛ حيث ترفعنا وتعطينا الدافع لبذل المزيد من الجهد؛ فتخلق طاقة مركزة، والطاقة المركزة تدفع للتحسين وللنمو، وتولد نتائج أفضل وتأثيراً أكبر”، وعليه فإن التركيز على التقدم المُحْرَز وما ينتظر الموظفين الذين تدربهم يغرس فيهم التوجيه والثقة.

ويؤدي تطوير آليات صحية بإعطاء الملاحظات المفيدة، التي تُحدد المجالات المؤهِلة للنمو؛ إلى ازدهار ثقافة بيئة العمل، كما تؤدي إلى تطلّع جميع الموظفين للتعليقات بدلاً من تجنبها.

وكجميع جوانب الإدارة، ليس من الضروري أن يكون التدريب شاقًا، وذلك عن طريق استخدام مهارات التدريب المناسبة والالتزام بتحسين تلك المهارات.

وكتب مينتزبيرج في (الإدارة البسيطة): أن “الطبيعي هو التعامل مع منظماتنا كمجتمعات مشاركة، وليس كتسلسلات هرمية صوفية للسلطة. حيث (في هذه المجتمعات المشاركة) يتم احترام كل عضو، وكل عضو يعيد هذا الاحترام مرة أخرى لغيره” فعندما تتعامل مع التدريب كشراكة، يصبح هذا الاحترام أمرًا لا مفر منه.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

الإنسانُ يُقرُّ سلبياتِه بالجملة ويُنكرها بالتقسيط !

Next Post

هل يستطيع العلم عكس الموت؟

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟
التربية والتعليم

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

by أثارة
7 يوليو 2026
0

كيرتيس جيلسبي ترجمة: د. عبدالله الشهري في أواخر العام الماضي، زار مايكل إنزليخت، أستاذ علم النفس جامعة تورنتو سكاربورو، مدينة...

Read moreDetails
خلاصة في تعلّم اللغات

خلاصة في تعلّم اللغات

16 سبتمبر 2022
فصول دراسية بلا هواتف!

فصول دراسية بلا هواتف!

22 يوليو 2022
كيف تؤثر تجارب الطفولة السلبية على الغضب عند البالغين

كيف تؤثر تجارب الطفولة السلبية على الغضب عند البالغين

7 يوليو 2022
Load More
Next Post
هل يستطيع العلم عكس الموت؟

هل يستطيع العلم عكس الموت؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م