الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
بيت الأخطل.. والدعاوى الكاذبة!

بيت الأخطل.. والدعاوى الكاذبة!

عثمان بن عبدالله العمودي by عثمان بن عبدالله العمودي
19 أكتوبر 2022
in عام
0 0
0
0
SHARES
1.9k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
  • عثمان العمودي

إنَّ الكلام لفي الفؤاد، وإنَّما
جُعِل اللسانُ على الفؤاد دليلا

لا أظن دارسًا لعلم العقيدةِ ينفي حضورَ بيت الأخطل هذا في الدرس العقدي، ولا يكاد مَن يقرِّر صفة الكلام لله تعالى يترك إنشاد هذا البيت إذا عرض لمسألة الكلام النفسي، خاصةً وأنَّ الإشارة إليه حاضرةٌ في مشهورِ المتون. فإذا حفظ اللامية المنسوبة لابن تيمية كرَّر قوله (وإذا استدلَّ يقول قال الأخطلُ)، وإذا أنشد نونية ابن القيم تلا قوله:

ودليلُـــهم في ذاك بيتٌ قالَهُ
-فيما يُقال- الأخطلُ النصراني

وإذا أردنا أن نغضَّ الطرف عن منزلة الاستدلال بهذا البيت عند القائلين بالكلام النفسي؛ فإن أحداً لا ينكِر حضورَ الاستدلال به عندهم[1]. وإذا كان كذلك فلا بدَّ لدارس هذا الفنِّ أن يفقه وجه الاستدلال بهذا البيت، وطرائق نقض هذا الاستدلال.

وعلى أهميةِ هذه المسألة فإنك لا تكاد ترى أحداً من المتأخرين يحقق القول فيها، وإذا أرادوا نقض الاستدلال بهذا البيتِ اعتبروا ذلك بطرائقَ ضعيفة، أو بطرائق متأخرةٍ عن مرتبة التحقيق.

وأشهر ما يجري ذكرُه في نقض الاستدلال بهذا البيت[2]:

  1. نفيُ نسبةِ هذا البيت للأخطل.
  2. ادعاء التحريف فيه وأنَّ الصواب (البيان) مكان (الكلام).
  3. أنَّ غايتَه الدلالةُ على صحةِ إطلاق الكلام على المعنى النفسي، لا نفيُه عما سواه.
  4. أن الكلام قضية وجودية فطرية، وليس قضيةً فرعية حتى نحتاج في إثباته إلى بيتٍ أو بيتين من كلام الشعراء.

وهذه الطرق في نقض الاستدلال ليست برفيعة، وإن كانت الرابعة أجودها. والمسارعةُ إلى نفيِ البيت أو نفي لفظٍ فيه؛ لإسقاط الاستدلال به= طريقةٌ تحتاج إلى تروٍّ ونظر واستقراء واسع.

وإذا كان الدليل متنازعاً في ثبوته، وكان لثبوته وجهٌ محتمل، فإن الأقوى في علم الجدل أن تنصرفَ إلى الطعن في الدلالة؛ ليسقط الدليل عن مرتبة الاحتجاج. لا أن تسعى جهدك في نفيِ ثبوتِه ثمَّ لا يسلِّم لك الخصمُ بذاك.

والطريقةُ المتوجِّهة في نقض الاستدلال بهذا البيت -وغيره مما يجري مجراه- أن يُقال: إنَّ مورد الاستدلال بكلام العرب وأشعارِهم إنَّما هو في الألفاظ والتراكيب والأساليب، لا في الحقائق والمعاني.

وبيانُ ذلك أنه لا يستقيمُ لأحدٍ أن يسمعَ قول الحماسي:

هل الحبُّ إلا زفرةٌ بعد زفرةٍ
وحرٌّ على الأحشاء ليس له بردُ

فيقولَ في حدِّ الحب: (ما كان يزفر منه الإنسان مرةً بعد أخرى، ويلاقي في أحشائه الحرَّ منه)! وهل البيتُ إلا دعوى أطلقها عاشقٌ آخرَ الليل!

 فإنَّ الشعراء والأدباء لا تؤخذ منهم الحقائق والمعاني، ولا يُرجَع إليهم في الحدود والتقاسيم، ولا يصحُّ لنا أن نستجلب المعاني التي ترنَّم بها عنترةُ في عبلة، أو سوَّدها كثيِّرُ في عزَّة، أو أرسلها ذو الرمَّة إلى ميَّة؛ ثم نقرِّر بها مسألةً من أصول مسائل الاعتقاد. ومحلُّ الاحتجاج بشعرِهم إنَّما هو فيما انفردوا فيه من الفصاحة والبلاغة والعلم باللغة وألفاظها واستعمالاتها. لا في المعاني التي ربَّما فاقَهم في الإتيان على أحسنِها بعضُ المتأخرين.

ولو اطَّرد المستدلُّون بهذا البيتِ لجعلوا مصعبَ بن الزبير اسماً لنيزكٍ محترقٍ على الحقيقة! أليس يقول ابنُ قيس الرقيَّات:

إنَّما مصعَبٌ شهابٌ من اللهِ تجلَّت عن وجهِه الظلماءُ!

وللَزِم بذلك أن يكون النعمانُ اسماً للشمسِ التي تدورُ عليها الأفلاك، كما قال النابغة (فإنَّك شمسٌ والملوك كواكبٌ)، ولكان إطلاقُ الرسول حقيقةً يصدُق على النورِ الذي قال فيه كعبُ بن زهير (إنَّ الرسول لنورٌ يُستضاء به)، وإذا نزل إلى شعر المتأخرين فسيجعل النسيانَ علةَ تسميةِ الإنسان أخذاً من قول أبي تمام (سُمِّيتَ إنساناً لأنك ناسي)، أو يجعل المتكلِّم بالحبِّ كاذباً، فإنَّ (الحب ما منع الكلامَ الألسنا) كما يقرِّر أبو الطيِّب.

وليس لهم أن يقولوا: “إن هذه الأبيات تفترق عن ذلك، فإنَّها جاءت على ما تعرفه العربُ من المدح والاستعارة وجودة التشبيه”. إذ إننا سنقول في بيت الأخطل ما قالوه، وأنَّه جارٍ على مذهبِ العربِ في التلطُّف وحُسن التعليل.

وهذه الطريقةُ في نقض الاستدلال بهذا البيتِ ونحوِه طريقةٌ رفيعةٌ معروفةٌ عند المتقدِّمين، وأشار لها أبو العباس ابن تيمية غيرَ مرةٍ في نقضِ بيت الأخطل، ولكنها ضاعَت عن كثيرٍ من المتأخرين، ولم يحققوا القولَ فيها.

يقول ابن تيمية: (فالناطقون باللغة يُحتَجُّ باستعمالهم للألفاظِ في معانيها، لا بما يذكرونه من الحدود… وبالجملة فمن احتاج إلى أن يعرف مسمى “الكلام” في لغة العرب والفرس والروم والترك وسائر أجناسِ بني آدم بقولِ شاعر، فإنَّه من أبعد الناس عن معرفةِ طرق العلم)، ويقول في موضعٍ آخر: (وبتقديرِ أن يكون مِن شِعره، فالحقائق العقلية أو مسمَّى لفظ الكلام الذي يتكلَّم به جميعُ بني آدم لا يُرجَعُ فيه إلى قول ألفِ شاعرٍ فاضل، دع أن يكون شاعراً نصرانياً اسمه الأخطل).

ولو قصد النَّاس إلى تحقيق مسائلهم ومعانيها مِن قصائد الشعراء ودعاويهم لاختلط الخاثرُ بالزُّبَّاد!

ولعلَّك -إذا أردتَ أن تتلمَّس طرفاً من هذا- تنظر شرحَ المعرِّي لديوان المتنبي، وتتبين فقهه بطرائق الشعراء، وما أكثر ما يقول في شرحِه: (وهذه دعوى غير صحيحة، ولكنَّها تُستَحسن عند الشعراء)، ويقول: (وإنَّما هذه دعوى يَستحسِنُ مثلَها قالةُ النَّظم)، ويقول: (وقد ادَّعى بعد ذلك دعوى تُستَحسن في الشِّعر، وهي كذبٌ لا محالة)، وغير هذا مما إذا قرأتَه علمتَ أنَّ معاني الشعراء لا تنهض للحجةِ إذا ضربَت حربُ الجدال طبولَها!

[1] انظر للمتأخرين منهم على سبيل المثال: [الشرح الكبير لجوهرة التوحيد (531)]، [الأنوار الإلهية في المقدمة السنوسية (66)].

[2] انظر على سبيل المثال: [اللآلئ البهية، صالح آل الشيخ: (1/591)]، [العقود الذهبية، سلطان العميري: (1/573)].

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

مُراجعة كتاب: حوار مع ابنتي عن الاقتصاد

Next Post

الحياد الزمني: إلى أي مدى يجب أن نقدر الماضي والحاضر والمستقبل؟

عثمان بن عبدالله العمودي

عثمان بن عبدالله العمودي

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
الحياد الزمني: إلى أي مدى يجب أن نقدر الماضي والحاضر والمستقبل؟

الحياد الزمني: إلى أي مدى يجب أن نقدر الماضي والحاضر والمستقبل؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م