الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
التحليل: عَصْرُ النصِ ليُقطّرَ عَطاياه!

التحليل: عَصْرُ النصِ ليُقطّرَ عَطاياه!

د. عبدالله البريدي by د. عبدالله البريدي
24 ديسمبر 2020
in عام
0 0
0
0
SHARES
2.2k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 0 تعليق

د. عبدالله البريدي

مفهوم “التحليل” Analysis من أكثر المفاهيم شيوعاً في الأبحاث والدراسات والنصوص والنقاشات، وقد يكون من أكثرها غموضاً أيضاً، مع توهم كثيرين (حتى الباحثين والأكاديميين) بأنهم يعونه تماماً، وقد جاء ذلك نتيجة لقلة النصوص المُجلِّية لتعريف هذا المفهوم وأنواعه ومستوياته واستخداماته، على الرغم من كثرة تِرداده في الكتب والدراسات المنهجية والفلسفية والعلمية. التحليل مفتوح على ممارسات متنوعة، وبقدر ما فيه من “العلم” والضبط فيه من “الفن” والاجتهاد أيضاً، وهذه سمة خطيرة قد توقعنا في “تيهٍ تحليلي“، فلا نصاً قطعنا ولا نتيجة أبقينا. ولهذا كله فقد حَبَّرتُ هذا النص الصغير. التحليل مفهوم متعدد الجوانب والمستويات والاستخدامات، وقد يكبر ليعبِّر عن المنهج أو النموذج أو النظام ذاته برمته، وقد يتوسط أو يصغر ليشكِّل أجزاء أو جزءاً منه، وهو حينذاك قد يقابل مفهوم “التركيب” Synthesis، في ممارسات تكاملية أو متوازية/متنافسة.

يأتي هذا النص ليعكس توصيفاً عاماً لـ “التحليل” ومستوياته واستخداماته، ضمن إطار ما أسميه بـ التفلسف التلقائي أو السلِس أو الطري، في قالَب الكتابة الشذرية. لا يؤمِن تفلسفُنا هذا بالهذر، ولا بالكرِّ بالجمل المطوَّلة ولا بالفرِّ بالأساليب المتكلَّفة، ويلوذ عِوض ذلك بالمعجم اللغوي العام والصور المجازية الخالِقة للمعنى والميسِّرة لفهمه (للمزيد حول التفلسف السلس، انظر نصي المعنون بـ: الحياة “المعاصرة” لا تحتوينا بل تُلاحقنا).

الكتابة الشذرية تؤمن بحتمية الفراغ في النص وأهمية الإفراغ، فالفراغ هو ما يمده بأسباب حياته، وذلك أنه الصانع لشراكة حقيقية بين الكاتب والقارئ، ليستنتج هو بدوره، فيقارن ويفاضل ويصنِّف ويحلِّل ويركِّب ويكمِّل. يمكن تطبيق هذا الأسلوب الشذري بقوالب متنوعة، ولعل منها هذا القالب الذي استخدمه في هذا النص، وهو ما يمكن أن نصفه بـ الكتابة النقشية بعنونة موحية.

يقترح عنواننا المجازي دلالات شتى، وأهمها تعريف أو توصيف للتحليل الذي نقوم به في دراساتنا وأبحاثنا ونصوصنا، فهو يشير إلى سمة التحليل وغايته، مع وجوب ملاحظة عمومية ما نرومه بـ “عطاياه” (=عللاً ومعاني وكيفيات، ستتضح لاحقاً). قد يكون هذا التعريف أو التوصيف مكثَّفاً جداً، مما يفوِّت الفرصة لاستيعاب شامل لمفهوم التحليل. هنا يسعنا اقتراح تعريف أو وصف أعم للتحليل، إذ يمكن القول إنه:

فحص نص عن موضوع ما، بقالب تفكيكي سياقي ترميزي تنقيبي تجريدي تفسيري لتحديد: مكوناته وخصائصه ووظائفه وكيفياته ومعانيه وعلله؛ بغية الخلوص إلى نتائج متوخاة إزاء سؤالٍ أو كلٍ محدد.

هذا أمر جيد، ولكي يكون الطرح أفيد، فسأعرض خريطة عامة “تقريبية” للتحليل، متوخية صورة مجازية، تُظهر النصَ بوصفه ثمرة تَجود بعَصْرات متتالية، باكورتُها أجود من آخرها.

 

العصرة الأولى : التعليل – العلة

  • قراءات تفكيكية، لتحديد: علل ومعلولات وعلِّيَّة.
  • قراءات متوالية، في جولات تحليلية تجريدية عديدة، مختلفة المستويات: تزامنية، علِّيَّة.
  • قراءات تراكمية، تتضمن مساءلة للعلية الأولية المستنتَجة إلى حين الوصول إلى علية نهائية مستقرة، يمكن اختبارها بطريقة برهانية.

العصرة الثانية: التفسير – المعنى

  • قراءات تفكيكية، لتحديد: بِنيات وقضايا ومفاهيم.
  • قراءات متوالية، في جولات تحليلية تجريدية عديدة، مختلفة المستويات: سطحية، عميقة.
  • قراءات تراكمية، تتضمن مساءلة للمعاني السائدة، في محاولة للوصول إلى معان جديدة أو تشسيع للمعاني السابقة، يمكن فحصها وتقييم عمقها وتماسكها.

العصرة الثالثة: التوصيف – الكيفية

  • قراءات تفكيكية، لتحديد: مكونات وسمات ووظائف.
  • قراءات متوالية، في جولات تحليلية عديدة، مختلفة المستويات: المسارات، العمليات.
  • قراءات تراكمية، تتضمن مساءلة للكيفية السائدة، في محاولة للوصول إلى توصيفات جديدة للكيفية أو تفصيل أو تطبيق لها، يمكن فحصها وتقييم معقوليتها وتماسكها.

العصرة الرابعة: التوهم التحليلي – اللامحلل

  • قراءات سطحية، إذ ليس ثمة رؤية، ولا منهج، ولا تفكيك.
  • قراءات مُشتَّتة، في ممارسات لا تحليلية مُبعثرة، لا تثمر وصفاً ولا تطوِّر تفسيراً ولا تكشف علِّيَّة.
  • قراءات مُلفَّقة: لا تنتظمُ في أنماط ولا تنسلكُ في مسارات مُغذِّية لفهم أشمل أو تصور أعمق.

جلي أنه يسعنا استخدام أي من العصرات الثلاث الأولى، وذلك بحسب طبيعة نصوصنا وأهدافها، وقد نتوسل بتركيبة منها، ولكن حَذارِ في كل ممارسة تحليلية نتغياها أياً كان هدفها من العصرة الرابعة، فهي مُشبعة بلا إشباع. الكارثة تكمن في تورط بعض الباحثين والكتّاب بها. لِمَ؟ لكونهم لا يطيقون دفع كلفة العصرات العلِّيَّة والتفسيرية والوصفية؟

 

نتائج شذرية:

  • ضعوا في أكوابِ نصوصِكم عَصْرَةً تحليليةً تليقُ بها.
  • التحليلُ الجيدُ هو ما يجعلُ النصَ ينبضُ بمُضمَرٍ أو بنتيجةٍ متوخاة.
  • أبقِ نافذتَك التحليليةَ مُشرَعة!

اقرأ ايضاً: ضياع البوصلة والتبدد في عوالم المعرفة

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

المسيري وقضية المرأة

Next Post

مقارنة السياق الفكري الإسلامي بالعلم التجريبي

د. عبدالله البريدي

د. عبدالله البريدي

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
مقارنة السياق الفكري الإسلامي بالعلم التجريبي

مقارنة السياق الفكري الإسلامي بالعلم التجريبي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م