الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
دعوة إلى “التقدم إلى الوراء” لتشكيل المستقبل وامتلاكه

دعوة إلى “التقدم إلى الوراء” لتشكيل المستقبل وامتلاكه

أثارة by أثارة
24 ديسمبر 2020
in عام
0 0
0
0
SHARES
2.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
  • إبراهيم الحجي
  • تحرير: عبير الغامدي

هل من شك في أننا نمر بعصر متسارع؟ وصل إلى أقصى درجات سهولة التبضع على سبيل المثال، فأنت تبتاع سلعة متكئا على أريكتك في ثوان، ووصولها مضمون في وقت قياسي، عصرٌ لا نميز فيه الشراء السابق من الذي يليه، ولا نتبين أطراف معادلة البيع والشراء. عصرٌ تتوالى عالياً قفزاته لتسويق منتجاته دون هوادة، في مساحة تجبرك على الاقتراب حد ذوبان الحدود والمسافات، تقارب تصغي فيه إلى ما يجري في أقصى الأرض، وتشعرُ بأثر الفراشة فور رفرفة جناحها.

في سياق هذا العصر، وسرعة تقاذف أحداثه، سنسعى في هذا النص إلى إيضاح بعض الزوايا المعتمة حيال إحدى أهم معضلات واقعنا العربي المعاصر, وهي النزعة الاستهلاكية المادية، حيث أضحى الإنسان ذاته واحدًا من أدوات الاستهلاك في السوق الكبير، ذلك السوق المتوحش الذي قضى على ما تبقى في الإنسان من إنسانية، بوصفه كائنًا مركبًا من روح ومادة.  مختزلاً إياه في البعد المادي المصمت البغيض؛ ليكون في الهامش دومًا، على افتراض أنه ثمّة هامشًا أصلاً في المعادلة.

أعلم أن هناك من سينظر إلى هذه التقريرات بامتعاض. واصفًا ما أكتبه بأنه أضغاث أحلام، نسجها النفورُ من كل جديد؛ ذلك النفور الذي يصرخ بصوت عالٍ يجتر أدوات الماضي ويلوك أنساقه, أو يقع في أفخاخ نظرية المؤامرة، وكأني أسمع أحدهم يصرخ قائلاً: ماذا تريدون؟! لماذا أنتم ناقمون على عصرٍ تقنيٍ ذكي متسارع؟ ألم يوفر السوق كل احتياجاتكم؟ ألم تصبح وسائل الرفاه متاحة للجميع؟ ألم تُحسّن التقنيات من جودة الحياة التي تتطلعون إليها؟ هل المطلوب أن نعود إلى الوراء حتى نسلم من سيل انتقاداتكم؟

قد يبدو غريبًا حينما أقرر بأن الحل قد يكمن في التوقف والتقدم إلى الوراء، لا الرجوع إليه،  وثمة فارق كبير بين الأمرين. من أجل التبصر والتمحيص، توقفٌ من أجل التفكير والتأمل1، ومحاولة الإجابة عن سؤالٍ عريض مفاده: لماذا وصل الإنسان العربي إلى هذه المراحل من المادية المصمتة؟ أين يستقر الخلل؟

ذلك سؤال كبيرٌ جدًا، ولست أزعم هنا بأني أحيط بأبعاد ذلك السؤال والإجابة عليه، فهذا النص الصغير لا يطيق ذلك لشدة عمق السؤال وتعقيده، إلا  أن غاية ما نروم فعله أن نخوض غمار شرف المحاولة. متوسلين  بثلاثة مصطلحات رئيسة: المستقبل، النموذج، الحكمة. للوصول إلى تركيب الفكرة بطريقة محكمة وجلية، سأسعى إلى رسم خريطة النص بفرشاة هذه المصطلحات، تباعًا عبر تركيب تلك المصطلحات بطريقة تظهر لنا تضاريس الأفكار الرئيسة والفرعية.

 يقول لومباردو “إننا نعيش في اضطراب، إن عالمنا يفور ونحن في داخل القدر”2، ما يحدث داخل القدر واحدة من تمظهرات عصرنا المادي النفعي، فهو بات متسارعًا متغيرًا يفور من الداخل، ولا يبالي بالنتائج. أو بمن يشتعل أو يُشعل، لأن الإنسان داخل القدر فقد إحساسه بالمستقبل أو يكاد، ولم يعد قادرًا على استشرافه، أو الوعي به، فهو أسير اللحظة الراهنة، ولسنا هنا بمعرض الحديث عن الأبعاد الزمنية وحدودها، ومتى يكون الحاضر حاضرًا، والمستقبل مستقبلاً، لأن ما نرغب التأكيد عليه هو أن الإنسان -ولشدة تدفق وحدات الزمن وتزايدها في قالب مضطرب- لم يعد بمقدوره الوعي بالمستقبل واستشرافه والاستعداد الجيد له. وليس الخوف على البعد المستقبلي فحسب، بل هناك من يقر بأن ذلك التسارع الحاصل في عالمنا المعاصر سيدمر الوعي التاريخي والمستقبلي معًا، مما سيعظم من قوة القيود الحابسة للإنسان في زنزانة الحاضر3.

تلك المشكلات يعظم خطرها على مستوى الإنسان العربي المعاصر، بسبب وقوعه في زنزانة الحاضر من جهة، ومن جراء تورطه بالنموذج المستورد من جهة ثانية. ويخشى عليه من أن يُعدِم حتى حاضره وهنا تكمن كارثة. لقد وقع الإنسان العربي المعاصر في فخ نموذجٍ متوحش، يتحكم في كل تفاصيله المعيشة، فأصبح الإنسان وكما وصفه عبدالله البريدي “حيوان دولاري، متعاقد، نفعي، متسوق، لاهث” 4، وتحول بذلك إلى مجرد أداة ضمن ثنائية الاستهلاك والإنتاج، وفي زخم هذه الثنائية بهتت إنسانيتُه، على أن تلك الثنائية ترتد في نهاية مطافها إلى بُعد مادي مصمت. حيث بات السوق هو -كما في تعبير عبدالوهاب المسيري- المرجعية النهائية والمتحكمة في حلال ذلك النموذج وحرامه 5، ذلك النموذج المادي الذي نخر عظام المجتمع وجعلهِ أشتاتًا، أفرادًا وجماعات. فطغت لغة الحياد والنفع المادي، وتلاشت مشاعر الدفء والطمأنينة والتكافل الاجتماعي. تلك الإعدادات الخشنة  نحسب أنها لا تلائم فطرة الإنسان العربي، مما فاقم مستوى الإرباك لديه، وزاد من خلخلته، وأفقده انسجامه الذاتي،  فهو واقعٌ في إسار الحاضر عبر نموذج مستورد لا يلائم فطرته ولا أنساقه المجتمعية، فهو تكافلي النزعة، وإن تورط بقدر من الفردانية.

ذلك ما يدفعنا إلى أن نلحَ على الإنسان العربي بإزالة الغبار عن عدسته، حتى يتمكن من مطالعة واقعه، والتأمل فيه؛ للوثب نحو مستقبل أفضل، إن أكثر ما نحن بحاجة إليه من أجل إعادة بلورة تفكيرنا نحو المستقبل هي “الحكمة” . والحكمةُ هنا لا نعني بها ما نفهمه في لغتنا العادية من سداد الرأي و حسن التدبير،  بل ما نقصده هنا هو التعمق في التفكير والتحرر من رتابة الواقع، والبحث في شؤون الحياة بمعنى شمولي ونظرة ثاقبة عميقة. وهي بذلك – أي الحكمة- ستجرنا نحو “الوعي بالمستقبل” واستشرافه، من خلال قدح زناد الفكر وطرح الأسئلة الكبيرة متوسلةً بترسانة: ماذا لو؟ فاتحةً الأبواب نحو الألغاز العظمى للحياة، وطبيعة الحقيقة، والوجود، والمعرفة “6.

تلك الحكمة التي نرقُبُ أن تكون معولاً للبناء في ميادين المستقبل، دافعة العقل العربي نحو التحرر من قيود حاضرة، لما تملكه من أدوات تعين على تلقيح الأفهام والأذهان، حيث إنها تعد رأسًا للعلوم كما وصفها أرسطو 7. ولكي تكتمل أركان  التحرر يجب على العقل العربي أن يتوقف قليلاً، حتى يلتقط أنفاسه، ثم يتقدم ولكن إلى الوراء هذه المرة؛ لكي يُعمِلَ التفكير والتأمل بغية تفكيك ذلك النموذج المادي المتوحش وتحليله وتجريده وتصفيته والكشف عن أنماطه الكامنة وتحديد هويته، والانتقال مجددًا عبر منظار الحكمة إلى باحات المستقبل؛ من أجل تعميق الفهم  بشكل واع، حتى يتمكن من صياغة مستقبله وفق إعداداته الخاصة، والارتداد مجددًا إلى الوراء في حلقات مستمرة من الكَّرِّ والفَّرّ المتبصرين، متوخية لا لتشكيل المستقبل فحسب، بل امتلاكه أيضًا، فلربما وقفة تبصر يُدرك عبرها أنه يسير بالاتجاه الخاطئ، حينها ينحرف نحو الصواب؛ ليصل إلى تركيب نموذجٍ خاص بالإنسان العربي، يقوم على تأسيسه بذخائره الدينية والفكرية الخاصة، وسياقاته الفريدة، وأنماطه العربية المائزة، رادًا ذلك النموذج إلى مرجعية متجاوزة، تؤمن بالسببية الفضفاضة، فلا تقع في إسار الثنائيات الصلبة والنماذج المادية المصمتة، بل تتجاوزها بحثًا عن الرقعة المشتركة بين ما يميز الإنسان بوصفه إنسانًا كائنًا مركبًا مكونًا من روح معقدة غامضة مليئة بالأسرار، وأخرى ماديةٌ لها عناصرها الخاصة 8.

يجب أن نتنبه إلى أنه ما لم يكن لدينا نموذج واع عربي نستطيع من خلاله التعامل مع واقعنا المعيش وفهمه والاتكاء على ذلك النموذج؛ للنفاذ إلى مستقبل عربي طموح متألق؛ سنستمر حينئذ إلى ما نُقادُ إليه بوصفنا آلات منفذة للنموذج المادي المعاصر بلا أدنى مقاومة، وقد لا نكتفي بالتنفيذ والتلقي فحسب، بل إننا قد نبدع في حوسلة ذواتنا خدمةً لذلك النموذج وكأن لسان حالنا يقول: هل من مزيد من المادية والاستهلاكية واللهاث9؟

ومن يدري لعل الفرصة مواتية الآن! فمكر التاريخ عاد مجددًا برفقة فايروس كورونا هذه المرة، فتبدل معه كل شيء، وتغيرت معالم الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حتى أصبح يتردّد على مسامعنا مصطلح “ما بعد كورونا”، وهذه تنبئ بوقوع محتمل لما يمكن وصفه بـ “تحول نماذجي“, على غرار التحولات الكبرى من قبيل الانتقال من الحداثة إلى ما بعد الحداثة. ومن هنا أقول لعلها دعوة لنا أن نستثمر هذه اللحظة التاريخية بأن ننير مصابيح حكمتنا العربية نحو بناء وتأسيس نموذج عربي واعٍ بمرجعية متجاوزة فضفاضة تؤمن بخصوصية الإنسان بوصفه غاية لا وسيلة.

وفي ختام النص، يحسن بنا التوقف مليًا بما يقرّره عبدالوهاب المسيري رحمة الله، حيث يقول: ” إن لم يطور الإنسان نظرية كبرى، فإنه سيقع فريسة النظرية الكبرى للآخر وضحية لما يسمى “إمبريالية المقولات”، أي أن يستورد الإنسان المقولات التفسيرية الكبرى من الآخر، ويقصر جهده البحثي والمعرفي على مراكمة المعلومات من خلال المقولات الجاهزة التي استوردها”10.

إن خيار الإنسان العربي بين يديه، فإما أن يكون أو لا يكون، فليختر ما يريد.

  1. ريتشارد سويدبيرغ ، (2017). قبل النظرية يأتي التنظير أو كيف نجعل العلوم الاجتماعية أكثر جاذبية . ترجمة حميد الهاشمي ، مجلة عمران العدد 20/5 ،  ص 180.
  2. توم لومباردو ، (2009). قيمة الوعي بالمستقبل، في: الاستشراف والابتكار والاستراتيجية نحو مستقبل أكثر حكمة. ترجمة صباح الدملوجي، ط1 ، بيروت: المنظمة العربية للترجمة، ص451.
  3. المرجع السابق ص 452-455.
  4. عبدالله البريدي ، الحياة “المعاصرة ” لا تحتوينا بل تلاحقنا ! – منصة أثارة ، 26 /10/2020 ؛ دعونا نناضل من اجل تدعيم حركة العلم .. الابحاث العلمية المفبركة خالقة للازمات وخانقة للحلول ، المجلة العربية 15/1/2018.
  5. عبدالوهاب المسيري (1999). موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية ، القاهرة : دار الشروق، المجلد الأول، ص 122.
  6. الآلوسي، حسام (2005). مدخل الى الفلسفة، ط1، بيروت المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
  7. عبدالله ظهري (2017) . التسويق : عشق متعه ابداع ، المنهل للنشر والتوزيع ، ص171
  8. المسيري، مرجع سابق ، ص 139-144 ؛ 162 – 170.
  9. البريدي، الحياة “المعاصرة ” لا تحتوينا بل تلاحقنا، مرجع سابق.
  10. المسيري ، مرجع سابق ، ص 160
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

يومٌ غير حافل في حياة “ أحدهم ” !

Next Post

الحُب الذي فصل الله بينه

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
الحُب الذي فصل الله بينه

الحُب الذي فصل الله بينه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م