الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home فكر وثقافة
ما قبليات المعرفة والخوف من الفوات

ما قبليات المعرفة والخوف من الفوات

أثارة by أثارة
26 نوفمبر 2022
in فكر وثقافة
0 0
0
0
SHARES
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
  • محمد الريوش

في كتاب طريف للفرنسي جان لو شيفلي بعنوان: “تأملات… وغيرها من الأفكار الحرة” يرى أن ما “يتميز به الإنسان النزاع إلى حياة البرية كونه ليس في حاجة إلى معرفة ما إذا كانت ستمطر أم لا”. وذلك راجع إلى أن النزعة الطبيعية تذهب إلى مجاراة الطبيعة والتماهي معها بكل تفاصيلها، فالمشي عاريًا أمر طبيعي، وأكل النباتات، والعيش في الجبال، وعلى الشواطئ، وقطع أكباد المسافات الطويلة حافيًا، أشياء تقبلها الطبيعة…، فالمتماهي مع هاته العقيدة ليس له رغبة في معرفة متى المطر…، إذ لا حاجة تدفعه إلى تلك المعرفة…، والإنسان عندما يعود إلى حياة كهاته يتماهى بشكل تام مع الحيوان في خصائصه، التي منها عدمُ الاهتمام الفكري بقضايا لا تؤثر في وجوده…، فلا شيء داعٍ للقلق سوى الأخطار المحدقة…

لقد كان الدافع للإنسان نحو تعقل المعارف، وتجميع العلوم، ونقل التجارب ما يخدمُ مصلحته في دنياه؛ فالمعرفة تطورية من حيث هي معرفة؛ ومن ثم فالبحث فيما لا طائل تحته أمر يدل على عبث صاحبه، وعلى تفريطه وسوء إدراكه. ولو أخذنا على سبيل التمثيل قصة حي ابن يقضان ـ بغض النظر عن صيغها المختلفة منذ أبدع فكرتها ابن سينا وكذا تطويرها من خلال شهاب الدين السهروردي مرورا بعمل ابن طفيل وابن النفيس ـ نجدُ أنّ أكبر همّ في إنتاج المعرفة الإنسانية هو “الحاجة إلى المعرفة”؛ إذ دون تلكم الحاجة ودون تفسير حدودها وأبعادها لا تكون هناك حاجة، فالحاجة حافز ومحرك ودافع وباعث، وعدم تلبية تلكم الحاجة يعدُ أمرًا غريبًا عن الفطرة، أو بعبارة أخرى أمرًا يتناقض وفكرة “الإنسان” التوّاق إلى تلبية رغباته بما يضمن له الاستقرار النفسي  والاقتصادي والمدني.

إنّ الأبعاد التي يتسع لها الوجود المعرفي توزن بمدى إشباع الرغبات والحاجات الملحة. دون ذلك يبقى الإنسان مجرد سؤال هائم على قدمين؛ الإنسان سؤال يبحث له عن معناه، ولعل ذلك ما كان يقصده الجاحظ بعبارته الشهيرة: “إنّ المعاني ملقاة على قوارع الطرق، وإنما يتميز الناس بالألفاظ”؛ هب أنّ الإنسان في رحلته ينشد معنى لا يتوافق مع حالة لفظه، هل يكون معبرًا؟ إنّ تشبيه الإنسان بـ “السؤال” الماشي على قدمين أمر له معقوليته؛ لأنّ كلا من “السؤال” و”الإنسان” يلتقيان في كونهما “أسلوبًا“: الأول للاستفسار أو الاستنكار وغيرهما من ضروب البلاغة، والآخر في كونه نمطًا صعبًا من أنماط الوعي بالذات وتمظهرها في الخارج.

على مدى الحياة، يحرص الإنسان على رصف وتوضيب ومسح الطاولة، أو ما يسميه ديكارت “بتأجيل الحكم”؛ فكل ما عليه هو من وضعه هو، وما عليها يعكس صورته واختياراته؛ وكل من يراه تغلي “الحاجة” في دواخله بالعبارة التاريخية: “تكلم حتى أراك”؛ فبمجرد كلام الأخير تتمثل طاولته للسامعين فيها كمائدة موسى، أو كعجل بني إسرائيل؛ فالإنسان وهو ينطق بأولى كلماته في وجه المستمع له، يتخيله السامع إما روضة من رياض المدينة الفاضلة، أو حفرة من حفر النار…، ذلك ما تكشف عنه عبارة الإمام علي “الرجال صناديق مغلقة مفاتيحها الكلام”…

كون الإنسان سؤالاً، يقتضي ذلك أن يكون نابعًا من “حاجة” كما تقدم؛ والحاجة ضرورة لها حدود ومقاييس موازين…، وكل خروج وتجاوز لذلك يعدُّ عبثًا وضربًا من الهلوسات المعرفية…، وعدم احترام “الحاجة” إلى السؤال خلق لنا نوعًا من المثرثرين؛ يقولون كل شيء ولا يقولون أيّ شيء! فلا يوجد سؤال دون دافع له، ومن ثم لا يوجد طلب معرفة من غير حاجة…، وما يمكنُ أنْ نراه ونسمعَ عنه في عصرنا هذا أنّ السعي وراء تفاصيل الحياة أضحى عرضًا مرَضِيًّا …، إنه الخوف من فوات شيء ما عن معرفتنا؛ فتجد الواحد منا يتملكه رعب إنْ انقطع عنه الانترنت، وانفصل تتبع آخر أخبار ممثله المفضل…، وربما يتفصد عرقًا إنْ هو فاته كيف يصنعُ الصابون بطريقة تقليدية في جمهورية الموزنبيق…، اثبت أيها الكائن المعرفي لن يفوتك شيء! إنّ هذا اللون من الخوف من أنْ يتجاوزنا الآخرون معرفيًا، بغض النظر عن قيمة تلك المعرفة راجع إلى تلكم الحاجات النفسية غير المشبعة، كما يرى الباحث في جامعة اوكسفورد Andrew Przybylski؛ هذا تفسير ممكن، كما يمكنُ أنْ نضيف إليه تفسيرًا آخرًا هو الفراغ المقيت الذي أدى إلى ظهور اضطرابات في الاختيار…، إنّ اختياراتنا المضطربة سبب الفراغ الذي ينخر خلايا التفكير عندنا.

المعرفة والحاجة إليها مثلها مثل باقي الحاجات؛ فحاجتنا محدودة بالشبع، وحاجاتنا الجنسية المرتبطة بالقدر الذي نلبيها بها…، تعقل المعارف يجعلنا نرى أنّ ما يربطنا بالمعارف عاطفي أكثر منه عقلي، فالميل إلى المعرفة ميل انفعالي، فلا يميل أحد منا إلى المعرفة باختياره، إننا نهوي نحو المعرفة قسرًا…، إنّه نفس التعبير التوارتي: עֵץ הַדַּעַת טוֹב וָרָע،  شجرة معرفة الخير والشر؛ لذا فالمعرفة لها لذة وألم يقودان الإنسان إن لم يكونا معقلنين إلى متاهات وضياع…، كل معرفة لا تنتج لا يعول عليها “وعرف آدم حواء امرأته فحبلت…”، فالحمل ضرورة كل معرفة…، وعقم المعرفة أحد أسبابه عدمُ مراعاة ظروف نجاحها…، إنّ طلب المعرفة دقيق للغاية، ولكأنه استعداد جنسي لا مثيل له، نجاحه قائم على تحقق المثير، والاستعداد الذهني، وتهيئة الأجواء المناسبة لذلك.

المعرفة محدودة بأفق الحاجة إليها. وأنّ ما نبيه من سقف آمال لا ينبغي هدمه بعبث في التوجه؛ صحيح أنّ العُقد النفسية التي خلقها لنا التقدم التكنولوجي، جعلتنا “كائنات مترقبة”، وكأننا مبشرين بنبي جديد، أو لعنة قادمة…، نتساءل في فزع: “ما العمل؟”، وإنْ كان لا شيء يدعو للعمل…، ونتساءل “أين المفر؟”، وإنْ كان لا شيء يدعو للفرار…، إنّ الكائن المترقب غريب الأطوار حقًا…، إنّه ريشة في مهب الريح…، سمعت مؤخرًا عن شابة ألمانية انقطعت عن صفوف الدراسة احتجاجًا على السياسة الحكومية تجاه البيئة، قد تبدو فكرة مجنونة بالنسبة لطالب مناضل وكسول…، أهكذا هي نهايتنا؟ إنّ الأنماط الفكرية تتغير…، ولست أدري كيف سيكون مستقبل الإنسان بعد حينٍ من الدهر!

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 0 تعليق
Tags: الإنسان والطبيعةالتطور الفكريالسلوك البشريحي بن يقظانفلسفة المعرفةنظرية المعرفة
ShareTweet
Previous Post

بين دجلة ودجى

Next Post

تجار الانتباه! حين يصبح الربح الإعلاني بيت القصيد

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم
الدين

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

by أثارة
1 يوليو 2026
0

 د. جمعان بن محمد الشهري   توطئة: الحديث عن الأصل اللغوي والأصل المنطقي= هو حديث عن الظاهر اللغوي والظاهر العقلي المكّون...

Read moreDetails
المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون وأستاذه الروحي الأب أنستانس ماري الكرملي

المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون وأستاذه الروحي الأب أنستانس ماري الكرملي

25 يونيو 2026
ماذا خسرنا عندما خسرنا الشُرفات

ماذا خسرنا عندما خسرنا الشُرفات

23 يونيو 2026
كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

2 يناير 2026
Load More
Next Post
تجار الانتباه! حين يصبح الربح الإعلاني بيت القصيد

تجار الانتباه! حين يصبح الربح الإعلاني بيت القصيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م