الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الدين
الفتن والأوبئة: بين الابتلاء والعقوبة

الفتن والأوبئة: بين الابتلاء والعقوبة

أثارة by أثارة
12 أبريل 2022
in الدين
0 0
0
0
SHARES
1.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق

بلال بن ياسين بني عبيد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه وبعد:

رحمني الله وإياك أخي القارئ واستعملنا في طاعته وفتح عليّ وعليك بنور معرفته أبوابَ العلم والعمل. إن الله وحده المتصرف في هذا العالم، يُعزّ و يُذلّ، يقبض ويبسط، لحِكَمٍ يعلمها، عرّفنا منها ما عَرفنا وأخفى عنا ما شاء، وتوحيد الله في أفعاله وعدم نسبتها إلى غيره هو المصطلح على تسميته: توحيد الربوبيّة؛ ومداره على الخلق والملك والرزق والقيّوميّة، وقلب هذا التوحيد النابض: الإيمان بالقضاء والقدر،لذلك لم يَعُدَّ محققوا أهل العلم القضاء والقدر ركناً من أركان الإيمان، وإنما اعتبروا ذكره مع أركان الإيمان من باب ذكر الخاص بعد العام للأهمية، واستدلوا على ذلك بتكرار الفعل: (وأن تؤمن).

أما توحيد الله بأفعالنا فهو توحيد العبادة أو توحيد الألوهية، ومناطه الشرع، أي عبادة الله بما شرع حيث أن طاعته عبادة؛ فإذا انضبط التفريق بين نوعي التوحيد: فرّقنا ساعتئذٍ بين مشهدي الشرع و القدر، وأمكن تفسير الأحداث الكونيّة وما واجبنا تجاهها بتوازن بين مقامي: الابتلاء والعقوبة.

أما الابتلاء: فهو قدر الله على البشر تمحيصاً واستخراجاً لعبوديتهم وإلجائهم إلى الله، فإن استجابوا نَجَوا وإلا أُخذوا بالعقوبة، فالابتلاء: نشهد فيه ربوبية الله لنا، وهو مقتضى كمال الصفات الإلهية، و استجابة العبد تحقيقٌ للعبودية أو العكس بالعكس، وهذا جلي في القرآن، قال تعالى: ﴿ونبلوكم بالشر و الخير فتنة﴾، ﴿وبلوناهم بالحسنات و السيئات﴾. ومن وَعَى هذا شهِد أن كل ما يحدث حوله وله هو من الله تعالى بإرادة مسبقة، ولحكمة عظيمة: تأنّى و ترفّق وبحث عن واجب الوقت و الحال مفتقراً إلى الله. فالشّرُّ من قتل وجوع، وأوبئةٍ فتّاكة، بل وما هو أعظم من ذلك: نقص الديانة وظهور المنكرات، وعلى رأسها الشّرك، كله فتنة لطوائف عِدّة، للظّالم هل يظن ذلك تأييداً ونصراً؟ هل يطغى و يحسب الله غافلاً عما يعمل الظالمون؟ هل ينسى مكر الله؟ وفتنةٌ للصالح هل يسعى للإصلاح أم يرضى بالموجود؟ هل يقنطون من رحمة الله؟ أم يقومون بما عليهم حسب وُسعهم و طاقتهم. والجانب الآخر: الابتلاء بالخير، سعة في الرزق، فسحةٌ في الوقت والعمر للعمل، وإسباغٌ لثوب العافية، هل يصرف ذلك في طاعة الله؟ أم نتشاغل بالدنيا و رياستها؟ فالخير فتنة، والأمن فتنة كما أن الخوف فتنة، هل نشكر أم نكفر؟ هل تُنسب لله أم لأنفسنا أو لأشخاص لا يدرون ما يُفعل بهم؟

الغاية هي: بعد إدراك المسبّب لا بد من الرجوع إليه لعبادته بما  يُحب في هذا الحال لا الرجوع إليه لكشف الضر فقط، فلله علينا عبادة في هذه الحال يُحب أن يعبد بها،فيرفع أقواماً و يتخذ شهداء، وآخرون لايدرون لماذا يحصل هذا ويخيّل إليهم أن الله يحب ما يبغضه! فتأكلهم الحيرة. والمقصود أن تحقيق مقام القدر، أي توحيد الربوبية في شهود الفتنة حالا ً، يعقبه وعيٌ لتوحيد الإرادة و الطلب، الذي يصدر عنه العمل الصالح، وهذا لا يحصل بالعجلة وردود الأفعال! لم؟ لأنّ النّفس إذا طلبت شيئاً لها بهوىً طلبته على عجَل، فبادرت وسارعت، وهذا شركٌ خفيّ المسلك في القلوب يفسر لك العواطفَ العواصفَ بالأمّة؛ الجوارفَ لمنجزات العمل الإسلامي، وهذا المثلب في الإخلاص إن تعدّيته رُزقت الرّفق: وهو الأناة لإصابة السّنة (تحقيق توحيد العبادة بالطاعة)، وهذا هو الاتباع.

إذا عُلم هذا فإن ممّا يوضّحه أن يُقال: الرابط بين توحيدي الألوهية والربوبية هو شهود كمال الصفات الإلهية كما قال تعالى: ﴿ ألا له الخلق والأمر﴾، فخلقهُ لحكمةٍ وأمره لحكمةٍ، فكما أنه لايُسألُ لم فعل؟ لا يُسأل لم شَرع؟ بل نبحثُ كيف ننفّذ الأمر بما يناسب الخلق. وهذا واضحٌ في سنن الله الكونيّة، ومن نظر في السيرة رأى ذلك جليّاً، وكمثال يدلُّ على قاعدتنا قوله تعالى: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾.

هذا من ناحية الابتلاء؛ أمّا العقوبة فهي أيضاً من فعل الله لكن لعلةٍ أُخرى، وهنا نقطةُ الافتراق مع المذاهب الحداثية ذات التوجهات الربوبية، حيث الظّنّ السائد أن المصائب ليست إلا ابتلاءً لا لعملٍ أحدثه بنو الإنسان، فعلّقوها بالأسباب الكونيّة فقط، وهذا حرمهم التوازن. وإن كانت المصيبة العامّة قد تصيب القوم عقوبةً لأكثرهم وابتلاءً لصالحيهم، ولله في ذلك من الحِكَم والغايات ما لايخطُرُعلى بالٍ أو يسنحُ في خيال.

 فمن الناس من شهد القدر ولم يشهد العلّة فلم يُوفّق للدواء، ومن النّاس من شهد العلّة ولم يشهد كمال الإرادة! فلم يبحث عن العلاج في وحي الفاعل الحقيقي وهو الله، فحُرمه. الخلاصة: العقوبة لنا هي من فعل الله فينا لأننا أذنبنا وخالفنا أمره، فإن رجعنا وتبنا حصلت الاستجابة، وإليك من الذكر الحكيم ما يوضح ذلك: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾، ﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعفُ عن كثير﴾، ﴿فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون، أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون﴾، ﴿ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس﴾، ﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء و الضراء لعلهم يتضرعون، فلولا إذ جائهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون، فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيءٍ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغت ة فإذا هم مبلسون﴾.

والآية الأخيرة عامّةٌ في سبب العقوبة وكيفية إنزالها وأن الأخذ بغتة لا يعني عدم وجود الأمارات والإشارات المنبهة على قيام مقتضى العقوبة، وفي الآية ذكر الغاية من ذلك لمن وعى الحدث، لكن الشاهد المراد ذكره: هو الفرح بما أوتوا، والفرح مظنة نسيان الشكر ونسبة النعمة لمسديها من جهة، وعدم محاسبة النفس وتوهّم التوفيق من جهة أخرى، فالأول يشبه فعل قارون، والثاني يشبه فعل الغُلاة. وأصرح من الآية السابقة في الدلالة على المقصود قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضّرعون، ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفَوا وقالوا قد مس آبائنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون﴾. ففي الآية تصريحهم بتعليل المصيبة بتقلب الدهر! وهو جمع بين الجهل والغرور، والشّبَهُ بين الآيتين ظاهر في علة وكيفية إنزال العقوبة.

صار عندنا مهمتان: بناء النظرة عن الواقع، والثانية التعامل معه. تصوّرُ الواقع مضى بيانه، أما التطبيق فقاعدته: الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره. وإذا أردت التفريق بين مقامي الابتلاء والعقوبة واقعياً فطريق ذلك مقارنة حالك مع الأمر والنهي. ثم هناك من القرائن ما يدلك على المقام الذي أنت فيه، فمثلا ً مرض نبي الله أيوب كان ابتلاءً من الله، لأنه معظّم للأمر والنهي، وشفاه الله وآتاه الله أهله ومثلهم معهم، فعاقبة أمره دلت على نجاحه في الابتلاء، ومن هنا تعلم لم ينظر علماء الإسلام لمآلات الأمور ولا يطلقون الأحكام المعلقة بالمصالح والمفاسد باديَ الرّأي بالنظر إلى البدايات فقط. قارن ذلك بنتائج يوم أُحدٍ والآيات التي نزلت عقبه تعلم أن تلك الهزيمة كانت ابتلاءً لأُناسٍ وعقوبةً لآخرين، بل كانت درساً للأمة بأسرها في الامتثال والتسليم وعدم التقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيٍ أو تخطيطٍ.

وختاماً، فإنّ ما سبق ذكره، يتحقق إيماناً راسخاً في القلب، وعملاً جادّاً على الأرض، وإن لكلٍّ من التخاذل عن حمل الأمانة و المعاصي أثراً بالغاً في قوّة الإدراك، ومن ثَمّ العزيمة، ومتى ما ضعفت عزيمة العمل بالحق ضعف على إثرها عزيمة طلب معرفة الحق، و بالتالي ضعفت قوة الإدراك، ففُتِحتْ الثّغرات مداخل للشبهات، فأدِم أخي التوبة و تذلل إلى الله، ولا ترَ نفسك، ثم خذ بسبب العلم و جد لنفسك صحبةً صالحةً، ﴿إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾ يجعل لنا فرقانا نفرق به بين الحق و الباطل. وصلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
Tags: عام
ShareTweet
Previous Post

الطبيعة، علاجٌ لمرض الحداثة

Next Post

المهندسون البشريون يعجزون عن التصاميم البيولوجية الذكية

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم
الدين

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

by أثارة
1 يوليو 2026
0

 د. جمعان بن محمد الشهري   توطئة: الحديث عن الأصل اللغوي والأصل المنطقي= هو حديث عن الظاهر اللغوي والظاهر العقلي المكّون...

Read moreDetails
ضربة عصا

ضربة عصا

24 يونيو 2026
الكليات القرآنية عند ابن حزم

الكليات القرآنية عند ابن حزم

14 يونيو 2026
كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

2 يناير 2026
Load More
Next Post
المهندسون البشريون يعجزون عن التصاميم البيولوجية الذكية

المهندسون البشريون يعجزون عن التصاميم البيولوجية الذكية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م