الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الدين
بركاتُ ليلةِ القدرِ الباهرةُ!

بركاتُ ليلةِ القدرِ الباهرةُ!

ماجد بن عبد الرحمن البلوشي by ماجد بن عبد الرحمن البلوشي
22 أبريل 2022
in الدين
0 0
1
0
SHARES
22.6k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 1 تعليق

قلَّ أن أصليَ صلاةً في جامع الأمير نايف – رحمه الله – في حي النزهةِ إلا وترمق عينيَّ “سميرًا” يعقد بأنامله أذكار الصلوات، أو خافضًا رأسه على مصحفه يقرأ كلام الله بصوت ضئيل، ليكون آخر الرائحين من المسجد، بعد أن كان من أوائل الغادين إليه.

ولسميرٍ هذا نبأ عجيب، فقد استجاب لأمر الله بترك العمل في إحدى البنوك الربوية، بعد موعظة وعظها إياه شيخٌ زائر إلى مسجد حيّه، وقال له: من ترك شيئًا لله؛ عوّضه الله خيرًا منه! وكنت أجد في نفسي شفقةً عليه ورحمةً، فما أدري هل تنبسط له موارد المال بعد أن استقال من وظيفته، أم يقاسي وطأة البطالة ويتلظّى بزفيرها، وأيًّا ما كان الأمر، إلا أنه منذ ذلك الوقت وهو يجدُ في ساعات يومه فسحة مباركةً يعمرها بالرباط في بيوت الله، وملازمة الصف الأول، والمكث في روضة المسجد.

لم يكن قراره بترك ذلك العمل سهلًا مُيسّرًا على نفسهِ وزوجهِ، فقد أثّر عليهما كثيرًا في أمور معاشهما، فضاقت عليهما سبل النفقة، وراح يبذل الأسباب ناشدًا وظيفة يعتاش منها، فكانت مساعيه تعود خائبةً، إلا أنه أخذ يجاهد نفسه ويكسر شرهها بالعزيمة، ويتصبّر محتسبًا ما أصابه ابتغاء الأجر من عند الله، وابتغاء غِيَرهِ الوفيرة.

غير أن تلك السنةَ المغلفةَ بالقسوةِ في ظاهر أمرِها، كانت سنةً مخبأةً مكنوزةً بالعطاء الغامر والفيض المدهش!

أقبل عليه شهر رمضان بالبشرى، وحلّت أيامه ولياليه بما فيها من الخبر والبركة والإنعام، فأجمع أمره أن يقضي شهره ذلك صيامًا وقيامًا وتلاوةً واعتكافًا، وفي نفسه وخزٌ يكسره بين الحين والآخر لشعوره بالبطالة وضيق ذات اليد وانصراف أسباب الرزق الظاهرة عنه.

أكبَّ على مصحفه في مستهلِّ الشهر يتلو مترنّمًا بسورة البقرة، حتى إذا عنَّ له قوله تعالى: (زُيّن للذين كفروا الحياة الدنيا، ويسخرون من الذين آمنوا، والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة، والله يرزق من يشاء بغير حساب)، فأصغى إليها بفؤاده وعقله حتى كأنما يقرأها لأوّل وهلةٍ، ولم يجاوز تلك الآية مكرّرًا لها، مديمًا فيها النظر، حتى طوى مصحفه.

راح يحدّث نفسه، ويقرعها بالموعظة، ويوبّخها على تشظّيها في التعلّق وإناطة الرجاء بغير الله: أهوَ الذي يرزق من يشاء بغير حساب، وأنا أبتغي عند غيره أسباب الرزق، وأعلّق رجائي بهم!

عقد سميرٌ النيّة أن يقضي العشر الأخيرة من رمضان معتكفًا في مكة، مبتهلًا إلى ربّهِ، حتى إذا كانت ليلة السابع والعشرين من رمضان، خرج من قبو المسجد الحرام حيث معتكفه، وتوجّه تلقاء سطح الحرم ليصلي القيام هناك، فاندسَّ بين المصلين الذين جاؤوا من شتى أنحاء الأرض، فإذا سجد الإمام وأطال سجوده، تعالتْ أصوات المجاورين له متداخلةً بنحيب المخبت الداعي.

لم يعرف سميرٌ كثيرًا مما كان يدعو به أولئك لعجمة ألسنتهم وعدم استبانة لهجاتهم، لكنه كان يعرف حقًّا لماذا يريقون هذه المدامع الغزيرة ويكسرون هذه الأنفس العزيزة، وإلى من يصمدون، ومن الذي يقصدونه بالدعاء! إنه الله سبحانه وتعالى، مالك الملوك، ومدبّر الأمور، وقاضي الحاجات، ومصرّف الأحوال.

وبينما سميرٌ في صلاته تلك إذ خرَّ ساجدًا في إحدى الركعات مع جموع المصلّين، فألقى الله عليه صفاءً في قلبه ونورًا في روحه، فانفتحت له روزنة إلى المعين الأعلى، تضاءلت إلى جانبها جميع أموال الدنيا وزخرفها وهواميرها، وتصاغرتْ حتى غدتْ نسيًا منسيًا، وكأنَّه تحت عرش الرحمن قد فُتح له باب السؤال والنوال دون واسطة أو حجاب، ورأى بعين قلبه خزائن الله مسجورةً بأفانين العطاء وأنواع البركات، فغابت عنه حيئنذٍ جميع الأدعية التي كان يحفظها، والأماني التي كان يستهدفها، وحُبس لسانه عنها، فما كان ينطق إلا بهذا الدعاء وبلهجته الحجازيّة المحلّية منتحبًا باكيًّا مُكبًّا: يا ربِّ أدّيني حتى ترضيني! يا ربِّ أدّيني حتى ترضيني! ياربِّ أدّيني حتى ترضيني! ولأنفه خنين، وفي صدره أزيز، ودموعه تكف على سجاد الحرم الأحمر الداكن.

قفل سميرٌ عائدًا من معتكفه، وهو يجد في نفسه وفي قلبه وقْع لذة تلك الليالي وبركتها الهائلة، ثم مضت عليه بعد هذه الحادثة شهورٌ عدة، وفي إحدى المساءات في شهر الله المحرّم من العام التالي، زار صديقًا له في مكتبه العقاري بمكة، بعد أن صلّى المغرب والعشاء في المسجد الحرام، وفي مجلس ذلك الصديقِ تاجرٌ ذو لهجةٍ نجديّةٍ فخمةٍ، جاء لحسم صفقة عقارية في مكة، فما انتهوا من صفقتهم إلا وقال التاجر: تراهم معنا في السعي! وأشار بعينه ورأسه إلى سمير وآخر كان حاضرًا ذلك المجلس.

مضت الأيام ويتلقى سميرٌ اتصالًا من صاحبه المكّي يطلب منه زيارته لأمر مهم، فلمّا جاءه سلّمه صاحبه ظرفًا مكتنزًا بالمال، قائلًا له: هذا نصيبك من السعي في تلك الليلة.

فضَّ الظرفَ فإذا فيه ١٠٠ ألف ريال! راح يعدّها المرّة بعد المرّة حتى يتأكد من أعدادها! طار قلبه فرحًا حتى لمعت في عينه دمعة غالبها بالتماسك، ثم آب إلى بيته وهو يحمد الله على ما أنعم عليه بهذا الرزق الذي جاء بغير حساب.

أتُراها كانت أول بركات ليلة القدر وآخرها! لا والله، فقد وضع ذلك المبلغ في سوق الأسهم في فورته قبل خمسة عشر عامًا، فأنماها الله الذي يُنمي كل شيءٍ، وباركها، حتى بلغت ٥٠٠ ألف ريال، ثم ألهمه سبحانه بلطفه وحُسن تدبيره فخرج قبل انهيار السوق، فنصحه الناصحون أن يشتري قطعًا في مخطط حديثٍ في مدينة جدة على طريق عسفان بمبالغ زهيدة آنذاك، فاشترى ما شاء الله له أن يشتري، ولم تمضِ بضع سنوات إلا وتضاعفت قيمة تلك الأراضي عشرين ضعفًا.

باع سميرٌ أُروضه تلك، واشترى أرضًا تجاريّةً على شارع حراء في جدة، ثم شرع في بنائها، ولم يكد بنيانها يعلو عن سمتِ الأرض إلا وتأتيه عروض لشرائها، فباعها بربح مجزٍ، وأخذ يضرب بأسهم وافرة في شراء الأراضي وبنائها ثم بيعها أو تأجيرها.

يمتلك الآن 8 عمائر، وله اسم وصيتٌ بين ملاك العقارات، وهو هو، ذلك الرجل الذي يلازم الصفَّ الأول، ويرابط في روضة المسجد، ويتودّد إلى ربّه سبحانه وتعالى بأطايب الدعاء، ويريق له عبرات الخوف والرجاء والمحبة في العشرة الأخيرة من رمضان على فُرُش المسجد الحرام الحمراء الداكنة.

كتب إليَّ سمير قصته هذه قبل سنتين، بعد أن نشرت مقالتي “مفاجآت ليلة القدر“، وذيّلها بقوله: شفت كيف ماجد، أدّاني ربي حتى أرضاني، وأنا مثل ما تعرفني قديمًا غشيم ما أدبّر شيء، لكن تولّى ربي جميع أمري، ودبّرني أحسن من تدبري لنفسي!

صدق سميرٌ! بل صدق اللهُ: (إنّا أنزلناه في ليلةٍ مباركةٍ إنّا كنّا منذرين، فيها يُفرق كل أمرٍ حكيمٍ، أمرًا من عندنا إنا كنّا مرسلين، رحمةً من ربك، إنّه هو السميع العليم) قال الحسن البصري: “إنها ليلة القدر، وهي الليلة التي يُفرق فيها كل أمر حكيم، فيها يقضي الله كلَّ أجلٍ، وأملٍ ورزقٍ”.

أيّها الأحبة:

إنَّ العشر الأخيرة من رمضان، وليلة القدر، هي أيام الفيوض والبركة والعطاء، فيها يُفرق كل أمر حكيمٍ: من الأرزاق، والآمال، والأحلام، والأماني، فلا تبخلْ على نفسك أن تُقبل ملهوفًا على ملك الملوك في ليلة القدر، قارعًا باب خزائنه، لائذًا بحماه، مستمطرًا جوده، وأن تبوح إليه بخبيء ما في نفسك من الأماني والآمال والأوصاب والأوجاع، فإنه سبحانه إذا “أدّاك”؛ أبهرك وأدهشك وأرضاك!

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 1 تعليق
Tags: رمضان
ShareTweet
Previous Post

غُرَر اللَّيالي

Next Post

ليلة الشَّرف الأسمى!

ماجد بن عبد الرحمن البلوشي

ماجد بن عبد الرحمن البلوشي

إقرأ أيضاً

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم
الدين

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

by أثارة
1 يوليو 2026
0

 د. جمعان بن محمد الشهري   توطئة: الحديث عن الأصل اللغوي والأصل المنطقي= هو حديث عن الظاهر اللغوي والظاهر العقلي المكّون...

Read moreDetails
ضربة عصا

ضربة عصا

24 يونيو 2026
الكليات القرآنية عند ابن حزم

الكليات القرآنية عند ابن حزم

14 يونيو 2026
كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

2 يناير 2026
Load More
Next Post
ليلة الشَّرف الأسمى!

ليلة الشَّرف الأسمى!

Comments 1

  1. احمد عوام كيلاني says:
    4 سنوات ago

    سبحان الله العلي القدير سبحان الله العاطي الوهاب سبحان الله الحليم العزيز الجبار سبحان الله الرزاق العظيم اللهم زدنا من كرمك وعطائك واجعلنا من اهل الطاعه لك ولرسولك سيد العالمين صلي الله عليه وسلم وانعم علينا بالشفاء من الأمراض يا كريم وارحم موتانا جميعا سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم واتوب اليه

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م