الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
يا أطباء العالم تفحَّصوا أنفسَكم!

يا أطباء العالم تفحَّصوا أنفسَكم!

د. عبدالله البريدي by د. عبدالله البريدي
14 أبريل 2021
in عام
0 0
1
0
SHARES
2.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 1 تعليق

في العادة، نُسلم لك أيها الطبيب أجسادَنا، لكي تتفحصها، فتُشخِّص عللَها وتنفحنا بالعلاج الناجع، فهل لك أن تُسلِمنا هذه المرة عقلَك وروحَك، فتسمع منَّا ما عساه يشخِّص عللَك، وربما ظفرت ببعض العلاج الناجع أيضاً؟. في هذا النص الصغير، سأرص جملة من الملاحظات التراكمية حيالك أنت أيها الطبيب، من جهة تكوينك النفسي والعلمي والمجتمعي، ومن جهة أنماط تفكيرك ومشاعرك وسلوكك. هذه الملاحظات هي خليط، فبعضها ينتمي لذخائري التراكمية الخاصة، وبعضها الآخر استقيتها من جملة من الأصدقاء الذين راكموا ملاحظات جديرة، ولا أحسب أنه يهمك في شيء أن تميز بين ملاحظاتي الذاتية وملاحظات غيري، فهي جميعها تعكس نوعاً من رجع الصدى المجتمعي (=صورة ذهنية Perceptions) تجاهك أنت أيها الطبيب، على أنني هنا لا أمارس البتة التعميم في الملاحظات التي سأوردها، فالتعميم دوماً خطيئة، وتختلف نسب تورط الأطباء بها، وهو ما يحتاج إلى دراسات تشخيصية ومسحية لكي نصل إلى نتائج علمية دقيقة. عموماً، سأنثر الملاحظات دون ترتيب مُصطنع، لكي ننعتق من إسار الطرح الجاف، وذلك عبر عناوين فرعية:

غطرسة الطبيب

قبل أزيد من عشرين سنة، ذكر لي صديقٌ نابهٌ يعمل في القطاع الصحي هذه القصة، حيث يقول: كنتُ في حوار مع طبيب، وفي خضم الحديث التفتَ إليَّ الطبيبُ قائلاً: IQ  (أي الذكاء) لديك مرتفع، وحينما أفصحتُ له بأنني قد درستُ نحو سنتين في كلية الطب، متحولاً بعدها إلى كلية الطب التطبيقية، فقال الطبيب لي: آه، إذن عرفتُ الآن سر ذكائك! ثمة قصص كثيرة سمعتُها بنفسي من قبل أصدقاء وزملاء وعابرين في مجالس شتى، وحدثتْ لي شخصياً قصصٌ عديدة أيضاً، وخلاصتها أنك أيها الطبيب “متكبر” أو قريب من التكبر. ثمة دراسات علمية عديدة خلصت إلى مثل هذه النتيجة (منها دراسة بعنوان: Arrogance among physicians[1]). ومن شيوع ذلك عنك أيها الطبيب، نجد أن البعض بات يصوغ نصائح للتعامل معك من قبيل: [2]Tips for Talking to Arrogant Doctors. هل تعرف لماذا تورطتَ بهذه السمة السلبية الخطيرة؟ ربما لم تفكر بمثل هذه المسألة من قبل، وقد يكون سبق لك أن فكرتَ أو دخلتَ في نقاش حولها.

على كل، يبدو لي أن المسألة هنا مركبة، حيث تدخل عوامل عديدة في بناء هضبة الغرور لديك، ولعل من أهمها، التغذية العائلية والمجتمعية حينما كنتَ طفلاً صغيراً في التعليم العام من قبيل أنك “ذكي” و”متفوق” و”متميز”، مع نيلك لبعض التكريم الرسمي والمجتمعي نظير تفوقك الدراسي، وهنا تجد بذرة الغرور فرصة لأن تنبتْ في وجدانك، ثم تتلقفُك كليةُ الطب، المترعة بمنْ سبقك من “المغرورين”، فيكرسون لديكم أنكم أفضل الطلاب في الجامعة!، وبأنكم الأذكى والأكثر تحصيلاً وجدية وما إلى ذلك من “النفخ” . وهنا تتخلق “هُوية مُختالة” لديك أيها الطبيب. في هذه السياقات، فاتك للأسف الحقيقة العلمية أن الذكاء متنوع (وفق نظرية “الذكاءات المتعددة” كما هو معلوم). لا تغضب أيها الطبيب المتواضع أو السويّ، فلستُ أخاطبك، وإنما أخاطب منْ بجوارك، نعم من بجوارك بالضبط! هل ينهض المنظّرون في المؤسسات التكوينية الطبية للتحقق من هذا الافتراض أو لنقل الزعم، ويقومون بتشخيصه وبلورة العلاج الملائم له؟

 

انعزالية الطبيب

التكوين العلمي والمهني يستلزم عملاً مكثفاً في الدراسة والتدريب والاختبارات والقراءة المستمرة، فضلاً عن فترات عمل هي الأخرى مكثفة. هذا جزء من طبيعة عمل الطبيب، ونحن نقدر كل هذا العناء الطويل ونقدره ونثمنه عالياً، مما يجعلنا نحبُ الطبيبَ ونحترمه، وأنت أيها الطبيب تعرف أننا نحبك ونحترمك، ولكن هذا لا يعني أننا لا نمارس نقداً تُجاهك. هذه المرة، النقد هو لصالحك أنت. يسوء الوضع كثيراً كثيراً، إذا كان الطبيب قد استحال إلى “مكنة توليد أموال”، حيث يعمل ساعات طويلة في مشفى واحد أو أكثر، سراً أو علانية، من أجل كسب أكبر قدر ممكن من الثروة،  وقد يوهم البعض نفسه بأنه إنما يعمل ذلك من أجل “خدمة الإنسان” والسهر على صحته  ورفاهيته و”جماله”. أدرك بأن ثمة من يعمل هذا لا من أجل المال بل من أجل تغطية النقص في المشافي، ولكن هؤلاء لا يمثلون نسبة كبيرة للأسف في الأونة الأخيرة، حيث تحولت نسبة معتبرة من الأطباء إلى “كائنات دولارية”، لدرجة أنني حينما أرى بعضهم، فإن “شرارة الدولار” تنقدح من أعينهم، تماماً مثل أفلام الكرتون التي كنَّا نشاهدها قديماً!

 هذا العمل المكثف، يُوجد نوعاً من العزلة الرهيبة وفقدان التوازن في الحياة، وقد يؤدي بالطبيب إلى نوع أو آخر من الاغتراب، فلا يتفهم كينونتَه، ولا يتعرف على ذاته، ولا يُشبع احتياجاته النفسية أو الجسدية أو الاجتماعية أو الدينية أو الرياضية أو الترفيهية أو الجمالية، وقد لا يُشبع شيئاً منها بقدر كافٍ، وهنا تجد نفسَك أيها الطبيب، وقد استحلتَ إلى برغي حقير في مكنة كبيرة، تهدر ليل نهار من أجل ثروة، لا تستمتعُ بها أنتَ ولا منْ حولك، وبخاصة إذا كنتَ نزِقاً في تعاملك، بخيلاً في أموالك، أنانياً في نظرتك! ترى، كيف تجد سبيلاً إلى تعويض ما فاتك؟

 

جمود الطبيب

بعض العوامل السابقة الخاصة بتكوينك العلمي والمهني، فضلاً عن جوعك لتكديس الثروة، يقودك أيها الطبيب إلى مأساة أخرى، وهي الجمود على تخصصك، فلا تكاد تنخرط بفعالية في “الهم العام”، فهو لا يعنيك في قليل ولا كثير، وربما لا يمكنك مجرد الانخراط بسلاسة في أحاديث ثقافية ومجتمعية، فبضاعتك مزجاة في كثير من الموضوعات، وقراءاتك – إن وجدتْ- مفككة مشتتة مع تصنع بالمعرفة مشوب بتعالٍ بغيض أحياناً، وقد لا تكون قادراً على العزف على وتر اللغة والتغني بجمالها، فحديثك في الغالب تقليدي، ولغتك مكرورة وأساليبك مرتبكة وتراكيبك مملة. وقد لا تكتفي بهذا، فتجمع مع هذا سمة “الثقل” أيضاً، فلا يكاد يُضحكك شيءُ، ولا تحسن صناعة النكتة ولا تعليب الفكاهة، حينها يشعر منْ حولك بأنك “كائن رتيب” تبعث على السأم وتنتج أكواماً من الضجر. كيف يسعك أيها الطبيب حل هذه المشكلة؟

 

وصفة علاج!

لعلي أكتفي بهذه الملاحظات، حتى لا أكون ثقيلاً على أحبتي الأطباء وما أكثرهم، على أنني سأذكر في نهاية هذا النص الصغير، جملة من المقترحات العلاجية على الصعيدين الشخصي والمؤسسي:

الصعيد الشخصي: تحتاج أيها الطبيب أن تتقن فن التفكير الاستبصاري Insightful ، إذ به تتجاوز مجرد التفكير في الموضوعات والأشخاص والمواقف في محيطك المهني والمجتمعي، لتفكر في طريقة تفكيرك بهذه الأشياء. نعم، إنه فن التفكير في طريقة التفكير، إذ ستتمكن حينها من التعرف على الثقوب والثغرات ونقاط الضعف في تفكيرك، وستكون قادراً من ثمَّ على استعادة التوازن إلى عقلك وجسدك وروحك، وأحسب أنك ستجد نكهة مختلفة لحياتك وذاتك.

الصعيد المؤسسي: من المهم أن تقوم كليات الطب بتشخيص مختلف الأبعاد التكوينية النفسية والمجتمعية بما في ذلك طرائق التفكير وأنماط الشخضية وسبل التنشئة الاجتماعية ونحوها،  للتعرف الدقيق على العلل التي يعاني منها الطلاب في هذه الكليات، وليكون ذلك التشخيص مهاداً لبلورة علاجات مناسبة، وأحسب أن ذلك يتطلب السعي إلى:

أ- إعادة النظر في طرائق التدريس، من جهة التعبئة النفسية حيال مسائل تميز طلاب الطب ونحو ذلك، والتأكيد على فكرة الذكاءات المتعددة، وأنهم ليسوا بأذكى من غيرهم.

ب- إدماج منهج “التفكير الفعال” ضمن البرنامج الدراسي، وتدريبهم على طرائق متنوعة  في التفكير، بحيث يمارسون أساليب التفكير التحليلي والمنطقي والفلسفي والنقدي والتركيبي (الإبداعي)، في توليفة تكاملية ملائمة، تستجيب للمواقف وتتناغم مع متطلباتها.

ج- إدماج منهج “فن الحياة” ضمن البرنامج الدراسي، بحيث يسهم في تنويرهم بطرائق الحياة الجادة من جهة والحياة المرحة من جهة أخرى مكملة للأولى، في معادلة متوازنة، تبعث على مزيد من “الإنتاج البهيج”، أو “البهجة المنتجة”.

هل تتقبل أيها الطبيب نتائج فحصنا لك؟  بغض النظر عن مدى موافقتك على هذه الملاحظات بعينها التي أوردناها، أنصحك بأن تقوم بتفحص ذاتك بقدر كافٍ من الشجاعة والمصداقية والشفافية، على أن يكون ذلك بمنهجية علمية وأداوت تشخصية دقيقة. أرجو ألا تغضب مني أيضاً، إن أخبرتك بأنك بحاجة إلى علماء بارزين في العلوم الاجتماعية والإنسانية لإجراء مثل هذا التشخيص الذاتي والتطوير المؤسسي المنشودين عبر دراسات عابرة للتخصصات. أرجو أن تسهم هذه المكاشفة الجرئية في تحريك المياه الراكدة، على أنني أجدد شكري وتقديري للأطباء الرائعين الذين يقدمون لنا الكثير والكثير بأقدار باذخة من الإنسانية والجمال والأناقة، ممن أعرف من الأصدقاء والزملاء، وممن لا أعرف، في كل بلد وتحت كل سماء.

[1]  Berger AS. Arrogance among physicians. Acad Med. 2002 Feb;77 (2):145-7. doi: 10.1097/00001888-200202000-00010. PMID: 11841975.

[2] https://www.huffpost.com/entry/doctor-patient-relationship_b_2095047

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 1 تعليق
ShareTweet
Previous Post

الإعجاز البلاغي في القرآن

Next Post

التوفيق والخذلان في الخطاب القرآني

د. عبدالله البريدي

د. عبدالله البريدي

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
التوفيق والخذلان في الخطاب القرآني

التوفيق والخذلان في الخطاب القرآني

Comments 1

  1. أرونان says:
    5 سنوات ago

    ايها الطبيب، الله يهديك!
    والله مقال مفيد وممتع، شكرا لكم

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م