الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الدين
لا تدعْ أحداً يصنعُ لك نكهةَ موتِك!

لا تدعْ أحداً يصنعُ لك نكهةَ موتِك!

د. عبدالله البريدي by د. عبدالله البريدي
12 أبريل 2022
in الدين
0 0
2
0
SHARES
3.2k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 2 تعليق

هل تفكَّرتم في هذه الآية العجيبة “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ” (آل عمران: 185، الأنبياء: 35، العنكبوت: 57)، لماذا عبَّر الله تعالى بـ “تذوُّق الموت” على هذا النحو في ثلاثٍ من الآيات المُحكَمات؟ ما الأسرار وراء هذا التعبير اللافت؟ هذا المقال الصغير يسعى جاهداً لتلمس شيء من ذلك.

نؤمن بأن الألفاظ والمعاني الواردة في القرآن الكريم هي غاية في الإحكام والدقة والبلاغة والحكمة، مما يجعلنا ننقِّب مليَّاً في أسرار هذا اللفظ أو التركيب أو السياق، وفي بواعث هذا المعنى أو المجاز أو السرد؛ لنخرج من ثمَّ بشيء من الحِكَم المتوخاة في هذا النص المقدس العظيم.

ذاقَ الشيءَ، أي اختبر طعمَه  بلسانه (هنالك ما يقارب 10 آلاف برعم تذوق في اللسان وجنبات الفم والبلعوم). جاء في لسان العرب: ذاقَ فلاناً وذاق ما عنده أي خبرَه وجرَّبه (جيداً كان أم سيئاً)، وعليه فإن التذوق يعني اختبار الطعم (حسياً)، والتجربة والاختبار (معنوياً). المعنيان الحسي والمعنوي مفضيان إلى أن التذوق ينقلنا إلى عالم التجربة المعيشة.

الآن، تخيلوا معي صورة: أن الموت شيء نتذوقه. هذا الموت المُهاب سنتذوقه! أطيلوا التأمل في هذه الصورة المجازية البديعة المحلِّقة، واسعوا إلى تمثُّلها وجدانياً وعقلياً وحسياً ما استطعتم إلى ذلك “تذوقاً”، ولو تطلَّب ذلك التوقف عن قراءة هذا المقال لبعض الوقت، قليلاً كان التوقف أم كثيراً.

لاحظوا أن “الموت” جاء مُعرَّفاً في الثلاث آيات، فلم يرد نكرة؛ وذلك أن الموت واحد في جوهره، ليتهادى إلينا المعنى جليَّاً لا غموض فيه ولا لَبْساً: أنتم ستتذوقون “الموت” الذي تعرفونه. وهذا ما يجعلنا نقرر بأن النص جاء من هذه الناحية مغلقاً، فهو لا يحتمل دلالات أخرى، غير الموت الحقيقي الذي نعرفه جميعاً. بيد أن النص بكامله، ليس مغلقاً، بل هو مفتوح تماماً، وقد جاء الفتح من زاوية “ذائقة”، فحينما نكون إزاء تعبير مركَّب بـ “ذائقة الموت”، فهذا يعني نصاً مفتوحاً على دلالات عديدة، وهو ما سنتلمَّسه في فقرات مختصرة متسلسلة.

1- تخيلوا أننا نعيش في مكان واحد، وأن ثمة منْ أمرَ بأن “يتذوق” الجميعُ شيئاً ما، قبل أن يسكنوا في مهجعهم. ربما يقول البعض: أنا لا أريده، أو لا أطيقه! ولكنه أمر قاطع حاسم. هنا ندرك بأن ثمة قوة قاهرة تُملي ما تريد، فتأمر بأن نَطعم جميعاً “الموت المذاق” في الوقت المحدد لنا، فسبحان منْ جعل الموت يُدركنا بإذنه، ولو كنَّا في بروج مُشيَّدة.

2- التعبير القرآني “كل نفس” يخاطب الإنسان الكلي، ليؤكد على أن كل إنسان لا محالة ذائق الموت (بغض النظر عن دينه وجنسه وعرقه وعمره وثقافته)، وأنه ليس ثمة إمكانية أو احتمالية لتعطل حاسة تذوق الموت لأي إنسان كائناً من كان، حتى النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، فهم يتذوقونه أيضاً، ولكنه بقالب “الموت الحلو” الخاطف السريع. مما يحفز النفوس إلى الفوز بمثل هذا “التذوق الفاخر للموت”.

3- نعلم جميعاً أن حاسة الذوق لها طعوم مختلفة، فثمة الحلو والمر والحامض والمالح. وهذا ما يستدعي إذن صوراً لـ “موت حلو” ، و”موت مر/حامض/مالح“. لا خيار في تذوق الموت من عدمه، فكل نفس ذائقته حتماً. والكل يُسلِّم بهذا، حتى الملاحدة، يُسلِّمون بالموت ويهابونه كثيراً، وإن تظاهر بعضهم بعدم الاكتراث له، فكيف لو فكروا بـ تذوق الموت؟!

4- نحن نتذوق الأشياء في وقت محدد، إذ قد يطول تذوقُنا لشيء نحبه في الحالات الطوعية، أو لشيء نكرهه في حالات الإكراه، وقد يقصر تذوقنا له. هذه الصورة تحقن في التذوق عنصر الزمن، فليتخيل كل واحد منا مدة تذوق الموت في “حلق روحه“. ونظراً لكون الموت مباغتاً مهاباً، فالكل يروم أن يكون “تذوقه سريعاً خاطفاً“، حلواً لا مراً ولا حامضاً ولا مالحاً.

5- لا يكتمل التذوق إلا بالشم، لدرجة أننا نشمُّ الطعامَ اللذيذ قبل تذوقه (ثمة اتصال في الدماغ بين هاتين الحاستين)، ويزداد اكتماله بالرؤية أيضاً،  فهذه الحواس الثلاث تتعاضد معاً في جعلنا نتذوق الشيء بعمق. كأن هذا يعني أننا لن نتذوق الموت فقط، بل سنشمُّه وسنراه أيضاً، مما يعيَّشنا تجربةً أعمق للموت. عادةً، الطعوم الجيدة مصحوبة برائحة طيبة وشكل باهر، وهذا ما يوجد لنا صورة مركَّبة بديعة: “موتاً حلواً زكياً بهياً“.

6- التذوق لا يتعلق بنوعية الطعم فقط، بل يتأثر بالحرارة الملائمة، فثمة أشياء لا نستسيغها إلا حارة أو دافئة أو باردة أو مثلَّجة. وهذا ما يدفعنا إلى التفكير بدرجة حرارة الموت، أساخن هو أم بارة؟ نميل في العادة إلى استطلاف درجة متوسطة، وهو ما يصوِّر لنا “موتاً معتدلاً لطيفاً“.

7- يتأثر التذوق أيضاً بدرجة تماسك الشيء وصلابته، إذ إننا نلتذ ببعض الأشياء وهي متماسكة صلبة، ونطلب في الأخرى سيلاناً ومرونة. وفيما يخص تذوق الموت، فإنه سيكون مذاقه لطيفاً محبباً، إذا كان “موتاً ناعماً سلِساً“.

8- في العادة، نحب تذوق الأشياء التي نصنعها بأنفسنا أو بإرادتنا، أليس كذلك؟ مؤدى هذا أنه يتوجب علينا أن نصنع موتَنا، لا أن نترك غيرنا يصنع لنا موتاً يحقق له غرضاً أو حاجة. صناعة موتنا بأيدينا هو ما قد يجعله مُستطاباً لنا. ولكي يكون الموت  كذلك، فإنه مفتقر إلى ما يطيَّبه من الإيمان والعمل الصالح. لا تدع أحداً يصنع لك نكهة موتك!

هذه بعض الدلالات المجملة من هذه الآية العجيبة، ولكم أن تتأملوا مرة بعد أخرى في: ” كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ” (آل عمران: 185).

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 2 تعليق
Tags: الموت
ShareTweet
Previous Post

خمس خرافات كبرى عن الوحدة

Next Post

حرية التعبير على الطريقة الأمريكية

د. عبدالله البريدي

د. عبدالله البريدي

إقرأ أيضاً

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم
الدين

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

by أثارة
1 يوليو 2026
0

 د. جمعان بن محمد الشهري   توطئة: الحديث عن الأصل اللغوي والأصل المنطقي= هو حديث عن الظاهر اللغوي والظاهر العقلي المكّون...

Read moreDetails
ضربة عصا

ضربة عصا

24 يونيو 2026
الكليات القرآنية عند ابن حزم

الكليات القرآنية عند ابن حزم

14 يونيو 2026
كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

2 يناير 2026
Load More
Next Post
حرية التعبير على الطريقة الأمريكية

حرية التعبير على الطريقة الأمريكية

Comments 2

  1. د.ابراهيم أبوسعده says:
    6 سنوات ago

    فعلا ” وما الحياة الدنيا الإ متاع الغرور ” ما شاء الله تبارك الله مبدع كالعادة سعادة البروف عبدالله
    وزادكم الله من فضله .

    رد
  2. مشاعل البيضاني says:
    6 سنوات ago

    اللهم اذقنا برد عفوك وحلاوة حبك ولذة عبادتك …آمين

    لافض فوك ..بهذا المقال صنعت امر لطيف في نفس كل قارئ
    تدبر متقن اشكرك بروف عبدالله تعلمنا ولازلنا نتعلم منك

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م