الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
أُفول التَّميُّز

أُفول التَّميُّز

أثارة by أثارة
5 نوفمبر 2021
in عام
0 0
1
0
SHARES
2.1k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 1 تعليق
  • هيثم بن سليمان الأحمدي

قد تسنَحُ للمرء مرحلة ذهبيَّة، يتميَّز فيها، فيسطَعُ نجمه ويتفوَّق على أقرانه، ولكنَّها-بطبيعة الحال- مرحلةٌ مؤقَّتة ستمرُّ، فدوام الحال من المُحال، والظُّروف تتبدَّل، {وَتِلْكَ الأيَّام نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}.

فلاعب الكرة -مثلاً- يتنعَّم في عزِّ عطائه بالنُّجوميَّة والجماهيريَّة، ولكنه سيفقدها في آخر أيامه مهما بلغ من المهارة، ومن تتبَّع أولئك النُّجوم الذين ملؤوا الدُّنيا وشغلوا النَّاس كـ(مارادونا – رونالدينيو – ميسي) سيجد أنَّهم صاروا عبئًا على أنديتهم ومنتخباتهم بسبب ضعف عطائهم، ففقدوا النُّجوميَّة في تلك المرحلة، ولم تعُدِ الجماهير تهتِفُ لهم كما كانت، أو تتوقُ إلى مشاركتهم، وإنْ بقي التَّاريخ يحفظ لهم ما سطَّروه سابقًا، إلا أنَّه لا يحفظ النُّجوميَّة للجميع، فكلَّما طال زمان التَّدهور نقص من النُّجُوميَّة.

وكذلك الحال داخل الأسرة، يحظى بعض الأولاد بعناية وحفاوة فريدة؛ لصغر سنه، أو للطافته، فما يلبَثُ أن تكبَرَ سِنُّه، أو يأتيَ خَلْفَه مَنْ يمحو ذلك التميُّز عنه.

وفي العلاقات؛ يتميز بعض الناس بالقبول والمحبة العميقة بين أصدقائه، فإليه تَهْوِي الأفئدة، وعنده تنتهي المَوْجَدة، ولكنَّها حالٌ لا تدوم، فربَّما تبدَّلت القلوب، وغارتِ الطِّباع، أو ربَّما تناءَتِ المسافاتُ وتبدَّلتِ العلاقاتُ، فتنتهي مرحلة تميُّزه، وينقلب فردًا.

وهذا القانون يجري على الأمم والدُّوَل، والتَّاريخ يشهَدُ أنَّ كثيرًا من الدُّوَل نَعِمَتْ دهرًا في سُلطانها ثمَّ ذاقَتْ بَعْدَ كأسِ النَّعِيم كؤوسًا من عَلْقَمٍ، وقد قصَّ الله -جلَّ وعلا- أخبار كثير من تلك الأمم،  التي عاشت مراحلَ تميُّزٍ وازدهار، كعادٍ وثمودَ وسَبَأ، ولكنَّها لم تلبث أنْ تَغيَّرَ أمرُها وأفَلَ بدرُها كأنْ لم تَغْنَ بالأمس، ولم تزَلْ هذه السُّنَّةُ جاريةً في الدُّوَل،  وما نبأ الأندلس عنَّا ببعيد، فبَعْدَ أنْ بَلَغَتْ ما بَلَغَتْ تحضُّرًا وازدهارًا، وتقدَّم أهلُها في سلطان الدُّنْيا، حتَّى ظنُّوا أنَّهم قادِرونَ عليها؛ أُخذَتْ منهم وصارتْ كأمسِ الذَّاهب، وانقلبتْ مَشاعِرُ الفَرَحِ والفَخْرِ بأرضِهم إلى مشاعر ألمٍ وأسفٍ وحسرةٍ، وصارتْ ذكرى مؤلمةً بعد أن كانت صُورةً مُلْهِمةً!

وقد باح لنا المعتمِدُ بنُ عَبَّاد الأندلسي بتلك المشاعر التي يمتلئ بها قلبُ كلِّ أندلسي وكل محبٍّ للأندلس، وصوَّر لنا سُنَّة التَّحوُّل وأفول التَّميُّز، في أبيات قالها وهو يشاهد حال بناته المتبدِّلة:

فيما مضى كنتَ بالأعيادِ مَسْـرُورًا
وكانَ عِيـدُكَ باللَّـذَّاتِ مَعْمُـورَا

وكنتَ تحسَبُ أنَّ العِيـدَ مَسْعَـدةٌ
فساءَكَ العِيدُ في (أَغْمَـاتَ) مَأْسُـورَا

ترى بناتِكَ فـي الأطْمَـارِ جائعـةً
في لُبْسِهنَّ رأيتَ الفَقْرَ مَسْطُـورَا

معاشُهـنَّ بعيـدُ العِـزِّ ممتَـهَـنٌ
يَغْزِلْنَ للنَّـاسِ لا يَمْلِكْـنَ قِطْمِيـرَا

برَزْنَ نحـوَكَ للتَّسْلِيـمِ خاشِعـةً
عيونُهُنَّ فعـادَ القَلْـبُ مَوْتُـورَا

قد أُغمِضَتْ بَعْدَ أَنْ كانتْ مُفتَّـرَةً
أبصارُهُـنَّ حَسيـراتٍ مَكاسِيـرَا

يَطَأْنَ في الطِّينِ والأقـدامُ حافيـةٌ
تشكو فِراقَ حِذاءٍ كـان مَوْفُـورَا

قَدْ لُوِّثتْ بيَدِ الأقـذاءِ واتَّسَخَـتْ
كأنَّها لَـمْ تَطَـأْ مِسْكًا وكافـورَا

***

والخطِرُ في هذا الأمر: أنّ كثيرًا ممَّنْ يعيش مرحلة التميُّز هذه، يتعرَّض إلى حالة من الاغتراب والوَحْشة بعد أفول زمانه، فلا يحتمل تبدُّل الحالِ، وفيه يقال: «ارحموا عزيزَ قوم ذَلَّ»، فالذِّلَّةُ بعد العِزَّة، والتَّنائي بعد التَّداني، والكراهية بعد المودة كلُّها آلامٌ لا تُحْتَمل.. يقول الباروديُّ:

أدهى المصائب غَدْرٌ قَبْلَه ثِقَةٌ
وأعظَمُ الظُّلْمِ صَدٌّ بعد إقبالِ

ولعلَّ مِنْ أسرار هذه الوحشة -إضافة إلى ثقل غُرْمها طبيعةً- أنَّ بعضَ أصحابِ التميُّز يخسرون مَنْ حولهم، ويتعالَوْن عليهم، غرورًا وانتشاءً بالغَلَبة، فإذا سقطَ كثُرَتْ سكاكينُه، وكثُر الشَّامِتُون به، ولسانُ حالهم فيه:

فَقُلْ للشَّامِتِينَ بنا أفِيقُوا
سَيَلْقَى الشَّامِتُون كما لَقِينَا

فالفَطِن مَنْ تميَّز وأخذ مِنْ مرحلة تميُّزه لأيَّام أفولِ زمانِه وتراجُع شأنه، وعامَلَ الناس وهو في أوجِ التَّقدُّم كما يحبُّ أن يعاملوه وهو في حضيضِ التأخُّر، فذلك أحرى بحفظ المودَّة وتخفيف الوَحْشة، والنَّاسُ تميلُ طبيعةً إلى القوِيِّ، وتنفر مِنْ الضَّعيفِ، كما قيل:

رأيتُ النَّاسَ قَدْ مالوا
إلى مَنْ عنده مالُ

ومَنْ لا عِنْدَهُ مالُ
فعنه النَّاس قد مالوا

فإنْ جَمَع إلى ضَعْفه سابقةَ إساءةٍ إليهم؛ فقد استحقَّ العَداوةَ مِنْ جهتين.

***

وإذا التفتْنا التفاتةً مهمَّةً إلى مَنْ يُحرِّضُ النَّشْءَ على التميُّز، ويحضُّهم على التفوُّق، مِنْ المربِّين والمنظِّرين، فإنَّنا ندعوهم –مع حضِّهم- إلى إتمام عملهم، وغرس جملة من الأصول المهمَّة النافعة لمرحلة التميّز، يحتمي بها النَّشْءُ مِنْ لَظَى التَّميُّز، ويأمَنُ مِنْ لَأْوائه، وهي أصول تكشف حقيقة التميّز ومرحلته، وتهدي إلى السَّبيل القويم في التَّعامُل معه، ونذكرها في نقاط متعاقبة على النَّحو التَّالي:

أوَّلًا: التأكيد على أنَّ التميُّز ليس أمرًا يُطلَبُ القصدُ إليه، وإنَّما هو ثمرة يجنيها المجتهد في طريقه، فإذا غُرِسَ هذا المعنى، أَمِنَ المتميِّز من انحرافات التميّز، مِنْ الكِبْر والغُرور ونحوها.

ثانيًا: فقهُ مرحلة التميُّز، وأنَّها مرحلةٌ عارِضةٌ لا تدومُ لأحدٍ، وأنَّ التميُّز سلاحٌ ذو حدَّين، فإمَّا أنْ يزولَ ويُبْقِيَ لصاحبه أثرًا محمودًا، وإما أن يُبْقيَ له بُغضًا وعداوةً.

ثالثًا: التَّحذيرُ مِنْ الاغترار بمكاسب مَرْحلة التميُّز، فالمكاسب فيها كثيرًا ما تكونُ مقرونةً بحال التميُّز، أي أنَّها مؤقَّتة وعُرضةٌ للزَّوال بزوال أسبابها، ولا سيَّما في جانب العلاقات؛ فالدَّوَافع التي تجمع النَّاس حول المتميِّز يشوبُها كثير مِنْ حظوظِ النُّفوس، فضلًا عَنْ أنَّ التميّز جاذبٌ بذاته، فإذا زال السَّببُ ذهبتْ العلاقاتُ، ولذا ينبغي للمتميّز أن يتهيَّبَ مِنْ حالِه بقدر ما يفرح بها أو أكثر مِنْ فرحه بها.

رابعًا: التَّمهيد لمرحلة أفول التميّز، والاستعداد لها، بأنْ يَفْقَهَ المتربِّي أنَّ المنافسين كثيرٌ، وأنَّ الميدان رَحْبٌ، وأنَّ المتقدِّمَ اليوم يتأخَّر غدًا، والملاحَظ أنَّ التَّنظير خالٍ من هذا المعنى، فكثيرًا ما نردِّدُ عباراتِ التَّحفيز نحوَ النَّصر، ولكنَّنا لا نُهَيِّئ النُّفوسَ لتقبُّل الهزيمة، على أنَّ خطر الهزيمة بعد النَّصر أشَدُّ.

خامسًا: أنْ يفقَهَ المتربِّي أنَّ التَّميُّزَ ابتلاءٌ مِنْ جنس بلاء النِّعَم؛ لِينظُرَ اللهُ كيف يكونُ حالُ العبد في تميُّزه: هل يكون شاكرًا؛ فيستعمل تميُّزه فيما يريد الله؟ أم يكون كافراً؛ فيستعمله في حظ نفسه؟

وقد فقِهَ سليمانُ -عليه السَّلام- هذا الأمرَ، فقال لمَّا رأى عَرْشَ بَلْقيس مُسْتَقِرًّا عنده: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ}.

وهذا المعنى مِنْ أهمِّ ما ينبغي التَّنبيه إليه، والعنايةُ به، ومِنْ الله يُستمدُّ التَّوفيق، وبفضله تُستبقى النِّعَمُ والمَحامدُ.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 1 تعليق
ShareTweet
Previous Post

القسمة غير الطبيعية للوجود

Next Post

هل نفى التطور حجة التصميم البيولوجية؟

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
هل نفى التطور حجة التصميم البيولوجية؟

هل نفى التطور حجة التصميم البيولوجية؟

Comments 1

  1. زياد السيد علي says:
    5 سنوات ago

    مقال رائع جدا جزاكم الله خيرا

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م