الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الدين
فاستمسك بالذي أوحي إليك

فاستمسك بالذي أوحي إليك

أثارة by أثارة
12 أبريل 2022
in الدين
0 0
1
0
SHARES
6.1k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 12 د💬 1 تعليق
  • فيصل بن تركي

أتى عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه النبيَّ ﷺ بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب فقرأه النبي ﷺ، فغضب، فقال: أمتهوكون[1] فيها يا بن الخطاب؟![2] هكذا كان موقفه ﷺ من وحي منسوخ، قد يكون بقي فيه أَثَرَةٌ من نبوة، فكيف بتخرصات وأهواء وفلسفات البشر؟!

ليس هذا الموقف النبوي انكفاءً على الذات، أو سدًا لأبواب الحكمة، كلَّا! لكنَّه فقه منهجي عميق بخطر البعد عن الوحي النقي، والبعد عن الانطلاق منه في بناء الأفكار والتصورات والسلوك والمشاعر، وخطر التلقي من مصادر تشوهها، إنه امتثال نبوي لأمر الله تعالى:(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [العنكبوت: ٥١]. وهذا الاكتفاء بالوحي -مصدرًا للتصور والعمل- وصفه النبي الكريم ﷺ بالاستغناء -في أحد معنيي الحديث-: “ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن”[3] . كان سفيان بن عيينة يقول: معناه من لم يستغنِ به[4].

وعبَّر عن هذا الموقف المنهجي كتابُ ربنا تبارك وتعالى بـ (الاستمساك)، وجعله مُوصِلًا لصراط الله تعالى، يقول الحق تبارك وتعالى:(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [الزخرف: ٤٣] ، أي: استمسك بما أنت عليه من الوحي، وخذ به؛ فإنه هو الحق الهادي إلى صراط مستقيم، الذي أمرنا الحق تبارك وتعالى بسؤاله مرات كل يوم، وأقرب من هذا -في ارتباط القرآن بالصراط المستقيم- تفسير غير واحد من أئمة هذا الدين بأن الصراط المستقيم، هو: القرآن، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “الصراط المستقيم: كتاب الله تعالى ذكره”[5] .

الاستمساك بالوحي ضمانة لنقاء فكر المسلم، وصحة تصوراته تجاه الدين والحياة والكون والعلاقات بين مكونات الوجود، وضمانة لصحة الموازين، ودقة المعايير، وإصابة التقييم والحكم على الآراء والأفكار والأفراد والجماعات.

وما أحدث الناس من ضلال أو فساد في العلم أو العمل إلا وهو بقدر بعدهم عن الوحي علمًا أو عملاً (أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم) [محمد: ١٤] ؛ فما ثمَّ إلا فريقان: مهتدون بأنوار الوحي، أو متبعون للأهواء. ويقول سبحانه:(وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ) [المائدة: ٤٩]؛  يُحَذِّرُه أن يفتنوه عن (بعضه) الذي يصدق على آية منه، وما هنالك إلا الأهواء!

إنَّ هذا الأمر لنبي الله ﷺ بالاستمساك بالوحي، يعني شِدَّة التمسك به والصدور عنه، والثبات عليه “لأن الأمر بفعل لمن هو متلبس به لا يكون لطلب الفعل؛ بل لمعنى آخر، وهو: هنا طلب الثبات على التمسك بما أوحي إليه؛ كما دلَّ عليه قوله:(إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)”[6].

من اللحظة الأولى التي نزل فيها القرآن أدرك الرسولُ الكريم ﷺ أن علاقته مع هذا الكتاب علاقة تُحمُّلٍ لتكاليفَ وأعباءٍ وجهودٍ ستُبذل، فقد كان من أوائل ما نزل عليه ﷺ:(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) [المزمل: ٥]، قال قتادة: ثقيلٌ -والله- فرائضُه وحدودُه[7] .

فلم يكن مقصود نزول الوحي أن يُحعل ترانيم يُترنم بها، بل ذمَّ الله بعض أهل الكتاب أنَّهم اتخذوا كتبهم كذلك، ولم تتجاوز علاقتهم بها تلك القراءة التي يقرأونها:(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ) [البقرة: ٧٨]  أي: إلا تلاوة يتلونها، ذكره الفراء[8]. كما ذمَّ نبيُ الله ﷺ طائفةً تنبت في الإسلام بقوله: “يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم”[9] .

وامتدح اللهُ أقوامًا كانت علاقتهم بكتاب ربهم علاقة اتباع، يستمعون القول فيتبعونه حقَّ اتباعه، قال سبحانه:(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) [البقرة: ١٢١]، أي: يتبعونه حق اتباعه -من: تلا الشيء إذا تبعه-، قاله: ابن عباس ومجاهد وجمهور المفسرين[10]. وانظر كيف وصف هؤلاء المتبعين بأنهم هم أهل الإيمان به على الحقيقة {أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} قال ابن عاشور ¬: “فلا شك أن تلاوتهم الكتاب حق تلاوته تثبت لهم أوحديتهم بالإيمان بذلك الكتاب لأن إيمان غيرهم به كالعدم”[11] .

وألفاظ القرآن عن القرآن مشعرة لكل متلقٍ له بتلك العلاقة النموذجية، علاقة الرسالة التي تتضمن تكاليف يجب أن تحمل، وأعمال يجب أن تؤدى..

اقرأ مثلا: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ) [القصص: ٨٥] تجده لفظا يصف ما نتحدث عنه، {فَرَضَ عَلَيْكَ} إنها أوامر يجب أن تمتثل، قال عطاء: فُرِض عليه العمل بالقرآن[12]. وقد كان كذلك ﷺ؛ فكان خلقه القرآن.

واقرأ أيضًا:(فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)[القيامة: ١٨] يعني: إذا بيناه وأنزلناه عليك، فاعمل بما فيه، قاله ابن عباس واختاره الطبري[13] . وهكذا فهم الصحابة رضي الله عنهم تلك العلاقة المثلى بكتاب ربهم، فكانوا: لا يجاوزون عشرَ آيات حتى يتعلموا ما فيهن من العلم والعمل([14]) .

وصور العمل بالقرآن والاستمساك بالوحي، ليست مقتصرة على الأثر السلوكي الظاهر على جوارحنا فحسب -مع عظمه-؛ بل العمل بالقرآن أن يتأثر به سلوكك وقلبك ومشاعرك وتصوراتك وأفكارك.. أن تدور مع القرآن حيث دار في ذلك كله.

فإذا قرأت قول الحق تبارك وتعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ) [الروم: ٢٥]، استشعرت أن كل ما في السماء والأرض مفتقرٌ إليه، قائم بقيام الله عليه، ومَكَّنْتَ هذا الشعور في داخلك، لم يلتفت قلبك؛ فضلًا عن أن تنزل حاجاتك عند غيره!

وإذا قرأت قوله تعالى:(وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) [هود: ٦] ، وقوله:(وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ) [العنكبوت: ٦٠]، وصوَّرتَ في ذهنك تلك المخلوقات التي يُعجزك عَدُّها، ومنها دواب {لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا} لا تستطيع الادخار، وتعجز أن ترفع طعامَ غدِها من يومها كيف تُرزق؟! = تيقنت برزق الحق سبحانه، ولم تقلق إذ الناس يضطربون ويقلقون!

وإذا قرأت قوله -في سورة النحل، سورة النعم-:(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) [النحل: ٥٣]، نظرت كم أحاطك بالنعم، مما سألت ولم تسأل، فامتلأ قلبك محبة له، وقربًا منه، وشهودًا لتقصيرك في مقامات الشكر والحمد، وامتثالًا لأوامره، وطلبًا للمزيد منه لا من غيره.

صروحُ إجلال لله تعالى ستُبنى في قلب المؤمن وهو يَرِد إلى القرآن ويصدر عنه، ويتدبر تلك الصورة المفترضة: زوال السماء والأرض لولا إمساك الله لهما عن الزوال:(إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [فاطر: ٤١] ، أو يتدبر وصفه سبحانه لنفسه بانفراده بالإطعام وغيره مُطعَم:(قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ) [الأنعام: ١٤]، وقوله عن ألوهيته لأهل السماء والأرض، وملكه لهم: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٨٤) وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٥))[الزخرف: ٨٤ – ٨٥]، وقوله عن غناه الذاتي وفقر العباد الذاتي:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) [فاطر: ١٥]. وقوله:(وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ) [الحجر:٢١] طَوِّف خيالك في كل شيء فإن خزائنه في ملك الله وتحت تصرفه.

أيليق بمتحقق برسالات القرآن مستمسكٌ بها أن تمرَّ الآياتُ الـمُعَرِّفةُ بالله سبحانه، وبسننه وأيامه، وجلاله وكبريائه؛ فيقف من وعده ووعيده موقفَ الغافل عن خطرها، المستهين بما فيها؟ كيف تقرأ توعده (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)) [الماعون: ٤ – ٥] ، ولا تزال تتخلف!

يمر عليك في القرآن مرات وكرات تاريخ الأمم والملأ وإهلاك الله للظالمين وتقرأ وعده الحق وسنته في عباده المتقين(إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) [غافر: ٥١]  وقوله (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) [الروم: ٤٧] ثم تظن الظنون!

بالله عليك! كيف سيكون شعور مسلم -مستمسك بالوحي- يردد صباح مساء آية تذكره بوظيفته الأولى:(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) [الفاتحة: ٥]؟! أتُراه ينفك عن استشعار حقيقة وجوده الكبرى: العبودية؟! أم تُراه يعتد بحوله وقوته طرفة عين؟!

أفيطول أمله، أو يضيع وقته، أو تغيب عنه محدودية الحياة، وحقيقتها، وسنة الابتلاء فيها، وأن الله ما جعلها دارًا للجزاء = وهو يقرأ:(إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) [غافر: ٣٩]، وقوله:(وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) [الحديد: ٢٠]، وقوله:(إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [الكهف: ٧].

وهل سيبقى ظلام القنوط الذي ينسج خيوطه الشيطان الرجيم؛ ليُيئّس عبادَ الرحمن الرحيم، وهو يقرأ (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر: ٥٣]، أو قوله: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) [الأعراف: ١٥٦] ؟! وهل أنت إلا شيء؟!

أم أن داء العصر الذي تملَّك قلوب كثيرين، وانبهروا بالحضارة المعاصرة بكل منجزاتها المادية سيبقى وهو يقرأ:(يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) [الروم: ٧]. أو سيضطرب موقفه منها وهو يرتل:(وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ) [الأنفال: ٦٠]؟!

إن العض بالنواجذ على الوحي، والاستمساك به عمليةُ (مَعْيَرة) مستمرة لعقل المسلم وشعوره وفكره وسلوكه. خذها نبوية: “تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به :كتاب الله”[15].

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا…

[1] قال ابن الأثير: المتهوك: الذي يقع في كل أمر. وقيل: هو التحير. [النهاية في غريب الحديث والأثر (5/ 282)].

[2]  مسند الإمام أحمد بن حنبل: مسند جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنه، 3/387، ح(15195)

[3] صحيح البخاري ح(7089).

[4] غريب الحديث للقاسم بن سلام (2/ 169).

[5] جامع البيان عن تأويل آي القرآن  -ت: شاكر- (1/173).

[6] ابن عاشور: التحرير والتنوير (25/ 219)

[7] جامع البيان عن تأويل آي القرآن (23/ 681)

[8] انظر: معاني القرآن للفراء (1/49)

[9] صحيح البخاري ح(3414).

[10] جامع البيان عن تأويل آي القرآن (2/566).

[11] التحرير والتنوير (1/ 697).

[12] انظر: زاد المسير لابن الجوزي (3/396)

[13] انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (24/70).

[14] مسند الإمام أحمد: 5/410، ح(23529).

[15] صحيح مسلم كتاب الحج ح(1218).

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 12 د💬 1 تعليق
Tags: عام
ShareTweet
Previous Post

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

Next Post

الإعجاز العلمي: ضوابط وإشكالات

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم
الدين

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

by أثارة
1 يوليو 2026
0

 د. جمعان بن محمد الشهري   توطئة: الحديث عن الأصل اللغوي والأصل المنطقي= هو حديث عن الظاهر اللغوي والظاهر العقلي المكّون...

Read moreDetails
ضربة عصا

ضربة عصا

24 يونيو 2026
الكليات القرآنية عند ابن حزم

الكليات القرآنية عند ابن حزم

14 يونيو 2026
كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

2 يناير 2026
Load More
Next Post
الإعجاز العلمي: ضوابط وإشكالات

الإعجاز العلمي: ضوابط وإشكالات

Comments 1

  1. شاهه says:
    6 سنوات ago

    رائع بارك الله فيك

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م