الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home فكر وثقافة
لماذا تجعلنا الرأسمالية نشعر بالخواء؟ .. تاريخ موجز للسعادة يبيّن لنا الأسباب

لماذا تجعلنا الرأسمالية نشعر بالخواء؟ .. تاريخ موجز للسعادة يبيّن لنا الأسباب

أثارة by أثارة
10 أبريل 2022
in فكر وثقافة
0 0
0
0
SHARES
7.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 10 د💬 0 تعليق
  • حوار صحفي أجراه: سين إيلينج.
  • ترجمة: الغازي محمد
  • تحرير: المها العصفور

ما السعادة؟
سؤال قديم موغل في القدم، وبالرغم من العباب الزاخر من النظريات، فلا أحد على الحقيقة يعلم الإجابة!
كان من أول ما قدّم ما يمكن تسميته “فلسفة للسعادة” هو الفيلسوف اليوناني أرسطو، فعنده تكتسب السعادة من كونك شخصًا جيدًا مستقيمًا وغير خاضع لشهواتك الدنيا، بالنسبة له كانت السعادة هدفًا، شيئًا يسعى إليه بنو آدم على الدوام دون وصول إليه، بينما عند فيلسوف يوناني آخر كأبيقور، تنحصر السعادة في المتع المجرّدة.

مع صعود المسيحية انقلب المفهوم اليوناني للسعادة على عقبه، فاللذّية (مذهب أبيقور) والأخلاق القائمة على الفضيلة (مذهب أرسطو)، ولّت وانقضى زمنها وأصبحت مكروهة، وتحوّل معنى الحياة الجيّدة ليصبح تحققها مرهونًا بالتضحية وتأجيل إشباع اللذّات، ومن هنا صارت السعادة شيئًا يتحقق في مرحلة لاحقة، في الدار الآخرة، وليس على هذه الأرض!

وعندما حلّ عصر التنوير وصعدت رأسمالية السوق تحوّلت الثقافة الغربية مرّة أخرى، حينها صارت الفردانية هي الرؤية الأخلاقية المسيطرة والتي تجعل الخير الأسمى منحصرًا في تحقيق الذات والتميّز الشخصي، وكان لهذا أثره على السعادة، فصارت حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان، شيئًا يصطبغ به الإنسان بوصفه إنسانًا وفقط!

في الكتاب الموسوم ب:”فانتازيا السعادة” والذي هو من تأليف أستاذ إدارة الأعمال بجامعة ستوكهولم “كارل سيدراستروم” يتتبع المؤلف مفهومنا العصري عن السعادة، وجذوره النفسية، وعلاقته بما يسمى “جيل الإيقاع –  Beat Generation” الذي ظهر في الخمسينيات والستينيات، ويحاجج الكتاب بأن هذه الحركة الثقافية التي رفعت شعارات: الليبرالية، الحرية، والأصالة الفردية، قد حيّدتها – بل واستفادت منها واستخدمتها – الشركات والإعلانات، حيث استخدمتها للترويج لثقافة الاستهلاك والإنتاج، تلك الثقافة الفردانية الغالية نفسها التي كانت سببًا مباشرًا في جعلنا أقل سعادة بكثير عمّا يمكننا أن نكونه!

حاورت سيدراستروم حول هذا الموضوع، وعن كيفية حدوثه، وعن السبب الذي يقف خلف رؤيته للسعادة بوصفها مشروعًا جماعيًا يرسّخ تفاعلًا عميقًا بيننا وبين العالم من حولنا، وفيما يلي نصّ الحوار مع قليل من التعديلات:

 

– إيلينج:
“مفهومنا السائد اليوم عن السعادة المتمثّل في تحقيق الذات، ترجع جذوره إلى حركة “تمكين القدرات البشرية” التي ظهرت في الستينيات، وتتلخص هذه الفكرة في أننا نصبح سعداء عندما نصل إلى إمكانياتنا الكاملة كأفراد، ونعيش حياتنا بأصالتنا الفردية.
لماذا تسمّي هذا “فانتازيا السعادة”؟

– كارل:
ما أقوله هو أنه كان هناك على الدوام وفي كل العصور فانتازيات للسعادة، لكن ما أجادل عنه هنا هو أنه لا يمكنك أن تعرف ما هي “السعادة” على الحقيقة، إنما فقط يمكنك أن تراها كانعكاس لمجموعة من القيم السائدة في عصر من العصور، وهذه القيم تتطور مع الوقت، ولهذا يوجد على الدوام علاقة وطيدة بين المعايير الأخلاقية السائدة، وبين ما يُعتقد أنه هو السعادة!
ما يذهلني، وما هو جديد بالكليّة بالنسبة لنا، هو أنه وقبل عصر التنوير لم يكن لدينا هذه الفكرة التي تقول أن السعادة شيء يمكننا تحقيقه بالكامل في حيواتنا، بل الأغرب أن مثل هذه الرؤية لم تصبح الثقافة السائدة في المجتمعات الغربية قبل منتصف القرن العشرين.

 

– إيلينج:
لماذا حدث هذا؟، وما هي القوى الاجتماعية التي شكلّت معًا هذه الرؤية للسعادة؟

– كارل:
كما هي العادة مع التاريخ، يمكنك دائمًا أن تختار إلى أي مدى يمكنك أن تعود بالزمن! وأنا اخترت أن أعود به إلى بدايات حركات التحليل النفسي في بدايات القرن العشرين، وبالرغم من أن عرّاب التحليل النفسي سيجموند فرويد قال: أنه لا يرى أن البشر كائنات مصممة للسعادة، إلّا أن غيره من رموز هذه المدرسة كانوا على العكس من ذلك! مثل التحليلي النفسي النمساوي ويليام رايخ والذي نشر الفكرة القائلة بأن السعادة مرتبطة بحرية الحب وحرية الجنس! وقد أثّرت أفكاره هذه في نشأة الحركة البوهيمية في الأربعينيات خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثمّ في الحركات الثقافية التي ملأت العالم الغربي في الستينيات والسبعينيات.
من هنا صارت الحرية متمثّلة في التحرر الفردي والسعي وراء حياة مميزة! وبالتالي أصبحت السعادة سعيًا فرديًا خالصًا، وصارت تدور حول التحرر الداخلي، وتنمية الذات، ولا زالت هذه المفاهيم إلى اليوم هي ما يشكّل تصوّراتنا الذهنية عن السعادة!

 

– إيلينج:
كيف حدث أن تحوّلت الحركة التي حدثت في الستينيات، والتي  قامت على معاداة الشركات، وعلى التحرر الذاتي، والحرية الجنسية= إلى حركة مستخدمة من قبل الشركات، من خلال نفس المفهوم الذي قامت الحركة على رفضه، الذي هو “ثقافة المستهلك”؟

– كارل:
هذا ما أحاول شرحه في أغلب أجزاء الكتاب، ما حدث في نهاية الستينيات هو حالة من شعور سائد أن المجتمع لا يسمح لنا بأن نكون أنفسنا! وأن الشركات هي العدو، وأن الناس متعطشون للشعور بالانتماء والتضامن، وحينها نُظر إلى حياة الشركة بوصفها حياة ميتّة وسطحية، وبالطبع كل هذه الأشياء أدّت إلى قلب المجتمع رأسًا على عقب.
لكن ما أن انتقلنا إلى السبعينيات والثمانينيات، حتّى انقلب الوضع السياسي، وصارت الشركات تتحدّث عن هذه المخاوف وتتعامل معها، وصرت ترى مقالات في مجلات مرموقة مثل “هارفارد بيزنيس ريفيو” عن كيفية اجتذاب الروح الثورية، وكيف ندمج الشباب في عالم الشركات، وبالطبع هناك الكثير ليُقال عن كيفية حدوث هذا التحوّل، لكن بإيجاز شديد أقول أن ما حدث هو أن الشركات الأمريكية، وصناعة الدعاية والإعلان قد غيرّوا طرائقهم ومعجم ألفاظهم وطريقة كلامهم مع الجمهور، ونجحوا بشكل فعّال في احتواء هذه الموجات الثقافية الثائرة! كان هذا بالتزامن مع صعود نوعية جديدة من القادة السياسيين مثل رونالد ريجان ومارجريت تاتشر الذين كانوا يدافعون عن مجموعة أفكار فردانية متطرفة حول السعادة والاستهلاك، واجتماع هذه العوامل معًا أدّى إلى هذا الأثر الهائل على صعيدي الثقافة والسياسة.

 

– إيلينج:
أشرت في ثنايا كلامك إلى شيء أراه حريًا بالانتباه، وهو – وبالرغم من أني أرى أن كارل ماركس قد أخطأ في كثير من الأشياء- إلّا أنه كان محقًا جدًا في قوله أن الواقع الاجتماعي والقيم الثقافية ما هي إلا إنعكاس للواقع الاقتصادي وليس العكس، وقد أشرت إلى مثل هذا في كتابك حين تحدثت عن أن فكرتنا عن السعادة قد تمّ تحويلها لتجعلنا مستهلكين ومنتجين، ولم يكن ذلك على سبيل المصادفة بالتأكيد! فسؤالي: هل ترى أي طريق يمكن أن يغير -على الحقيقة- هذا المفهوم الجمعي للسعادة دون أي تغيير في البنية الاقتصادية التي قام عليها هذا المفهوم؟

– كارل:
هذا سؤال ممتاز! وإن تحريّت الصدق والأمانة في جوابي فسأقول: لا!
لكن الأمر ليس بهذه البساطة، صحيح أن مما أردت قوله في الكتاب أن رؤيتنا اليوم للسعادة ما كانت لتكون لولا وجود هذا النظام الاقتصادي الذي نعيش فيه، لكن النقطة الأساسية للكتاب هو أن هذه الفكرة التي نملكها عن السعادة اليوم ربما كانت يومًا من الأيام هدفًا نبيلًا، لكن مع مرور الأيام تم استدخال هذه القيم وتهجينها ومن ثمّ استخدامها لتبرير هذا النظام غير العادل وغير المحمود.
كما أنه ما من طريق يمكننا به إتمام مقارنة دقيقة بين السعادة اليوم وبين السعادة منذ خمسين عامًا أو مئة عامٍ مضت.
لكن هذا الهوس القائم بأنه من خلال الشهوات الفردية، وبأنه بشراء المزيد والمزيد وبجمع المزيد والمزيد سنصبح أكثر سعادة، قد أنتج عالمًا مليئًا باللامساواة، وقد خلّف ورائه سخطًا وخوائًا للناس أكثر بكثير مما مضى!

 

– إيلينج:
هل في رأيك أن هذه الثقافة الفردانية المتطرّفة قد جعلتنا في حالة من عدم الرضا؟ بعبارة أخرى: هل يمكن أن نصبح سعداء إذا كان هدفنا الرئيس هو إشباع أهوائنا؟

– كارل:
في رأيي: هذا غير ممكن! أظن أن هذا الأمر سينتهي بنا عند ما نعيشه اليوم! في ظل ثقافة تغالي في الفردنة، وتغالي في التنافسية، وتعاني من الوحدة القاتلة! في ظل مثل هذه الثقافة انتهى بنا المطاف حيث يشعر الناس دائمًا وأبدًا بالقلق، وبالاغتراب، وحيث العلاقات بين الناس مفككة ومنهدمة، وكل إحساس بالانتماء والتضمان يوئد في مهده!
ما أراه وأجادل عنه هو أن السعادة لكي تكون ذات معنى، يجب أن تكون جماعية، رغم أننا ما انفككنا ننظر إلى الأفكار الجماعية حول السعادة بوصفها شمولية أو غريبة أو قبيحة، إلّا أنه يجب علينا أن نتخلص من هذه النظرة! نحتاج اليوم أكثر ما نحتاج إلى مخيال جديد لشكل جديد من السعادة الجماعية وكيف يمكن أن تبدو عليه في 2018.

 

– إيلينج:

سأعود إلى هذا المخيال الجديد لاحقًا، لكن ما أريد أن أشير إليه هو فكرة أراها غير مريحة وتستحق النقد والنقاش، وهي أن الرأسمالية بنيت بالأساس على مجموعة من الافتراضات حول الطبيعة البشرية، من مثل أننا مخلوقات تهتم لمصلحتها، ومهووسون بمكانتنا الاجتماعية ومظهرنا الاجتماعي، وأننا بطبعنا تنافسيون، وسؤالي هو: ألا ترى أنه لو كانت هذه الافتراضات غير صحيحة فما كانت الرأسمالية لتعمل وتنجح كما هي اليوم؟

– كارل:
ما أراه هو أن هناك حاجة أساسية للإنسان في أن يشعر بارتباط بالناس من حوله، وأرى أيضًا أن الرأسمالية نجحت في تقديم حياة الإنسان بوصفها شهوة فردانية، وتلك في رأيي كانت مجرّد كذبة! فحياة الإنسان أعقد كثيرًا من ذلك! وجميعنا مفتقرون إلى أناس آخرين ونعتمد عليهم رغم أننا نادرًا ما نقدّر هؤلاء الذين نفتقر إليهم! لكن ما أنت محقّ فيه، هو أن الرأسمالية -كأي أيدولوجية سياسية أو اقتصادية- تمتلك جزءًا من الحقيقة حول الطبيعة البشرية، وكل تبرير للرأسمالية مرّ عبر طريق المتعة وإرضاء الرغبة، وتلك رسالة قويّة في الحقيقة.
لكن لا يجب على الإنسان أن يكون نرجسيًا وشديد التنافسية إلّا في حالة تم وضعه عمدًا في نظام يعلي من هذه القيم دون غيرها، في هذه الحالة لا شك سيصبح كذلك!

 

– إيلينج:
غالب تركيز كتابك حول العالم الغربي، لكن دعني اسألك حول الشرق حيث العادات والتقاليد الدينية المختلفة، فهل ترى أنهم يمتلكون رؤية أفضل حول السعادة من تلك التي نملكها في الغرب؟

– كارل:
لا شكّ في هذا، ولكن لكي أكون صادقًا معك، لست مطلّعًا بما فيه الكفاية على هذه التقاليد والثقافات، ولكن ما أستطيع قوله هنا هو أن الثقافة الغربية قد تبنّت بعضًا من المفاهيم الشرقية المتعلّقة بالسعادة مثل طقوس التأمل، وتم تهجينها لتناسب حالتنا الراهنة، لكننا أثناء عملية التهجين هذه نسينا المفهوم الأهم في هذه الطقوس، وهو أن تنخلع من ذاتك!

 

– إيلينج:
كلامك يبدو صحيحًا جدًا بالنسبة لي ومثيرًا للاهتمام، أجد اليوم الكثير من الناس يستعيرون طقوسًا كالتأمل أواليوجا، لكن مع عزلها عن أصولها الثقافية والروحية، وبالتالي تتحوّل هذه الطقوس إلى أداة أخرى من أدوات إرضاء الرغبات الذاتية!.
– كارل:
هذا صحيح تمامًا!

 

– إيلينج:
قلت فيما مضى أننا بحاجة إلى مخيال جديدة لفانتازيا جديدة للسعادة تكون أقل ذاتية وأكثر جماعية وأكثر اتصالًا بالعالم من حولنا، ما صورة هذا المفهوم الجديد للسعادة، وكيف يمكننا بناؤه؟

– كارل:
من الأشياء التي لاحظتها في تتبع فانتازيا السعادة عبر الزمن هو أن الرجال هم الذين تولوّا الحديث في هذا الموضوع دائمًا وأبدًا، وهم الذين يتحدثّون عن القيم الهامة لهم في تحقيق الذات وفي المتعة، وأظن أن هذا حريٌّ بالالتفات إليه.

أما بالنسبة لسؤالك، فأظن أن أول ما نحتاجه في الفانتازيا الجديدة هو أن نؤكد أن هذه القيم استخدمت لاستغلال العاملين في أماكن العمل، واستخدمت للتطبيع مع صور من الضبط والقساوة، ولكي نتخيّل صورًا جديدة، نحتاج إلى قيم مختلفة كليًا! وأظن أن منطلقنا يجب أن يكون من “وعي جمعي”، بدلًا من الهوس بالشخص الكامل المحقق لذاته، ربما نحتاج أن نهتم بدرجة أكبر بالمساواة، وبالجماعة، وبحساسية الناس النفسية، وبالتعاطف.
ربما نحتاج أكثر أن نخرج من حبس أذهاننا وأن نكون أكثر حضورًا في هذا العالم! ولعلّنا بهذه الطريقة نبني عالمًا أفضل!

اقرأ ايضاً: الحياة العصرية سبب الصراع السياسي

المصدر: vox

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 10 د💬 0 تعليق
Tags: الرأسمالية
ShareTweet
Previous Post

نظرات نقدية في بعض الترجمات العربية المعاصرة مع نماذج منها

Next Post

سأتولى هذا الأمر! الكمالية وأخطارها

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم
الدين

البعد التداولي في ظاهرية ابن حزم

by أثارة
1 يوليو 2026
0

 د. جمعان بن محمد الشهري   توطئة: الحديث عن الأصل اللغوي والأصل المنطقي= هو حديث عن الظاهر اللغوي والظاهر العقلي المكّون...

Read moreDetails
المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون وأستاذه الروحي الأب أنستانس ماري الكرملي

المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون وأستاذه الروحي الأب أنستانس ماري الكرملي

25 يونيو 2026
ماذا خسرنا عندما خسرنا الشُرفات

ماذا خسرنا عندما خسرنا الشُرفات

23 يونيو 2026
كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

كيف ندرك إعجاز القرآن؟!

2 يناير 2026
Load More
Next Post
سأتولى هذا الأمر! الكمالية وأخطارها

سأتولى هذا الأمر! الكمالية وأخطارها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م