الجمعة, سبتمبر 11, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
كيف يقضي المكيّون هذه الأيام؟

كيف يقضي المكيّون هذه الأيام؟

محمد أحمد بارحمة by محمد أحمد بارحمة
31 يوليو 2020
in عام
0 0
1
0
SHARES
2.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 1 تعليق

هناك طُرفة يعاد تداولها كل عام في مثل هذه الأيام تقول: لو تسأل المكّي ذي الأيام كم الساعة يقلك: بخمسين!

تعبّر هذه النكتة _والنكات مرآة الواقع_ عن انهماك واستغراق أهل مكة في الخدمة هذه الأيام.

في حيّنا 6 فنادق تمتلئ بالحجاج فيتحول الحي إلى دُرٍّ أبيض منثور يمشي على الأرض، وجامع الحي الكبير الذي لا يمتلئ بأكثر من أربع صفوف في مثل هذه الأيام يكتظ بالمصلين لابسين شارات البِيض..

وسعال الحجاج يكاد يخلع بوابات المسجد، ومكة كريمة تمدّ كل من زارها بالأجر والعافية.

يفتح المكيون للحجاج أبوابهم وقلوبهم، ومن أراد استقراء نماذج التطوع العائلي فمكة قبلته، إذ ينشأ أعظم مرفئ تطوعي في العالم تقدمه بيوتات المكيين كل موسم حج.

يشترك الطفل والأب والأم والسائق والصغير والكبير في الخدمة ويقومون بدور اليابسة في احتضان الموج، من التطوع الصحي إلى التطوع بالترجمة وإرشاد الحائر وتنبيه الغافل وتوصيل المنقطع،

وعطاء بابتسام، ولسانهم:

الله يعلـم أنه مــا ســـرني

شيء كطـارقـة الضيـوف النزّل

مازلت بالترحـيب حتـى خلتني

ضيفـًا لهـم والضيف رب المنـزل

الصخب جزء من المشهد، رائحة انبعاث عوادم الحافلات، وأبواق السيارات، ومكبر صوت يحمله شرطي ينظم الصفوف والمنعطفات: “يمين ياحاج”،

وكراتين ماء لا تدع عطشان في المشاعر البتة،

وأقصر أهل مكة همّة من يحمل بخاخ أو عبوة يلطف الأجواء على الحجيج برذاذ ماء، وحاجز أخضر طويل يمنع استدارة السيارات وتسللها لواذاً ويسد عليها الطريق، حتى تتنكر الطرق على أهل مكة فلا الجغرافيا هي الجغرافيا ولكن التاريخ هو التاريخ والموعد هو الموعد كل عام.

مكة كلها مصوّبة نحو الإحسان وحين يأتي يوم عرفة، وهو عند المكيين معروف بـ “الخُلّيف” (التخلف عن الحج)

يكون المسجد الحرام فيه شبه خالٍ من الرجال يوم عرفة، فلا يرى في مكة في ذلك اليوم غير نسائها وأطفالها، لذهاب جميع الرجال لخدمة ضيوف الرحمن.

والمكيون لا يعرفون عيد الأضحى بشكله المتأنق في التزاور واللباس، وليس سوا تبريكات القبول وتهنئات العيد ونحر الأضاحي..

وأهل مكة في حجهم أساتذة الرُّخص الفقهية، أخذوا الرخصة من المكي الجليل عم رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنىً, مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ فَأَذِنَ لَهُ.

فإذا أتمّوا الوقوف بعرفة، جلسوا بمزدلفة بمقدار حطّ الرحال كما في مذهب مالك، وطواف الإفاضة عند بعضهم قبل منتصف الليل، والمبيت بمنى على رخصة الرسول لعمه العباس، في تفصيل ونسج فقهي لا يسعه إلا أن أهل مكة أدرى بشعابها الفقهية.

والتعب شعار المرحلة، وعبارة: “قبول”

تلفظها الشفاه فتعيد للنفوس وهجها وتنسيها ألمها، ورغم أنهم يخفون الأعين التاعبة بكفوف الإحسان، إلّا أنّ التعب لا يخفى في الأوجه الشفّافة، إنه واضح كوحمة في جيدٍ أبيض.

أما المطر لا يخطئ ميعاده، ويغسل النفوس بدميعاته، وتتحول الطرقات إلى لوحات مائية بفضل لون مصابيح الإنارة على الأسفلت الأسود.

وتغتسل الخيام وتبتل الأزُر وتهبط السكينة وتبرق الثنيات ويتسع الأمل..

وكل قلبٍ أثقبته الجراح، تحضنه مكّة في طَرفة مطر..

وحنجرة الجواهري رحمه الله تردد:

رشّ السماء طريقكم

أيحبكم حتى المطر؟!

ثم يعلن في الرائي انتهاء موسم الحج بنجاح، ويأخذ أهل مكة نصيبهم من حمّى نافضة بمثابة ختم وشهادة على البذل، ويتوارد عندهم بأنها أمارة قبول.

قارن كل هذا المزيج المريح والمتعب معاً بركود الحج هذا العام لترى في كل قفصً صدري عموماً ومكي خصوصا زفرة يطلقها بمرارة،

عن حسرة رؤية المشاعر دون شعورها الكامل بروح الزحام، وصحن المطاف بادي الأعطاف، وكان في سنين فائتة ما ترى منه موضع إبرة،

وكل هذا بيننا وبينه رمية حصاه

وأمَرّ ما ألقاهُ من ألم الهوى

قرب الحبيب وما إليه وصول!

وبين الرضى بالاحتراز وحسرة فوات الملتقى العالمي تتأثر الفطرة.

والمواساة في رحلة كانت بين أبي بردة بن موسى الأشعري وصديق له

فحكى له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“إذا مرضَ العبدُ أو سافرَ كتبَ لَهُ من العملِ ما كانَ يعملُهُ وَهوَ صحيحٌ مقيمٌ”

وفي رواية:

” إذا كان العبد يعمل عملا صالحا فشغله عن ذلك مرض كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا “

وعلى قمم الرجاء ندعو أن نرتوي من لقاء الحجيج كما كل عام،

ويزول وشاح العتمة، ونلتقي بين الحطيم وزمزم.

وخالص الأمنيات بأن ترتد السعادة على صانيعها!

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 1 تعليق
ShareTweet
Previous Post

العلاقة بين العلم والدين

Next Post

إعادة تعريف الرأسمالية

محمد أحمد بارحمة

محمد أحمد بارحمة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
إعادة تعريف الرأسمالية

إعادة تعريف الرأسمالية

Comments 1

  1. بندر بن أحمد says:
    6 سنوات ago

    جزاك الله خيرا ?
    ما أجمل مكة ♥️

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م