الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
لو حكمتُ العالم

لو حكمتُ العالم

أثارة by أثارة
12 نوفمبر 2020
in عام
0 0
0
0
SHARES
2.3k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
  • مايكل ساندل
  • ترجمة: محمد السعيد
  • تحرير: غادة الزويد

مدخل [كتبهُ المترجم]:

اشتُهِر مايكل ساندل (Michael Sandel) -أُستاذ الفلسفة السياسية في جامعة هارفرد-بتقديمه لمساق العدالة، كما عُرِف عنه اهتمامه ودراسته لحالة السوق وانعكاسه على المجتمع والعلاقات الاجتماعية في ظلِّ سيادة الليبرالية الجديدة في عالمي الاقتصاد والسياسة. في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، حرَّرت الليبرالية الجديدة الفعل الاقتصادي من قبضة الدولة، لا ننسى في هذا الصدد تصريحات رونالد ريغان، رئيس الولايات المتحدة إبان تلك الفترة (1981-1989) ونظيرته البريطانية مارغريت ثاتشر (1979 -1990)؛ بأن الأسواق وليس الحكومات هي مفتاح الازدهار والحرية. ونرى في هذا التصريح إجلالًا وتعظيمًا، وتخويلًا مباشرًا للسوق للتحكُّم والتدخل والتصرف أنَّى وكيف يشاء. كيف يتحكُّم منطق وقيم السوق في الحياة الاجتماعية ويتدخلان في تقييم وتسليع ما لا يجب تقيمه أو تسليعه، يكتب ساندل عن هذه الفكرة تحديدًا المقال أدناه، ويضعنا أمام الواقع مباشرة من خلال مناقشته لحالة بيع وشراء الأعضاء البشرية في السوق الحرة. وفي هذا الإطار يتعرَّض لمناقشة بعض التساؤلات الجوهرية؛ هل يتحقَّق الخير العام للجميع في حال الوصول لأعلى درجات الكفاءة الاقتصادية، وهل عامل الكفاءة لوحده يكفي للحُكم على جودة وصلاحية السلعة للتداول والاستخدام، وما مدى حاجة السوق للمنطق والفكر الأخلاقي. ولم أشأ أن تكون الشروحات أو التعليقات على المقال -في المواضع التي تتطلب ذلك-أن تكون في الهامش، كي لا نُتعِب القارئ بالصعود والنزول لأسفل المقال ونقطع بذلك عليه خيط أفكاره، فقمت بوضعها بين قوسين.

نص المقال:  

لو حكمت العالم، سأعيد كتابة المناهج الدراسية لعلم الاقتصاد. قد يبدو هذا طموحًا صغيرًا لا يتوافق مع منصبي السيادي، لكنها في الواقع ستكون خطوة كبيرة نحو حياة مدنية أفضل، إذ اليوم كثيرًا ما نخلط بين التفكير المستند على منطق وقيم السوق وبين التفكير المستند على القيم والسلوكيات الأخلاقية. ولهذا، نُخطِئ في تصوُّر الكفاءة الاقتصادية على أنّها تُحدِّد الصالح أو الخير العام. (الكفاءة الاقتصادية: إيصال السلع إلى الأشخاص الذين لديهم أكبر قدر من الرغبة والقدرة على دفع ثمنها).

لنأخذ مثال السوق الحرة التي يجري فيها بيع وشراء الأعضاء البشرية، -الكِلى مثلًا- وفقًا لمنطق المناهج الدراسية الاقتصادية اليوم، يكون من الصعب رفض هذا النوع من النشاطات التجارية. إذا كان كلًا من بائع الكِلية ومشتريها قد اتفقا على السعر، فالمتوقع أن الصفقة ستجعل كِلا الطرفين في حالٍ أفضل ممّا كانا عليه؛ يحصل المشتري على عضو يحفظ له حياته، ويكسب البائع قدرًا كافيًا من المال يستحق ما ضحّى من أجله. والصفقة في هذه الحالة تتسم بالكفاءة الاقتصادية، حيث إن الكلية ذهبت للشخص الذي يقدِّرها بشدة.

لكن هذا المنطق مُعيب وخاطئ لسببين: أولاً، ما يبدو وكأنه تبادل حر طوعي بين البائع والمشتري قد لا يكون طوعيًا بالمعنى الحقيقي. لندقِّق النظر في الجانب العملي للأمر، من المرجّح أن يكون بائعو الكلى أشخاصًا فقراء، وبحاجة ماسة إلى المال لإطعام أسرهم أو تعليم أبنائهم. وفي مثل هذه الظروف، قد لا يكون خيار البيع نابعًا عن طواعيةٍ ورضى بالمعنى الحقيقي، وربما قد ألجأتهم ظروفهم البائسة والحالة اليائسة التي يعيشونها إلى اتخاذ خُطوةٍ كهذه. ­­

وعليه؛ قبل أن نحدِّد ما المرغوب فيه للتبادل والتداول في السوق، يتوجب علينا أن نُميِّز ونفرَّق بين الاختيار الحر والاختيار القسري. وهذا سؤالٌ معياري (أي يتعلق بالأخلاق والمنطق والقيم)، ومسألة في الفلسفة السياسية.

وبالعودة إلى خطأ وخلل المنطق الاقتصادي، يتعلق السبب الثاني بكيفية تقييم الأشياء الجيدة في الحياة. مثلًا، تعتبر الصفقة فعَّالة من الناحية الاقتصادية إذا أرضت نتيجتها كلا الطرفين، لكن هذا المنطق يتجاهل احتمال أن أحد الطرفين -أو كليهما- قد يُقدِّر الأشياء المتبادلة بطريقة خاطئة. قد يعترض المرء على بيع وشراء الكلى -حتى في الحالات التي لا يكون دافع البيع الفقر والظروف المعيشية الصعبة- على أساس أننا لا يجب أن نتعامل مع أجسادنا كأدوات للربح، أو كمجموعات من قطع الغيار حُجج مماثلة تظهر عند مناقشة الجانب الأخلاقي للبغاء. يحتجّ­ البعض أن عرض الجنس كسلعة للبيع أمرٌ مهين، حتى في الحالات التي يكون فيها الدافع للقيام بالأمر ­­غير مُحاط أو محفوف بالإكراه.

ليس هدفي إذا حكمتُ العالم حظر هذه الأنشطة والمعاملات التجارية، هدفي أكبر من ذلك؛ وهو تخفيف والحدّ من وطأة التفكير الاقتصادي على أذهان الناس وعلى تصوراتهم الأخلاقية والسياسية. لا يقتصر الأمر على المناهج الدراسية، لكن أيضاً في الحياة اليومية، فقد بات علم الاقتصاد يُقدِّم نفسه كعلم محايد للسلوك البشري وبشكل متزايد، نقبل طريقة التفكير هذه -أي بحيادية المنطق الاقتصادي في الحياة اليومية والتعاملات الاجتماعية- نقبلها ونطبقها على جميع أنواع السياسات

العامة والعلاقات الاجتماعية، بيد أن هذا المنطق وهذه النظرة الاقتصادية للعالم يؤديان إلى تآكل الحياة الديموقراطية، فهو يعمل على صناعة خطاب عام فقير وسياسة إدارية تكنوقراطية.

أما عن النهج الذي سأعمل به لتنقيح وتعديل المناهج الدراسية، فسيكون على النحو التالي: سأتخلى عن الادعاء القائل بأن علم الاقتصاد علمٌ قائمٌ بذاته وحياديّ القيمة، وسأعيد ربطه بأصوله في الفلسفة الأخلاقية والسياسية، لقد تصوَّر الاقتصاديون السياسيون الكلاسيكيون في القرنين الثامن والتاسع عشر -من آدم سميث إلى كارل ماركس وجون ستيورات مِل– لقد تصوروا الاقتصاد حقلًا فرعيًا من الفلسفة الأخلاقية والسياسية. أما في القرن العشرين، فقد ابُتِعد عن هذا التصوُّر، وبات الاقتصاد يُعرّف على أنَّه تخصّص مستقل، وراح يتطلع إلى صرامة العلوم الطبيعية.

الفكرة القائلة بأن الاقتصاد هو علمٌ محايد من حيث علاقته إلى القيمة الأخلاقية للسلوك البشري، فكرة بعيدة عن التصديق ولكنها تملك تأثيرًا كبيرًا. لنتأمَّل في ضوء ذلك الاستخدام المتزايد للحوافز النقدية لمعالجة المشكلات الاجتماعية. تقوم هيئة الخدمات الصحية الوطنية بتجربة ما أسماه البعض “الرشاوى الصحية”، وهي عبارة عن مكافآت نقدية تُقدَّم للأشخاص لفقدان الوزن أو الإقلاع عن التدخين أو الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة لهم. وفي الولايات المتحدة، حاولت بعض المناطق التعليمية تحسين التحصيل الأكاديمي للطلاب ذوي المستوى المنخفض من خلال منحهم مكافآت نقدية مقابل تحصيلهم لدرجات عالية في الاختبار، أو على كلِّ كتاب يُتِمون قراءته، وبالمثل، تُقدِّم مؤسَّسة خيرية تعمل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة للنساء المدمنات على المخدرات 200 جنيه إسترليني ليتم تعقيمهنَّ، أو لقبول استخدام أجهزة تحديد النسل طويلة المدى. (تحديد النسل: منع الحمل والولادة مطلقًا)

كحاكم للعالم لن ألغي بالضرورة هذه الأشكال من الممارسات، لكنني سأعملُ على طرح الحالات السابقة للنقاش العام.

لنتساءل، هل استخدام الحافز النقدي يؤدي إلى تقليل قيمة البضائع؟ أو أنّه يُفسد السلوكيات والمواقف غير التجارية والتي تستحق اهتمامًا وعناية! على سبيل المثال، إذا عرضنا على الأطفال قراءة الكتب مقابل الحصول على مكافآت نقدية، بفعلنا هذا هل نضيف ببساطة حافزًا إضافيًا لحوافز مسبقة قد تكون موجودة بالفعل (كحافز التعلُّم) وبهذا قد نخاطر بإفساد أو إقصاء جوهر حب التعلُّم، أم نُعلِّمهم أن القراءة عمل روتيني -أي من المفترض القيام به-.

إذا كانت قيم السوق تستبعد السلوكيات والقيم التي تستحق الاهتمام والعناية (كحب التعلّم لأجل التعلّم ذاته)، فيجب على المنطق السوقيّ أن يكون تَبَعًا للمنطق الأخلاقي، -أي أن يكون المنطق الأخلاقي هو الرئيس والحاكم على ­تقييم وتصنيف السلع والخدمات-. تفترض النماذج الاقتصادية القياسية أن الأسواق خاملة (لا فاعلية لها ولا تأثير) وبذلك لا تلوِّث أو تمس السلع والبضائع المتداولة، لكن إن كان بيع وشراء سلع معينة سيغيّر أو يحرّف جوهرها الأصيل، فلا يمكن عندها أن تستند الأسواق إلى اعتبارات الكفاءة الاقتصادية وحدها، يجب أن تستند أيضًا إلى منطق أخلاقي وقيمي يُحدِّد الكيفية التي يتم بها تقييم البضائع المعنية.
بجانب تنقيح وتعديل المناهج الدراسية، سأعمل على إصدار قرارٍ يحظر استخدام أحد أكثر المصطلحات التي ظهرت مؤخرًا وأصبحت شائعة الاستخدام بين السياسيين والمصرفيين ومديري الشركات ومحلّلي السياسات؛ تحفيز. إن حظر استخدام هذا الفعل قد يساعدنا في استعادة سبل أقدم وأقل اقتصادية خلال السعي إلى تحقيق الصالح (الخير) العام، كاستخدام منطق الإقناع والاستدلال والنقاشات المفتوحة.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

لِمَ علينا أن نثق بالعلم

Next Post

خمسُ طرق لتستفيد من التوتر

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
خمسُ طرق لتستفيد من التوتر

خمسُ طرق لتستفيد من التوتر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م