الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
إيثار حياة العُزلة وتمجيدها

إيثار حياة العُزلة وتمجيدها

أثارة by أثارة
20 سبتمبر 2020
in عام
0 0
0
0
SHARES
2.3k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
  • نشر: TheSchoolOfLife
  • ترجمة: ثامر العيلي
  • تحرير: مزنة الكبريش

يميل المنهزمون إلى تمجيد خيار حياة العُزلة والسكون؛ فعصرنا هذا مغمورٌ بأساليب الحياة النشِطة والحيوية والمزعجة؛ لو عُرض علينا راتب أعلى لوظيفةٍ في مكانٍ آخر لانتقلنا، ولو أتيح لنا طريق الشهرة لسلكناه، ولو دُعينا إلى حفلٍ لذهبنا؛ تبدو هذه الخيارات مكاسب بيّنة ولا غبارعليها، فالإشادة بحياة جامدة وهادئة أمرٌ غريب كمن يمتدح لهيب الشمس في نهار الصيف.

من الصعب على أكثرنا رؤية أي احتمالية لنجاح الفكرة، لأن المدافعين عن فكرة الحياة المُنعزلة والهادئة عادة ما يأتون من خلفيات قليلة الفاعلية والإنجاز في المجتمع: كالكُسالى ومجموعات (الهيبيز) والمفصولين من وظائفهم، وأولئك الذين يظهر أنهم لم يتخذوا الخيار حول كيفية ترتيب شؤونهم؛ حيث تبدو حياتهم الهادئة وكأنها فُرضت عليهم قسراً بسبب قصورهم، إنها عزاءٌ مثيرٌ للشفقة!

ورغم ذلك، عندما نلقي نظرة عن كثب على الواقع نجد أن حياة الشغل والانهماك عادة ما نتكبد من أجلها أعباءً إضافية، ومع هذا يتجاهلها الجميع كليّاً؛ حيث إن النجاح المُشاهد يجعلنا عُرضةً للحسدِ والمنافسة. لقد أصبحنا لُقمةً سائغة بين فكيّ الغيظِ والإحباط، الذي قد يظهر أننا السبب في فشل الآخرين، فالوصول للمناصب العالية يجعلنا أكثر حساسية تجاه فقدانها باستمرار، حين نبدأ بملاحظة كل حدث جديد يربطنا بها كانخفاضٍ طفيف في المبيعات، حتى إنّنا نشعر بكارثية نقص اهتمام الآخرين وتزلّفهم لنا.

إنّ صحّتنا تتدهور، لأننا وقعنا في شِراك الخوف والوساوس، وصرنا نرى المؤامرة في كل شيءٍ من حولنا.

لعلّنا على حق، فخطر الانتقام باختلاق فضيحة يحيط بنا، ورغم امتيازاتنا، إلا أننا نزداد فقراً بطُرق مثيرة للفضول، لأننا لا نملك إلا القدر الأدنى من السيطرة على وقتنا.

ربما يُمكننا التسلّط على مصنعٍ في الهند وإغلاقه، كما أن كلمتنا مسموعة بكل تبجيلٍ واحترام داخل منظّماتنا، ولكن ما لا نستطيع فعله هو الاعتراف بأننا مُنهكين ونودّ الاستلقاء على الأريكة للاسترخاء بعد يومٍ شاق. للأسف لم يعُد بإمكاننا التعبير عن جوانبنا العفوية والخيالية والطفولية؛ فالكلمات لها عواقب يجب أن يُحترس منها، وبينما تُلتمس فينا أماراتُ السُلطة والقيادة نصبح غرباء عن أولئك الذين ارتبطوا بنا لذواتنا وليس لأجل المال أو النفوذ. وفي الوقت نفسه أصبحنا نعتمد أكثر فأكثر على الاهتمام الزائف من أولئك الذين يقتاتون على إنجازاتنا.

قد نمتلك ثروات الأرض، ولكننا ابتعدنا عن أطفالنا وأزواجنا ومرّت سنوات منذ أن تفّرغنا لأنفسنا وقضينا اليوم للفراغ!

نبي الله عيسى -عليه السلام- والذي يُعتبر من أوسع الشخصيات التاريخية شُهرةً وتأثيراً في الغرب كان من المهتمين بعوائد الحياة الهادئة؛ حيث يُحكى أنه قال لحواريّيه في إنجيل مرقس ( ٦: ٨-٩) (وَأَوْصَاهُمْ أَلاَ يَحْمِلُوا شَيْئًا لِلطَّرِيقِ غَيْرَ عَصًا فَقَطْ، لاَ مِزْوَدًا وَلاَ خُبْزًا وَلاَ نُحَاسًا فِي الْمِنْطَقَةِ، بَلْ يَكُونُوا مَشْدُودِينَ بِنِعَال، وَلاَ يَلْبَسُوا ثَوْبَيْنِ).

فالنصرانية ترى أن للفقر نوعين: فقرٌ اختياريّ، وفقرٌ قسريّ.

أمّا نحن في هذا العصر، فنرى أن الفقر لا يكون إلا قسرياً طوال الوقت، بينما لا نستطيع تصوّر أن الإنسان كائنٌ حُرّ الإرادةِ والاختيار يستطيع فعل ما يشاء بناءً على تقويمٍ منطقيّ وعقلانيّ يختصُّ بشؤونه.

من الممكن ألّا يُلتحق بالوظيفة ذات المرتّب الأعلى، أو ألّا يُقرأ كتاباً آخر، أو ألّا يُبحث عن منصبٍ أفضل.. فكلّ هذا ليس لأن الشخص لا يملك الفرصة، ولكن لأن الإنسانَ مخيّرٌ لا مسيّر

أحد أكثر اللحظات مركزيةً في تاريخ التراث المسيحي كانت في عام (١٢٠٤م)، عندما أعلن شابٌ نعرفه اليوم باسم القديس فرنسيس الإسيزي التنازل عن أملاكه، والتي شملت بضعة منازل ومزرعة وسفينة واحدة على الأقل.

لم يكن مُكرهاً على فعلته! ولكنه شعر أن هذه الأملاك والمادّيات ستتعارض بشكلٍ أو بآخر مع أشياء يريدها، كالتفكّر في تعاليم المسيح وتقديس خالق السماوات والأرض -سبحانه وتعالى- وتأمل الأزهار والأشجار ومساعدة المُعدمين.

لوحة بعنوان: “كان لديه خيارات أخرى: القديس فرنسيس الإسيزي يتنازل عن أملاكه” رسمها الفنان جوتو دي بوندوني

وفي الثقافة الصينية أيضاً نجِدُ ميولاً نحو ما يُسمّى بالـ(يينشي) أو العُزلة؛ والتي تعتمد على  اختيار البُعد عن المشهد السياسي والتجاري المتأجج بالانشغال والازدحام والعيش بداخل كوخ في أحد المناطق الجبلية الهادئة.

وبدأ هذا التقليد في القرن الرابع الميلادي، عندما سلّم المسؤول الرسمي (تاو يونمينغ) منصبه في المحكمة واتّجه إلى الريف؛ ليحرث الأرض ويزرعها ويصنع النبيذ ويكتب الشِعر.

في قصيدته “شُربُ النبيذ” سردٌ للنعيم الذي وجدهُ في عُزلته:

“قطفتُ من الأقحوانِ الشرقيّ

ونظرتُ إلى الأفقِ الشماليّ

ونسيمُ الجبلِ عند غُروبٍ نقيّ

والطيرُ آبت إلى وطنٍ قصيّ

وفي هذا لطيفٌ من المعاني جَليّ

ولكنّ قولي عن وصفِ هذا عَصِيّ”

لقد أصبحت لوحات تاو يونمينغ محطّاً للأنظار في الفن والأدب الصيني، وصار كُوخه الذي يقع بالقُرب من جبل (لوشان) مصدر إلهام بشأن مزايا الحياة البسيطة وغير المتكلفة، حيث مرّ عددٌ من شُعراء سلالة تانغ الحاكمة بفتراتٍ من العُزلة.

كتب الشاعر باي جوي المتوفى سنة (٨٦٤ م) قصيدةً في وصفِ الكوخ الذي اشتراه في طرف الغابة، مُعدِّداً أجزاءهُ البسيطة والطبيعية: (سقفٌ من القشّ ودرجاتٌ من الحجر وأعمدةٌ من أخشاب الكاسيا وسورٌ من أعواد البامبو المُتشابكة).

بينما كتب الشاعر دو فو والذي يعيش في مدينة (تشنغدو) الواقعة في قِطاع سيشوان قصيدةً بعنوان: (سقفُ القش الذي دمّرتهُ رياحُ الخريف) لم تكن قصيدته للرثاء ولكن للاحتفاء بالحُرية الناتجة عن البساطة، فالأمر سيّان عندما يُهدم سقف بيتك على يدِ ريحٍ خريفيّة !

كوخ دو فو بمدينة تشنغدو بعد إعادة بناءه

يوجد الكثير من الخيارات بالنسبة لأكثرنا فيما يتعلق باختيار المسار المهني ذي الحظوة والاعتبار؛ بإمكاننا إبهار أولئك الذين يسألوننا عن وظائفنا وأعمالنا، ولكن هذا لا يعني بالضرورة وجوب اتبّاع هذه الفُرص. فعندما نعلم الثمن الحقيقي الذي تنتزِعه منّا بعض المِهن، ندرك أنه ليس بمقدورنا التضحية لأجل الحسد والخوف والخديعة والأرق! إن أيامنا محدودة على هذه الأرض، وقد نختار بكامل رغبتنا وإرادتنا أن نكون أقلّ ثراءً وأكثر تصوفا لأجل النعيم والراحة الحقيقيين.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

هل يمكنك تحديد ثقافة القيادة في مؤسستك؟

Next Post

التعليم الدولي كأداة ثقافية

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
التعليم الدولي كأداة ثقافية

التعليم الدولي كأداة ثقافية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م