الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home العلم
عالِم أعصاب يترجم نشاط الدماغ إلى كلام

عالِم أعصاب يترجم نشاط الدماغ إلى كلام

أثارة by أثارة
12 أبريل 2022
in العلم
0 0
0
0
SHARES
1.9k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 0 تعليق
  • جوناثان كيتس
  • ترجمة: مصطفى كردي
  • تحرير: أسامة خالد العمرات

يتحدّث الإنسان الطبيعي بمعدل يصل إلى 150 كلمة في الدقيقة، ممّا يجعل من المحادثات الشفوية واحدةً من أكثر الطرق فعاليّة في التواصل. يقول عالم جراحة الأعصاب في جامعة كاليفورنيا إدوارد تشانغ: ” لا أحد يشكّك في القدرة البشرية على نقل الكثير من المعلومات في وقت قصير بسهولة تامة، لا أحد يشكّك فيها حتى يفقدها جراء إصابة”.

قد يتعرض الدماغ البشريّ لإصابات، مثل السّكتة الدماغية والاضطرابات العصبية مثل التصلب الجانبي الضموري (يرمز له اختصاراً بـ ALS)، والتي بدورها قد تدمّر قدرة الدّماغ على التّواصل الصّوتي، مما يؤدّي إلى انعزال المصابين بهذه الأمراض عن مجتمعاتهم والمحيطين بهم، أو يلزمهم باستخدام متحدّث صناعيّ على التواصل مع الآخرين؛ ومن أفضل أنواع تلك الأجهزة هي تلك التي يُطلق عليها “الآلات الكاتبة”، وهي التي يتحكّم الدّماغ فيها في المقام الأوّل، وتعمل بالطريقة التالية: يقوم الشخص بتحريك مؤشّر الفأرة في الكمبيوتر عن طريق إرسال إشارات من الدّماغ، تقوم الخليّة العصبيّة برصدها وترجمتها، حينها، وبشقّ الأنفس، يقوم الشّخص باختيار حرفٍ واحدٍ كلّ مرّة، وإذا كانت النّتيجة ثمانِ كلماتٍ فقط في الدقيقة، فإنّها نتيجة جيّدة وسريعة ورائعة. (ولربما كان المتحدث الصناعي الأكثر شهرة يعود للفيزيائيّ الراحل “ستيفين هوكينج” والذي كتب عن طريق التّشنّجات العضليّة كلّ كلمة لتستطيع آلة ترجمة النّطق قراءتها).

ولمحاكاة الكلام بسرعةٍ أقربَ للطبيعية، حاول بعض الباحثين أن يَخْطُوا بتلك العمليّة خطوةً أبعد من تلك، وكان هدفهم: قراءة أفكار النّاس حرفياً، عن طريق قياس النّشاط العصبيّ في مركز الكلام في الدّماغ، ومحاولة تعليم آلة “ترجمة النّطق” التكلّم بها. لكن نجاح هذه التجربة كان ينحصر في الكلمات أحاديّة المقطع([1]) فقط، وفي النّهاية تبيّن لهم أنّ الدّماغ ليس بالسّهولة التي يتصورونها.

تساءل العالِم تشانغ عمّا إذا كان اتّباعه للنّهج غير المباشر سيكون أفضل. ملاحظاً أنّ سلاسة الكلام واسترساله تعتمد على التّنسيق الحركيّ الدّقيق بين أعضاء الجهاز الصّوتيّ للإنسان (بما في ذلك الشّفاه واللسان والفكّ والحنجرة)، وفكّر في أنّ النشاط العصبيّ للخلايا الذي يتحكّم ويقود هذه التّحركات العضليّة في الجهاز الصّوتي يمكن أن يقود وأن يتحكّم بدوره في قدرة آلة ترجمة النّطق على النّطق والتّعبير. ويوضح تشانغ أنّ: “أنماط النشاط في مراكز النطق بالمخ موجّهة فقط وخصيصاً لتنسيق حركات عضلات أعضاء الجهاز الصوتيّ بدّقة” مضيفاً: “لقد قمنا باكتشاف الطّريقة التي تتحكّم فيها النّاشطات العصبيّة في مراكز النّطق بشكل مباشر في أدقّ حركات أعضاء الجهاز الصّوتي عندما نتحدّث”.

وليقوم باختبار نظريّته، قام تشانغ باستدعاء خمسة أشخاص يخضعون لجلسات علاج من مرض الصّرع، وقد تضمّن علاجهم بالفعل عمليات وضع أقطاب كهربائية جراحية على رؤوسهم. وكان يراقب نشاط أدمغتهم وهم ينطقون مئات الجُمَل بصوت عالٍ، وقام باستخدام البيانات النّاتجة من تلك التّجربة لتدريب برنامج ذكاءٍ اصطناعي. قام برنامج الذكاء الاصطناعي بتعلّم فكّ رموز إشارات الدّماغ إلى جُمَل كاملة، وقد استمرّ بالعمل بينما كان المتطوعون يتظاهرون أنّهم يقومون بنطقها بكل بساطة. وعندما وُضع خليط نظام “الذكاء الاصطناعي-الدماغ البشري” تحت الاختبار، كانت نتيجة دقة الآلات فيه 70%.

بالإضافة إلى ذلك، كما أفاد تشانغ في تقريره لمجلة Nature، حتى نغمة الصّوت المطلوبة من المرضى استطعنا تحقيقها. يقول تشانغ: “تسمح لنا نغمة وطبقات الصّوت بالتّشديد على كلمات معينة أو التعبير عن المشاعر أو حتى تغيير صيغة التّعبير إلى سؤال، واكتشف فريقه العلمي أنّ التغييرات المهمّة في نبرة الصوت يمكن تحقيقها عن طريق تعديل قوّة شدّ الأحبال الصّوتية للحنجرة، وأنّ إشارات الدماغ المناظرة لهذه التعبيرات والمشاعر يمكن مراقبتها بدقّة تكفي لجعل آلة ترجمة النّطق تضيف الكميّة المطلوبة من العاطفة في الجُمَل التي قرأها المرضى.

حذّر تشانغ أنّ تقنيته لن تستطيع التّعامل مع جميع الحالات المرضيّة -مثل تعرّض الدّماغ لإصابة في المناطق المسؤولة عن التّحكم في الحنجرة والشّفاه- وأنّه بدأ الآن -فقط- التجارب السريرية على الأشخاص المصابين بالسّكتة الدّماغية والتّصلّب الجانبيّ الضّموريّ. هؤلاء المرضى لا يستطيعون تدريب الذّكاء الاصطناعيّ من خلال الجُمَل المنطوقة كما فعل المتطوّعون في دراسته، لأنّ قدرتهم على التحدّث بصوت عالٍ قد تلاشت بالفعل. ومع ذلك، وجد تشانغ أنّ نشاط الدّماغ المرتبط بالتّحدّث، كان متشابهاً بشدّة في جميع المتطوعين الخمسة في دراسته، لذلك قد لا يكون التدريب الفرديّ ضرورياً.

في المستقبل، قد تكون أفضل هدية لمحبي الثرثرة؛ هي أن نوصلهم بروبوت يتحدث معهم.

اقرأ ايضاً: الجلطة التي أنارت بصيرتها

[1] مثل: لا، لن، عن، خذ

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 0 تعليق
Tags: الدماغ
ShareTweet
Previous Post

أضحوكة المادية

Next Post

الرحلة إلى الداخل: الأصلاني المنشق وقلق الهوية

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

المراقبة، والعشرة، والترفيه: التاريخ القديم للآلات الذكية
العلم

المراقبة، والعشرة، والترفيه: التاريخ القديم للآلات الذكية

by A.Abdelmalek
21 مايو 2026
0

بقلم: إي. آر. ترويت ترجمة: د. عبدالله الشهري لقد شكّل الخدم الاصطناعيون، وآلات القتل الذاتية، وأنظمة المراقبة، وروبوتات الجنس جزءًا...

Read moreDetails
نحتاج إلى التحدث عن الفشل في العلم

نحتاج إلى التحدث عن الفشل في العلم

7 مايو 2026
كيف تقرأ أكثر — أكثر بكثير

كيف تقرأ أكثر — أكثر بكثير

2 فبراير 2026
فقه النفس (١)

فقه النفس (7)

25 أغسطس 2025
Load More
Next Post
الرحلة إلى الداخل: الأصلاني المنشق وقلق الهوية

الرحلة إلى الداخل: الأصلاني المنشق وقلق الهوية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م