الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
قراءة الكتب المطولة

قراءة الكتب المطولة

أثارة by أثارة
12 أبريل 2022
in عام
0 0
0
0
SHARES
4.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
  • أبو طالب بن محمد الشقيفي
  • تحرير: غادة الزويد

كتبٌ كبيرةٌ ومتعددةٌ الأجزاء، عادةً ما تقبعُ في الرفوفِ العليا مِن المكتبات..

سيرُ أعلامِ النبلاء، فتح الباري، الأغاني، قصّةُ الحضارة.. وكتبٌ أخرى تحتاج إلى الالتفات برأسكَ أثناء قراءة اسمها، وربّما تصاب بالهلع واليأس إذا نظرتَ إليها وأنت في بداية مشوار القراءة.

لكن المتمرّسين في القراءة والذين صارت القراءة من ألصق عاداتهم اليوميّة، قد يشعرون عند رؤية مثل هذه الكتب وكأنهم أمام وليمةٍ دسمة لا بدّ منها! وربما يشعرون بالعمق الفنيّ فوق كعوب تلك الكتب كما لو أنّهم يُقلّدون روّاد المتاحف الذين يقضون الساعات أمام إحدى اللوحات الفنيّة.. ولكن بصدقٍ أكثر!

عرفَ العلماء -في القديم والحديث- جرد الكتب، والمقصود بقراءة الجرد هو قراءة الكتب الضخمة من أوّلها إلى آخرها بغيّةَ التفتيش عن شيءٍ ما واستقصائه. ومصطلح جرد الكتب مأخوذ مِن جرد الأرض؛ والأرضُ المجرودة هي التي أكل الجرادُ نبتها..

قال بعض أهل العلم “إنما سُمّي الجَرادُ جَراداً؛ لأنه يَجردُ الأرض بالأكل.” (1)

لا تهمّنا كثيراً هذه التفصيلات بقدر ما يهمّنا جعل القرّاء العرب يُولون قراءة المطولات اهتمامًا أكثرَ إلى جانب اهتمامهم بالكتبِ القصيرة والمتوسطة الطول.

وأنا -كما قلت- لا استهدف في هذا المَقال القارئ المبتدئ، فالقراءة إنما تكون بالتدرّج، ومن تقحّم المطولات قبل الكتب القصيرة زلقَ وسئم مِن القراءة.

كان كثيرٌ مِن أجدادنا يأتي أحدهم على الكِتاب الضخم في مجالسَ معدودة وهذا -بلا شك- يتطلّبُ عدداً من الصفات في القارئ، كالخبرة بموضوعِ الكتاب، وشدّة التيقّظ، وجودة الفهم، وسرعة القراءة، والهِمّة.. نعم والهِمّة!

قرأ الخطيب البغدادي صحيح البخاري كاملاً في ثلاثةِ مجالس،(2) حتى قال الإمام الذهبي في “السير”(3) معلقاً على هذه القصّة: “قلت هذه والله القراءة التي لم يُسمَع قط بأسرع مِنها”

وقرأ العز بن عبد السلام “نهاية المطلب” في ثلاثةِ أيام،(4) وهو كتابٌ ضخم الحجم طبع في واحد وعشرين مجلّدا! والقصص من هذا القبيل كثيرة، وقد أفرد لها الشيخ المحقّق علي عمران بابًا في كتابة (المشوّق إلى القراءة وطلب العلم)

السبب في إيرادي لهذه القصص هو تطمينُ القرّاء الكِرام إلى أنّ قراءة الكتب المطوّلة ليست بالأمر المستحيل، ولا في الأمر صعوبة بالغة حيثُ يقضي بعضُ القرّاء أعمارهم نافرين ومتوجّسين خيفةً من هذه الكتب، خصوصاً وأنه قد تزامن مع انتشار دعوى في الأوساط القرائية بأنه ليس على القارئ أن يقرأ الكتابَ كاملاً! وأنا قد أتفق مع هذه الرأي إلى حدٍ ما، بحيث أن بعض الكتب لا تُقرأ إلا لغرضٍ معيّن، ومن ثم فليس هناك داعٍ للاستمرار في القراءة ما دام أن الهدف المحدد قد تم والمعلومة قد تحصّلت. ولكنني لا أدعو القرّاء الجادّين إلى تقليب الكتب وقراءة الفقرات والعناوين المتفرّقة ومن ثم إرجاعها إلى الرفوف وهي نصف مقروءة، بحيث لا يستطيع القارئ بعد قراءته هذه أن يجزم بوجود أو عدم وجود فكرةٍ ما في الكتاب، ولا يستطيع تكوين صورة واضحة عن رأي المؤلف تجاه قضيّةٍ ما ولا يستطيع الإحاطة بأغلب مناحِي الكتاب وأفكاره.

وطريقتي الشخصية في قراءة الكتب أن أقرأها من أولها إلى آخرها جملةً جملةً، ما دمتُ قرّرتُ قراءة الكتاب. وهذا هو الهدف الذي يسعى إليه أغلبُ الكتّاب ويريدونه في قرّائهم، والذي عليه تمّت هيكلتهم للكتب. وفي نظري أن الانتهاء من الكتاب كاملاً أهمُّ البَدء به! ولا بأس عند قراءة المطولات من التوقف بين الأجزاء والانتقال إلى كتبٍ أخرى بهدف رفع السأم وتجديد الروح، وثم العودة مرةً أخرى للكتاب المطول.

كل عملٍ صعب سيكون سهلاً إذا تمّت تجزئته إلى وحداتٍ صغيرة. والكتب المطولة -بطبيعتها- مجزّأةٌ إلى مجلّداتٍ مرقّمة؛ مما يحفز القارئ إتمام الكتاب المطول، وهو التخفّفُ قدرَ الإمكان من طقوس القراءة! فمتى سينتهي القارئ من الكتاب الضخم إذا كان يعمل كوب القهوة قبل كل جلسة قراءة وأثناءها؟! والأخطرُ من هذا هو انتظار ساعة الصفاء ووقتِ الهدوء حتى يمسك بعض القرّاء بكتبهم. فإننا لو حسبنا ساعاتِ الصفاء المزعومة سنجدها قليلةً لا نستطيع فيها سوى إنجاز بضعة كتب. فقد كان جلّ علمائنا لا يريد أحدهُم إلا مكاناً -ولو ضيّقاً- يضع فيه الكتاب ويقرأ.

كتب المطوّلات -وخصوصاً الموسوعات منها- غالباً ما تكون منّوعةً تتحدث عن كل فنٍ وترتبط بين مختلف الفنون والأفكار، وهذا يوسّع المداركَ بمعرفة طرق العلماء والكتّاب في التقريب بين المتباعدات وتفكيك المسائل المعقّدة والإفادة مما يطرحونه من الجواهر والنوادر في الاستطرادات والشروحات.

وكثيرٌ من كبار الكتّاب قد بدأوا رحلتهم في القراءة بكتبٍ كبيرة مثل كتب الجاحظ وكتب أبي حيان التوحيدي والأغاني. حتى إن العلامة علي الطنطاوي -رحمه الله- قرأ كتاب الأغاني كاملاً وهو في سنٍ صغير. (5) وكان إذا استطرد في مواضيعه يخرج كثيراً عن الموضوع ولا يعود إلا بعد صفحاتٍ طويلة، وكان يطلب من القرّاء أن يعذروه في هذا لأنه نشأ على كتبٍ أمثال الجاحظ! واستمعتُ إلى مقطعٍ مصوّر لعلّامة حلب فخر الدين قباوة، قال بعد طول استطراده في المحاضرة: المعذرة، هكذا تعلّمنا!

يقول د. بكار: “لا ريب أنّ جعل القراءة إحدى مفردات أعمالنا اليوميّة، لن يكون يسراً؛ حيث يقتضي تغييراً جوهرياً في سلوكيّاتنا وعاداتنا.”(6) ويقصد بهذا أنها تحتاج إلى الجهد المستمر والصبر والمِراس وطول الدُّربة حتى نحقّق أحد أهم شروط التقدم الحضاري. وإذا كان هذا الكلام يشمل الكتب القصيرة والمتوسطة، فما بالك بالمطولات! لا شك أننا نحتاج بذل الجهد المضاعف لتحقيق الفائدة الكبيرة.

عزيزي قارئ الكتب المطولة، إن السّأم -رغم أنه فطرةً في الإنسان- إلا أن له حلولاً كثيرة، من تلك الحلول المتعلقة بالسّأم أثناء القراءة في الكتب المطوّلة -في رأيي- المواصلة والمضيُّ في القراءة وعدم التوقف على الفقرات كثيراً حتى يُنجز الكتاب. فكثرة التوقف وفرط التأمُّل في النص يغذّي السّأم، ففي المضيُّ في القراءة ما يحفز القارئ ويجعله يرى المقروء وهو يزيد والمتبقّي وهو ينقص.

وفي هذا قال صديقي الأديب محمد موسى كمارا: “من مهارات القراءة أن تعوِّد نفسك المضيَّ والاستمرار، وتجنّب الإعادة والتكرار، ومعنى ذلك أن تقرأ ماضياً مستمرَّا في القراءة، غير مكرّرٍ للفقرات والسّطور التي تمرُّ بها. وهناك قرّاء يصابون بآفة التّكرار، فلا يقرأ أحدهم فقرةً حتى يعاودها ويكرّرها، وينفق في هذا الحال وقتاً طويلاً دون أن يقرأ قدراً معقولاً حسب الوقت الذي يمضيه في تقليب صفحاتِ الكتاب”

وأكمل كمارا حديثه: “إذا قرأت فلا تكرّر إلا المواضع التي تروقك وتعجبك، فلا بأس أن تردّدها ضبطاً وتلذّذاً، وإلا فخيرٌ لك أن تمضي في القراءة غير مكرّرٍ ولا ملتفتٍ إلى النصوص الماضية، وإذا رغبت في الإعادة فاقرأ الكتاب مرةً أخرى، فالقراءة الثانية تكشفُ الغوامض، وتُثبّت الفوائد، وتوقف القارئ على ما فاته في القراءة الأولى” انتهى كلامه.

القصد الأساسي من وراء هذا المقال تعزيز الاهتمام بممارسة القراءة واصطحاب الكتاب، وتحفيز القرّاء على القراءة في المطولات وعدم اقتصارهم على الكتب ذوات المجلّد الواحد.

أسأل الله -جل وعلا- أن يلهمنا الصواب في الأمرِ كله.

المراجع:

(1) المجموع  المغيث للمدائني 1/314.

(2) المشوق إلى القراءة وطلب العلم – علي العمران ص86.

(3) سير أعلام النبلاء 18/179.

(4) المشوق إلى القراءة وطلب العلم – علي العمران ص90.

(5) ذكريات علي الطنطاوي 3/284.

(6) القراءة المثمرة – عبد الكريم بكار ص16.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
Tags: القراءةالكتب
ShareTweet
Previous Post

مزايا العقل متعدد اللغات

Next Post

العامل القابل للفلترة… يوم عرفنا أن ثمّة فيروس

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
العامل القابل للفلترة… يوم عرفنا أن ثمّة فيروس

العامل القابل للفلترة... يوم عرفنا أن ثمّة فيروس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م