الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
الابتسامة: طلاء دائم للذاكرة!

الابتسامة: طلاء دائم للذاكرة!

د. عبدالله البريدي by د. عبدالله البريدي
21 يوليو 2021
in عام
0 0
0
0
SHARES
4.1k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 0 تعليق

اسمي جريجوري.

أنا عجوز مسلم.

قوقازي جورجي.

تخطيتُ الـ 40 قبل 40 سنة!

ومع ذلك أبدو: ممشوق القامة، مستقيم الظهر، قوي الذاكرة.

أبرمتُ عقداً مؤبَّداً مع الابتسامة.

فيشرق وجهي بأنس أسكُبه بالمجان في قلوب الرائح والغادي.

الابتسامة طلاء دائم للذاكرة!

وهي صدقة، أليس كذلك؟

ذات يوم، قَدِم شابُ مسلم إلى قريتنا.

صلَّى في المسجد.

ألتقيتُه المغرب.

بلغتي المحلية، دعوتُه لطعام العشاء.

لم يفهم ما أقوله!

كوَّرتُ يدي، وأدخلتُها مراراً في فمي المفتوح!

فَهِم ذلك، ولكنه اعتذر!

لم أجد سبباً مقنعاً لاعتذاره.

تحدثَ معي برطانة!

تبينتُ بُعيدها أنها الإنجليزية.

نعم. إنها هي.

تذكرتُ، أنني قد تعلمتُ طرفاً منها قبل أزيد من 40 سنة.

ألححتُ عليه بإنجليزية كسول.

فجاء معي بعد العِشاء.

جاء على استحياء.

بيتي قريبُ جداً. إنه يقبع خلف المسجد.

بنحو 400 متر.

ابتلعتْ السماءُ قمرَها.

ولذا فقد أشعل إضاءة جوالِه، ليتبيَّن طريقَه.

كان يمشي خلفي بتؤدة شديدة.

كان يتجنَّب التعثرَ في الممرات المائلة.

أو السقوط في العَتبات الحجرية المبتلة.

كان يتحاشى أيضاً أن يطأ بحذائه الفاخر روثَ الأبقار.

وأما أنا فلستُ بمبالٍ بكل ذلك!

فقد حفظتُ الطريقَ عن ظهر إيمان.

إذ إنني أسلُكه كلَ يوم للصلاة في المسجد.

وصلنا البيتَ.

كانت زوجتي تُعد طعامَ العَشاء.

أخبرتُها بأننا قد ظفرنا اليومَ بضيف عربي مسلم.

هشّتْ وبشّتْ باحتشام.

واصلتْ إعداد الطعام، بهدوء وأناقة.

حفيداتي النظيفتان تلعبان بهدوء أيضاً.

رمق الشابُ البيت.

تأمَّله مليَّاً.

فوجده كوخاً خشبياً صغيراً، لا يكاد يبلغ 30 مترا.

ليس ثمة غرف مستقلة معزولة.

هي مجرد زوايا أربع.

نستر زاويةً منها بقماش مزركش.

فنحصل بذلك على بعض الخصوصية لمن ينام وراءَها!

وأما الفضاء المفتوح في بيتنا، فيحتله مطبخُ صغير متواضع.

قِوامه فرنُ حديدي يقتات على حطب نغنمه من الغابة، وَفق اشتراطات البلدية.

ولكي يدخلُ جوفَه، نقطّعه أعواداً صغيرة.

بجواره حمام صغير. حُشُّ ودُش.

بقية المكان مُعد لجلوسنا نهاراً، ولنوم أولادنا ليلاً.

“الصالة” تضم تلفازاً قديماً، وطاولة صغيرة للطعام، وللدراسة أو القراءة عليها.

أحضرتْ زوجتي الطعامَ في صينية مستطيلة، عدا عليها الزمانُ، فنقشها بألوان تبدو لنا جميلة!

طعامنا: خيار مقشور وطماطم منصوفة.

شيء من الجبن الجاف، واللَّبْنَة الرطبة.

قليل من المرُبى والخبز.

كوبين من القهوة والسكر.

لم يكن الشابُ مرتاحاً في الأكل.

جاء في بالي أن ذلك يعود  لكون أنفه قد اختنق!

نعم، اختنق برائحة روث البقر والقش، وامتزاجه مع القهوة والحليب.

قد يتساءل بعضُكم عن مصدر هذه الرائحة؟

ربما، ظننتُم أنها مُتسللة من خارج البيت.

كلا!

فالأمر ليس كذلك، فالرائحة نابعة من قعر دارنا!

نعم، دارنا نحن.

حيث تحجز الأبقارُ أسفله.

هي، تسكن معنا.

هذا نمط بيوتنا في القرية.

دوْرينْ: قبوُ لها، وعلوُّ لنا.

تساءل الشاب مُمتعضاً!

How come?

كيف تتركون البقر تسكنُ معكم؟

تركتُه لحظة!

ثم عاجلتُه بسؤال مباغت: أنتم .. هل تَدَعون صندوقَ الذهب خارج بيوتكم؟

ابتسم مُحرَجاً!

الأبقار ثروتنا يا سيدي. لا نملك غيرَها.

البرد لا يرحمها.

بعدها، أخذ يأكل بطريقة بدتْ لي أكثرَ أريحية.

أدركتُ بأن الحواس مستعدة لأن تغير إعداداتها متى غيَّرنا نحن قناعاتِنا.

الشمُّ غريزةُ، والتقززُّ ثقافة!

ساءلني الشابُ عن جوالي، فأخرجتُ له جوالاً صغيراً.

بالكاد، لا يتقن جوالي غير الاتصال المقتضب لضرورة قصوى.

أخرج لي جوالَه الكبير المذُهَّب، وجعل يُريني بجدية بالغة صوراً ومشاهد عديدة.

ابتسمتُ!

عزيزي: لستُ معنياً البتة بهذا العالَم الصاخب.

لا أريد أن أعرف عنه شيئاً.

نحن نعيش هنا بسلام يا صغيري.

والأهم، أننا نعيش بإيماننا وكرامتنا.

نتدبر حالنا. نعم نتدبر حالنا.

نعرف، كيف نستعد للشتاء القارس بالحطب والمؤن الكافية.

نجمعها طيلة الربيع والصيف، وفي أول الخريف أيضاً.

بيتي يا صغيري جيد إلى حد كبير.

فأخشابُه جيدة، وقد جددَّناها قبل 9 سنوات.

نحن نمتلك بقرتين، ولله الحمد.

ولكن، ثمة منْ يسكنُ في بيت خَرِب. أخشابه متآكلة.

لا طاقةَ لها البتة بصدّ موجات البرد.

بَلْهَ هجمات الصقيع المجمّد.

ثمة منْ لا يمتلكُ بقرةً واحدة.

حياتهم بأئسة جداً.

يحدثُ أن يموتَ بعضُهم من جراء البرد الشديد.

ولكنهم يحيَون هنا بستر الله.

هم يؤمنون بالله الواحد الأحد الفرد الصمد، ويصلُّون ويصومون.

أولادنا الصغار نرسلهم للمسجد أربعة أيام أو ثلاثة.

لتعلم آداب القرآن، وحفظ شيء منه.

لا تتخيل، كمْ نفرح بالتقاطهم شيئاً من العربية، لغة القرآن!

هذا هو المهم، فالحياة أقصر من أن نطيل التشكي.

نحن بخير! ولله الحمد.

وأنتم: كيف حالكم؟!

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 4 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

الحجُّ شَعِيرةُ السَّلام

Next Post

كيركيغارد وتفاهة الانشغال الدائم

د. عبدالله البريدي

د. عبدالله البريدي

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
كيركيغارد وتفاهة الانشغال الدائم

كيركيغارد وتفاهة الانشغال الدائم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م