الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
طالب العلم السيَّال!

طالب العلم السيَّال!

عثمان بن عبدالله العمودي by عثمان بن عبدالله العمودي
5 أغسطس 2023
in عام
0 0
0
0
SHARES
4.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 8 د💬 0 تعليق

عثمان العمودي

 

(جوهرٌ سيَّالٌ مرطِّبٌ به قوام الحيوان ووزنه)، (جوهرٌ سيَّالٌ لطيفٌ متخلخل، يزول به العطَش)، (جوهرٌ سيَّالٌ به قوام الأرواح، وزوال العطش). هذه بعضُ محاولات المتكلِّمين في تعريف (الماء)! ولم يسلم أحدُ هذه الحدود من الإيراد، ومثل الماء لا يفتقر إلى تعريف.

غير أن هذه الحدود -كما ترى- لم تكتف بوصف الماء بالجوهرية والسيَلان، بل أتبعَته بقيود من قبيل: (به قوام الحيوان)، (يزول به العطش) ونحو ذلك؛ وذلك لأنَّ من الجواهر السيَّالة ما لا تقوم به الأرواح، ولا يروى به العطاش، وإن كان يتلوَّن وينماع ويتشكَّل بشكل إنائه! ودعني أحدِّثك عن واحدٍ منها.

صاحبُنا جوهرٌ سيَّالٌ بطبعِه، يتزيَّا بزيِّ الإسلام والإيمان، ويرتدي ثياب العلم والدعوة، ويقف مستظلاً براية الشريعة الخفَّاقة، يزمجر بأحوال المسلمين طورًا، ويندب سوء الأوساط العلمية تارةً، ويقتبس من نقولات الأئمة التي لم يتكلَّف فتح كتابٍ للبحث عنها، بل أغار على حسابٍ مغمور -كما أغار الفرزدق على بيتِ جميل- فاختطَفها منه، وربَّما اجتزأ صاحبُنا مقطعًا لأحد العلماء أو الوعاظ، وسعى في ذلك سعيًا حثيثًا… وظلت هذه حاله حتى حصد بعض الأرقام في صفوف متابعيه، واتَّسعَت رقعةُ علاقاته الاجتماعية بالمشهورين عند الناس، ورأى رأسَ ماله يربو وينمو بين يديه، وكلَّما ارتفَع ذكرُه بين الناس ورأى كلامه يُنشَر ويُعاد منسوباً إليه، برقَت عينُه وانتشى فؤادُه واختلجَت سريرتُه.

كان يعرف صاحبُنا المقولةَ المشهورة عند أهل الفقه والاقتصاد والتجارة: (الربحُ وقايةٌ لرأس المال)، ولعله كان لا يعرف معناها، أو أنه دخل سوقًا لا يعرفها تجار البضائع، وذلك أنَّ صاحبنا لما ارتفعَت به الأضواءُ أحسَّ ببساط التأثير يُسحَب من تحته، فغيَّر جلسته مرارًا لتتمكَّن مقعدته من البساط، وهيهات! فالسوقُ هذه أجنبيَّةُ الزبائن مفترقةُ الأهواء، لا يكاد يرضيهم شيء، على أنَّهم موسرون لا يضرُّهم أن يبذلوا المئات والألوف فيما أعجبهم.. فأخذ يتطلَّب إعجابهم بشتى الصنوف والطرق، وصار إذا نقل ينقل الغريبَ النادر، وإذا أفتى يفتي بالسهل الواسع، وإذا رأى عواطفَهم اهتاجَت لقضيةٍ انبرى مسرعًا يصطاد من مشاعرِهم ما يتهيَّأ له، فأمسى يبكي مع الباكين، ويضحك مع الضاحكين، ويصرخ مع الصارخين، سوى أنهم كانوا يبكون وكان يتباكي، وكانوا يضحكون ويصرخون أما هو فكان يدَّعي الضحك والصراخ… حتى وجد نفسه فقَد رأس ماله التليد، واستبدله بآخرَ طارفٍ يغرُّ الناظرين، ولا فرق عندَه ما دام الربحُ قائمًا!

لم يطُل الوقت بصاحبنا حتى أدرك أنَّه صار جوهرًا سيَّالاً يتشكَّل في إناء الجماهير والمواقف بأكثرَ مما يتشكَّل به الماءُ في الأسقية والزِّقاق، بل جاوز ذلك حتى صار يتبخَّر متى ما أريد له أن يتبخَّر، وأضحَت ثيابُ العلم والإيمان والشريعة -التي كان يلبسها- مفصَّلةً تفصيلاً على (ما يطلبه المستمعون)، و(ما يشتهيه المتابعون).. فنسِيَ ما كان يدعو إليه من قبل!

ولمَّا كانت لصاحبنا صلةٌ بالعلم -وإن كانت بعيدةً- أعانه ذلك على التشبُّث ببعض النصوص التي لا دلالةَ فيها على ما يذهب إليه، وصار إذا أتى منكرًا من القَول وزُورًا يشفَع ذلك بآيةٍ أو حديث، حتى تدثَّر بثوبٍ غريب لا يتَّسق، واختلط بخليطٍ نتنٍ لا ينتظم، ولكن طبيعتَه السائلة يسَّرَت له ذلك، ثم إن زبائن سوقه لا يعجبهم غير هذا الصِّنف، الذي ينماعُ في رغباتهم انمياع الملح، وينساق إلى شهواتهم انسياق الشاء، ويتشكَّل كما يريدون، ويتغيَّر على ما يطلبون، فما أجودَ هذه السلعة!

ومثلُ هذا تجد أعظمَ صفاتِه -وليس فيها عظيم- طولَ أنفه الذي يُحسِن أن يحشره في كلِّ صغيرةٍ وكبيرة، وكيف يقِرُ اسمه في قلوب الناس إلا بمثل هذا؟ فلا يرتفعُ في جديدِ الأنباء خبرٌ إلا وجدتَ لصاحبنا فيه رأيًا سقيمًا، ولا تنزل بأحدٍ من الخلق نازلةٌ إلا ويعرضُ فيها عقلَه على طبقٍ مهترئ، فتراه يعلِّق مرةً على حدثٍ رياضيٍّ أقبل الناسُ عليه، ويدعو حينًا إلى حضور دورةٍ تستهوي قلوب الناس، ويعزفُ تارةً على وتَر العواطف إذا حدث ما يدعو إلى هذا، وإذا فتر الخطُّ الزمني للأحداث، ولم يجد ما يبتدئ فيه الرأي؛ تماجَن وتخالَع بما يجذب انتباه القوم إليه، أو تسلَّط على كلام غيرِه بأنواع التعقُّبات السخيفة التي تُظهِره بمظهر الناقد الحاذق.. فهو لم يقتصِر على وصف السيَلان وحَسب، بل هو (سيَّالٌ ساخن)، دائمُ النشاط، كثيرُ الوصال، واسع الحركة، لا يتكلم إلا متلهِّفا لما بعد الكلام، ولا يتحدَّث إلا مترقِّبًا ما بعد الحديث، والناس تحبُّ -مِن الشَّراب- السائلَ الساخن، وقد تعوَّد صاحبُنا أن ينزل عند رغباتهم.

وقد هيَّأ له الاسمُ المستعار الذي عرفَه به الناسُ أن يتشبَّع بما لم يُعطَ، ويتمثَّل بما ليس هو له بأهل، فأصبح ينتقي من الكلمات ما يضفي عليه سنحةَ الحكيم المجرِّب، ويركب من المراكب ما تضطرب من ركوبه فحول العلماء قديماً وحديثا، وصار يتخوَّضُ دِقاق المسائل بعباراتٍ نحو: (في رأيي)، (الذي أراه)، وإذا ما حُوقِق فيما استبان به جهلُه قال: (هذه مسألة دقيقة لا يفهمها إلا القلة)، (الأمر واسع)، (لعله، لكني أقرر كلام العلماء)، ثم هو أسرع الناس إلى التخلُّص من تلك المضايق بحذقٍ عجيب يثبِّت قدمَه في طريقه الذي اختطَّه من استمالةِ قلوب العامَّة والبحث عن الأضواء الساطعة، ولا غرو فالماء لا يبقى بيد قابض! عفوًا: السائل لا يبقى بيد قابض؛ فليس حظُّ صاحبنا إلا السيَلان.

وهذا الطريق -كما تعلم- يُشفي سالكُه على السقوط في هاوية التناقض والاضطراب والغباوة، فيحتاج قدرًا كبيرًا من اقتناص ثقة الناس ليسلم من بعضِ هذا، وخيرُ ما تُقتَنص به ثقةُ العامة من الناس: البروزُ مع أهل العلم والفضل والاختيالُ بصحبتهم ومجالستهم، فإذا حضر مجلس أحدٍ من العلماء جلس يلوكُ فاه بذلك شهرًا، ولا يتكلم إلا ويَعرِض في كلامه لذلك اللقاء، ولا ترى صاحبَنا بعد تلك الجلسة اليتيمة يسمِّي ذلك العالمَ إلا: (صديقنا أبا فلان)! وإذا أنكرتَ عليه مثل هذا وجدتَ عقلَه أكثفَ من أن يفهم عنك، ورأيته يذكر فضل مخالطة العلماء ومجالستهم، ومحلُّ الإنكار إنما هو في الاختيال بتلك المصاحبة والزهو بها، وهذا وجهٌ خبيثٌ من الرياء أشار إليه أبو حامد الغزالي في «الإحياء» وغيره..

ولا أدري كم مرةً راجعتُ نفسي في تسميته (طالب العلم السيّّال)، فمثلُ هذا يكون أبعد الناس من وصف (طلب العلم)، يُحسِن تعاطي كلَّ شيءٍ إلا العِلم، ومنتهى حظه من التحقيق -إن كان-: الباب الرابع من «كتاب التوحيد»، أو باب إزالة النجاسة في «زاد المستقنع»، وإن اشتدَّ عزمُه في دراسة «بلوغ المرام» فسيبلغ قول النبي صلى الله عليه وسلَّم: (من أتى الغائط فليستتِر)، على أنَّ صاحبنا يأتي غائطَ الكلام والأفعال والأفكار، ثم لا يستِتر!

ومن جهِلَت نفسُه قدرَه
رأى غيرُه منه ما لا يرى!

هذه المظاهر السيَّالة المائعة كلُّها تدعو كلَّ طالب علمٍ إلى التفكُّر في حاله اليوم، فالأضواء البارقة كثيرةٌ خاطفة، والحوامل على السفَه واسعةٌ منتشرة، ولا يمتنع أن يكون بعضُ الناس زئبقًا أخذَ من السيَلان بحظّ، ولذلك فطلبةُ العلم اليوم أحوج الناس إلى مراجعة نياتهم وتعاهد قلوبهم، وهم أولى الخلق باستحضار غاية العبودية العُظمى التي خُلِق لأجلها الخلق، وما يكونُ الرجلُ إن لم يكن عبدًا لله؟!

وإنَّ من أعظم المثبِّتات -والله- كثرةَ التفكر في المآل والعاقبة، وإدامةَ النظر في المصير والخاتمة، واستحضارَ الوقوف بين يدي الله في الدار الآخرة، ومَن عرف حقيقة الدنيا وما جُعِلت فيه من الحقارة والتفاهة هان عليه كلُّ ما يفقد، وبذل لبلوغ الغاية كلَّ ما يجد!

ثمَّ ليعلم كلُّ من وسَم نفسَه بوسام (طلب العلم) ورفَع رايته بين الناس: أن اللائمة تتوجه إليه أكثر من غيره، وأن الذنب في حقه أكبر، والجُرم من جهته أعظم، وهو -إن لم يتق الله- على شفا جرفٍ هار؛ فإن بعضَ الناس يتبعونه اتباعَ النجم السَّاري، فيا لله والأنجمِ المُضِلَّة!

ولا بدَّ لنا أن نعلم -حقَّ العلم- أنَّ سُنَّة الله جرَت بتمييز الخبيث من الطيب، وأن دين الله لا يقوم به إلا الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، القوم الذين لا تلفِتهم الأهواء، ولا تُغريهم الأضواء، ولا يزالون مستهدين بنور الله، معتصمين بكتاب الله، يرجعون على أنفسهم بالتهمة، ويسارعون إلى ربهم بالتوبة، ولا يحيد بهم عن الحق حائد، قال تعالى: ﴿أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [سورة المجادلة: 22]

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 8 د💬 0 تعليق
Tags: أدعياء العلمالسرقة العلميةالسطحية العلميةطالب العلمعثمان العموديوسائل التواصل الاجتماعي
ShareTweet
Previous Post

تجار الانتباه! حين يصبح الربح الإعلاني بيت القصيد

Next Post

مفتاح الفتوحات!

عثمان بن عبدالله العمودي

عثمان بن عبدالله العمودي

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
مفتاح الفتوحات!

مفتاح الفتوحات!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م