الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home التربية والتعليم
يتميّز الطلاب عندما يرتبط التعليم بالواقع، فكيف نساعدهم؟

يتميّز الطلاب عندما يرتبط التعليم بالواقع، فكيف نساعدهم؟

أثارة by أثارة
10 أبريل 2022
in التربية والتعليم
0 0
0
0
SHARES
1.7k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
  • كارلي بيرويك
  • ترجمة: حنين النوشان
  • تحرير: إيثار الجاسر

في واحدة من أكبر احتجاجات مدينة جيرسي سيتي، تجمّع ٥٠٠٠ شخص في يونيو الماضي أمام مجلس المدينة احتجاجًا على موت جورج فلويد والمطالبة بإصلاح الشرطة. لم تقم مجموعة محاماة أو منظِّمين سياسيّين مُخضرمين بتنظيم ذلك التجمّع، بل أدريا ويليامز طالبة المرحلة الثانوية.

حتى الربيع الماضي، شعرت أدريا ويليامز -والتي تدرس في جامعة هوارد حاليًا- بانفصالها من المدرسة معتقدةً بأن أغلب الطلاب السود -مثلها- لم يُنشَؤوا للنجاح. ولكن الاحتجاج الذي ترأسته ألهم الكثير وساعدها بتغيير رأييها عن التأثير الذي بإمكانها إحداثه في مجتمعها. قبل تنظيم الاحتجاج، تساءلَت “ماهي العلاقات التي أمتلكها؟” والذي قادها إلى “أنا مرتبطة بالكثير من الناس.” كما قالت.

في الخمس سنوات الأخيرة، اكتشف النشطاء اليافعون أمثال جريتا تونبرج، إيما جونزاليس، وأدريا قوّتهم من خلال مجتمع الانترنت، بأوقات مخصّصة في اليوم الدراسيّ أو بالحريّة الغير متوقّعة التي تقدّمها المدرسة الافتراضية. نظّم الطلاب في جميع أنحاء الدولة مسيرات عن عنف السلاح وجمع التبرّعات للمستجيبين الأوائل، جالسين في لوَح التعليم للدفاع عن التغييرات السياسية في مدارسهم، متّصلين بأقران حول البلاد عبر  منتديات الانترنت في مواضيع متراوحة بين الاحتباس الحراري والمساواة العرقية.

في الوقت نفسه، يستخدم -وبشكل متزايد- بعض الأساتذة صفوفهم الدراسية لخَلق فرص للطلاب لإكتشاف شغفهم وصنع تأثيرهم المحلّي (شخصيًا وعمليًا). من خلال المشاركة في مناقشات واضحة، وإجراء بحث في القضايا المحليّة الطارئة، أو العمل مع الحكومة، لا يرى هؤلاء الطلاب المدرسة كجزء منفصل عن “العالم الحقيقي” بل كمحفّز للتغيير.

أشار رافائيل بريز سيجورا أستاذ ثنائي اللغة لمرحلة ما قبل الروضة في مدينة نيويورك بأنه حتى الأطفال الصغار بإمكانهم التدرّب “ممارسة وتشكيل عالمهم كجزء من الصف الدراسي”، قال أيضًا أنه بدأ تعزيز قوّة الطالب في الصغار منذ عمر ٣ سنوات. “بالنسبة لي، القوة هي رؤية التأثير وأن يكون لك رأي في مظهر بيئتك”، سواءً كان الصف الدراسي، أو المدينة، أو -بشكل أكبر- المجتمع.

إيجاد هدف جديد في التعلّم

وفقًا للأبحاث، رؤية تصرّفاتك تؤثّر بالآخرين هو أمر مُشجِّع، وخصوصًا للطلاب الذين قد يشعرون بالحرمان من الأنظمة والمؤسسات التي تنشر القوة ظلمًا.

فمثلًا، وجدت دراسة للباحث المشهور ديفيد ييغر ترابطًا بين المثابرة الأكاديمية ومصلحة الطالب. حيث كان طلاب الثانوية الذين طُلب منهم ربط عملهم المدرسي بقيمهم وشغفهم الشخصي أكثر إصرارًا حتى إذا أصبح العمل الأكاديمي صعبًا أو مُملًا. وهم الطلاب الذين أنهوا الكليّة بمعدلات عالية. خلافًا لذلك، يدفع المنهج والتركيب المدرسي القديم، الذي يهدر ويعوق طاقة الطلاب، لينتهي بهم الأمر في عزلتهم أو انقطاعهم الكلّي عن المدرسة وخاصةً المهمّشين منهم.

يمكن البدء بـ”المحادثات المنصفة” أو الندوات السقراطية أو المناقشات المراقبة، والتي تمكّن جميع الأصوات بأن تُسمع كخطوة أوليّة لربط الطلاب بأهداف أكبر. تقوّي المحادثات الشاملة فكرة أن تعلم الآخرين مهم كأهمية تعلم الشخص ذاته، وأن الأفكار تُقوّى عن طريق المحادثة الجماعية والنقد-وتلك فكرة أساسية في الديموقراطية كذلك.

“إنه لشيء محسوس في الصف أن العالم يمرّ بالكثير” هذا ما تقوله سوزان فوغان أستاذة اللغة الانجليزية للمرحلة الثانوية في مينيابوليس عن المناقشات عبر الانترنت في صفّها حيث يشارك الطلاب فهمهم بعدة وجهات نظر. لنشاط معيّن، طلبت فوغان من الطلاب الرد على اقتباسات أدبيّة يختارها أحدهم، ثم يحاولون توضيح السبب المُحتمل لاختيارهم لها-تُشجّعهم على التفكير بواسطة عملية منطِق الطالب الآخر.

وفقًا لأليس ألديج أستاذة الصف السادس في لونغ آيلاند سيني، نيويورك. فإنه يمكن لتلك المحادثات أيضًا مساعدة الطلاب على ربط المدرسة بهدف أكبر خارج جدرانها.

تقول ألديج “يتطلّب الكثير من العمل لأنه يتوجب عليك خَلق مساحات آمنة” للطلاب ليستمعوا، يتناقشوا، ويضعوا أفكارًا تعني مغزى حقيقيًا لهم. كشف طلابها خلال المناقشات الصفيّة عن مواضيع كفقدان الوظائف لعوائلهم، والتي قادت إلى عمل وطني كالمشروع الحديث الذي أنشأ فيه الطلاب اقتراحات أفضل الطرق في استخدام أرض غير مطوّرة من أراضي المجتمع. وقالت بأن الأهم من ذلك أنه ساعد “الطلاب على إدراك امتلاكهم قوّةً وصوتًا.”

وضع أسس التفاعل الاجتماعي

يمكن لبعض المحادثات أن تكون غير مُريحة-خصوصًا للوالدين المتابعين من المنزل- كما يمكنها أن تضع الأساتذة في مواقف صعبة.

إشراك الطلاب ببحث عن المسائل المحلّية وتوجيههم لفهم المصادر الموثوقة يمكن أن يكون الخطوة الأولى قبل التوجه إلى المحادثات الواسعة النطاق والتي يمكنها فتح مناقشات حادة. مثلًا، باستخدام منهج ستانفورد سيفيك المجاني، يتعلم الطلاب كيفية طلب دليل للشكوى والاتفاق على ما يبدو صحيحًا منها.

مازال المعلّمون يتوجّب عليهم اتخاذ قرارات لحظية عن كيفية الرد عندما يسأل الطلاب أسئلة صعبة عن أحداث مباشرة. إن اقتطاع بعض الوقت للمداخلات يمكّن الطلاب على مشاركة ما يعرفونه أو يسمعونه، والتفكير فيه، ثم القيام ببحث لتعميق فهمهم، وقد يتوجّب على المعلمين الرد المباشر، مثلا عندما يفتري طالبٌ على طالبٍ آخر فيؤلمه. في هذه الحالة، يمكنهم اللجوء إلى منهجية مكافحة التسلّط “قُله، طالب بِه، أوقفه”، والتي تعني ببساطة ذكر ما سمعوه، شرح سبب ضرر هذه الكلمات، ووضع خطة مفصّلة للخطوات القادمة الممكنة.

توفّر بعض المجموعات مثل مواجهة التاريخ وأنفسنا، تعليم التسامح، مشروع صفر، وتعليم أي المصادر لمساعدة الأستاذة الذين قد لا يشعرون  بالراحة عندما يعم الهدوء في المناقشات عن المشاكل الحساسة السياسية. فمثلًا، يوفّر منهج تعليم التسامح (لنتحدّث عن المنهج) قوائم للأساتذة لتقييم راحتهم في المواضيع قبل البدء بها، بالإضافة إلى نصائح للتعامل مع المواقف المعقّدة التي قد تحدث.

يمكن للأساتذة التوجه إلى الأدوات التي يعرفها الأطفال لجعل الطلاب مرتاحين. فمثلًا، تمكّن حضارة الألعاب الأطفال على مشاركة أساسيات الخطاب المهذّب في الصف الدراسي باستخدام وسطاء على منصات التواصل كـ(تويتش) الذي يربط اللاعبين سويًا بواسطة اهتمامات مشتركة.

“عندما تلعب ألعاب الفيديو عبر الانترنت مع بضعة من الأصدقاء فأنت تنسّق وتشارك، وتتعرّض لضغط يحتاج أن يُحلّ، تلك مشاعر مشابهة لجزء من الارتباط المدني” هذا ما قاله أنتيرو جارسيا، بروفيسور التعليم في جامعة ستانفورد وأستاذ ثانوية سابق، الذي درس كيف أن حضارة الألعاب والحوار عبر الانترنت يمكن أن يُفيد كنماذج جديدة للنشاط المدني.

المدارس كعوامل محفّزة للتغيير

يقول المعلّمون بأنه يمكن لتلك المهارات المُتعلَّمة من خلال اللعب أن تُربط بمشاريع الصف، حيث يعمل الطلاب مع أقرانهم ويختارون طريقة مشاركة تعلّمهم. فمثلًا، نظّم الطلاب -باستقلالية- حملة لجمع التبرّعات على غرار بطولة الألعاب لأسباب بيئية أو لزيادة مال العمال الأساسيّين.

كما يمكن لبرامج وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا أو تصبح منصّات لنشاط طلابي صريح، كتنظيم الطلاب خطابًا للمشاكل الملحّة (العنصرية أو تغيّر المناخ أو عنف السلاح) في مجتمعاتهم. فمثلًا، في ٢٠١٨ استخدمت جاي باتيل -طالبة في ثانوية جيرسي سيتي- وسائل التواصل الاجتماعي لتجمع المئات من طلاب الثانوية والكليات للإضراب ضد عنف السلاح بعد إطلاق النار على مدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس الثانوية في باركلاند، فلوريدا.

بالرغم من أنه على المعلمين السير بحذر عندما تكون المواضيع مُثيرة للخلاف أو سياسية، إلا أن تشجيع الطلاب ليصبحوا مخوّلين في المشاكل التي تؤثر عليهم وعلى الآخرين خطوة مهمة لتطوير المدارس-والعالم الخارجي.

يمكن البدء بالتعلّم الفعال عن تأثير أفعال الفرد في مجتمع أكبر بين الطلاب الأصغر سنًا. فمثلًا، يقضي طلاب الروضة في مدارس بوسطن العامة (BPS) ثمانية أسابيع في بناء مشاريع لصفوفهم والتي ستجعلها “أمتَع وأعدل مكان للأطفال.”

يصنع الطلاب باستخدام الورق المقوّى ومواد أخرى مُعاد تدويرها في معارضهم التي تضم أشياءً كـ”بنك العناق” فندق لأشخاص بلا مأوى، والعديد من الحدائق المائية. تُعرض صناعاتهم في مجلس المدينة. تقول مارينا بوني، مديرة برنامج الطفولة المبكرة في مدارس بوسطن العامة “يتطرّق الأطفال سويًا إلى عصفٍ ذهني لفكرة تُشعرهم بالقوة أو التمكّن وانشائها معًا”

بالنسبة للطلاب الأكبر سنًّا، يمكن لذلك الشعور أن يقود إلى تغيّر قاسٍ في المدرسة الثانوية وما بعدها. لاحظت الطالبة إيما ريهاش يوم قبولها في الثانوية العامة لمدينة نيويورك حضور بعض الطلاب ذوي البشرة السوداء من خارج الحي. دفعت تلك الفوارق ريهاش (الطالبة ذات البشرة السوداء أيضًا) إلى المشاركة في تكامل مدينة نيويورك، وهي مجموعة يقودها الطلاب تدعو إلى برنامج تكامل مُعتمد وإقرارات غير محجوبة على أحياء مدينة نيويورك المترامية الأطراف لـ١.١ مليون طالب.

نسبت ريهاش -طالبة الكلية الآن- مشاركتها تلك إلى أساتذتها في المرحلة المتوسطة ومحاموها الذين هيّؤوها لرؤية هذا الظلم بين الطلبة من خلال المحادثة وبناء العلاقة. في الختام، قالت بأن أولئك الأساتذة “علّموني أي نوع من الدعم أحتاجه، وكيف أطالب به لنفسي”

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
Tags: الأطفال
ShareTweet
Previous Post

مقابلة مع جيل ليبوفيتسكي “القرن العشرون: قرن الإغراء”

Next Post

الخصوصية قوة

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟
التربية والتعليم

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

by أثارة
7 يوليو 2026
0

كيرتيس جيلسبي ترجمة: د. عبدالله الشهري في أواخر العام الماضي، زار مايكل إنزليخت، أستاذ علم النفس جامعة تورنتو سكاربورو، مدينة...

Read moreDetails
خلاصة في تعلّم اللغات

خلاصة في تعلّم اللغات

16 سبتمبر 2022
فصول دراسية بلا هواتف!

فصول دراسية بلا هواتف!

22 يوليو 2022
كيف تؤثر تجارب الطفولة السلبية على الغضب عند البالغين

كيف تؤثر تجارب الطفولة السلبية على الغضب عند البالغين

7 يوليو 2022
Load More
Next Post
الخصوصية قوة

الخصوصية قوة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م