الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
معضلة «التقدم» في العلم

معضلة «التقدم» في العلم

أثارة by أثارة
19 فبراير 2020
in عام
0 0
0
0
SHARES
1.9k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق

العصر الثاني لعلوم الكمبيوتر: من جينات ألغول (لغة برمجة) إلى الشبكات العصبية

 

  • سوبراتا داسغوبتا*
  • ترجمة: أسيل جرار
  • تحرير: عبد الله الهندي

قلما يضمر معظم العلماء المتمرسين أيَّة شكوكٍ حول كون العلم يحرز تقدماً أو لا؛ فمن وجهة نظرهم، و على الرغم من العديد من الممرات الخاطئة التي ضل فيها العلم عبر العصور، والتقدم و التراجع المتعاقبين في النظريات و المعتقدات؛ فإن تاريخ العلم -على الأقل- منذ أوائل العصر الحديث (القرنين السادس عشر والسابع عشر)= قد أظهر حشداً مستمراً  للمعارف العلمية؛ حيث يمثل هذا النمو بالمعرفة تقدماً علمياً لمعظم العلماء. في الحقيقة، إن رفض أيٍ من احتمالية التقدم في العلم أو واقعيته= يعني  إنكار جوهر وجوده.

من ناحية أخرى، أظهرت دراسات دقيقة (أجراها مؤرخو العلوم وفلاسفتها) أنَّ تحديد التقدم في العلم يعد مسألة جسيمة ومضللة. وعلى أقل تقدير، فقد قام بعض العلماء (مثل: كارل بوبر، وتوماس كون، ولاري لود، وبول ثاغارد ممن لا يشكون بمسألة تقدم العلم) بمناقشة الكيفية التي يكون فيها العلم تقدميَّاً، أو ما هو الشيء المتعلق بالعلم والذي يجعل منه تقدميًّا بطبيعته. في المقابل، ثمة مشككون جادون في هذه المسألة؛ على وجه التحديد: أولئك الذين يمتلكون -بلا شك- طريقة تفكير تنتمي إلى ما بعد الحداثة؛ فهم يرفضون فكرة تقُّدم العلم رفضاً تاماً، و يدَّعون أنَّ العلم مجرد قصة أخرى اختلقها المجتمع؛ بالتالي، فهم يعتبرون  ضمنياً أنَّ العلم لا يحرز أي تقدم ملموس.

وتتمثل إحدى أهم مصادر هذه المشكلة بالتساؤل الذي يدور حول ماهية مفهوم التقدم بحد ذاته؛ حيث إنَّ تاريخ هذه الفكرة – حسب ما بينه المؤرخ روبرت نيسبيت- يعد طويلاً و معقداً. فحتى مع حصر اهتمامنا في مجال العلم؛ فإننا نجد -على الأقل- رأيين مختلفين. فهناك الرأي المتبنَّى من قبل غالبية العلماء المتمرسين الذين قد سبق ذكرهم، والمذكور بوضوح من قبل الفيزيائي الفيلسوف جون زيمان، والذي ينص على: أنَّ النمو في المعرفة يعد دليلاً واضحاً على التقدم في العلم، ويطلق على هذه النظرية اسم: «التمركز حول المعرفة». و نجد -في المقابل- ما اقترحه فيلسوف العلوم لاري لودن، حيث يقول: «إنَّ التقدم في علم من العلوم يحدث إذا ما أظهرت النظريات المتعاقبة في هذا العلم: الفعالية في حل المشكلات»، و يطلق على هذه النظرية نظرية «التمركز حول المشكلة».

وتكمن المعضلة في أنَّه: في الحين الذي تشير فيه نظرية «التمركز حول المعرفة» إلى إمكانية إحراز التقدم في إحدى المجالات العلمية؛ فإنَّ نظرية «التمركز حول المشكلة» قد تقترح النقيض تماماً. وفي توضيحٍ لهذه المعضلة، إليك هذه الحادثة من تاريخ علم الحاسوب:

في وقت ما من عام ١٩٧٤،  اقترح عالم الكمبيوتر جاك دينيس نمطاً جديداً في الحوسبة أطلق عليه اسم: «تدفق البيانات»؛ حيث نشأ هذا الأمر استجابة للرغبة في استغلال التوازي (الطبيعي) بين العمليات الحاسوبية المقيَّدة بمدى توفر البيانات المطلوبة لكل عملية. و يكمن هذا في تصور عملية الحساب كشبكة من العمليات؛ حيث يتم تفعيل كل عملية -فقط- حال حصولها على المدخلات اللَّازمة لها، والتي تكون في أصلها مخرجات لعمليات أخرى، مما يعني تدفق البيانات بين العمليات واستمرار عملية الحساب بأسلوب متوازٍ وبصورة طبيعية.

أثارت إمكانية الحوسبة عبر تدفق البيانات حماساً كبيراً في أوساط مجتمع علم الحاسوب؛ حيث اعتُبرت وسيلة لتحرير الحوسبة من قيود المعالجة التتابعية المتأصلة في أسلوب الحوسبة الشائع منذ منتصف أربعينيات القرن الماضي، عندما اخترع مجموعة من الرواد ما يسمى أسلوب «فون نيومان»؛ نسبة إلى عالم الرياضيات التطبيقية جون فون نيومان، الذي قام بتأليف أول تقرير حول هذا الأسلوب. حيث اعتبر أسلوب دينيس وسيلة ثورية في تجنب نقاط ضعف أسلوب فون نيومان التي تحد من قدرة حواسيب فون نيومان التقليدية على استغلال نظام المعالجة المتوازي. وسرعان ما حفَّز هذا الأسلوب العديد من الأبحاث في جميع مجالات الحوسبة (التصميمات الحاسوبية، وتقنيات البرمجة، ولغات البرمجة) في الجامعات، ومراكز البحث، والشركات في كل من أوروبا، والمملكة المتحدة، وشمال أمريكا، وآسيا. يمكن القول إنَّ المشروع الأكثر انتشارًا وطموحًا والمستوحى من تدفق البيانات هو: مشروع الكمبيوتر الياباني للجيل الخامس في الثمانينيات، والذي تضمن مشاركة تعاونية بين العديد من الشركات، والجامعات اليابانية الرائدة.

لا شك أنَّ تاريخ الحوسبة عبر تدفق البيانات -من وجهة نظر مركزية المعرفة-  قد أظهر تقدماً منذ منتصف السبعينات القرن الماضي وحتى أواخر الثمانينات، مما يعني أنَّ كلاًّ من الأبحاث النظرية وصناعة الآلات العملية قد ولدا الكثير من المعارف الجديدة، وطورا فهماً أعمق لطبيعة حوسبة تدفق البيانات والحوسبة المتوازية بوجه أعم. ولكن من وجهة نظر التمركز حول المشكلة؛ فإنَّ هذا النوع من الحوسبة يعد غير تقدميٍّ (لم يحرز أي تقدم).

وتعتبر أسباب ذلك تقنية إلى حد ما، ولكنها في الجوهر تُعزى إلى الفشل في إدراك أكثر فكرة هدّامة في هذا الأسلوب المقترح، والتي تتمثل بإزالة الذاكرة المركزية المسؤولة عن تخزين البيانات في حواسيب فون نيومان، معتبرة إياها نقطة الضعف في هذه الحواسيب. و مع تطور الأبحاث المتعلقة بالتطبيق العملي للحوسبة عبر تدفق البيانات، تبين أخيراً أنَّ تحقيق هدف الحوسبة بدون ذاكرة مركزية هو أمر يصعب إدراكه؛ فوجود الذاكرة أمر ضروري حفاظ على كمية كبيرة من كائنات البيانات (بنى البيانات).

بالتالي، قُوِّضت كفاءة التصور الأصلي لأسلوب تدفق البيانات. في النهاية، اكتسب العلماء المعرفة اللَّازمة فيما يتعلق  بحدود تدفق البيانات، وبالتالي، أصبحوا أكثر حكمة في هذا المجال (وإن أصبحوا أكثر حزناً لفشل الأسلوب في الوقت نفسه). و لكن بقدر ما تمَّ حل مشكلة الحوسبة عبر تقليل الذاكرة بشكل فعَّال؛ اعتُبرت قضية التقدم في هذا المجال بالتحديد في علم الحاسوب غير مُمَتِّعة بالجدارة.

في الواقع، تُظهر هذه الحادثة أنَّ فكرة النمو في المعرفة كدليل على التقدم في العلم= تعتبر صحيحة نوعاً ما؛ حيث إنَّه حتى الفشل -كما في قضية حركة تدفق البيانات- يولد المعرفة (حول المسار الذي يجب تجنبه)؛ بالتالي، فإنَّه لا يمكن دحض نظرية «التمركز حول المعرفة» في إثبات تقدم العلم؛ فالمعرفة دائماً ما يتم إنتاجها. وعلى النقيض، تعتبر نظرية «التمركز حول المشكلة» -و التي تذهب إلى أنَّ إحراز التقدم في العلم يحدث إذا ما أثبتت النظريات والنماذج المتعاقبة فعاليتها في حل المشكلات- نظريةً قابلةً للدحض في أي مجال (كما تبيَّن من حادثة تدفق البيانات). وقد يذهب أي داعم لمبدأ «قابلية الدحض» الخاص بكارل بوبر إلى تبني نظرية «التمركز حول المشكلة» باعتبارها نظرية تجريبية واعدة أكثر من «نظرية التمركز حول المعرفة».

 

  • سوبراتا داسغوبتا: باحث، ومعلم، وكاتب. يشغل منصب رئيس العلماء البارزين في صندوق علوم الكمبيوتر بكلية الحوسبة والمعلوماتية في جامعة لويزيانا في لافاييت، وهو مؤلف كتاب العصر الثاني لعلوم الكمبيوتر (مطبعة جامعة أوكسفورد، ٢٠١٨).

المصدر: مدونة مطبعة جامعة اكسفورد

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

العمر الذي تنجب فيه النساء أطفالًا: كيف للفجوة أن تقسم أمريكا؟

Next Post

صمود البراغماتية

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
صمود البراغماتية

صمود البراغماتية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م