الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
فضيلة الاستسلام

فضيلة الاستسلام

عبد الله الوهيبي by عبد الله الوهيبي
29 يونيو 2022
in عام
0 0
0
0
SHARES
6.9k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق

«لكل شخص قصة ملحميّة تقبع في مكان ما؛

 في العقدة ما بين عبء الشخص ورغبته»

(أليكس تيزون ت٢٠١٧م)

(1)

الفكرة الأساسية في خطابات التحفيز وفي كثير من أطروحات إدارة الذات تدور حول مقاومة الاستسلام. لا بد أن مرّ بك مؤخرًا مواد مرئية أو مسموعة أو مكتوبة تتضمن أفكارًا من قبيل: لا تستسلم (Don`t give up)، واصل “الإنجاز”، ثابر لتحقق أهدافك، فطموحاتك تنتظرك، وأحلامك ممكنة. وهذا التحفيز يفيد أحيانًا إذا خلا من المبالغة والابتذال، ولكن ماذا لو كان الخيار الأمثل هو الاستسلام؟.

أود هنا أن أتبصّر في الآثار النفسية الناجمة عن تناقضات الدوافع إلى “الإنجاز”، و”النجاح” المثالي، وتعقيدات الواقع المحبطة، ونواقص الذات الجذرية.

يشرع المرء في بناء مشروعه الشخصي ويرسم أهدافه، وينطلق لتنفيذها، ثم تواجهه المصاعب، شيئًا فشيئًا، يكسل مرةً، وينسىً مرةً، ويرفض طلبه من الجهة المسؤولة، وينخفض معدله عن الطموح المأمول، وتنقصه الموارد المالية اللازمة، وتدهمه الأشغال والواجبات الاجتماعية الضرورية، وتتكاثر عليه المآزق فيذبل قلبه، وتضيق نفسه، وتسودّ الحياة في عينيه، ولا يزال يمنّي نفسه بـ”حتمية الوصول” مع تعذّره، ويتفاقم به الحال ويتزايد حتى يبلغ درجة الكآبة المرضيّة. ربما تتفق معي أن هذه صورة حياة شائعة في عالم اليوم، وقد أسهم في شيوعها الجو التنافسي الذي يملأ الشبكات الجديدة، والمزاج الاستعراضي الذي تتيحه الشبكات المختلفة، فيظل الإنسان أسيرًا لحالة سوداوية من الشعور بالذنب، لتخلّفه عن أقرانه، أو عن تحقيق أهدافه التي يتابع وصول الآخرين إليها أولًا بأول.

والخطر هنا ليس في الطموح العالي، ولا في الشعور المنطقي بالذنب لأجل التقصير، وإنما في توهم “السعي” مع فقدان الإمكانية، أو في ارتفاع التكلفة الناجمة عن هذا الطموح إلى حد تدمير الذات وإفسادها، إما ماديًا والعياذ بالله أو معنويًا. وقد توصلت بعض الدراسات الحديثة إلى أن وجود أهداف مع فقدان الشعور بتحقّقها، من السمات المميزة لمن وقعوا في ممارسات انتحارية. وفي حالات أكثر شيوعًا، تظهر هذه التكلفة الباهظة في صورة يأس مدمّر، فاليأس –وفقًا لبحث مهم– هو الحالة التي ينخرط فيها الفرد في السعي نحو أهدافه، مع شعوره باستحالة تحقيقها، وعدم القدرة على التخلّي عنها، والذي قد يعني فشل الفرد في بناء أهداف أخرى.

(2)

وهذه الحالة –التي يَعْلَق فيها الفرد في منتصف الطريق بين الذات والهدف- وصفها بعض الدارسين تحت مصطلح “الانخراط الأليم Painful engagement”، وطرح السؤال الآتي: لماذا يصرّ الأفراد على تمسّكهم بالأهداف التي لا يرون أنها ستتحقق؟. يمكن الاستفاضة في الإجابة بطرق شتى، ولكن يبدو أن السبب الأهم يكمن في الربط المغلوط لدى الفرد بين سعادته، وكفاءته في الإنجاز، ورفاهيته المستقبلية، بل وقيمته الذاتية أمام نفسه وأمام المجتمع؛ بأهداف بعينها، بحيث يبدو له أن وجوده الحقيقي مرتبط ببلوغ هذه الأهداف، وهذا الربط الجذري منبع رئيس لليأس والكآبة والقلق، بل والتفكير الانتحاري، كما توثّقه الدراسة السابقة.

ولذا لاحظت بعض الدراسات النفسية أن «الكثير من نوبات الاكتئاب يسبقها فشل في قبول الخسارة في منافسةٍ ما على المكانة»، والسعي للهدف الطموح والحلم يتضمن بحثًا عن المكانة بالمعنى العام بلا شك، وترى هذه الدراسات أن للاكتئاب حينها دورًا “تكيفيًّا” مفيدًا، وهو إشعار الفرد أن مواصلة المكابدة تجاوز الحدّ المعقول، إما لاستحالة بلوغ الهدف أو عدم ملائمته للفرد لأي سبب، ومن ثمّ فدور الاكتئاب هو تثبيط الفرد عن مواصلة صراع عديم الفائدة، وحثّه على قبول الخسارة المؤكدة، والاستسلام الطوعي، وترصد أن «العديد من المرضى يتعافون حين يتخلّون عن منافسة حول المكانة التي يستحيل الفوز بها»، ويؤكد ذلك الطبيب النفسي راندولف نيس بالإشارة إلى تجربته الشخصية مع كثير من حالات الاكتئاب التي عالجها، وتجربته أيضًا في تدريس وتأهيل الأطباء لعلاجها، ويقول: «يخبرني الأطباء المقيمون الذين درّبتهم أنهم يجدون أن توجيه السؤال التالي إلى مرضى الاكتئاب مفيد للغاية؛ وهو (هل هناك شيء مهم جدًا تحاول القيام به؛ ولكنك عاجز عن النجاح فيه، ولا تستطيع الاستسلام؟)».

وتميّز المحللة النفسية السويدية إيمي غوت في كتابها “الاكتئاب المنتج وغير المنتج Productive and Unproductive Depression” المنشور عام 1989م بين نوعين من الاكتئاب كما هو واضح في عنوان كتابها، وهي ترى أن «الانسحاب الاكتئابي والتفكير المفرط من الممكن أن يحسّنا التأقلم حين تتطلب الحياة تغييرًا كبيرًا»، لأن التغيير الكبير في الحياة (وفاة، هجرة، بطالة، فشل دراسي، انفصال عاطفي…الخ) يتطلّب تباطؤًا في الفعل والقول، وتفكيرًا مليًّا في طبيعة التغيير ومآلاته، وحينها يكون المزاج المنخفض (low mood) والمتوتر والكئيب محفّزًا للفرد على البحث عن استراتيجيات جديدة. وهذا هو “الاكتئاب المنتج” بحسب المؤلفة، أما الاكتئاب غير المنتج فهو الذي يحبط النفس، ويغرق الفرد في التعاسة والبؤس.

وحين يقرر المرء التخلّي عن طموح معين، ويفقد الأمل في بلوغه غايةً ما؛ تهدأ نفسه، ويتحسن مزاجه، فاليأس –كما قالوا- إحدى الراحتين، والمعنى –كما تعرف- أن راحة الإنسان تكون إما ببلوغ غايته، أو باليأس منها، وما سوى ذلك فعذابٌ وتعب، وقد أجرت عالمة النفس الألمانية يوتا هيكهاوزن دراسة لافتة على مجموعة من النساء قد بلغن منتصف العمر لم ينجبن بعد، وكن يأملن بالإنجاب، ويطمحن إليه بشدّة، ومع اقترابهن من سن اليأس تزايدت لديهن أعراض الاكتئاب، ولكن بعد حلول سن اليأس تخليّن عن الأمل بالحمل، واختفت بالتزامن تلك الأعراض الاكتئابية التي كانت تقضّ مضاجعهن، ولذا فالأمل –أحيانًا- يكون من مولّدات الاكتئاب!

(3)

على أن الاهتمام الشديد بالعمل الطموح، ومراكمة الإنجازات؛ لا ينبعث –بالضرورة- من الرغبة بالنجاح المعهود، ولا بدافع من الهمة العالية، بل قد يتأثر عند البعض بعوامل نفسية دفينة ومتجذّرة، فوفقًا لبعض التحليلات فإن الهوس بالإنجاز المتقن والمثالية المرضيّة (Perfectionism) في تحقيق الأهداف والمشروع الشخصي ينبع -أحيانًا- من الشعور الدائم بعدم الكفاية، ومن كراهية عميقة للذات، وهي كراهية ربما تعود أسبابها إلى الحرمان من الحب والاحترام في فترة الطفولة، فالرغبة المثالية بالإنجاز قد تكون تعبيرًا عن رغبة مستميتة بتطهير الذات من ضآلتها في عين صاحبها، فالغاية من تحقيق النجاحات المبهرة السعي إلى تقبّل الذات، وإعادة الاعتبار إليها، والهرب المستمر من الإحساس العميق بالدونية والوضاعة، ولو عالج المرء مسببات هذه الكراهية غير السويّة والاحتقار المرضِي بسبل أخرى أصحّ وأنجع؛ لاعتدلت في نفسه النوازع، وتوازنت في نظره الدوافع الباعثة على “الإنجاز”.

(4)

إن الموجة العامة التي تدفع إلى تجميع النجاحات الشخصية، والركض خلف الطموح، تغفل إجمالًا تنوّع الإمكانات البشرية، والفروق الفردية الهائلة، والإخفاقات البنيوية في البيئة السياسية والاقتصادية، والتي تتحكم مسبقًا في التوزيع الظالم للفرص والمكافآت والامتيازات المادية والمعنوية، وغيرها من الأسباب المركبة والمؤثرة في “النجاحات” الفردية.

وفي هذه الأوقات الصعبة –وهي هكذا دائمًا- لن يشق عليك العثور بين أصحابك ومعارفك على أناس طموحين قد عَلِقُوا في لحظة زمنية طويلة ومتجمّدة، فلم يعد بإمكانهم “السعي”، ولا “الوصول”، ولا التخلّي أيضًا، فلا هم يعملون، ولا هم ابتهجوا بعيشهم، وقد اضطرب في دواخلهم الغضب من بؤس حالهم، وفاض هذا الغضب حتى لربما أوقعهم في شرور أنفسهم، ولهؤلاء تحديدًا أتحدث هنا. ولو نظرتَ لبان لك أن كثيرًا ممن هذه حاله؛ إنما انحرفت به السبل؛ لضعف معرفته لنفسه، وحدود إمكاناتها، وتجاهل أو جهل حدود الواقع الصلبة التي لا تبالي به، وقرأت للدكتور عاطف معتمد –وهو أكاديمي مصري مرموق ومختص بارز بالجغرافيا- منشورًا يعبّر عن ذلك من واقع تجربته الغنيّة، فيقول: «أعرف بعضًا من الأصدقاء تعافوا من أمراض نفسية وعصبية بعد أن فهموا حقيقة أنهم “ناس عادية جدًا”؛ فحين أدركوا طبيعة ما لديهم من قدرات وإمكانات نجحوا في التخلّص من عبارات وشعارات مزيّفة، عن قدراتهم، ونبوغهم وتفرّدهم، وأنه لولا الظروف لكان لهم شأن آخر؛ فمعرفة القدرات ووضعها محل التقدير دون مبالغة زاعقة؛ هو أول الطريق الصحيح».

ليس في كل ما سبق دعوة للاستسلام الكلي، ولا للقنوط واليأس، بل غاية مرادي التأكيد على التوازن بين الإمكانات والطموح، وأن “الحُلُم” الذي يُتعس صاحبه، ويصيبه بالآلام النفسية؛ لا يستحق العناء، وأن “الاستسلام” الجزئي قد يكون الخيار الأمثل أحيانًا على الأقل، وأن تغيير الطموح أو خفضه، وتجاوز بعض الأهداف إلى غيرها، والرضا باستحالة بعض الغايات، والتنازل الطوعي عن “السعي” إليها؛ يسهم في سواء الفرد النفسي وصحته العقلية واتزانه العام، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن «أولئك الذين لديهم قدرة أكبر على تغيير أهدافهم، أو التخلّي عنها؛ كانوا في الغالب يعانون من درجة أقل من الاكتئاب»، لا سيما في المراحل المبكرة في العمر، والتي تتسم بالحماس المفرط، والاندفاع الطموح، كما رصدت ذلك دراسة مفيدة أخرى.

ثم يقال بعد ذلك كله؛ إنه غاية المؤمن القصوى في هذا العالم هو إتمام التعبد لله تعالى، وتوحيد القصد للرب، وإصلاح القلب ورعايته، ومتابعة الحق حيث كان، ومن حفظ أصول الإسلام وأركانه، وداوم على الذكر والنوافل، وحسُنت معاشرته للخلق؛ فليس عليه أن يأسى على شيء فاته من الدنيا، فإنها لا تساوي برمتها جناح بعوضة.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

إمبراطورية الضوء

Next Post

فلسفة الحيوان مدخل إلى دريدا (1/2)

عبد الله الوهيبي

عبد الله الوهيبي

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
فلسفة الحيوان مدخل إلى دريدا (1/2)

فلسفة الحيوان مدخل إلى دريدا (1/2)

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م