الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
عبرتان في تحولات المسيري

عبرتان في تحولات المسيري

أثارة by أثارة
12 أغسطس 2021
in عام
0 0
0
0
SHARES
3.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
  • د. عبد الله بن محمد القرني

يشير عبدالوهاب المسيري رحمه الله عند حديثه عن تحولاته الدينية إلى أمرين لهما دلالتهما العميقة، أحدهما في سبب ضلاله وتحوله إلى الإلحاد في أيام شبابه، والآخر في سبب هدايته وعودته إلى الإيمان بعد تجاربه الواسعة في دراسة جذور وإشكالات الفلسفات المادية.

فأما شكوكه فقد بدأت معه مبكرا وهو في سن السادسة عشرة ، وكان من أهم الأسئلة الملحة عليه في تلك السن هو السؤال عن الخالق للكون، وعن المبرر لوجود الشر في العالم ، وكان المخرج الوحيد عند المسيري بعد أن عجز عن حل الإشكال هو أن يسأل مدرس الدين عن ذلك ، لكن جواب الشيخ لم يكن مقنعا له، بل صدم بقوله بأن جواب السؤال عن خالق الشر هو فوق مستوى العقل.

وهنا ترسخ عنده الإشكال أكثر مما كان ، وتوهم أن الشيخ لم يعرف الجواب لا لقصور عنده وإنما لأن الدين الذي يمثله الشيخ عنده ليس فيه الحل لإشكاله ، وكان هذا مبررا كافيا عنده ليتحول عن إسلامه ويعلن عدم التزامه بالشعائر الدينية، وأنه لن يصلي ولن يصوم إلى أن يجد إجابة عن أسئلته.

والعبرة فيما حصل للمسيري في هذه الواقعة أن حالته قابلة للتكرار مع تكرار أسبابها، فمن حصلت له بعض الشكوك في أصول الاعتقاد فإن أكثر ما يعزز عنده النفور من الدين هو مقابلة أسئلته بمجرد النهي عن الخوض في تلك المسائل، أو ربما مجابهته بالتقريع والزجر، لأن ذلك يقوي عنده الوهم بأن السبب ليس هو عجز بعض المشايخ وطلاب العلم عن الإجابة عن أسئلته ، وإنما لأن الإسلام نفسه قائم على تسليم غير مبرهن، ومن هنا يترسخ الشك في نفوس الشباب الذين تعرض لهم مثل هذه الإشكالات، ولو أنهم وجدوا من يتلطف معهم ويبين لهم الحق بأدلته لكان لهم موقف آخر.

وهذا يكشف عن حقيقة مهمة، وهي أن الشبهات والإشكالات التي يواجهها الشباب تحتاج إلى إعادة النظر في أساليب مواجهتها، وأن ما يكرره البعض من أن الشكوك في توحيد الربوبية لا تعرض إلا للنادر القليل من الناس هو إنكار لواقع يشهد بخلاف ذلك في عصرنا، بل إن الشبهات في هذا الأصل قد أصبحت رائجة ومتداولة في بعض مواقع النت ووسائل الإعلام المشبوهة.

ومما تجب مراعاته في هذا الباب أن يعلم أنه إذا كانت الحقائق الشرعية وأصول الاعتقاد ثابته لا تتغير فإن أساليب الردود على المخالفات العقدية وما يجد من شبهات على أصول الاعتقاد فهي بطبيعتها ظرفية، وقد لا تتكرر تلك المخالفات على الوجه التي هي عليه في ظروف أخرى.

ومثال ذلك أنه قد جدت في عصرنا شبهات كثيرة تستند إلى نظريات علمية لم تكن معروفة من قبل ، فلابد عند الرد عليها من اعتبار خصوصيتها وأن ما رد به العلماء قديما على بعض الشبهات في عصرهم قد لا يكون من المناسب الاعتماد عليه في الرد عليها في عصرنا، بل لابد من التجديد الدائم في مواجهة النوازل مع الثبات على أصول الدين ومحكماته وما يدل على ذلك من معاني النصوص الشرعية.

وأما عن عودة المسيري إلى الإيمان فقد ذكر أنها كانت متدرجة على مدى ربع قرن، وكان السؤال الملح الذي يبحث عن إجابته خلال كل هذه المرحلة الصعبة من حياته هو التبرير لما يجده في نفسه من أن الإنسان مقولة مستقلة عن قوانين الطبيعة، وأن هذا يتنافى مع التفسير المادي للإنسان تنافيا كليا.

وقد عانى المسيري كثيرا أثناء رحلة البحث عن مخرج من المأزق المادي، وكان يشعر دائما بالتوتر بين خياري التفسير المادي أو التفسير الإنساني المتجاوز له، وحتى المواقف العاطفية التي يجدها الإنسان الطبيعي عادية ولها تفسير مفهوم وواضح كانت تؤرقه وتؤكد عنده قصور المادية عن تلبية مطلبه المعرفي، فكما يقول لا يوجد معنى مادي لحبه لزوجته ولا لعاطفته تجاه ابنته الأولى حين ولدت، وأنه لا يمكن تفسير تلك العواطف بأنها مجرد نتاج لبعض الأنزيمات والغدد، بل لابد أن يكون لها بعد إنساني خارج عن نطاق المادة.

ومع أنه كما يقول عن نفسه بأنه يخيل إليه أنه لم يقاوم أحد الإيمان الديني أكثر منه بسبب نزعته العقلية الحادة إلا أنه انتهى أخيرا إلى أن ما يسميه الإنسان المتجاوز لقوانين المادة هو أكبر شاهد على وجود الله تعالى.

والعبرة من هذه الحالة الصعبة التي مر بها المسيري أثناء رحلة البحث عن الإيمان أنه لا يوجد تفسير يتوافق مع إنسانية الإنسان التي هي حقيقة الفطرة التي خلق الله الناس عليها إلا في الإسلام، وهذه نعمة ينبغي أن يشكر الله عليها من هداه إلى الإسلام ولم يمر بمثل ما مر به المسيري من الحيرة والاضطراب قبل أن يتبين له الحق.

والإنسانية في حقيقتها إنما هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وربط المسيري بين الإنسانية والإسلام يؤكد أهمية الربط بين الحقائق الشرعية والفطرية، وبيان أن الوحي قد جاء بموافقة وتكميل النزوع الفطري لتمييز الحق وتصديقه وإرادة الخير والعمل به، فيجتمع للمسلم نور الوحي مع نور الفطرة، وأن هذا هو الأصل في الإنسان ما لم تنحرف فطرته فيلزم تقويمها بهداية الوحي.

وكل هذا قد دل عليه قول الله تعالى :” فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها “، وماجاء في الحديث القدسي أن الله تعالى قال :” إني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا “، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه”.

والملاحظ على الدراسات الشرعية عن الفطرة أنها تقف في الأغلب عند حدود بيان دلالات النصوص الشرعية، والترجيح بين أقوال العلماء في معانيها، ولا تجاوز ذلك إلى تنزيل الحقيقة الشرعية للفطرة على طبيعة النفس الإنسانية في جوانبها المختلفة، ولا إلى البناء على تلك الحقيقة في نقد ما يسمى بالعلوم الإنسانية، وما تحتف به نظرياتها المتباينة من انحرافات خطيرة، نتيجة الاعتماد على النظرة المادية للإنسان ، والتي تقوم في الأساس على أنه محكموم بقوانين الطبيعة، وهي بهذا تفتقر إلى إدراك خاصية الروح الإنسانية ، ومالها من أشواق ومطالب لا يمكن أن تتحقق إلا وفق الفطرة التي خلقها الله عليها والوحي الذي يهديها ويحميها من الزلل والانحراف عما خلقت له.

ولو تم سلوك هذا السبيل لأمكن تصحيح بوصلة كثير من العلوم والمعارف، وإخراجها من ضيق النظريات المادية إلى سعة الهدايات الربانية، وهذا ليس خاصا بعلوم محدودة وإنما هو توجه مختلف من الأساس يبنى عليه تصحيح المسار في جميع العلوم بلا استثناء، حتى العلوم التي قد يظن أنه لا صلة لها بهداية الوحي الموافق للفطرة السليمة.

وإذا كان المركز الذي تدور عليه كتابات المسيري هو الكشف عن إنسانية الإسلام، فإن ما قدمه من جهود في هذا الاتجاه كما تحتاج إلى الاستثمار واستكمال ما بدأ به، فهي تحتاج كذلك إلى الفحص والتقويم، لأنه مع كل ما وصل إليه من نتائج مهمة لم تكن له الخبرة الكافية بالعلوم الشرعية، بل هو من جملة المفكرين الذين تحتاج جهودهم إلى دراسة ونقد وفق المعايير الشرعية.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

الرياضيات الحديثة والتراث الإسلامي المفقود

Next Post

نظرية التطوّر الثقافيّ

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
نظرية التطوّر الثقافيّ

نظرية التطوّر الثقافيّ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م