الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
“ما يؤذيك يؤذينا”: عن الموقف من الألم، والشعور به

“ما يؤذيك يؤذينا”: عن الموقف من الألم، والشعور به

د. حصة بنت عبدالله السنان by د. حصة بنت عبدالله السنان
11 يونيو 2026
in عام
0 0
0
0
SHARES
1.7k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق

كتبته : د. حصة بنت عبدالله السنان

تجد لفظ (التعاطف)، في أول ما تجدها في نصوص التراث، في الحديث النبوي الشريف الذي رواه البخاري، عن النعمان بن بشير: “تَرَى المُؤْمِنِينَ في تَراحُمِهِمْ وتَوادِّهِمْ وتَعاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إذا اشْتَكَى عُضْوًا تَداعَى له سائِرُ جَسَدِهِ بالسَّهَرِ والحُمَّى”.

وفي حديث مسلم، الذي رواه أبو هريرة: “إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ”.

يأتي لفظ التعاطف في الحديث مصحوباً بلفظ (التراحم) في الحديثين، فما (الرحمة) وما (التعاطف)؟

يحاول هذا المقال أن يبحث في معنى لفظي (الرحمة) و(التعاطف)، كما ورد في التراث. ومن أجل ذلك نرجع إلى معنى اللفظيين في (لسان العرب) لابن منظور (ت 711 هـ)

ما الرحمة؟ وما التعاطف؟

يرد معنى (الرحمة) في لسان العرب بمعنى: “الرِّقَّةُ والتَّعَطُّفُ، والمرْحَمَةُ مِثْلُهُ، وَقَدْ رَحِمْتُهُ وتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ. وتَراحَمَ القومُ: رَحِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.”

“والرَّحْمَةُ فِي بَنِي آدَمَ عِنْدَ الْعَرَبِ: رِقَّةُ الْقَلْبِ وَعَطْفُهُ“.[1]

“تَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ” بهذه الصيغة، تحيل إلى معنى القول: “أَي: قُلْتَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ”

وعلى أن الرحمة هي “رقة القلب وعطفه”، أي أنها شعور في القلب، إلا أنها كثيراً ما ترد مفسّرة بالتعطف، و(التعطّف) -بهذا الاشتقاق- يحيل إما إلى: شعور، أو إلى فعل:

  • الإشفاق والرقة: “وتعطَّف عَلَى رَحِمه: رَقَّ لَهَا”، “وعَطَفْت عَلَيْهِ: أَشْفَقْت”
  • البر والصلة: “وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه[2]“.

ويحيل الوصف منه إلى فعل أو سلوك: “وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين”

“وَرَجُلٌ عَاطِف وعَطُوف: عَائِدٌ بِفَضْلِهِ حَسَنُ الخُلُق. قَالَ اللَّيْثُ: العَطَّاف الرَّجُلُ الحسَن الخُلُق الْعَطُوفُ عَلَى النَّاسِ بِفَضْلِهِ”

أما صيغة فعل المشاركة: “وتَعَاطَفُوا أَي عطَف بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ”، فتحيل إلى معنى الحركة (الميل، والانحناء، والانصراف، والرجوع):

“عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ”

“وعَطَفَ الشيءَ يَعْطِفُه عَطْفاً وعُطُوفاً فانعطَفَ […]: حَناه وأَمالَه”

“وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ”

وعليه، فالذي يظهر لي أن لفظ (الرحمة) الذي يرد كثيراً مصحوباً بلفظ (التعطف) ومفسّراً به، يحيل إلى جانب محدد من دلالته وهو: الشعور القلبي (الذي هو رقة وميل في القلب)، بينما يحيل (التعاطف) -بمعناه الذي عُبّر عنه في نصوص التراث- إلى ما هو أوسع من الشعور، من معنى الفعل والسلوك الذي ينصرف -فيما بين أيدينا- إلى معنى المناصرة. وبهذا يزيد معنى (التعاطف) على معنى (الرحمة)، بأن التعاطف موقف وفعل مدفوع بشعور، وغير مقتصر عليه.

رحمة لمن؟ تعاطف من؟

وعلى أنه في حديث البخاري (أعلاه)، وردت ألفاظ (التراحم) و(التعاطف) [والتوادّ] مجتمعةً مضافةً إلى المؤمنين[3]، بينما وردت بصيغة الفعل (يتراحمون) و(يتعاطفون) مسندة إلى الخلق: الجن والإنس والبهائم والهوام، في حديث مسلم، إلا أنك قد ترى ما قد يشير إلى أن لفظ (التراحم) كثيراً ما يرد مضافاً إلى الناس مطلقاً ومسنداً إليهم، عموماً،. (مثلاً: في كتاب الآداب للبيهقي باب (في تراحم الخلق)، وفي كتاب الأربعون الصغرى للبيهقي باب (في تراحم الناس))، وأما التعاطف فقد يرد مسنداً إلى من يكون بينهم رابطة أو موقف أو زائد على محض البشرية، (فنجد، مثلاً، فيما بين أيدينا من نصوص المعجم، ما يحيل إلى رابطة الدم: “قَالُ: مَا يَثْنيني عَلَيْكَ عاطِفةٌ مِنْ رَحِم وَلَا قَرابة”، أو إلى حال المتعاطَف معه: “وَرَجُلٌ عطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين”، ونجد في حديث البخاري ما يحيل إلى رابطة الإيمان).

فكأن التعاطف الذي هو موقف مناصرة وإعانة، وانحياز يُتحصّل بموقف المتعاطَف معه، لا بمحض كونه إنساناً، بل للموقف الذي يحصل له به التعاطف، فالتعاطف هو موقف ناتج عن موقف مسبق للمتعاطَف معه، يتحقق به التأييد أو المناصرة أو المساندة، لا بمجرد الشعور برقة وميل في القلب. (المقصود أنك لا تتعاطف مع كل إنسان في كل موقف، ولكنك قد ترحم كل إنسان في كل حال).
وبهذا يزيد (التعاطف) على معنى (الرحمة) بكون الأول انحياز لموقف، بينما الثاني ميل في الشعور.
الشعور غير مقدور، الفعل مقدور

ومن جهة أخرى، فرق آخر بين (الرحمة) و(التعاطف) يتمثل في أن الرحمة ، من حيث هي شعور، غير مقدورة للعبد بتعبير الغزالي[4]، إي: لا اختيار للمرء في أن يشعر بهذا الشعور أو ذاك. وعليه، فقد يتحصل لبعض الناس من شعور الرحمة والرقة والشفقة ما قد لا يتحصل لغيرهم (فليس الناس في شعورهم على درجةٍ سواء -في حق أنفسهم أو في حق غيرهم-، والشعور بالآلام الجسدية والنفسية متفاوت بين الناس). وإذا قلنا ذلك، بقي لنا لازِمُ هذا الشعور؛ من التعاطف، من حيث هو فعل وموقف، مقدور.

ويلفت النظر أن حديث البخاري قد شبه موقف المؤمنين تجاه آلامهم باستجابة الجسد: التداعي بالسهر والحمى، وهو ما قد يجعل (التعاطف) بهذا المعنى فعلاً إلزامياً حدّ تشبيهه بحركة جسدية تلقائية، ليس فيها اختيار، يدفعها نازع الألم.

[1] “ورَحْمَةُ اللَّهِ: عَطْفُه وإِحسانه وَرِزْقُهُ”، غير أننا -في حدود هذه المقالة- نهتم ببحث معنى الرحمة في الناس.

[2]  ، “وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: البِرُّ فِعْلُ كُلِّ خَيْرٍ”.

[3] فسر ابن أبي جمرة معنى (التراحم) و(التوادّ) و(التعاطف) في حديث البخاري بقوله” “الذي يظهر أنَّ التَّراحم والتَّوادُد والتَّعاطف، وإن كانت متقاربة في المعنى، لكن بينها فرق لطيف، فأمَّا التَّراحم، فالمراد به: أن يرحم بعضهم بعضًا بأخوة الإيمان، لا بسبب شيء آخر.
وأما التَّوادُد، فالمراد به: التَّواصل الجالب للمحبَّة، كالتَّزاور والتَّهادي.
وأما التَّعاطف، فالمراد به: إعانة بعضهم بعضًا، كما يعطف الثَّوب عليه ليقوِّيه”. فتح الباري  (10/439)

[4] في حديثه عن شروط التوبة، قال الغزالي: “اعلم أولاً، أن الندم غير مقدور للعبد، ألا ترى أنه تقع الندامة عن أمور في قلبه، وهو يريد أن لا يكون ذلك، والتوبة مقدورة للعبد مأمور بها” (منهاج العابدين 2001 :88).

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

غضبٌ يُثرثرُ غَضَباً!

Next Post

عرض كتاب: (القرآن في سياقه التاريخي)

د. حصة بنت عبدالله السنان

د. حصة بنت عبدالله السنان

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
عرض كتاب: (القرآن في سياقه التاريخي)

عرض كتاب: (القرآن في سياقه التاريخي)

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م