الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الفلسفة
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

A.Abdelmalek by A.Abdelmalek
11 أكتوبر 2025
in الفلسفة
0 0
0
0
SHARES
5.1k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 8 د💬 0 تعليق

عائض بن سعد الدوسري

يعتبر الفيلسوف اليوناني أرسطو علامة فارقة في تاريخ تطور الفكر الفلسفي في اليونان، وأيضًا كان رافدًا رئيسًا في تغيير الفكر الديني داخل الأديان الثلاثة: اليهودية والمسيحية والإسلام، على يد الاتجاه الذي يسمى العقلاني: الفلسفي أو الكلامي.

كان مفهوم الإله لدى أرسطو، الذي نشأ في بيئة وثنية تعظم الأصنام وتؤمن بتعدد الآلهة، مفهومًا مغايرًا للإله فيما يسمى بالأديان السماوية، ووجد الاتجاه العقلاني في تلك الأديان ضالته وما يرفع عنه حرج ظواهر النصوص في القراءات الفلسفيَّة المستوحاة من مفهوم أرسطو في الإله. وكان من المتوقع أن يجد التيار الرئيس المؤمن بالنصوص وحقائقها في تلك الأديان مفهوم الإله لدى أرسطو متضادًا مع النص ظاهرًا وحقيقة، وكانوا -كما يقول فيورباخ– عدائين بصورة خاصة تجاه آلهة الفلسفة الوثنيَّة، وعلى وجه الخصوص وقبل كل شيء الإله الخاص بالمدرسة الأرسطوية، التي سلبت عن الإله حقيقة الألوهيَّة والربوبيَّة.

كان يوهان موزهايم (1755م) مؤرخًا وعالماً لاهوتيًّا ألمانيًا، عمل في التدريس الجامعي والكتابة والتأليف في مجال اللاهوت والتاريخ الكنسي بعدة لغات منها اللاتينية والألمانية، وتوفي عن عمر 62 سنة. له نقد مهم لفلسفة أرسطو ومفهوم الإله لديه. جاء نقد يوهان موزهايملمفهوم أرسطو في الإله في سياق عام للرد على الإلحاد، وكأن يوهان موزهايم يرى أن حقيقة مفهوم أرسطو للإله هو مفهوم إلحادي، أو إن شئت قلت تعطيلي حقيقي للإله، بصفاته وعلاقته بالعالم، كما عرفته به نصوص الأديان التي تُسمى سماوية: اليهوديَّة والمسيحيَّة.

ويمكن إجمال نقد يوهان موزهايم لمفهوم إله أرسطو على النحو الآتي:

أولاً: يرى يوهان موزهايم أن إله أرسطو ليس مستحقًا لأي نوع من أنواع العبادة، وذلك لأن هذا الإله لا يمكن اعتباره نافعًا أو ضارًا بالنسبة لمخلوقاته. فإله أرسطو -بحسب يوهانموزهايم– إله عاطل خامل، وكل طاقته ونشاطه يتمثل فحسب في الوجود الأبدي والتأمل أو التخمين.

ثانيًا: يعتقد يوهان موزهايم أنَّ أرسطو يساوي بين إلهه وبين العالم في الوجود وكيفيته، فأرسطو يعتقد أن العالم -الأرض والسماء- يجب أن تكون واجبة الوجود وأبدية مثل الإله، ولهذا اعتبر أن السماء ثابتة لا تتغير مثل إلهه.

ثالثًا: وبما أنَّ هذه الإله ثابت لا يتغير ولا يفعل شيئًا أصلاً، فإنه في حقيقته إله ليس حرًا في إرادته، فهو محكومٌ عليه وليس بحاكم، بل هو كائن مشلول عاجز، وأنه عند التحقيق ليس له وجود حقيقي، بل مجرد فكرة عقلية محضة، موجودة في ذهن أرسطو فقط.

رابعًا: وإذا كان هذا الإله الأرسطي يفتقد إلى الإرادة الحرة، فإنه -بحسب يوهان موزهايم– لا جدوى من التضرع إليه، ففاقد الشيء لا يعطيه.

خامسًا: ومما يؤكد النقطة السابقة، أنه إذا كان العالم قديمًا ويتحرك وفقًا لقانون أبدي ولا يمكن تعديل مساره بأي طريقة، فيقول يوهان موزهايم: “فأنا لا أرى أي مساعدة يمكن أن نتوقعها من هذا الإله”.

سادسًا: ثم يؤكد يوهان موزهايم أن أرسطو في الحقيقة لم يعترف بوجود الإله إلا بالكلام، لكنه في الواقع ألغى وجوده. يقول يوهان موزهايم: “ما حاجتنا إلى إله يعيش فقط لنفسه، وذاته لا تتكون إلا من الفكر فقط! فكيف يمكن للإنسان أن يأمل في الراحة والحماية من مثل هذا الإله؟”.

إن هذا النقد الذي يقدمه يوهان موزهايم،كعالم لاهوت مسيحي، قد قدم مثله من قبل ومن بعد في اليهودية والمسيحية، ولكن النقد الأكثر تعاليًا وصفاءً ومحورية جاء من علماء الإسلام، وكان قيمة النقد وصفائه تبعًا لصفاء النبع الذي يغرف منه ذلك العالم، ومدى قربه من روح النص القرآني والحديث الشريف. لقد كان مفهوم إله أرسطو محل نقد واضح من قبل علماء وفقهاء المسلمين في شكله ومضمونه لمصادمته لروح الدين، ومع ذلك، فإنه في الواقع قد تسرب، بل وسيطر على كثير من تراث الاتجاهات العقليَّة الفلسفيَّة والكلاميَّة في الوسط الإسلامي، فكان مفهوم إله أرسطو شعارًا للتنزيه الإلهي لدى أولئك!

وقد أشار أبو البركات البغدادي، ومن بعده ابن تيميَّة، إلى خلل رئيس في مفهوم الفلاسفة القدماء لمصطلح (الإله)، وأنَّ معناه “إضافي بالقياس إلى من هو إله له”، وأنه يصدق على كثيرين، فالمتعلم يسمي معلمه إلهًا، ومن يقتدي بشخصٍ ما يسميه إلهًا له. ويشير ابن تيميَّةإلى أنَّ هذا المفهوم الفلسفي القديم شرٌّ من مفهوم الإله عند مشركي العرب، لأنهم لم يفهموا الإله بأنه من يقتدى به، بل على معنى التعبد والخضوع له ومحبته، فقد كان المشركون العربيتعبدون لله خوفًا وطمعًا، مع اتخاذهم الوسطاء تقربًا وتزلفًا إلى الله، وليس على ما يفهمه الفلاسفة القدماء من كلمة إله. ومن هنا تفهم لماذا الفلاسفة القدماء، ومن جاء بعدهم من الفلاسفة في الإسلام الذين يحاكونهم، عرَّفوا الفلسفة بأنها: (التشبه بالإله)، فالتأله تشبه وتقليد ومحاكاة يكون بتعلم الفلسفة الإلهية التي هي أشرف العلوم لديهم، ولهذا جعلها ابن سينا العلم الأعلى والأصل، أما العلوم الطبيعية فجعلها العلوم السفلى أو التوابع!

وحقيقة اعتقاد الفلاسفة القدماء في الإله، وخصوصًا أرسطو، كما يشير إلى ذلك ابن تيميَّة، أنه ليس رب للعالمين، ولا خالق للعالم، ولا رب للناس الذي يحبونه ويرجونه ويخشونه، فحقيقة إله أرسطو أنه شيءٌ معطل أو فكرة متخيلة لا اتصال له بالناس، ولا أثر له، ولا يتوجه إليه، وقد وصف بعضهم إله أرسطو بأنه شخص منطو على نفسه قد اعتزل العالم في برجه العاجي!

ولهذا، ينبه ابن تيميَّة إلى مسألة مهمة، تتعلق بنقل المفاهيم حين نقل الكلمات الأجنبية وترجمتها من لغة إلى لغة، وهي أن كلمة (الإله) لها معناها الواضح في القرآن الكريم وفي اللغة العربية، وأنه لما نقلت الكلمة اليونانية إلى اللغة العربية صار في إطلاقها بمعناها المعروف تلبيس. يقول ابن تيميَّة: “ثم لما كان مقصود القوم التشبه به، فهم في الحقيقة لا يعبدونه ولا يستعينونه، فهم خارجون عن دين المرسلين القائلين إياك نعبد وإياك نستعين…ثم من العجب أن القوم يدعون التوحيد، ويبالغون في نفي التشبيه، حتى نفوا الصفات، وهم يدعون أن أحدهم يجعل نفسه شبيها لله…[و]التشبيه الذي أثبتوه شرك صريح في الإلهيَّة التي هي مختصة بالله”.

ويؤكد ابن تيميَّة أن المفاهيم الجليلة المرتبطة بالمفهوم الصحيح للإله، مثل: عبادة الله وحده، ونفي الشرك عنه، والرجاء والمحبة والخوف، لا مكانة لها عند الفلاسفة، بل يؤكد ابن تيميَّة أنَّ الفلاسفة يسوغون الإشراك بالله، ودعوة الكواكب وعبادة الأصنام، بل قدماء الفلاسفة صرحوا بأنه لا تعارض بين التنزيه وعبادة الصنم!

 فالرب الذي يعتقد به الفلاسفة القدماء لا يفعل شيئًا بقدرته أو مشيئته، ولا يعلم الكليات عند بعضهم أو الجزئيات عند بعض المتأخرين، ولا يقدر أن يغير شيئًا في العالم. يقول ابن تيميَّةعن أولئك الفلاسفة: “يقولون إن الله لا يعلم دعاءنا، ولا يسمع نداءنا، والله عندهم لا يقدر على تغيير شيء من العالم ولا يفعل بمشيئته”.

وإذا كان يوهان موزهايم يقول إن أرسطو يثبت الإله بمجرد الكلمات لكنه يبطله واقعًا، فإن ابن تيميَّة يبين أنه حتى في تلك الكلمات فإن مفهوم الإله عنده ليس واضحًا ولا كافيًا، يقول ابن تيميَّة: “أرسطو واتباعه ليس في كلامهم ذكر واجب الوجود ولا شيء من الأحكام التي لواجب الوجود، وإنما يذكرون العلة الأولى، ويثبتونه من حيث هو علة غائية للحركة الفلكية، يتحرك الفلك للتشبه به”. ويقول ابن تيميَّة: “ادعوا أنَّ ذلك المعشوق [الذي يسمونه لاحقًا إلهًا] الذي هو العلة الغائية، لا يجوز أن يكون متحركًا ولا له حركة أصلاً، ومن هنا قالوا بقدم العالم إذ كان حدوث المحدثات يقتضي حركة يحدث بها، فمنعوا حدوث الحوادث عن المعشوق الذي سموه المحرك الأول لئلا يكون فيه تغير، وحدوث الحوادث عن علة لا تغير فيها ممتنع بصريح العقل، وكلامهم في ذلك في غاية التناقض، وهذا منتهى نظر القوم وعلمهم وحكمهم”.

إنَّ مفهوم الإله عند أرسطو، وعند أفلاطون قبله، وعند أفلوطين بعده، تسرب إلى الأوساط الدينيَّة الجدليَّة، تحت شغف الدفاع والمناظرة، واكتسب شرفًا تحت عنوان عريض هو (التنزيه)، وكانوا فيه بين مقارب ومباعد، وهو مفهوم ليس شرعيًّا، وإنما مفهوم فلسفي يعطل الإله عن حقيقته التي أوجبها له الشرع.

ولا يكاد يخالف إلا مكابر في أنَّ تلك المفاهيم ليست إسلاميَّة أصيلة، ولا تنطق بروح نصوص الكتاب والسنة، بل هي أجنبية وافدة، ثم بعد التشبع بها زُعِمَ أنها حسنة في العقل، ثم قيل إنها موافقة للشرع ولا تخالفه، ثم جعلت أصلاً يحاكم به الشرع، فكانت هي المحكم وظاهر النص هو المتشابه، ثم انتهى بهم المطاف أن حكموا بكفر من خالفها وتمسك بحقيقة النصوص القرآنيَّة والنبويَّة، وسموهم حشويَّة مجسمة!

يقول سعد الدين التفتازاني: “لما نُقلت الفلسفة إلى العربية وخاض فيها الإسلاميون، حاولوا الرد على الفلاسفة فيما خالفوا فيه الشريعة، فخلطوا بالكلام كثيراً من الفلسفة، ليتحققوا مقاصدها فيتمكنوا من إبطالها وهلم جراً إلى أن أدرجوا فيه معظم الطبيعيات والإلهيات وخاضوا في الرياضيات حتى كاد لا يتميز عن الفلسفة، لولا اشتماله على السمعيات وهذا كلام المتأخرين”.

ويقول الهروي حفيد التفتازاني: ‏”اعلم أن تلك المبادئ [=الفلسفية] ليست مخالفة للشرع أو العقل، لكنها مما استخرجها الفلاسفة أولاً، ودونها في علومهم التي بعض مسائلها لا تطابق الشرع، وإن لم يقصدوا المخالفة، ثم تبعهم المتكلمون. ودعوى أن المتكلمين استخرجوها من عند أنفسهم بلا أخذ مكابرة”.

وأخيرًا، يقول الفيلسوف بيير سيلفان ماريشال: “تَمِيلُ الأَفْكَارُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا أَرِسْطُو عَنِ الأُلُوهِيَّةِ بصورةٍ غَيْرِ مُبَاشِرةٍ إِلَى الإِطَاحَةِ بِهَا، وَتَدْمِيرِهَا”.

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 8 د💬 0 تعليق
Tags: أرسطوالفكر الدينيالفلسفة اليونانيةاللاهوتفلسفة الدينمفهوم الإلهنقد الفلسفة
ShareTweet
Previous Post

فقه النفس (7)

Next Post

حوار منهجي مع الدكتور محمود بشار عواد معروف في كتابه “موقف علماء أهل السنة من السلطة السياسية في العصر العباسي الأول”

A.Abdelmalek

A.Abdelmalek

إقرأ أيضاً

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)
الفلسفة

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)

by أثارة
21 يونيو 2026
0

خالد الغيلاني يعتبر مفهوم الدولة من أبرز المفاهيم التي أخذت حيِّزًا واسعًا واهتمامًا كبيرًا في النقاشات الفلسفية كل ذلك للخروج...

Read moreDetails
العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

5 يونيو 2026
تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

4 ديسمبر 2025
النبض الواحد

النبض الواحد

24 يوليو 2023
Load More
Next Post
حوار منهجي مع الدكتور محمود بشار عواد معروف في كتابه “موقف علماء أهل السنة من السلطة السياسية في العصر  العباسي الأول”

حوار منهجي مع الدكتور محمود بشار عواد معروف في كتابه "موقف علماء أهل السنة من السلطة السياسية في العصر العباسي الأول"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م