الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الفلسفة
ناثانيال براندون: تقدير الذات وتكريم النفس

ناثانيال براندون: تقدير الذات وتكريم النفس

أثارة by أثارة
13 يناير 2020
in الفلسفة
0 0
0
0
SHARES
4.1k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
  • ناثانيال براندون
  • ترجمة: سارة بن عمر
  • تحرير: لطيفة الخريف

 

“إن أعظم الشرور التي يمكن أن تصيب الرجل هي عندما يتوجب عليه إساءة الظن بنفسه”.

إذا كانت عبارة جوته هذه تقارب الواقع، فإن ما هو مأساوي هو حقيقة أن كثيرًا من الناس “يسيئون الظن بأنفسهم” أو بعبارة أخرى فهم يتصارعون مع تدني تقدير الذات.

لقد استشفّ الاختصاصي في علم النفس والكاتب غزير الانتاج ناثانيال براندان تفشي تدني (انخفاض) تقدير الذات والحاجة الحيوية لذلك في آن معا، مدعيا أن قلة تقدير الذات كانت السبب الأساسي الكامن وراء فشل الأفراد في بلوغ النجاح والإنجاز في الحياة.

“من بين الأحكام التي نطلقها في الحياة، لا يوجد ما هو أكثر أهمية من ذلك الحُكم الذي نطلقه على أنفسنا وذلك لأن هذا الحكم يلمس بشدة محور وجودنا ” *

 

يتصور براندون تقدير الذات على أنه الميل للشعور بأننا قادرون على الأداء الناجح في الحياة وهذا يتضمن الاعتقاد أن باستطاعتنا تحمل لكمات وضربات القدر فننحت معنى ونحقق وجودا (أو كينونة)

إن الافتقار لتقدير الذات هو اختبار لشعور أن أنفسنا “غير ملائمة للحياة” وهو أيضا الخوف من كوننا وبطريقة ما “الشخص الخطأ” أو أننا غير قادرين على تحقيق حياة ذات معنى وإنجاز. من وجهة نظر براندون فإن تدني تقدير الذات يمكن أن يكون أصل مشاكل مألوفة كالاكتئاب والقلق وشعور عام بالفتور والافتقار للحافز في الحياة.

إن خوفنا من احتمالية كوننا “الأشخاص الخطأ” هو خوف شديد (انفعالي) نسعى لكبته وتجاهله، والذي سنكون غير قادرين على مجابهته وتجاوزه بدون الامكانيات الداخلية (الذاتية) المناسبة -كما اعتقد براندون-. لكن وكما هو الحال مع كل المخاوف وحالات القلق وعدم الأمان التي نحاول تجاهلها عندما تكون خارج دائرة وعينا، فإن هذا الخوف لا يمكن إلا أن ينمو أكثر ويخترق مناطق أوسع في حياتنا وشخصيتنا. وفي الحالة القصوى يمكن أن يسيطر علينا بالكامل فنصبح خائفين من الوجود نفسه:

“يبلغ الحد بالشخص الذي يعاني من فقر في تقدير الذات إلى أن يصبح وعيه محكوما بالخوف؛ الخوف من الآخرين، الخوف من الوقائع الحقيقية أو المتخيلة المتعلقة بالذات والتي وقع تجنبها أو كبتها. يوجد خوف من العالم الخارجي وخوف من العالم الداخلي… يصبح الخوف بالتالي هو القوة الدافعة المركزية داخل الشخصية.” *

 

لمجابهة تدني تقدير الذات علينا مجابهة وتجاوز هذا الخوف، ولهذا اعتبر براندون تطوير تقدير الذات يمكن أن يكون “صراعا ذا أبعاد بطولية”. علينا تعلم استبدال خوفنا من الذات والوجود بـ amor fati.

 حب القدر

“إن الأساس الذي يميز بين الدوافع الرئيسية لتقدير الذات العالي وتلك المتعلقة بتقدير الذات المتدني هو نفسه أساس الدافع المتأتي من الحب في مقابل الدافع المتأتي من الخوف، إنه حب الذات والوجود في مقابل الخوف من عدم أهلية أو كفاءة أحدنا للوجود. الدافع المتأتي من الثقة والتي تتجلى أولى مظاهره في القدرة على الاستمتاع في مقابل دافع الذعر والذي تبدو أولى مظاهره في تجنب الألم.” *

 

إن عملية استبدال الخوف بحب الذات والوجود أو بتقدير الذات الإيجابي تُدعم من خلال صقل أعمدة داخلية. هذه الأعمدة تمثل حجر الأساس أو القاعدة التي يُبنى عليها تقدير الذات الحقيقي. بتركيز هذه الدعائم وغرسها في طريقة عيشنا سنبدأ بتطوير التقدير الذاتي الإيجابي وسنشرع -حسب براندون- في المضي قدما نحو الهدف الأسمى للوجود الإنساني ألا وهو “تكريم الذات”.

 

إرادة الفهم

لقد لقّب براندون إرادة الفهم “بالعمود المحوري لتقدير الذات الإيجابي” وهذا يتضمن الالتزام بطلب المعرفة على حساب الجهل وطلب الحقيقة على حساب الوهم. إن الإخلاص لهذه الركيزة يمكن أن يكون صعبا للغاية فيما يتعلق بالحقائق وخصوصا الحقائق التي لا تروق لنا حول أنفسنا والآخرين أو الوجود والتي قد تسبب لنا إزعاجا وقلقا بل حتى هلعا.

إن الحقائق قد تفضي بنا إلى إدراك ما يحطم نظرتنا للعالم ولهذا يختار العديدون -بوعي أو دون وعي منهم- البقاء مرتاحين على جهلهم بنواحي أنفسهم والعالم من حولهم. إذا كنا ملتزمين حقا بتطوير تقدير الذات الإيجابي فإن عدم الوفاء هذا للحقيقة في سبيل الدّعة لهو أمر غير مقبول. يجب علينا اتباع الحقيقة حيثما تقودنا ومع أن الحقائق قد تحفّز الشعور بالخوف والقلق بصورة مؤقتة ففي النهاية الوعي الأعظم يؤدي دائما إلى النماء الذاتي.

“في كل مرة نعترف فيها بحقيقة عسيرة، في كل مرة نواجه فيها ما كنا نخشى مواجهته، في كل مرة نُقرّ فيها لأنفسنا وللآخرين بحقائق الوجود التي كنا نتجنبها، في كل مرة نكون فيها على استعداد لتحمل الخوف والقلق المؤقتين في سبيل اتصال أفضل بالحقيقة، في كل هذه المرات يرتفع تقديرنا للذات.” *

 

إرادة التفكير باستقلالية

نظرا لوجود نزعة فطرية لدى الكائن الإنساني نحو المكوث المريح في الجهل فإن الالتزام بالحقيقة يتطلب منا تطوير دعامة أخرى لتقدير الذات، إنها إرادة التفكير باستقلالية. أثناء البحث عن الحقيقة سنكون مُجبرين لا محالة على التحرر من ذهنية الفكر الجمعي التي تتحكم في الآخرين. سيكون علينا أن نحلل نقديا المعتقدات والممارسات المُعتنقة بصورة شائعة وفي النهاية تطوير نظرة للعالم مبنية على استنتاجاتنا الخاصة.

كوننا حيوانات اجتماعية ترنو فطريا للقبول والانتماء فهذا قد يستدعي القلق ويجعلنا في النهاية واعين بـ”عزلتنا المحتومة” وذلك نظرا لحقيقة أننا بوصفنا أفرادًا فريدين ومنفصلين وكل منا مسؤول بشكل منفرد عن حياته الخاصة.

الالتزام بالمسؤولية الذاتية

إن هذا الإدراك يتطلب تطوير عمود آخر ألا وهو الالتزام بالمسؤولية الذاتية. يوجد جانبين لهذا العمود. في البداية علينا أن نستوعب ونتقبّل أنه لا أحد هنا لإنقاذنا أو لحلّ مشاكلنا، وثانيا:

“أننا لم نوجد على وجه هذه البسيطة لنعيش وفق توقعات شخص آخر”. *

 

 كلا هذين الإدراكين قد يكون عسيرا ومع ذلك محررا، وينتجان عن التحوّل في طريقة عيشنا أكثر من الانسجام مع انفرادنا وتفرّدنا.

إرادة أن تكون فعالاً

إن العمود الأخير الذي سنناقشه هنا هو “إرادة أن تكون فعالا” وهو “رفض الوعي الإنساني قبول العجز بوصفه حالة دائمة وغير قابلة للتغيير” *

إن من المُحَتّم والضروري أن نواجه فترات فشل ونضال في حياتنا. عند تدني تقدير الذات سنتجاوب مع هذه الأوقات عبر الانبطاح وتقبل الهزيمة واستخلاص أننا لن ننجح أبدا أو نحقق ذواتنا، أما عند ارتفاع تقدير الذات فإننا لن نشعر بالهزيمة أمام هذه اللحظات بل سنشعر بالاستقواء بل حتى التجدّد. سوف نستخدم أوقات الصراع كوقود نشعل به رغبتنا الجامحة للنجاح ونُعزّز إصرارنا لنضمن ألا نسقط بعنف المرة القادمة التي نتلقى فيها ضربة.

“إرادة أن تكون فعالا، كان هذا المفهوم هو ما ساعدني على تفسير أمر لاحظته عند حرفائي وطلابي. إنه المبدأ الذي ساعدني على فهم الفرق بين هؤلاء الذين شعروا أساسا بأن الحياة هزمتهم وهؤلاء الذين لم يفعلوا” *

 

 

الأهمية الحيوية لتقدير الذات

إن تنمية تقدير الذات هي عملية صعبة تتطلب كلا من الوقت والجهد هذا بالإضافة إلى الفحص العميق للذات. ومع ذلك فهو صراع يستحق هذا الجهد. في العصر الحديث يحكم الناس على أنفسهم استنادا إلى آراء الآخرين ويحددون قيمتهم بناء على ما يفكر فيه الآخرون حولهم، وهذا يؤدي إلى تكوين شخصية تابعة فيصبح الهدف الرئيسي في الحياة وفقا لها هو إرضاء وإثارة إعجاب الآخرين.

إن الحياة الناجحة تتطلب أن نعيش ونتخذ قرارات بناء على قيمنا الداخلية الخاصة بنا وانفرادنا وهذا ما يستوجب غرس تقدير الذات حتى يكون لدينا ثقة فيما نحن عليه حتى وسط استنكار الآخرين. يجب علينا أن نتعلم النظر لأنفسنا بصورة أكثر واقعية وتشجيعا على أننا الحاكم المطلق لحياتنا الخاصة فنكون بالتالي الشخص الوحيد الذي نسعى جاهدين لإثارة إعجابه دون قيد أو شرط.

“إننا نقف وسط شبكة من العلاقات شبه لا متناهية مع الأشخاص الآخرين والأشياء والكون. ومع ذلك، فإننا نعي جيدا، عندما نكون لوحدنا مع أنفسنا في الساعة الثالثة صباحا، أن العلاقة الأكثر صلابة وحميمية من بين كل العلاقات والعلاقة التي لا نستطيع التملّص منها هي علاقتنا بأنفسنا. لا يوجد جانب مهم في تفكيرنا ودوافعنا ومشاعرنا أو سلوكنا لا يتأثر بتقييمنا الذاتي. نحن كائنات حية ليست واعية فقط بل تتميز بالوعي الذاتي. هذا عزّنا والذي يكون في بعض الأحيان وزرنا.” *

 

 

[*] (ناثانيال براندون، تكريم النفس: تقدير الذات والتحوّل الذاتي)

المصدر: academy of ideas

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

روحانيات الحياة: رومانسية العصر الجديد والرأسمالية الاستهلاكية

Next Post

التطور: نظرية فنّدتها الحقائق

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)
الفلسفة

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)

by أثارة
21 يونيو 2026
0

خالد الغيلاني يعتبر مفهوم الدولة من أبرز المفاهيم التي أخذت حيِّزًا واسعًا واهتمامًا كبيرًا في النقاشات الفلسفية كل ذلك للخروج...

Read moreDetails
العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

5 يونيو 2026
تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

4 ديسمبر 2025
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

11 أكتوبر 2025
Load More
Next Post
التطور: نظرية فنّدتها الحقائق

التطور: نظرية فنّدتها الحقائق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م