الأحد, سبتمبر 13, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الفلسفة
هل “ضلّت الفلسفة طريقها”؟

هل “ضلّت الفلسفة طريقها”؟

أثارة by أثارة
25 فبراير 2021
in الفلسفة
0 0
0
0
SHARES
1.6k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
  • ماسيمو بيلوتشي
  • ترجمة: أسماء الشهري
  • تحرير: محمود سيّد
  • مراجعة: أروى الشاهين

على الفلاسفة أن يتوقّفوا عن نقض غزلهم أنكاثًا!

أحد خصائص الفلسفة بصفتها مجالاً بحثيًا أنها تُعتبر فريدةً من نوعها بين مساعي البشرية، إنها أيضًا تُسائِل نفسها بنفسها؛ وكان هذا سِمَتها منذ زمن سقراط وإبكتيتوس.

انظر على سبيل المثال ما يقدمه إبكتيتوس في “المحادثات” (1.1.1-4):

“الآن إذا كنت تكتب إلى صديق، فإن قواعد النحو ترشدك أنك بحاجة إلى الكتابة بأحرف معينة، لكنها لن تخبرك إذا كان عليك الكتابة لصديقك أم لا؛ نفس الشيء في علاقة الموسيقى بالأغنية، فلن يُقال لك إنك في هذه اللحظة عليك الغناء أو العزف على القيثارة أو لا يجب عليك فعل ذلك. إذن أيّ مَلَكة تلك التي تُرشدك في هذه المواضع؟ إنها تلك الملكة التي تعرف وتدرك نفسَها كما تدرك كلَّ شيء آخر، وماذا عسى أن تكون؟ إنها ملكة العقل؛ نعم، إنها القدرة الوحيدة لدينا التي يمكنها أن تدرك نفسها -ماهيتها وقدراتها وقيمتها- وأيضًا تدرك كل شيء آخر”.

كان هذا في سياق المناقشة مع طلابه عن طبيعة الفلسفة، والتي بالطبع تعتمد ممارستها على “ملكة العقل”. (بطبيعة الحال في الوقت الحاضر سنُدخل العلوم المعرفية تحت نفس المظلة).

مثل هذا الميل إلى الفحص الذاتي -أو بالأحرى تلك الجرعة المكثفة منه- هو أحد الأشياء الأولى التي لاحظت بالفعل انتقالها من العلم إلى الفلسفة (من الناحية الأكاديمية)، وهو أمر مرحّب به للغاية. وخير مثال على ذلك هو سلسلة المقالات التي نشرتها مدونة Stone في New York Times والتي تركز على ما إذا كانت الممارسة المهنية للفلسفة لديها ما تقوله حول التنوع الجندري (على الرغم من أنني أعتقد أنها لا تزال مناقشةً محدودةً بين المجالات الأكاديمية، ناهيك عن كونها منتشرةً في المجتمع كلِّه). واستجابة جزئية لهذا، كثَّفت الجمعية الفلسفية الأمريكية جهودها لمعالجة المشكلة على المستوى المؤسسي (وهي استجابة لا تزال نادرةً في مجالات أخرى).

لكن؛ يمكن أن يصبح النقد الذاتي بحدّ ذاته مجرد “موضة” عصرية، أو يمكن أن يبدد الجهود ونسف الأعمال التي بذل فيها أصحابها جهدًا. خطرت هذه الفكرة في ذهني أثناء قراءة مقال روبرت فرودمان وآدم بريغل بعنوان “عندما ضلّت الفلسفة طريقها” (لم يمضِ وقت طويل حتى انتشر رابط المقالة، وقد غرّد به على الفور وبدون تفكير “نُقّاد” الفلسفة المعروفون، مثل المؤلف والخبير في “كل شيء” سام هاريس، والفيزيائي لورانس كراوس صاحب مقولة أن “العالَم جاء من لا شيء، طالما أنني أفهم اللاشيء بطريقتي الخاصة”).

لقد أوضح فرودمان وبريغل نقاطًا جيدةً، لكنني أعتقد أنهما يذهبان بعيدًا، وربما ليسا يقوضان ما كتباه فقط، بل مصداقية الفلسفة بشكل عام. دعونا نُلقِ نظرةً.

لقد بدآ بملاحظة أن الفلسفة أصبحت مجالًا أكاديميًّا في نهاية القرن التاسع عشر، ورأيا أن “إضفاء الطابع المؤسسي على الفلسفة جعلها مجالًا لا يمكن متابعته بجدية إلا في إطار أكاديمي، وتمثل هذه الحقيقة أحد الإخفاقات الدائمة للفلسفة المعاصرة”.

لماذا حدث هذا؟

وفقًا للمؤلفَين كان ما فعلته الفلسفة ببساطة هو زيادة أهمية العلوم الطبيعية، مما جعل الفلسفة تخصصًا “إضافيًا” إلى جانب هذه العلوم داخل الجامعات الحديثة… وإذا كنا نطمح إلى مكان آمن للفلسفة في الأكاديمية، فإنها بحاجة إلى مجالها المنفصل، ولغتها الغامضة الخاصة، ومعاييرها الخاصة للنجاح والتقدم، واهتماماتها المتخصصة… لقد اعتمدت الفلسفةُ الطريقةَ العلميةَ لإنتاج المعرفة، لكنها فشلت في ملاحقة العلوم في إحراز تقدّم في وصف العالم”.

الآن يمكنك معرفة سبب عدم تمكّن هاريس وكراوس من مقاومة الرغبة في الضغط على زر “تغريد” ومشاركة المقالة!

ويُواصلان: “نحن أيضًا ننتج مقالاتٍ بحثيةً، ويُحكم علينا أيضًا بنفس الطريقة السائدة في المجال العلمي: مراجعة الأقران؛ ونحن أيضًا نطوّر تخصصاتٍ فرعيةً بعيدةً عن فهم الشخص العامّي في الشارع؛ وفي كل هذه الطرق نحن “علميّون” للغاية”.

هذا -على ما يبدو- أمر سيء حقًا؛ لأن بهذه الطريقة يجب علينا النظر إلى الفلسفة كما فعل سقراط، أي على أنها “تبشير -تمامًا مثل الكهنوت-… لأن هدف الفلسفة هو أن تصير صالحًا بدلاً من أن تكون مجرد جامع للمعرفة أو مُنتج لها”.

واستنتجا أنه “مثل ما حدث في العلوم، أصبحت الفلسفة إلى حد كبير مشروعًا تقنيًّا، والفرق الوحيد هو أننا نتلاعب بالكلمات بدلًا من الجينات أو المواد الكيميائية. لقد ضاع مفهوم الفطرة السليمة القائل بأن الفلاسفة يبحثون عن الحياة الجيدة، وأنه يجب علينا –مع أننا نخفق-  أن نكون مواطنين صالحين وبشرًا جيدين. لكن بمجرد أن أصبحنا متخصصين= فقدنا رؤيتنا الكلية، وأصبح الهدف من الفلسفة الآن هو أن تكون ذكيًّا لا أن تكون صالحًا. إن هذا هو جوهر تراجعنا”.

اسمحوا لي أولاً أن أقول أين أتفق مع المؤلفَين: نعم، يجب أن تكون الفلسفة حاضرةً خارج الأكاديمية؛ نعم، يجب أن يتحدّث الفلاسفة عن الأشياء المهمة؛ ونعم، يجب أن يكون الحوار الفلسفي سائدًا في المجتمع ككل.

لكن؛ لا شيء من هذا يتعارض مع كون الفلسفة (أيضًا) تخصصًا أكاديميًّا، له مفرداته التقنية الخاصة، ويسعى لحلّ مشاكله المتخصصة. لننظر إلى المجالات الأكاديمية الأخرى: لا أرى أن وجود أقسام اللغة الإنجليزية يمنع الأدب -بطريقة مّا- من أن يكون ذا حضور مجتمعيّ  ويمكن أن يصل إليه أيّ فرد؛ كما لا يعني وجود دراسات أدبية أكاديمية أن الأشخاص الذين ليس لديهم درجة الدكتوراه في اللغة الإنجليزية لا يمكنهم كتابة كتب ممتازة بأسلوب رفيع. علاوةً على ذلك؛ هناك الكثير من الأمثلة على أكاديميين في تلك الأقسام يُشاركون أفكارهم أيضًا مع جمهور أوسع، ويعملون في نفس الوقت داخل الأكاديمية وخارجها. يمكن قول الشيء نفسه عن الفن والقانون والأعمال، وبالطبع العلوم الطبيعية والاجتماعية. ما فعله فوردمان وبريغل هو تشييد ثنائية خاطئة، ربما لا تكون موجودةً أصلًا.

علاوةً على ذلك؛ أعتقد أن تحليلهما التاريخي خاطئ. لم تنشأ الفلسفة الأكاديمية على أنها ردّ فعل على صعود العلم وتقدمه، كل ما على المرء فعله هو قراءة مقال تشارلز بيرسي سنو الشهير بعنوان “الثقافتان”، والذي نُشر في أواخر عام 1959؛ لكي يقف على حقيقة واضحة بأن العلوم الإنسانية كانت مُهيمنةً داخل الأكاديمية حتى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وبعدها فقط بدأت العلوم في السيطرة، وهو الوضع الذي ترسَّخ الآن في الوضع الراهن. مرةً أخرى ما يؤصِّله مقال فرودمان وبريغل ليس بصحيح؛ لقد دخلت الفلسفة أسوار الأكاديمية لأن جميع مجالات البحث سارت على هذا النحو؛ وربما كان هذا جزئيًّا نتيجةً للثورة الصناعية وصعود الرأسمالية، فضلًا عن العوامل الديموغرافية، التي أدّت جميعها إلى زيادة هائلة في عدد الأشخاص الذين يتابعون دراساتهم في الفنون والعلوم الإنسانية والعلوم. وبذلك زاد الاتجاه إلى احتراف هذه التخصصات وتحوّلها إلى مهن أكاديمية.

صحيح أن الفلاسفة المحترفين – عامة- يعملون على قضايا أضيق وأضيق، وذلك في جزء منه هو استجابة لسياسة “إما النشر أو الإقالة” التي تتبعها الأكاديميات، وأيضًا لأن كل شيء ذي أهمية حول فكر سقراط وكانط وغيرهما قد قيل بالفعل، وليس مرةً واحدةً، بل مراتٍ عديدةً، لذلك يحتاج المرء إلى ابتكار مجالات جديدة (وبحكم الضرورة تكون أضيق) ليكون بإمكانه الادّعاء بأنه قام بشيء جديد، ومن ثمّ تزيد احتمالات بقائه على “قيد الحياة” في سباق الفئران الأكاديمي.

لكن هذا -مرةً أخرى- يسري على جميع التخصصات. قبل أن أصبح فيلسوفًا كنتُ عالم أحياء تطورية، ولا أستطيع أن أخبركم عن كمّ الندوات البحثية المُمِلّة والتي لا طائل من ورائها التي كان عليّ أن أحضرها فقط لأن الكثير من الأشخاص اللامعين اضطروا إلى قضاء سنوات من أجل تقديم أوراق اعتمادهم لتعزيز حياتهم المهنية، هذا إلى جانب حقيقة بسيطة؛ مفادها أنه لا يوجد العديد من أمثال “داروين” يتجوّلون في الأكاديميات هنا وهناك، وليس هناك تلك الأشياء العديدة الجديدة الرائعة لاكتشافها… الأمر كله هو كما قال توماس كون في مقولته الشهيرة “إن الكثير من العلوم هي حلّ لألغاز، وليست تغييرًا للنموذج السائد”.

هل إصلاح الأكاديمية هو بأن نُقاوم الميل إلى طرح أكبر عدد ممكن من وحدات الـ LPU (أقلّ وحدات قابلة للنشر)؟ هل يجب أن نشجِّع الجيل القادم من الأكاديميين على طرح أسئلة أكبر وأكثر غموضًا والتحدّث إلى الجمهور الذي يموِّل مِنَحهم الدراسية؟ إطلاقًا. لكن؛ هذه ليست مشكلةً خاصةً بالفلسفة، والتظاهر بخلاف ذلك هو حالة من الغطرسة (نحن رائعون جدًّا ومختلفون عن بقية الأكاديميين!)، ويؤدّي إلى نتائج عكسية تمامًا (أي إعطاء المزيد من الزخم لمن يحطّ من أهمية الفلسفة لتظهر لنا نسخ أخرى من هاريس وكراوس!).

دعونا نعمل معًا لجعل الفلسفة، والدراسات الأدبية، والتاريخ، والقانون، وعلم النفس، وعلم الأحياء، والفيزياء وجميع التخصصات الأكاديمية الأخرى أكثر فاعليةً فيما تهدف إلى القيام به على الجانب التقني، وأكثر تفاعلًا واستجابةً لعامة الناس. لكن في نفس الوقت دعونا لا نلاحق تلك الأهداف النبيلة بأن نجلد أنفسنا أو ننقض غزلنا أنكاثًا، ونُهدر الجهد الشاقّ الذي يبذله العديد من الزملاء.

اقرأ ايضًا: عندما ضلت الفلسفة طريقها

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

كيف تحثّ الشباب اليافعين على ترك هواتفهم والإمساك بكتاب؟

Next Post

عرض كتاب: “الأناركية: الصعود المتواصل لشركة الهند الشرقية”

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)
الفلسفة

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)

by أثارة
21 يونيو 2026
0

خالد الغيلاني يعتبر مفهوم الدولة من أبرز المفاهيم التي أخذت حيِّزًا واسعًا واهتمامًا كبيرًا في النقاشات الفلسفية كل ذلك للخروج...

Read moreDetails
العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

5 يونيو 2026
تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

4 ديسمبر 2025
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

11 أكتوبر 2025
Load More
Next Post
عرض كتاب: “الأناركية: الصعود المتواصل لشركة الهند الشرقية”

عرض كتاب: "الأناركية: الصعود المتواصل لشركة الهند الشرقية"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م