الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الإدارة
خمس نصائح أساسية لتطوير برنامج الجودة

خمس نصائح أساسية لتطوير برنامج الجودة

أثارة by أثارة
1 أبريل 2020
in الإدارة
0 0
0
0
SHARES
2.3k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
  • بنيامين جيرتز
  • ترجمة: هديل سلامة
  • تحرير: أثير الحربي

عادةً ما أستحضِر المثل الياباني الذي يقول: “خطة بدون عمل حلم من أحلام اليقظة وعمل بدون خطة.. كابوس”

عندما أستفسر من الشركات عن برامج ضمان الجودة الخاصة بها فغالبًا ما أرى فكرة عظيمة ولكن دونما خطة

 أو خطة عظيمة ولكنها بعيدة كليًا عن الفكرة الأساسية للشركة.

ستُقدم لك هذه المقالة خمسة نصائح أساسية لتطوير كلً من خطة ورؤية شركتك لضمان برنامج الجودة الخاص بمركز الإتصال.

أولًا: تحديد الغرض من البرنامج الخاص بك

السؤال الأول الذي أرغب بطرحه على العملاء حول برنامج ضمان الجودة هو:”ما هي حاجتك من هذا البرنامج؟” والإجابة بسيطة جدًا؛ فبرنامج ضمان جودة ناجح يؤثر إيجابيًا على مؤسستك.

والسؤال الثاني هو:”ماذا سيكون عمل برنامج الجودة في مؤسستك؟”

بدون غرض محدد لن يكون واضحًا ما تقوم بقياسه بهذا البرنامج، فمن خلال تحديد الغرض سيكون مقياس النجاح أكثر وضوحًا.

وفيما يلي بعض الأمور الواجب مراعاتها عند تحديد الغرض من برنامج الجودة الخاص بك:

  • ما هي الطرق التي سيساعد بها البرنامج في تدريب وتطوير موظفيك لتلبية احتياجات العملاء؟
  • كيف سيقوم برنامج ضمان الجودة بموائمة أهداف منظمتك ورؤيتها ودفعها للأمام؟

إذا كان لديك فعلًا برنامج ضمان جودة فعليك أن تسأل نفسك هذه الأسئلة، والأفضل من ذلك أن تطلب من موظفيك الإجابة على هذه الأسئلة وسترى حينها مدى التوافق بين برنامج ضمان الجودة وأهداف المؤسسة.

ثانيًا: ما هي رغبة زبائنك؟

تعتبر تجربة العملاء على رأس إهتمامات معظم الشركات ولكن نادرًا ما تكون برامج الجودة جزءًا من قياس مؤشر الأداء الرئيسي وعلى الرغم من أن ضمان الجودة ليس هو المقياس الوحيد والنهائي لقياس تجربة العملاء إلا أنه يعد جزءًا مهمًا في هذه العملية.

دعونا نتحدث عن كيفية إنشاء معايير الجودة الفعالة.

كثيرًا ما أجد أن المنظمات تضع إرشادات الجودة حسب وجهات نظر مجموعة مختارة من الموظفين ذوي الأداء العالي. وبغض النظر من أن هذا النهج قد يساعدك في فهم بعض العمليات، إلا أنه يتجاهل السؤال المُلّح “ماذا يريد عملاؤك؟”هل تستطيع الآن معرفة توقعات عملائك؟” أليس هذا هو جوهر ضمان الجودة؟

فيما يلي بعض الأساليب التي يمكن للمنظمات إستخدامها لفهم ما يُفضله عملاؤهم عندما يتعلق الأمر بتجربة مركز الإتصال:

  • إستطلاعات الرأي ما بعد المكالمة: يزودك الإستطلاع الذي يُجرى عند نهاية المكالمة بمعلومات جديدة وقيمة فستتمكن من معرفة شعور العميل تجاه الخدمة التي قُدمت له وما إذا كان قد تم حل مشكلته أم لا، من خلال جمع هذه المعلومات يمكنك إدراك التوقعات التي يتوقعها عملاؤك عند الإتصال بمؤسستك بشكل أفضل كما ستساعدك هذه البيانات على إدراج هذه التوقعات في برنامج ضمان الجودة الخاص بك.
  • إستطلاعات العملاء: يُعد الإستطلاع البسيط لخدمة العملاء أفضل طريقة للتعرف على ما يتوقعه العملاء من تجربتهم مع مؤسستك، علاوة على أنه يزودك بمعلومات مهمة وقابلة للتنفيذ فإنه يوضح أيضًا للعميل أنك تهتم بما يفكر فيه.

تُفيدك إستطلاعات الرأي عند الإتصال والإستطلاع التقليدي بطريقتين:

  • يُساعدك في وضع أساس واضح عند معرفتك برغبات وتوقعات زبائنك وقياس أداءك على هذا الأساس.
  • وضع أو إعادة تنظيم الأهداف؛ تكشف إستطلاعات الرأي عن كيفية رغبة الناس في أن تتم معاملتهم وما يتوقعونه عند الاتصال بمؤسستك وهذا أمر مهم جدًا ان يتم تضمينه في برنامج الجودة الخاص بك لأنه يُمثل الخبرة التي يرغب عملاؤك في امتلاكها.

ثالثًا: لا تقيس لمجرد القياس

لا ينبغي أن يكون برنامج ضمان الجودة الخاص بك “مُجرد مقياس آخر” لمؤسستك، يمكن لبرنامج الجودة المصمم والمصان جيدًا أن يضيف قيمة هائلة ولكن فقط في حالة جمع معلومات من شأنها أن تنتج سلوك أو أساليب جديدة؛ فأنا دائمًا أشجع العملاء على قضاء وقت أكبر في التفكير في برنامج الجودة الخاص بهم وفحص كيفية إتصاله بالأهداف التنظيمية ورؤية وخبرات العملاء، فيجب طرح هذه الأسئلة عند كل برنامج ضمان للجودة.

رابعًا: المرونة

صناعة مراكز الإتصال تتغير وكذلك توقعات الناس في تجربة مركز الاتصال، فكثير من الناس يفضلون أو يصرّون على التحدث مع  “إنسان حقيقي”  بدلاً من قائمة أوتوماتيكية أو حتى شخص يقرأ نصًا فهناك الكثير من الأبحاث والتفسيرات المتاحة حول ما يفكر فيه العملاء تجاه مراكز الإتصال النصية، ونصيحتي لك؛ أن  تبحث أكثر عن هذه الدراسات ومعرفة ما إذا كانت مؤسستك تتبع أفضل الممارسات في مجال عملك.

نحن في عصرٍ يقوم على التجارب الشخصية، ومع الوقت فالناس يتوقعون أن يكون لديهم خيارأفضل حول كيفية تواصلهم مع الشركات والعلامات التجارية، ضع هذه النقطة نصب عينيك عند إنشاء برنامج الجودة الخاص بك.  فالمنظمات التي لديها أفكار ثابتة حول ما يظنون أنه مناسب لعُملائهم قد تُضيع العديد من الفرص فلم يعد نموذج “كلهم هكذا” مُطبقًا على جودة خدمة العملاء.

من المُمكن أن يكون من العسيرعلى المنظمات أن تفهم هذا وتهِم في تنفيذه، و قد يكون تغيير أساليب الإدارة مفيدًا في المساعدة في إعادة تنظيم بيئة المؤسسة و نصيحتي هي بدء غرس عقلية هدفها العملاء في فريق الجودة الخاص بك، فعليك تعليمهم كيفية تقييم تجربة العميل من منظور العميل، و ساعدهم في تحديد ما إذا كانت مؤسستك تقدم الخدمة وفقًا لرؤيتك وأهدافك.

خامسًا: الحفاظ على البرنامج

ضمان الجودة هي عملية تعاونية وتكرارية، وبهذا؛ يُصبح من الضروري أن يكون جميع الموظفين يعملون على تحقيق وتسجيل النتائج ورؤية البرنامج والأهداف، إن إبقاء الجميع على نفس الصفحة لن يحافظ على ثبات البرنامج فحسب بل سيخلق فرصًا لتبادل الأفكار والمعلومات مما سيؤدي إلى تحسين العملية.

نصيحتي الأكثر شيوعًا والتي أقدمها للشركات التي تتطلع إلى إنشاء برنامج قوي لضمان الجودة هي تطبيق معايرة المكالمات. عند معايرة الإتصال يقوم جميع أصحاب المصلحة في الجودة -غالبًا المشرفون وفرق الجودة وفرق التدريب- بتقييم المكالمة بشكل مستقل ثم يجتمعون للمناقشة. يتوجب على المشاركين تبادل الأفكارالتي تدور حول كيفية تقدير مكالمة معينة وكيفية تطبيقها على نموذج الجودة، وبهذا أوصي باجتماعات للمعايرة مرة في الشهر على الأقل وحتى تنجح هذه العملية يتوجب على المعنيين أن يكونوا مسؤولين وأن يلتزموا بدورهم في المعايرة.

تتيح المعايرة لمؤسستك ما يلي:

تطوير فهم مُشترك لأهداف برامج الجودة والرؤية.

معالجة أي إختلاف عن الأهداف.

العمل على العمليات التي تحتاج إلى إعادة النظر أو مزيد من التطوير.

الموائمة بين إستراتيجيات التدريب والتطوير.

الأهداف الأساسية:

  • حدد غرضًا واضحًا لبرنامج الجودة الخاص بك وافهم قيمته ودوره في تحسين مؤسستك.
  • إدرس بعناية ما يحقق تجربة جيدة للعملاء، هل لدى عملائك رأي تجاه الأمر الذي يبحثون عنه؟ ستساعدك استطلاعات ما بعد المكالمة وإستطلاعات العملاء في الكشف عن هذه المعلومات.
  • يجب أن يرتبط برنامج ضمان الجودة الخاص بك بأهداف منظمتك ورؤيتها. فلا ينبغي أن يكون مجرد مقياس آخر يتم تتبعه ثم يطيويه النسيان.
  • تذكّر أن الناس مميزون ويتوقعون منك معاملة مميزة فحاول أن تُبقي أسلوبك في الجودة أكثر انفتاحًا وأقل صلابة. واستمع جيدًا إلى عملائك.
  • حافظ على برنامج ضمان جودة ناجح ترافقه اجتماعات معايرة المكالمات الداخلية بشكل متكرر، وهنا أنصح بجدولة هذه الاجتماعات مرة واحدة على الأقل في الشهر لتحقيق أكبر قدر من الفائدة.
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

لماذا يحتاج العلم إلى الميتافيزيقا

Next Post

التعليم العكسي: قريباً لتدريب وتطوير الشركات

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
نقد الغلو في مفهوم التخطيط

نقد الغلو في مفهوم التخطيط

14 يناير 2024
كيف تدير وقتك عندما يكون كل شيء عاجلاً

كيف تدير وقتك عندما يكون كل شيء عاجلًا

25 يناير 2023
دليلك للنجاة من ضغط المهام

دليلك للنجاة من ضغط المهام

18 ديسمبر 2022
Load More
Next Post

التعليم العكسي: قريباً لتدريب وتطوير الشركات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م