الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
كيف تتغلب على التسويف؟

كيف تتغلب على التسويف؟

أثارة by أثارة
22 مارس 2022
in عام
0 0
0
0
SHARES
2.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
  • كارولين ويب
  • ترجمة: مشاعل القحطاني*

توطئة: التسويف عادة بشرية جُبل عليها الإنسان، إذ يميل إلى المسارعة في إزاحة المهام السهلة عن عاتقه، غافلا عن الصعب منها والهام ومؤجلا إياها إلى أجل غير معلوم. فما التفسير العلمي لهذه الظاهرة؟ يجيبنا العلم قائلًا: إن لأدمغتنا جبلّةً يغريها جني الثمار العاجلة المحسوسة لِما نقوم به، فذلك أهون من ترقب ثمار بعيدٍ نوالُها.. وهو غالبًا شأن المهام الشاقة والثقيلة.

سبيل معالجة هذه المشكلة هو وضع آلية لإتمام المهام على أن تكون الآلية سهلةً ميسرة، غير مخلّة بأهمية العمل نفسه. كما أن إخبار أحدهم بعزمك على إنجاز مهمةٍ معينة في وقتٍ محدد سيكون دافعًا للإنجاز. ولكي تسهل تلك المهام؛ ابدأ أولًا بتقسيمها إلى مراحل وخطوات صغيرة؛ تبرز فائدة ذلك في الإبقاء على حافزك واستمرارك وطرد الملل عنك؛ وحتمًا سيدهشك ما أنجزته بذلك التدرج.

يغرينا سرابُ التسويف.. فتارةً نعزم على إتمام مهمة ما ثم ترانا نختلق لتأجيلها أعذارًا لا حد لها! وقد نعمد لقائمة المهام فننتقي منها أسهلها -كالرد على رسائل البريد- فنوليها جُل اهتمامنا؛ لسهولة إنهائها، مغفلين ما هو أهم! وتارةً نوهم أنفسنا بالتشاغل، مظهرين بذلك براعةً في التملّص من العمل، ولا يسعنا حينها، ونحن نرقب مهامنا تتراكم مع الأيام، إلا أن تتقطع أنفسنا علينا حسرات.

تكمن المشكلة في برمجة واعتياد أدمغتنا على التسويف، حيث جرت العادة أن ندّخر جهودنا الآن مع علمنا أنها ستفضي بنا -لو بذلناها- إلى مستقبلٍ باهر. ويعود ذلك إلى أن الدماغ يستسهل معالجة المهام ذات الثمار القريبة المحسوسة على تلك البعيدة، ناهيك عن أن العقل يتفطّن للمشقة العاجلة أكثر من تفطنه للثمرة الآجلة، وهذا ما يلجئ الإنسان للتكاسل.

وقد أطلق عليه علماء السلوك مصطلح “الانحياز للحاضر” إشارة إلى تفوق الدماغ في استيعاب جهوده عاجلة الثمرة على تلك التي ثمرتها آجلة.

ما السبيل لدرء التحايل على المهام؟ الأمر مرهون بإيجاد توازن بين تكاليف جهدنا وثمرته، عبر إقناع أنفسنا بأن ما نجنيه من إنجاز المهمة يفوق بكثير ما نعانيه في سبيل إنجازها. ومعلومٌ أن مشاعر البهجة التي تثلج صدورنا عند إتمام عملٍ ما، تنسينا مشقة ما قاسيناه أثناء ذلك.

حتى تكون ثمرة عملك أكثر واقعية

تصور مدى عظمة إنجاز مهامك والانتهاء منها على أتم وجه، وجد باحثون أن الناس يميلون للادخار من أجل تقاعدهم في المستقبل إذا ما عُرضت عليهم صورًا رقمية قديمة لأنفسهم، لماذا؟ لأن ذلك يُشعرهم بقدر من واقعية مستقبله، وبالتالي فإن ثمرات الادخار للمستقبل تكون معتبرةً أيضًا وواقعية. عندما نطبق نفس المبدأ على مهامنا التي نتجنب القيام بها، فنرسم صورًا ذهنية حية عن فائدة ما يجب علينا إنجازه قد يكون ذلك كافيًا لدفعنا للعمل، لذا فإنك إذا كنت تتجنب الرد على مكالمةٍ ما أو رسالة بريد فساعد عقلك في تخيل شعور الرضا المستقبلي بعد إتمام المهمة! ولك أيضا أن تتخيل نظرة الارتياح على وجه من كان ينتظر منك الرد نتيجة لحصولهم على مرادهم منك.

إلزام نفسك بإعلان مسبق لما تود القيام به

إن إعلام الآخرين من حولك بأنك بصدد عمل شيء ما يزيد وبقوة من دافعية اتخاذ خطوة عملية نحو الإنجاز. يعود ذلك إلى أن نظام المكافأة في داخل أدمغتنا يستجيب بشكل كبير للشأن الاجتماعي. كما وجدت الأبحاث أن الإنسان يتطلّع لأن يكون محل اهتمام واحترام الآخرين، حتى الغرباء منهم، فلا أحد يحب أن يبدو أحمق أو كسولًا في نظرهم. ولذلك فإننا عندما نعمد إلى التصريح بما سنقوم به كقولك لزميلك: “سأرسل لك التقرير بنهاية اليوم”، فإنك -إلى جانب أن تُلزم نفسك بالقيام بها- تُضيف ميزةً اجتماعية تُعينك على الوفاء بوعدك، وذلك دافعٌ كافٍ لدفعك نحو العمل.

استحضار عيوب التقاعس عن الإنجاز

توصلت الأبحاث إلى أننا ننفر بشكل غريب من تقييم الوضع الراهن، على أننا كثيرًا ما نوازن بين محاسن ومساوئ إنجاز عملٍ ما، إلا أننا نادرًا ما نتحدث عن المحاسن والمساوئ المترتبة على عدم إنجاز ذلك العمل. وغالبًا ما يقودنا ما يسمى بـ “تحيز الإغفال” إلى التعامي عن بعض الإيجابيات الجليّة للإنجاز. ولنفترض أنك تسوّف كثيرًا من الأعمال التي تلزمك في اجتماعك القادم وتقوم بخداع نفسك بحجة أن هناك من الأعمال ما هو أهم وأكثر جذبًا، فتقول: “لنؤجل تلك المتطلبات لغدٍ أو بعد غد” فإنك إن أجبرت نفسك على التفكير بعواقب ذلك التسويف ستدرك أن الأوان قد مضى على تحضير على ما يلزمك للاجتماع، لذلك ابدأ الآن، فلاتزال الفرصة سانحةً للحاق بهم..

لكي تكون تكاليف عملك أقل جهدًا

خذ الخطوة الأولى

أحيانًا يكون الدافع لتأخر الشروع في العمل هو أننا نهاب البدء فيه، فمثلًا لنفترض أن من ضمن قائمة المهام “تعلم اللغة الفرنسية” ولكن السؤال هو: من يطيق القيام بتلك المهمة في فترة الظهيرة على سبيل المثال؟ الحيلة المناسبة هنا هي في تقسيم المهمة المطلوبة إلى مراحل مقسمة وخطوات صغيرة بحيث لا يكون العمل عليها مجهدًا. والأفضل من ذلك أن نحدد أصغر خطوة فنجعلها الأولى ونبدأ بها، فمن شأن ذلك أن يجعل الأمر أسهل بكثير مما تتصوره! لدرجة أن عقلك “المتحيز للحاضر” سيتفاجأ من أن الثمرة العائدة عليه الآن تفوق الجهد الذي بذلته! هذه الحيلة قد تورثك الكثير من الحماس وتُبقي على تحفّزك، حتى أنك قد ترسل بريدًا إلى صديقك توصيه بتعلم اللغة الفرنسية! 🙂

قم بتلك الخطوة الصغيرة وستشعر بحافز أكبر للانتقال للخطوة التي تليها، أكثر مما لو انكببت على المهمة قبل تقسيمها وشرعت فيها دون خطوات محددة، ولربما كنت لا تزال تغالب نفسك لافتقارك للمهارات اللغوية.

ربط الخطوة الأولى بمكافأة

يمكننا أن نجعل المجهود الذي سنبذله أقل بكثير إذا ما ربطنا القيام بالمهمة بأمرٍ نتطلع للحصول عليه. بمعنىً آخر، اربط الأمر الذي تتجنبه بأمرٍ لا تتجنبه. فعلى سبيل المثال، قد تعطي نفسك فرصة لقراءة مجلة أو كتاب متوسط المستوى، أثناء وجودك داخل الصالة الرياضية؛ إن متعة القيام بذلك تشتت إدراك العقل لتكلفة جهد التمرين على المدى القريب. وبطريقةٍ مماثلة، وبذات المبدأ؛ يمكنك استجماع انضباطك لإكمال المهمة إذا ما وعدت نفسك بالقيام بها في مقهىً لطيف مع مشروبك المفضل.

إزالة العوائق الخفية

في بعض الأحيان نجد أنفسنا نتردد على أمرٍ ما، غير قادرين على البدء به واتخاذ خطوةٍ أولى فيه، وفي تلك الأثناء يصدح بداخلنا صوتٌ يقول: ” أجل.. تلك فكرة جيدة.. ولكن.. لا” في هذه اللحظة تمامًا يجب أن نبادر بطرح سؤال على مصدر ذلك الصوت: “ما الذي يجعلك غير محفّزٍ لنا للقيام بالعمل؟” لا تقلق، ليس عليك زيارة طبيب نفسي حيال ذلك..

ولكن عليك أن تتحامل وتطرح على نفسك بعض أسئلة “لماذا؟”، لماذا أشعر بصعوبة القيام بذلك؟ لماذا يحدث كل هذا؟ وبالإجابة على ما شابه ذلك من أسئلة تتضح لك العوائق الخفية.

في كثير من الأحيان قد تكمن المشكلة في أن تطلّب المثالية في القيام بالمهمة يقوّض من دافعية العمل. فمثلًا، لنفترض أنك تجد صعوبة في إعداد قائمة مهامك اليومية في الصباح الباكر، قليل من الاستفهامات بسؤال “لماذا؟” قد تبيّن لك أن سبب تلك الصعوبة هو أن وقت القيام بالمهمة يتعارض مع وقت الإفطار، فتجد نفسك في صراع بين أن تحظى بإفطار مع عائلتك أو أن تقوم بإعداد قائمتك. إن استحضار هذا الأمر وجعله واضحًا أمامك سيسهّل عليك إيجاد حل للتغلب على هذه المعضلة، كأن تبكّر في إعداد القائمة وتحديد أهدافك في الليلة التي تسبق ذلك اليوم، أو في طريقك إلى العمل، فتحديد المهام في الصباح الباكر عملٌ مثالي ولكنه ليس ضروريا..

ولذا؛ نخلُص إلى أنه في المرة المقبلة التي تجد نفسك فيها محتارًا بسبب عدم قدرتك على القيام بعملك أو إنجاز مهامك، فلا بأس، ارفق بنفسك، وأعلم أن عقلك يحتاج أن توسّع أفقه وتريه الواقع بوضوح تام، ثم حاول دائمًا أن تتخذ خطوة ولو كانت صغيرة، وستجد أن قوائم مهامك ممتنة لك دائمًا.

اقرأ ايضًا: مئة مكعب في اليوم

* أُهدي هذه الترجمة إلى من شدّ أزري ونفَثَ الشكيمة في روحي (المترجمة)

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

جيل دولوز عن الانضباط والتحكّم والمقاومة

Next Post

استقالة أكاديمي بسبب التضييق والتحيز الفكري!

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
استقالة أكاديمي بسبب التضييق والتحيز الفكري!

استقالة أكاديمي بسبب التضييق والتحيز الفكري!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م