الجمعة, سبتمبر 11, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الإدارة
التسويف من منظور اقتصادي!!

التسويف من منظور اقتصادي!!

أ.د زيد بن محمد الرماني by أ.د زيد بن محمد الرماني
10 أبريل 2022
in الإدارة
0 0
2
0
SHARES
2.2k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 2 تعليق

أ. د. زيد بن محمد الرماني*  

إنّ معظم الناس يسوّف من حين إلى آخر، وهذا التسويف عرفه عالم الاقتصاد بييرز ستيل، من جامعة كالغاري، بأنه تأخير من اختيار المرء لوتيرة العمل الملزم به، على الرغم من توقعه أن تأخيره لعمله سيؤدي إلى نتيجة غير سارة، فالأمر المقلق أن 15 إلى 20 في المائة من البالغين، ((الذين يؤجلون عمل اليوم إلى الغد))، اعتادوا على إرجاء الفعاليات، التي كان من الممكن القيام بها على نحو أفضل  فيما لو أنجزت بأول فرصة مواتية.

ووفقاً لدراسة تحليلية أجريت في العام 2007، فالتسويف بلاء يصيب نسبة هائلة تتراوح بين 80 إلى 90 في المائة من الطلاب في مرحلة الكلية، الذين يتعرضون لمخاطر مهمة جراء جداولهم الأكاديمية المكتظة وحياة اللهو والسهر والسمر.

ليس المقصود بالتسويف البرمجة المدروسة للمهمات غير المستعجلة لإنجازها متى سنحت الفرصة لاحقاً، فالمصطلح يتماشى أكثر مع الحالة التي يخفق فيها المرء بالالتزام مع ما يمليه المنطق ووضع حد لتأجيل المهمات بالغة الأهمية أو المستعجلة. بكلمة أخرى، في حال فكر المرء بتأجيل عمله، فأحس بانزعاج بسيط جداً أو حمله ذلك التفكير على القيام بصغائر الأمور، فمن المحتمل أن يسوف ما هو مناط به عمله.

إنّ ثمة آثاراً سلبية تنجم عن نزعة المرء إلى تأجيل عمله، فالتسويف يفرض على صاحبه غرامة مالية، ويعود بالضرر على حالته الصحية، ويسيء للعلاقات الاجتماعية ويدمر مسيرته المهنية. إذ يؤدي التسويف على نطاق واسع إلى ضعضعة الحالة الصحية، كما يلاحظ عالم النفس تيموثي بيشيل، رئيس المجموعة البحثية في قضايا التسويف في جامعة كارليتون.

ثم إنّ التسويف عادة مكتسبة، لكن ثمة ملامح شخصية متأصلة ترفع من احتمال أن يكتسب المرء هذه العادة، يقول بيشيل: ((ما التسويف إلا حفلة راقصة ما بين الدماغ والموقف)).

لقد نشأت عادة التسويف منذ أن وجد الجنس البشري، فبالنسبة للمجتمعات الزراعية فربما يعني تأخير زراعة المحصول وقوع الناس في المخمصة. وهكذا، فإن أسلافنا، ساووا بين التسويف والكسل.

أما الثورة الصناعية فقد يسرت السبل أمام اعتياد الناس على تأجيل الأعمال المهمة، إذ خفف التقدم التقني بعضاً من الضغوط الناجمة عن التغيرات الاقتصادية العنيفة والمجاعات، إضافة إلى زيادة أوقات الفراغ، واستهلاك كميات كبيرة من السلع، وزيادة عدد الخيارات المتاحة أمام المرء لممارسة نشاطاته، كما وفر المجتمع المعاصرعدداً كبيراً من التسالي، لاسيما ألعاب الحاسوب، ومشاهدة التلفزيون، والمراسلة الإلكترونية – ولا داعي للتذكير بالسيارات والطائرات التي تأخذنا إلى مشاهدة مختلف الأماكن والقيام بشتى المقاصد – كل ذلك يغرينا كي نؤجل القيام بأعمالنا.

ويمكن للاستسلام لمثل هذه المتع أن يكون مكلفاً. فقد قدّر الخبراء أن 40 في المائة من الناس يتكبدون خسائر مالية بسبب التسويف في بعض الظروف العصيبة.

ويمكن للتسويف أيضاً أن يلحق الأذى بالقطاع الصحي. في العام 2006 أفادت عالمة النفس فوشكيا سيرويس، من جامعة ويتسور، من خلال دراسة أجرتها على 254 شخصاً بالغاً أن المسوفين عرضة لاختبار مستويات أعلى من الشدة وللإصابة بوعكات صحية حادة أكثر من الأفراد الذين أتموا أعمالهم في حينها.

إن اشمئزاز المرء من العمل المناط به هو أحد المحرضات الرئيسة الخارجية، التي تجعله يؤخر إنجاز عمله.

وتتأثر النزعة التسويفية للمرء بالمدة الزمنية التي تفصله عن موعد تنفيذ ما خطط للقيام به، فعادةً ما يميل الناس إلى التواني في أعمالهم عندما يجدون أن الموعد النهائي لتنفيذها لا يزال بعيداً، ومرد هذا الأمر يرجع إلى ظاهرة تعرف باسم التأخر الزمني، الذي يعني أنه كلما اقترب حصول المرء على المكافأة (أو إحساسه بتحقيق الإنجاز) ازدادت قيمة المكافأة في نفسه، ولذلك يضعف احتمال أن يؤجل إتمام العمل المطلوب إنجازه.

في نهاية القرن الماضي بدأ علماء النفس بدراسة ما يسمى بالسمات الشخصية الخمس الرئيسة التي تتمازج مع بعضها لتشكل خصال المرء، وهي : صفة الضمير الحي وصفة الرضا (القناعة) وصفة العصابية وصفة الانفتاح وصفة الانبساط حسب رأي ستيل.

وأكثر تلك المزايا وضوحاً في علاقتها مع التسويف هي صفة الضمير الحي.

فالمرء الذي الذي يتمتع بضمير حي هو إنسان ملتزم بأداء واجباته، ومنظم في ترتيب شؤونه، ومجد في عمله. وبناء على ذلك، فالشخص عديم الضمير عنده استعداد عال للتأجيل، كما أن الشخص المتهور يعد إنساناً مسوفاً دون حساب للمخاطر.

إنّ ثمة عنصرين أساسين يقفان وراء دافع عدم إنجاز الأعمال في وقتها هما شعور المرء بصعوبة أداء أحد الأعمال، ورغبته في تفادي الانزعاج المتولد عن أداء ذلك العمل.

 (( يقول المرء المسوف: أحس بالقرف من أداء المهمة))، يشرح بيشيل: ((وهكذا يعرض عنها لكي تنفرج أساريره)). لذا فقد ابتدع المختص في العلوم النفسية جوزيف فيراري، من جامعة ديبول، عبارة ((المسوف التجنبي)) كتوصيف للشخص الذي يشكل التجنب دافعه الرئيس.

    ويعد التردد دافعاً نفسياً آخر، إذ يتعذر على ((المسوف المتردد)) أن يحسم أمره لأداء إحدى المهمات.

جدير بالذكر أن هناك تفسيراً ثالثاً لتأجيل الأعمال دون سبب منطقي هو الاستثارة  فـ ((المسوف الاستثاري)) يؤكد أنه يؤدي عمله بشكل أمثل عندما يقع تحت ضغط العمل.

غير أن المختص في علم الاجتماع إينجو لي، من جامعة هالا، يرى أن التأجيل لا يؤدي إلى جعل أداء المهمة حافلاً بالإثارة.

وعلى العموم فالمسوفون هم أفراد واعون لأنفسهم، إذ يشعرون بالاضطراب بسبب إرجاء أعمالهم.

لذا ترى بعض الدراسات التحليلية الحديثة أن 95 في المائة من المسوفين يتمنون التخلص من عادة التسويف لكنهم عاجزون عن ذلك، لأنها أصبحت عفوية وصارت راسخة في صميم نفوسهم. إذ تغدو العادات عمليات من فعل العقل الباطن، يقول بيشيل: ((عندما تتوطد عادة التسويف لدى المرء فإنه يسير أساساً على هدى مرشد تلقائي)).

في العام 2008 أوضح اختصاصي النفس شان أوينز من جامعة هوفسترا، أن المسوفين، الذين وضعوا أهدافاً مقترنة بوسائل تحقيقها كانوا أكثر احتمالاً للمضي بما تعهدوا به بثماني مرات تقريباً من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك. لذا، فعلى المرء أن يقدم تعهداً خاصاً سلفاً في أي وقت وفي أي مكان كي ينجز عمله، والقول لأوينز، سيزيد ذلك الأمر من احتمال أن يمضي المرء قدماً بعمله.

ويمكن لجدولة الأعمال بشكل حاذق أن تحول دون تأجيلها.

بمنتهى البساطة يوصي أكثر من باحث الأشخاص المسوفين أن ((حسبهم الشروع في العمل))، فغالباً ما يكون همُّ العمل أشد وطأة من إنجازه.

اقرأ ايضاً: اللغة من منظور اقتصادي

  • أ. د. زيد بن محمد الرماني المستشار الاقتصادي، وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 5 د💬 2 تعليق
Tags: الاقتصاد
ShareTweet
Previous Post

هل الأفضل لنا الإسراع في قراءة القرآن خلال رمضان؟

Next Post

هل مازال للإحسان مكان في البيئة الأكاديمية القاسية هذه الأيام؟

أ.د زيد بن محمد الرماني

أ.د زيد بن محمد الرماني

المستشار الاقتصادي، وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
نقد الغلو في مفهوم التخطيط

نقد الغلو في مفهوم التخطيط

14 يناير 2024
كيف تدير وقتك عندما يكون كل شيء عاجلاً

كيف تدير وقتك عندما يكون كل شيء عاجلًا

25 يناير 2023
دليلك للنجاة من ضغط المهام

دليلك للنجاة من ضغط المهام

18 ديسمبر 2022
Load More
Next Post
أهم النصائح لجعل محاضرتك ممتعة

هل مازال للإحسان مكان في البيئة الأكاديمية القاسية هذه الأيام؟

Comments 2

  1. د خالد بن سعد ال عبدالسلام says:
    6 سنوات ago

    التسويف هي الصفة الثى تتف بها مع الا ف مجتمعاتنا العربية وهي قرينة للا مبالاة لان الخسائر المالية والمعنوية والنفسية لا تعد ولا تحصى والمسوف لامور تخص غيرة مفرط والمسوف لامور تخص نفسة لا مبالا وملقي نفسةة للتهلكة بالديون والغرامات. تجدهم يتغنون بالمثل العربي بالتأني السلامة وفي العجلة الندامة. لكن الواقع ان التأجيل لا علاقة له بالتأني اذ يمكن اداء العمل باتقان مع التأني اثناء ادا العمل نفسة وبلا تعجل يفضي الى عدم الاتقان. مقالة راىئعة ابحرت معكم فيها وكانت هذه خلجات تفتقت بقرائتي لمقالكم

    رد
  2. محمد الشيخلي says:
    6 سنوات ago

    من الذين يسوفون تجدهم ينشغلون بامور تافه ليشغلوا الوقت الذي كان مقررا لاداء واجب منزلي كان، او دراسي، او نشاط اقتصادي، فهم نحروا جزء من الوقت في حياتهم ولن يعود اليهم ابدا، واذا قسنا وقت المسوف بمعدل الربح والخسارة يكون قد خسر خسارة كبيرة.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م