الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home عام
الشيخ محمد الشنقيطي على شفير قبر القاضي

الشيخ محمد الشنقيطي على شفير قبر القاضي

ماجد بن عبد الرحمن البلوشي by ماجد بن عبد الرحمن البلوشي
24 فبراير 2022
in عام
0 0
0
0
SHARES
5.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق

ما شاء الله لي أن ألقى صاحب الفضيلة الشيخ القاضيَ العالم العامل سليمان بن عبدالله المهنّا – رحمه الله رحمة الأبرار – غير أنّني كنتُ قريبًا أثيرًا من بعض بنيه وحفدته، وهم مشايخ كرام وذرية طيبة مباركة، سلكوا على آثار والدهم سُبُل المعالي، واختطّوا سَننه، وقد ألقى الله على الشيخ سليمان وآله مِقَةً منه، فأسكنهم في أفئدة خلقه محبةً وتقديرًا، فللناس فيهم منافع ولهم إليهم غايات، ينتدون مجالسهم ويغشون أماكنهم، حتى لكأنّما عناهم شاعر الحماسة بقوله:

من تلقَ منهم تقلْ لاقيتُ سيّدهم
مثل النجوم التي يسري بها الساري

أمّا نبأ وفاة الشيخ سليمان، ويوم جنازته ودفنه، فقد كانت أيامًا مشهودة، فما كاد خبر وفاته يقرع أسماع الناس حتى ارتفعت الأصوات بالدعاء والتأبين، ونشر المراثي وإذاعة المآثر، ثم هبَّوا بأفئدتهم وأجسادهم ودعواتهم من كل فجاج الرياض وما جاورها، ينصّون السيرَ ويغذّون الخطى حتى يدركوا الصلاة عليه:

عمّت فواضله، فعمَّ مصابه
فالناسُ فيهِ كلهم مأجورُ

فالناس مأتمهم عليه واحدٌ
في كل دار رنّةٌ وزفيرُ

وكانت أرتال السيارات تقف على بعد أكثر من كيلوين من جامع الجوهرة البابطين، والناس ينزلون منها رجالًا مسرعي الخطى، مطأطئي الرؤوس، تغشى وجوههم مخايل الحزن كأنّما وُتروا في والدة أو ولد، ولم أجد لي موطأ قدمٍ من شدّة الزحام واكتظاظ الطرقات بالسيارات وازدحامها بالمصلّين.

حتى إذا أقبلتُ على المقبرة ولاحتْ لي شواهدها، رأيتُ خلقًا كثيرًا تغصُّ بهم جنباتها، وإذا الحاضرون ثَمَّ لا يقلّون عددًا عن أولئك الذين صلّوا عليه في الجامع بل يزيدون، فاصطفوا حذاء النعش، وتراصّوا في صفوف طويلة، وصلّوا عليه في المقبرة صلاة الباكين، مسبلي الدموع، خاشعي الطرف، يتمتمون بدعواتٍ مشفقةٍ للفقيد بالرحمة والمغفرة ورفيع الدرجات، ثم أقلّته أكتاف محبيه خفافًا سراعًا إلى قبره، كأنَّ نعشه يطير من خفّته وسهولة حمله، فصفَّوا عليه اللبن، وسوّوها بالطين، ثم أهالوا عليه كثيب الترب، وأسلموه إلى جوارِ ربّه الذي لا يُضيع أجر من أحسن عملًا، فانصرفوا وقد ودعوه بدعواتٍ خالصة ودموع صادقة.

قال الناس: مات الشيخ! وقالت أعماله وآثاره: بل هو في أسفار الخالدين، ودواوين الوارثين، بذكره وحسن سيرته ونفعه للناس وإحسانه إليهم:

وقال بنو الموتى لقد مات “عالم”
وكيف يذوق الموت من كان مُخْلَدا!

بقدر “عطاء” المرءِ يمتدُّ عمره
وفي حمأة “النسيان” يردى بنو الردى

ولَكَم مات من الخلق من انطوت صحيفته وانطفأ شهاب نجمه فور رحيله عن الدنيا، فلم يبق له من ذكر، ولم يجرِ له عمل صالح، وانغمر في لجّة بحر النسيان، وآخرون ماتوا فأوقد الله لهم قناديل مشعّة من الذكر الحسن، وأبقى لهم لسان صدق في الآخرين، ولهجت ألسن البرايا لهم بالدعاء.

تسعون عامًا تصرّمت من عمر الشيخ سليمان، قضى أكثرها عاكفًا على حِلَق الراسخين من أهل العلم، تاليًا لدواوين الفقه، غائصًا في أسفار المعرفة، قائمًا بالقسط في ساحة القضاء، ساعيًا بالمعروف في حاجات الناس، ومذ نشأ نشأته الأولى في فجر حياته وهو يرقى في مدارج العلم، حتى بزَّ أقرانه من لداته وعلا على أترابه، فما كان ينقضي يوم من أيام حياته إلا ويعلو فيه رتبة، ويرتفع به درجة، فغدا اسمه معيارًا في النزاهة، وميزانًا للإنصاف، وعنوانًا للإحسان.

وهل يُستغرب العطاء والندى والجود والكرم ممن أرومته شمّرٌ! ألا نعم المَحْتَد والنسب الرفيع!

وحول قبره التفَّ العلماء والدعاة وطلاب العلم ورجال الأعمال وعامة الناس وأغمارهم، فما شئت أن ترى من ألوان خلق الله في البشر إلا رأيته يومئذٍ، وطال مقامهم إلى قريبٍ من أذان صلاة المغرب، ورأيت عند رمسه أيفاعًا صغارًا في السنِّ يرفّون حول الناس كالفراشة في خفّة أجسادهم، وآخرين في هزيع عمرهم الأخير بأجساد باليةٍ على عربات مدفوعةٍ بالأيدي، جمعهم جميعًا – وهم من أصول شتّى وبلدان مختلفة وأعمار متباينة – حبُّ الشيخ، ومآثره التي لا تخفى عليهم، فكانوا شهداء الله في الشيخ.

وعلى شفير قبره رأيتُ شيخنا العلامة الفقيه الزاهد العابد القدوة محمد الشنقيطي، خاضعًا مبتهلًا رافعًا يديه يدعو دعاء الواجف، فلمّا قضى ابتهالاته، وفرغ من دعواته؛ ثنى عنانه منصرفًا إلى بقايا الأجداث المجاورة صفًّا صفًّا، يقف عند كل صفٍّ منها ويدعو لأهلها دعاءً خاشعًا يُضيء قبورهم بإذن الله.

وجَرْيًا على عادة شيخنا في الوفاء، فقد قدم من المدينة إلى الرياض قدومًا خاصًّا بسيارته، من أجل الصلاة على الجنازة وشهود الدفن وتعزية آل الشيخ سليمان، وما أكثر تلك المواقف التي كان شيخنا يهبُّ فيها للقيام بواجب العزاء أو صلة الرحم أو عيادة المرضى أو تفريج كربة، فيقطع آلاف الكيلوات في طول المملكة وعرضها بسيارته منفردًا دون مرافق، محتسبًا خطواته تلك في سبيل الله، وابتغاء الأجر والثواب.

ولشيخنا الشنقيطي قصب السبق في الوفاء والبِرِّ بمن عرف ومن لم يعرف، فكم رآه الراؤون حافي القدمين، رافع اليدين، مطرق العينين، يدعو لأغمار الموتى عند مقابرهم بالرحمة والمغفرة، ومن آيات وفائه وشواهد نبله: صورته التي اشتهرت وطوّفت في الآفاق وهو حافي القدمين، يدعو عند قبر الملك عبدالله رحمه الله.

ولَمَحْتُه في يوم جنازة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز مستعبرًا منتحبًا أثناء الصلاة عليه في الحرم المكّي الشريف، ثم حين الوقوف على قبره في مقبرة العدل، وهو قائم بخضوع وخشية وإطراق، يدعو له دعاءً كثيرًا، ولصدره أزيز، وفي صوته خنين، وعلى وجهه عبرة، وكانت جنازة سماحة الشيخ ابن باز من جنازات الدهر المعدودة في كثرة المصلين عليها وشهودها، وكان نعشه يسبح ويموج في بحر الناس وأعداهم الضخمة، وما كادت تصل إلى سيارة النقل إلا بعد مشقةٍ شديدةٍ وعناءٍ بالغٍ وتدافعٍ عظيمٍ.

ورأى شيخُنا الشنقيطي في المنام الشيخَ سليمان، على هيئةٍ حسنةٍ وحالٍ طيبةٍ وخيرٍ ظاهرٍ، فقال له الشيخ سليمان: “لقد نفعني الله بأمرين: دماثة الخُلق، والإحسان إلى الناس”، ولشيخنا منامات ورؤى حِسانٌ، وله في تعبير الرؤى وتأويل المنامات مقامٌ كريمٌ يعرفه المقربون منه.

قال لي الشيخ عبدالمحسن العسكر وأنا على إثْر شيخي في المقبرة: يا ماجد ارفع يديك وادعُ لهؤلاء الموتى، لعل الله يبعث لك بعد موتك من يدعو لك!

ألا ما أصدقها من موعظة، وأزكاها من نصيحة.

رحم الله الشيخ سليمان، وغفر له، ورفع درجته في المهديين، وخلفه في عقبه في الغابرين، وأحسن عزاء آله وذويه، وأطال في عمر شيخنا الشنقيطي على الخير والطاعة.

اقرأ ايضًا: لا تدفنوا أمواتكم في مقابر تجاهلكم!

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 6 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

قراءة في كتاب “أزمة العالم الحديث”

Next Post

مئة مكعب في اليوم

ماجد بن عبد الرحمن البلوشي

ماجد بن عبد الرحمن البلوشي

إقرأ أيضاً

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي
الإدارة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

by أثارة
9 يوليو 2026
0

سعود بن عبدالله البازعي   أنْ تكون محاميًا يعني أنْ تُؤجِّر جهازك العصبي لإدارة أزمات الآخرين. طوال سنوات عملي في...

Read moreDetails
شموعُ العلم

شموعُ العلم

26 يونيو 2026
النساء في سوق العمل الأمريكي

النساء في سوق العمل الأمريكي

8 يونيو 2026
الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

الفقد… أما بعد، كيف نتسع للفقد دون أن يتحول إلى هوية؟

5 يونيو 2026
Load More
Next Post
مئة مكعب في اليوم

مئة مكعب في اليوم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م