الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الفلسفة

unique red umbrella among black umbrellas with city background

الإشكالُ الفلسفيّ في سعينا نحو الأصالة

أثارة by أثارة
30 مارس 2020
in الفلسفة
0 0
0
0
SHARES
1.7k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 8 د💬 0 تعليق
  • تأليف : دانيال كالكوت – Daniel Callcut
  • ترجمة : محمد صديق أمون
  • تحرير : خلود بنت عبدالعزيز الحبيب

– – – – – – –

“فلتُصبحْ مَن أنت”، يقول نيتشه.

إن كانت فكرةُ الصعود الاجتماعيّ قد شغلت النّاسَ أيّام الثمانينيّات، فالصرعة الشاغلة هذه الأيّام هي الأصالة. هذه الفكرةُ المسيطرةُ الداعيةُ للتصالح مع النّفس، وإبقاءها على سجيّتها، قليلاً ما يُلتفتُ إليها بلحاظ ناقدةٍ. لكن ماذا لو أنَّ فحوى هذه الدعوى تُعيقُ التغيّرَ الفرديّ، وتزيّن للجميع أن يبقوا مراوحين في أماكنهم؟ أيكونُ سلوكُ الأصالة بمعنى ما أكثر محافظةً من خطاب الحرصانيّين[1] [حرصاني=حرفي صاعدٌ اجتماعياً ناشئ] التاتشريّين[2] الذي ذاع من قبل؟ أرى أن قد حان وقتُ البحث في كون فكرة الأصالة هذه حَجَر عثْرة في طريق الطموح والتقدم.

سنستهلُ بحثَنا بالفلسفة الأخلاقيّة، معرّجين بعدها على رحلتي من صبيّ ينتمي للطبقة العاملة إلى أستاذ جامعيّ، ثم سننظر في أشياء كثيرة بدءاً بالاعتداد بالنّفس وصولاً إلى بوريس جونسون و دونالد ترامب. وسنعاين حتّى كيف يمكن للأصالة أن تسبب مشكلاتٍ في النّهوض من السرير كلَّ صباح. هيّا بنا

لنقل أن شريكتك سألتك “هل تستطيعُ أن تمرَّ على بيتربره لتستلم جوازَ سفري”؟ وأنّك قد أجبتَ بكل ما تستطيع من إيجابيّة “سأسرُّ بفعل ذلك”. لكنّك لستَ مسروراً حقاً، بالطبع تريدُ أن تساعدَ، لكن في قرارة نفسك تفضّل الذهابَ مباشرةً إلى البيت. يمكنُ القول أنّك بفعلك هذا تكون قد اجتزت عتبة اللاأصالة. على كل حال، لنا أن نتصوّر أنّها لن تدع الأمرَ يمرُّ هكذا وستقول لك: “لا تدّعي أنك مسرورٌ إن لم تكن فعلاً”. ربما سيتبع ذلك جدالٌ عريض.

قد رأى الفيلسوف أرسطو أنَّ النّاسَ في الحالات المثاليّة يفعلون الصوابَ راضين، لكنّه أيضاً عدَّه أمراً حسناً إن هم حُفّزوا للتصرف بأخلاقيّة ولو لم يكونوا حقاً راغبين. وأنت بإخبارك شريكتك أنّك مسرورٌ بتقديم المساعدة تحاول أن تتصرف وكأنّك فعلاً كذلك. ارتأى أرسطو أن هذه هي سبيل تحصيل الدرجة المُثلى للفضيلة: تواصل محاولة فعل الصوابِ بنفسٍ سليمةٍ حتى تحصّل مبتغاك في النّهاية، وقد يعبّر البعض عن فكرة الفيلسوف هذه بشعار: “ ادعيه حتّى تؤديه”. إن الطموح ينطوى على دوام محاولة أن تصبح شخصاً آخر لم تكنه إلى أن تحقق مرادك.

يكمنُ الخطر في مبدأ الأصالة، في أنّه يميلُ لجعل كل طموح يبدو زائفاً، فأنت تحاول أن تكون شخصاً مختلفاً عمّا أنت عليه، لكن تطلُعَك لأن تصبح شخصاً أفضل على العموم، أو أفضل بشيء مخصوص، كثيراً ما يشمل أن تصبح شخصاً مختلفاً عنك الآن. ومن هنا تأتي المشكلة، لأن الأصالة كثيراً ما تشدد على أنّ كُلَّ الجهود المبذولة لتغيير أنفسنا، أو تحسينها شكليّةٌ وخدّاعة.

ولهذا آثارٌ اجتماعيّة موغلة في المحافظة، فلأن كان الطموحُ يقتضي فترةً من التظاهر، فالأصالة تشجّع النّاس على التسمّر في أماكنهم وتغض طَرَفَهم عن النظر نحو البعيد. وهي بعدُ، إشارةً فقط إلى بيتٍ قليل الشّهرة من ترنيمة” كل الأشياء برّاقة وجميلة”، تُقنعُ الغنيّ بالبقاء داخل أسوار قصره، والفقيرَ عند بوابته.

نشأتُ في ضاحية متواضعةٍ كانت ملعب صِباي، وهانئذا صرتُ أستاذاً للفلسفة، لا يُتصور أن تعيش تحولاً سيكولوجيّاً واجتماعيّاً مثل هذا دون أن تمُرّ عليك فتراتُ رغبةٍ واعيةٍ بتغيير نفسك، ربما لا مفرَّ من أن يعيش المرء أطواراً معتبرةً من متلازمة المدّعي، ولكن ما المدعي إن لم يكن مزيَّفاً؟ وما المزيَّف إن لم يكن شخصاً غيرَ أصيل؟ وأنا لم أكن لأصبح أكاديميّاً إن كنتُ اعتقدتُ أنّه علي أن أكون متصالحاً مع نفسي، بدل أن أصنع منها شيئاً ذا بال.

لعلّه من الأفضل لي أن أتقبّل بمرارة، كما صاغها أحدُ الأصحاب، أنّي أحدُ أبناء تاتشر، وأنّي مدين بكل ما أنجزتُ في مسيرتي لحركة “الصعود الاجتماعيّ” المذكورة آنفاً، فهل يجب علينا إذن أن نهجرَ مبدأ الأصالة وأن نسترجع عقليّة حرصانيي الثمانينيّات؟ لن يجدي هذا أيضاً. إن أفكارَ الثمانينيّات قد ركّزتْ على الطموح الطبقيّ لا على التحوّل الفكريّ، وقد كانت شديدة الفردانيّة، لكنّها كانت أيضاً موغلةً في المحافظة حتى أنّها جعلت أبناءَ الطبقة العاملة يتمثّلون نموذج سلون رينجر[3]، وحتى فردانيّتها الراديكاليّة هذه كانت محافظةً كذلك لِما بيّنته بجدارةٍ الدراسات حول الحراك الاجتماعيّ من أن انتقال بعض الأشخاص إلى طبقةٍ أعلى، وهبوط آخرين إلى أسفلَ لا يغيّرُ بنيّة المجتمع غير المتكافئة.

كما قال فوكو ذات مرّة ” إن الهدفَ الرئيسي في الحياة والعمل هو أن تصبحَ شخصاً آخر لم تكنه في البداية”. إن كانت فكرةُ الصعود الاجتماعيّ اقتضتْ التغيُّر لغرض الاندماج، فمبدأ الأصالة يمجّد أن يبقى المرء على حقيقته، أن تكونَ فخوراً بنفسك عندما يأبى ذلك أكثر الناس فهذا أمر بارعُ الأصالة. وكما بيّن أستاذ القانون بجامعة نيويورك كيني يوشينو أن أماكن العمل لا تزال مائلةً لدفع الناس بلا أي حقٍ لإخفاء جوانبَ من هوياتهم، وذلك عندما تفرضُ عليهم مداراةَ وشومهم، أو حَلَّ ضفائرهم، أو نزعَ اليارمولكه عن رؤوسهم.

ما يزالُ هناك إذن الكثير ليبذل في سبيل الأصالة والحرية الاجتماعيّة، وأيضاً لطالما كان الإصرار على الأصالة وسيلةً فعّالة لإظهار بهرج العلامات التجاريّة، وخَتل الساسة. وهناك فوق هذا كله، توقٌ للأصالة في عالم ملؤه خطابات هي أعرى الأشياء عن العفويّة والتلقائيّة، في كل حال، عندما تسيءُ الأصالة فهم الطموح، فإنّها تساهمُ في جوٍ فاسد مثبّط يرتاب في أي سعي للتخلُّق.

إن كان الطموحُ الأخلاقيّ سيوسَم دائماً بالزيف والادّعاء، ومن ثمَّ يُعامل بالرّيبة وسوء الظن، فإن ذلك يعني أن الأوغاد وحدَهم أهلٌ للثقة. خذ ترامب على سبيل المثال فهو، كما يقول كثيرٌ من أنصاره، وإن كان حثالةً لكن على الأقل لن يحار المرءُ في معرفة كيفية معاملته. فهو من هو، وقد يكون بوريس جونسون أيضاً انتهازيّاً ولامبالٍ لكنّه على الأقل أصيل، هذه أمثلة تبيّن كيف يمكن لمبدأ الأصالة أن يكونَ ليس محافظاً فحسب بل رجعيّاً أيضاً، فهو يحثُّ النّاس على تقبّل بل إظهار أقبح ما فيهم من صفاتٍ بدلاً من محاولة تغييرها.

ارتبطَ اسمُ فريدريش نيتشه، أحد فلاسفة القرن التاسع عشر، بشعار شهير ( والذي أخذه من شاعر إغريقي قديم اسمه بِندارو) يقول” لِتَصرْ من أنت”. يحوي هذا الشعار في طيّاته أحدَ أهم مبادئ زماننا، وهو بعدُ ذائع منتشرٌ مبتذلٌ في كل مكان حتى على واجهات الثلّاجات في المنازل. فهذا الشعار دعوةٌ لطيفةُ الإيجاز للمرء لأن يعيش وفقاً لشخصيّته وطبعه، وهذا أمرٌ قد يكون عظيماً بالغَ الحُسن. لكن ينبغي أن نستحضر هنا أنّه بالنسبة للبعض أن يكون الشخص على طبعه وسجيّته يعني أن يكون نذلاً بالغَ الحقارة، وغوغان قد اتّبع عميقَ نزواته فآل إنساناً فظيعاً.

وثمَّة أيضاً مسألة أخرى لا ينبغي الغفلة عنها، وهي أن تحسين الذات أمرٌ صعبٌ مُجهدٌ. ففي واقع أيامنا ليس لدى معظم النّاس وقتٌ خاصٌ بهم. فالعمل يستهلك طاقات معظمنا، وإذا أضيف إليه رعايةُ الأبناء، فقد اجتمع على المرء ما يُبليه ويتلفه، وحينما يعودُ أحدُنا إلى بيته وقد أنهكه العمل، لن يجدَ في نفسه قدرةً على فعل أي شيء، ويبعُد أن تَتركه إعلاناتُ التلفزيون يستجيب لتأخير الإشباع، ولعلّه لن يقوى على الخروج للتمشي وسيؤثر أن يطلب البيتزا ويقلّبَ في صفحات الفيسبوك. ومن كانتْ هذه حالُهُ كان عرضةً لأن يصبح حيناً بعد آخر أقلَّ اهتماماً بتغيير نفسه بَلْهَ العالم الواسع من حوله، وسينصرف همُّه وحرصُه إلى نعومة أغطيته ووسائده.

غيرُ مجدٍ صبُّ اللومِ على العواتق المُثقلة سلفاً، بل ينبغي أن نبحثَ عن وسائل لتحرير النّاس من ضغوط فرط العمل، وهم بعدُ أحوجُ للفكاك من أسْر الأفكار المضللة التي تغويهم بالبقاء دائماً على حالهم.

إن كانت مساعي التغيُّر تشتملُ على الإصرار وإسلاس قياد النّفس، فإنَّ توجهَ الإنسان ليصبح كما هو قد يقوّي نزوعَ النّفس للبقاء في فضاءات رغباتها الآنية المُريحة، إن لم ترغب يوماً بالتأنق، ارتدي بناطيلَ رياضيّةً ولا تبالي. إن لم تجد في نفسك قدرةً على ذلك، فلتبقَ بثياب النّوم إذن. ولو أحسست أنّك غير مستعدٍ للنّهوض من سريرك أصلاً، فواصل الاستلقاء فحسب. وهكذا، كونك متصالحاً مع نفسك قد يهوي بك أحياناً في دوّامة سقوطٍ بعيدة.

والمفارقة الطريفةُ هنا أنّ الأصالةَ، وهي هدفٌ مميّزٌ لصناعة تطوير الذات، قد تفضي للحد من تحسُّن المرء بإلزامه مالا يلزم. إنَّ كونك متصالحاً مع نفسك كما هي حقاً، يحول بينها وبين كل ما يمكن أن تصير إليه، تستحق كلماتُ الفيلسوف الفرنسيّ ميشيل فوكو الآتية شيئاً من التأمل: “ لا أرى أنّه من الضروري أن أعرف ما أنا تماماً، الهدف الرئيسي في الحياة والعمل هو أن تصبحَ شخصاً آخر لم تكنه في البداية”.

 

– – – – – – – – – – – – – – – – – – –

[1] تُحيلُ Yuppie، وهي اختصارٌ موضوعٌ لـ(young upwardly mobile professional)، إلى من كان محترفاً لعملٍ ما من الشباب، وقد حصّل ثروةً مكّنته أن يعيش منعّماً، مع شيء من التَرف والانتفاخ. وقد وضعنا اختصار “حرصاني” ترجمةً لـYuppie، حيث أنّها تقوم بالمطلوب، ومعلوم أنّه لا جمع ثروة إلا مع حرص، ولا تعاظم وتفاخر إلا بالحرص على إظهار المُكتسَب للغير. (م)

[2] نسبةً إلى رئيسة وزراء المملكة المتحدة ما بين (1979-1990) مارغريت تاتشر التي مثّلت حزب المحافظين وكانت أوّل امرأة تتقلد هذا المنصب. داخلياً، ساهمت سياساتُ تاتشر الاقتصادية الليبراليّة مثل الخصخصة، وإضعاف النقابات العماليّة، بتقليل نسبة التضخم ونسبة البطالة، وبتحسين مستوى المعيشة. لكنها خلّفت آثاراً على المستوى البعيد اجتماعيةً واقتصاديّة، حيث ازدادت اللامساواة في المجتمع وعمّتْ فيه روح الماديّة والطمع. انظر: (1997 Thatcher and Thatcherism) (م)

[3] عَلَمٌ على الأشخاص حديثي السن المنتمين للطبقة الغنيّة في إنجلترا، وهم يتشابهون عموماً في الاهتمام بالمظهر، وطريقة الكلام، وأنواع ما يستخدمون من فاخر السيارات .. الخ (م)

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 8 د💬 0 تعليق
ShareTweet
Previous Post

التصميم الذكي الخفي وتأملات أخرى

Next Post

البيدوفيليّون يستعملون الإنترنت جاعلين الأطفال غَرَضاً لجرائمهم الجنسيّة عشرات المرات يوميّاً في المملكة المتحدة

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)
الفلسفة

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)

by أثارة
21 يونيو 2026
0

خالد الغيلاني يعتبر مفهوم الدولة من أبرز المفاهيم التي أخذت حيِّزًا واسعًا واهتمامًا كبيرًا في النقاشات الفلسفية كل ذلك للخروج...

Read moreDetails
العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

5 يونيو 2026
تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

4 ديسمبر 2025
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

11 أكتوبر 2025
Load More
Next Post
البيدوفيليّون يستعملون الإنترنت جاعلين الأطفال غَرَضاً لجرائمهم الجنسيّة عشرات المرات يوميّاً في المملكة المتحدة

البيدوفيليّون يستعملون الإنترنت جاعلين الأطفال غَرَضاً لجرائمهم الجنسيّة عشرات المرات يوميّاً في المملكة المتحدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م