الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • Login
أثارة
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الدين
  • الفلسفة
  • العلم
  • الأدب والفن
  • تقارير ودراسات
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب
  • عام
    • الإدارة
    • التربية والتعليم
    • حوارات أثارة
  • عن أثارة
    • رسالة أثارة
    • انشر مقالك على أثارة
    • النشرة البريدية
    • اتصل بنا
No Result
View All Result
أثارة
No Result
View All Result
Home الفلسفة
هل علينا أن ننبذ أرسطو؟

هل علينا أن ننبذ أرسطو؟

أثارة by أثارة
12 أبريل 2022
in الفلسفة
0 0
0
0
SHARES
1.5k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
  • أغنيس كالارد*
  • ترجمة: الجراح القويز
  • تحرير: لطيفة الخريف

الفيلسوف اليوناني أرسطو لم يتغاض فقط عن الرق، بل دافع عنه بحجة أنه مفيد للعبد نفسه؛ فهو يرى أن بعض الناس -بطبيعتهم- لا يستطيعون السعي وراء مصالحهم الخاصة، إنما هم مؤهلون ليكونوا “أدوات حية” ليستعملهم أناس آخرون. وقد قال : “العبد هو جزء من سيده ، هو حي لكن كجزء منفصل عن هيئته الجسدية “.

مناهضة الليبرالية عند أرسطو لاتتوقف عند هذا الحد فحسب؛ فهو يعتقد بأن النساء ليست لديهم القدرة للمشاركة في القرارات الرسمية، وهو يقرر بأن العاملين اليدويين -سواء كانوا عبيدًا أو نساء- ممنوعون من حقوق المواطنة أو التعليم في مدينته الفاضلة.

بالطبع لايعد أرسطو الوحيد الذي فعل ذلك: فكانط (Kant) وهيوم (Hume) قد قدموا تعليقات عنصرية، وفريجه (Frege) أدلى أيضا بتعليقات معادية للسامية، وفيجنشتاين (Wittgenstein) كان واضحًا وصريحًا حول تحيزه الجنسي. هل على القراء أن يستبعدوا أو يتجاهلوا مثل هذه الملاحظات ، وأن يركزوا الاهتمام على الأفكار القيمة الموجودة في أعمالهم ؟

قد تفلح استراتيجية الانتقاء في حالة الكتاب السابقين، نظرًا لأن مساهماتهم الفلسفية الأساسية لاتتعلق بأحكامهم المسبقة، لكني لا أظن أن هذا ينطبق على أرسطو؛ ففكرة عدم المساواة عنده متجذرة.

يعتقد أرسطو أن قيمة أو أهمية الإنسان -الفضيلة- هي شيء قد اكتسبه في نشأته. وعليه فإن الذين لايستطيعون اكتسابها كـ (المرأة والعبد) أو الذين لا يكتسبونها ببساطة كـ (العمال اليدويين) فليس لهم أحقية بالمطالبة بالمساواة من ناحية الاحترام أو التقدير كمن يملكها.

بحسب ما فهمتُ من متن أرسطو، فهو لايعتقد بوجود مفهوم الكرامة الإنسانية الداخلية التي يعتمد عليها التزامنا الحديث بحقوق الإنسان، بل لديه فلسفة لايمكن التوفيق بينها وبين ما سبق. إن عدم المساواة عند أرسطو أبعد ما تكون عن عنصرية كانط وهيوم، وأقرب إلى وجهات نظر ديكارت عن الحيوانات: فإن وصف ديكارت الحيوانات بأنها كائنات دون روح وعفوية ما هو إلا نتيجة لثنائيته العقلانية [العقل والجسد] فملاحظاته عن الحيوانات لا تعتبر “ملاحظات طائشة”.

إذا كان النبذ يعني إنزال الفيلسوف من منصبه البارز في الفلسفة على خلفية جريمة أيديولوجية، فقد يبدو أن هناك حالة خاصة فيما يتعلق بنبذ أرسطو؛ فمع مرور آلاف السنوات على موته إلا أنه لا زال يتمتع بأهمية كبيرة وحضور قوي إلى اليوم، وحتى أعماله الأخلاقية لاتزال تُدّرس بوصفها جزءًا من منهج أساسيات الفلسفة في الكليات والجامعات في أرجاء العالم.

كان خطأ أرسطو خطيرًا بما يكفي، لدرجة أنه أصبح الأسوأ حتى عندما يقارن بمختلف “الأشخاص السيئين” في التاريخ ممن سعوا لتبرير التهميش الذي حصل لبعض الفئات -النساء، السود، اليهود، الشواذ، الملحدين- وإقصائهم من المظلة التي تؤوي الكرامة الإنسانية. لأن أرسطو تخطى الحد حتى اعتقد أنه لا توجد هناك مظلة أصلا.

ومع ذلك سأدافع عن أرسطو، وعن مكانته في الدرس الفلسفي، عن طريق التنبيه على الفوائد التي يمكن تحصيلها بالانخراط معه. فهو يستطيع مساعدتنا في تحديد أرضية التزامنا بالمساواة، ونظامه الأخلاقي قد يجسد الحقائق -مثل أهمية السعي إلى التميز الاستثنائي- التي لم تتضمنها فلسفتنا حتى الآن.

وأريد أن أذهب إلى أبعد من ذلك، وأن أدافع بقوة نيابة عن أرسطو. فالفائدة السابقة من قراءة أرسطو لا تتعارض مع المصلحة، لا يوجد سبب لنبذ أرسطو أبدًا، لأنه ببساطة ليس عدونا.

أنا مثل أرسطو: فيلسوفة، ونحن الفلاسفة علينا أن نتقبل الخلاف الجذري حول الأسئلة الجوهرية. فالفلاسفة يسعون لغاية مُثلى وهي عدم معاملة محاوريهم كمقاتلين معادين لهم؛ ولكن عند طرح شخص وجهة نظر تعارض شعورك الأخلاقي مباشرة، فكيف من الممكن أن تتجنب معاداته؟ الجواب هو: أن تأخذه بشكل حرفي، أي أن تقرأ كلماته ببساطة، وتتخذها وسيلة لمعرفة متعقداته.

يوجد هناك نوع من الخطاب يصعب أن تأخذه حرفيًّا، لأن وظيفته أن يكون نوعًا من الرسائل. فالإعلانات والخطب السياسية هي أحد الأمثلة على الرسائل، وهي التي تندرج تحت عنوان “الإدلاء ببيان”، كالمقاطعة، والاحتجاج أو الاعتذار العلني.

فهذه الكلمات وجدت لمهمة تتخطى التواصل، فخطاب الرسائل له دائمًا أهداف تؤخذ بالحسبان غير تقصي الحقائق. أحد الطرق لتحويل الكلام الحرفي إلى رسالة هو ذكر الأسماء، ويعتبر هذا مثالًا على الكلام غير الحرفي، لأن ذكر الأسماء المؤثرة واعتقادهم لشيء معين لا يجعل اعتقادهم أكثر صحة.

في حين أن الخطاب الحرفي يوظف الإقناع منهجيًا بطريقة تقصي الحقائق -الحجة والدليل- إلا أنه يحوي رسائل تمارس نوعًا من الضغوط اللاعقلانية على المستقبل. وعلى سبيل المثال فإن الاعتذار العلني يوجه ضغطًا اجتماعيًا للطرف المتضرر لكي يقبل الاعتذار، أو أن يظهر قبوله على الأقل. فالرسائل غالبًا تعد أحد أنواع الصراع على السلطة. وفي المناخ السياسي المشحون، تجد كثيرًا من الخطابات المنجذبة لتضمين ذلك النوع من الرسائل، فمن الصعب أن يتحدث أحد بشيء دون أن يثير شكًّا بأنه سيفعل شيئًا ، حتى يفعل الآخر شيئًا مضادًا.

على سبيل المثال: جملتا “حياة السود مهمة” و “حياة الجميع مهمة” حشيت بمضامين في صراعنا على السلطة السياسية بطريقة تمنع أي شخص على دراية بهذا الصراع من استخدامها أو سماعها بطريقة حرفية. ولكن لو جاء أحد من الفضاء الخارجي، وكان السياق غير مألوف له، وقال أحد الجملتين: فمن الصعب تخيل أن يجدها مرفوضة أو غير لائقة؛ لأن السياق الذي نستعملها به الآن سيكون غير موجود.

في الحقيقة، يمكنني تصور الظروف التي يمكن أن يقول فيها هذا “الفضائي” أن النساء أقل شأنًا من الرجال دون أن يثير ذلك امتعاضي. لنفترض أنه لا يوجد جنس في كوكبه وأنه خلص إلى هذا الاستنتاج عن طريق مراقبة جنسنا. وما دام أن هذا الفضائي عبر عن ذلك باحترام، فلن أكون قادرة على سماعه فقط ، ولكن أيضا سأكون مهتمة بأن أتعلم حجته.

وقد قرأت أنا أرسطو على أنه “فضائي” فنهجه الأخلاقي كان تجريبيًا، أي: مبنيًّا على الملاحظة، فعندما يرى حوله يجد عالمًا فيه الرق وإخضاع النساء والعمال اليدويين، وفي ذلك الوقت دوّن تلك الحالة على أنها نظرية أخلاقية.

عندما أقرأه فإني فقط أرى نظرته للعالم؛ فلا أقرؤه على أن هناك نوايا خبيثة أو دوافع خفية وراء كلماته؛ ولا أفسره على أنه علامة على شخصية سيئة أو أنه يحاول أن يقدم رسالة خطرة تدفعني إلى محاولة تفنيدها أو إسكاتها لحماية سريعي التأثر. ومؤكد أنه من جهة ما يصعب تصور فكرة أخطر من تلك التي فصلها وحاجج بها، لكن كما قلت فإن تلك الخطورة ما دامت في مضمونها الحرفي، فأهميتها أقل من كونها في سياق رسالي.

إن ما يجعل الكلام حرًّا بحق هو احتمالية الخلاف دون عداوة، ولا يتعلق الأمر بما نقوله أكثر من طريقة قولنا له. إن “نبذ الثقافة” ليس إلا امتدادً منطقيًّا لما سميناه بـ “ثقافة الرسائل”، حيث يصنف كل كلام على أنه كلام صديق أو عدو، حيث لا يكاد يُتواصل بالمحتوى الحرفي، وحيث يوجد الإيمان القليل جدًّا فيما يتعلق بالملكات العقلانية عند من يتحدثون أيضا. في مثل هذا السياق، حتى الصراخ حول “حرية التعبير” يدعو إلى تفسير غير حرفي، بكونها ليست إلا الطريقة المثلى للتأييد لاكتساب أو تعزيز السلطة.

سأقر بأن المسافة الزمنية الطويلة بيننا وبين أرسطو تجعل من السهل معاملته كـ”فضائي”. أحد الأسباب التي جذبتني لدراسة الأخلاق القديمة هو بالضبط صعوبة الانخراط مع أولئك الكتاب في خضم صراع السلطة المعاصر. عندما نتحول إلى الخلاف حول الأسئلة الأخلاقية المعاصرة المشحونة -حول نقاش الهوية الجندرية مثلا- فإننا نجد تشكيكًا، وتخمينات حول الدوافع، واستدعاء للأسماء -وهي السمة المميزة لثقافة الرسائل- حتى بين الفلاسفة.

أنا لا أزعم بأن إمكانية الخلاف الودي مع أرسطو يمكن أن يرشدنا مباشرة إلى كيفية تحسين تلك الخلافات الصعبة مع معاصرينا، لكن أظن أنه يمكن أن نعتبر حالة أرسطو ذات معنى لماهية التحسينات التي نهدف لها. إن ما نريده عندما نذكر حرية التعبير هو حريتنا للتكلم بالمعنى الحرفي.

*أغنيس كالارد (Agnes Callard) أستاذة مساعدة في قسم الفلسفة في جامعة شيكاغو ومؤلفة كتاب ” Aspiration: The Agency of Becoming ” وكاتبه عن الفلسفة العامة في مجلة “Point”

Credit image: Illustration by John Whitlock; photographs by Getty Images

👁️ 0 مشاهدة⏱️ قراءة: 7 د💬 0 تعليق
Tags: أرسطو
ShareTweet
Previous Post

إعادة تأطير التاريخ الأمريكي

Next Post

التطوير الرأسي للقدرات

أثارة

أثارة

حساب النشر الرسمي في منصة أثارة

إقرأ أيضاً

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)
الفلسفة

مفهوم الدولة عند كانط (2/2)

by أثارة
21 يونيو 2026
0

خالد الغيلاني يعتبر مفهوم الدولة من أبرز المفاهيم التي أخذت حيِّزًا واسعًا واهتمامًا كبيرًا في النقاشات الفلسفية كل ذلك للخروج...

Read moreDetails
العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

العادة لدى الغزالي وأصداؤها في الفلسفة الغربية الحديثة

5 يونيو 2026
تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

تمرين هرمنيوطيقي في المحايثة المضاعفة

4 ديسمبر 2025
نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

نقد إله الفيلسوف أرسطو (322 ق.م)

11 أكتوبر 2025
Load More
Next Post
التطوير الرأسي للقدرات

التطوير الرأسي للقدرات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الجمهور الذي عاد إلى بيته

الجمهور الذي عاد إلى بيته

20 يونيو 2026
معالم منهجية

معالم منهجية

9 أبريل 2022
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026
طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

طالبُ العلم في زمن «الكورونا»!

21
عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

عمل المرأة: لماذا أصبح ضرورة؟

13
معتقلات الانطباعات

معتقلات الانطباعات

11
الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

الهشاشة النفسية .. ضحايا جيل مأزوم نفسيًا

11
الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026
فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

فضلاً، أيمكنني استرعاء انتباهك؟

7 يوليو 2026
خرافة الأم العاملة

خرافة الأم العاملة

4 يوليو 2026

أخبار حديثة

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

الوعي المادة الأولى لقانون التعافي

9 يوليو 2026
الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

الشعر والتصوير من الحسّ إلى التأويل

9 يوليو 2026

نأتي لكم أفضل المواضيع و]ورد قسط التي مثالية للأخبار، مجلة، بلوق الشخصية، الخ تحقق صفحتنا المقصودة للحصول على التفاصيل.

أثارة في أرقام

  • 📚 إجمالي المقالات: 1٬688
  • ✍️ عدد المساهمين: 47
  • 🔥 إجمالي القراءات: 13

الاقسام

  • الأدب والفن
  • الإدارة
  • التربية والتعليم
  • الدين
  • العلم
  • العلوم الاجتماعية والطبيعية
  • الفلسفة
  • تقارير ودراسات
  • حوارات أثارة
  • عام
  • فكر وثقافة
  • مراجعات كتب

الكلمات

أصل البشر – الهوية البشرية ابن تيمية اصل الحياة الأدب الأطفال الأكاديمية و الأكادميين الإلحاد الإله الإنسان الإيمان و المؤمنين الاقتصاد الانتحار التاريخ التطور والداروينية التفكير التقنية الثقافة الدماغ الرأسمالية السعادة الشذوذ الجنسي الصحة النفسية الصحة النفسية والعقلية العقل العمل المرن الفكر الإسلامي القرآن القراءة القران الكريم القيادة اللغات وتعلمها اللغة الإنجليزية المعرفة الموت النسوية النوم الوعي تطوير الذات رمضان عام علم النفس علم النفس- سيكولوجيا غير ربحية فلاسفة كورونا

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • لايف ستايل

جميع الحقوق محفوظة 1448 هـ - 2026 م